المجلس للتعليم الأعلى

الملتقى السنوى للمجلس - "اثراء التعليم بالتكنولوجيا"

17 مارس 2007 No Comments

هل استخدام التكنولوجيا ينقلنا من التحصيل إلى الإنجاز؟

الشرق - مساعد عبدالعظيم
حضرت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم الملتقى السنوى للمجلس الأعلى للتعليم الذى اقيم بفندق شيراتون الدوحة صباح امس تحت عنوان اثراء التعليم بالتكنولوجيا. بحضور أكثر من 700 خبير تربوي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وألقت سعادة السيدة شيخة احمد آل محمود وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم كلمة في الملتقى نوهت فيها بمبادرة قطر لتطوير التعليم التى يقودها المجلس بدعم ومساندة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى وسمو ولي العهد الأمين باشراف ومتابعة وتوجيه من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند واشارت سعادتها إلى ان مبادرة تطوير التعليم تستهدف تطوير العملية التعليمية بشكل متكامل وصولا إلى مخرجات تعليمية متميزة مؤكدة على أهمية الوعى بالتكولوجيا في عالم اليوم المترابط بفعلها وقالت انه مواكبة للتطور وتحقيقا للتنمية والتعامل مع المستجدات المحلية والعالمية تعتبر المبادرة عنصرا مهما من عناصر النهضة والتقدم والتطور في المجالات المختلفة ومن هنا جاء اهتمامها بالتعليم التكنولوجى وتوظيف التكنولوجيا ونشرها في المدارس وتدريب المعلمين والطلبة على استخدامها واعتبارها جزءا من العملية التعليمية لما لها من اثار ايجابية عديدة.

اطلع على فعاليات الملتقى
 
 

مداخلات ... الملتقى السنوى للمجلس - "اثراء التعليم بالتكنولوجيا"

عبدالرحمن

الله يعطيكم العافيه يا كل القائمين على المجلس الأعلى للتعليم .. نتمنى فعلا نجد جيلا يتخلص من الحفظ والتلقين ويكتسب مهارات الابداع والانجاز
18 مارس 2007  07:45

أم محمد

والله برافو ومبروك يامجلس اهتمامك بان تاخذ قطر مثل ما تمنح من خير وعطاء ..تري مافي حدا ينكر دخول التكنولوجيا علي كل بيوتنا...واكيد الاهم ان تدخل مدارسناوفصولنا ومكاتب معلمينا..ومبروك للمدارس التي طبقت التعليم الالكتروني ولو بصورة جزئية ..وعلي المدارس التي تنتظر دورها ان تعمل علي تهيئة طلابها لتلك النقلة النوعية..والرسول (ص) حث علي طلب العلم ولو في الصين ..وحسب اجتهادي ان المقصود ليس الذهاب الي الصين بعينها بل ايضا استجلاب ما في الصين ( الرمز) من معارف وعلوم متطورة
19 مارس 2007  02:15

الوطني

بالفعل كان الملتقى وساما على صدورنا بما عرض فيه من أفكار عظيمة .. إلى الأمام يا وطني .. إلى الأمام إلى الأمام .. إلى الأمام ..
21 مارس 2007  03:15

مهتم بالعملية التعليمية

من كل قلبى شكرا لجميع القائمين على هذا العمل الرائع لقد حضرت الملتقى واستفدت إستفادة كبية وخاصة أن الموضوع كان محل إهتمام الجميع أملين أن تتاح لنا فرصة المشاركة فى إختيار مواضيع الملتقى فى الأعوام القادمة
25 مارس 2007  05:00

قطرى

مبروك نجاح ملتقاكم ويعطيكم العافية وايما للأمام
28 مارس 2007  05:15

طموحة جدا

الصراحة كان ودي اني اشارك لكن ما عرفت شلون اسجل

معقوله افوت على نفسي مثل هالتجربة ..
خسارة
..
4 أبريل 2007  11:45

صلاح محمد

بارك الله لكم فإن في التعليم رقي للأمة وتقدم وأتمني المشاركة في مثل هذه المؤتمرات
6 أبريل 2007  17:30

فهد الخالدي

في الظروف الحالية للتطورات التكنولوجية المتسارعة في عالم اليوم، عند توفر الرغبة لدى أي بلد نامي القيام بإحداث تنمية تكنولوجية محلية فاعلة وناجعة، فإن ذلك حتماً ولزماً يتطلب المزيد من التكاليف المتعاظمة بمرور الوقت. ومن أهم تلك التكاليف مثلاًُ تكاليف استيراد الأدوات والأجهزة والمعدات وتكاليف تحديثها باستمرار- حتى لا تتقادم - إضافةً لتكاليف نقل المعرفة والمهارة للكوادر المحلية للقيام بالدور الناجع لصيانة تلك الأجهزة والمعدات، وتكاليف تحديث تلك المعارف والمهارات المستجدة باستمرار.

ويرى الباحث أن هذا التوجه باستمراره على هذا الحال – ودون التدخل لإحداث تنمية تكنولوجية فاعلة - سيؤدي بالبلد قطعاً للدخول بحلقه مفرغه من الجهل والفقر والتخلف. وأن الخروج من هذه الحلقه يتطلب من الجميع بهذا البلد، القيام بمجموعه من الأمور الهامة المطلوبة لتنفيذ الخطط الكفيله بالخروج من هذه الحلقة.

ومن أهم تلك الأمور مثلاً بذل الجهود لتوفير رؤوس الأموال اللازمة للقيام بالخطط المطلوبة. والقيام من ثم باختيار اقصر هذه الطرق والخطط لتحقيق مثل هذا الهدف ( ولو كان ذلك في المدى البعيد ). ويتم ذلك من خلال السعي لإحداث تنمية شاملة متكاملة في مختلف المجالات، أي تنمية مؤسساتية واقتصادية واجتماعية وتربوية وتعليمية وعلمية وتكنولوجية وصناعية وتجارية في آنً معاً – أي بالتزامن وليس بالتوالي - ليدعم كلٍ منهما الآخر.

وعند الرغبة أوالعزم في القيام بإحداث تنمية شاملة – كما ذكرنا ذلك أعلاه - ينبغي العمل باتجاهات وقطاعات عدة ( وتأكيداً يبدأ الاهتمام بالقطاعات المختلفة بالتوازي وليست بالتوالي). وأهم هذه القطاعات ما يلي :

أولاً: القيام بتشكيل تجمع اقتصادي كبير ذات هدف ورغبة بالتعاون في مجال التنمية ( لتوحيد وتعظيم الامكانيات التنموية لبلدان التجمع من خلال توزيع الاهتمامات التنموية بينها بناءً على نظرية الميزة النسبية، وتقليل التكلفة لديها بتشكل سوق كبير مشترك لما يتم إنتاجه في أيٍ منها ). ويمثل هذا التجمع بشكل مؤسسة مشتركة. وتوفير لهذه المؤسسة الميزانية اللازمة للقيام البدور المطلوب منها خير قيام.

وهدف هذه المؤسسة دراسة التجارب التنموية الاقتصادية العالمية الناجحة، كل تجربة وظروفها. والخروج باقتراح خاص بكل دوله بالتجمع لخوض تجربة تنموية ما خاصة بها تتناسب والظروف المحلية بها.

وذلك بهدف توفير رصيد جيد ناتج عن تراكم رؤوس أموال وفيرة ولعدة أجيال متتالية


أولاً: القيام بتحديد جهه ما، ببلد ما من هذا التجمع ( وتزويد هذه الجـهه بالميزانية اللازمة لهـا للقيام بدورها ) هدف هذه الجهه دراسة التجارب التنموية العالمية الناجحة، كل تجربة وظروفها. والتنسيق بين مختلف الجهات المحلية الموثقة لتجارب البلدان الناجحة في مختلف القطاعات ( والمذكورة أسفله).

ثانياً: القيام بتحديد جهه ما بالبلد ( وتزويدها بالميزانية اللازمة ) هدفها توثيق التجارب العالمية الناجحة في مجال :
تطوير المرافق الصحية الحديثة ( من مستشفيات وعيادات متخصصة ) وربطها بمراكز البحث العلمي الصحية العالمية أو بالمختبرات العالمية ( لتطوير حلول ناجعة لمختلف المشاكل الصحية أو الخلقية كمشاكل نقص القدرات الذهنية للأفراد) بعلاقة مصالح تبادلية. والاستثمار في هذا الجانب لدراسة الفرص السانحة لتطور البلد في هذا المجال.

وثانياً: القيام بتحديد جهه ما بالبلد ( وتزويدها بالميزانية اللازمة ) هدفها توثيق التجارب العالمية الناجحة في مجال :
القيام بنقل تكنولوجيا التعرف على خصائص العناصر والمواد الفيزيائية والكيميائية ( أي نقل التكنولوجيا كمعرفة وليست كسلعه )، ونقل تكنولوجيا التعرف على مختلف تفاعلات تلك المواد مع غيرها من المواد، ونقل تكنولوجيا تشكيلها.

وتوضيحاً لهذه النقطة بالمزيد من التفصيل، فإن دول العالم النامي وهي تشكل الشريحه الأكبر من العالم، وتقوم غالبية هذه الشريحة من العالم بالصناعات التحويلية لإنتاج منتجات استهلاكية نهائية للأسواق. وأن هذه النوعية من الصناعات تتطلب توفر مستلزمات إنتاج مصنعة مرحلياً أي مواد غير مستخرجة مباشرةً من الطبيعة، بل جرى تصنيعها وتشكيلها - حتى ولو كان ذلك مرحلياً - ليمكن استعمالها كمستلزمات إنتاج للصناعات التحويلية.

وثالثاً: القيام بتحديد جهه ما بالبلد ( وتزويدها بالميزانية اللازمة ) هدفها توثيق التجارب العالمية الناجحة في مجال :
القيام بتصنيع الوسائل والأدوات والمعدات والأجهزة المستخدمة في تكنولوجيا التعرف على خصائص المواد الفيزيائية والكيميائية وتكنولوجيا تشكيل تلك المواد. أي القيام بنقل التكنولوجيا الأساسية اللازمة لنقل تكنولوجيا التعرف على خصائص المواد الفيزيائية والكيميائية وتكنولوجيا تشكيل المواد.


ورابعاً: القيام بتحديد جهه ما بالبلد ( وتزويدها بالميزانية اللازمة ) هدفها توثيق التجارب العالمية الناجحة في مجال :
القيام بتطوير قطاعي : التربية، والتعليم الأساسي والعالي.
20 يونيو 2007  03:30

عصام فوده الكردي دقهلية مصر

عصام فوده الكردي دقهلية مصر
دور التكنولوجيا في الحقل التربوي تواجه العملية التربوية في النصف الثاني من القرن العشرين عدة ضغوطات وتحديات. فالتفجر المعرفي والانفجار السكاني وثورة المواصلات والاتصالات والثورة التكنولوجية وما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من اجل مزيد من الفعالية والاستحداث والتجديد لمجاراة هذه التغيرات. ولقد لجأت دول العالم إلى استخدام التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات. ويمكن تلخيص دور تكنولوجيا المعرفة لمواجهة هذه الضغوط والتحديات بما يلي :- 1. لقد رافق الزيادة المضطردة في عدد السكان خاصة العالم الثالث إقبال شديد على التعليم، وزيادة عدد الطلاب، فلم تكن المؤسسة التربوية قادرة على توفير الأبنية والمرافق والتجهيزات اللازمة، فساهمت تقنيات التعليم من خلال الإفادة من الامكانات التي تقدمها وسائل الاتصال الجماهيري في تقديم حلول لهذه المشكلة بتعليم المجموعات الكبيرة . 2. أمكن التغلب على مشكلة النقص في أعداد المدرسين وخاصة ذوي الكفاءة باستخدام الدائرة التلفازية المغلقة في التعليم. 3. لم يعد التعليم محتكرا على أبناء طبقة دون أخرى أو على مؤسسة دون غيرها، فأصبح التعليم مفتوحا أمام فئات من الناس لا تتمكن من الالتحاق بالدراسة النظامية كالمعوقين وربات البيوت وأصحاب المهن وغير المتفرغين من الطلبة وسكان المناطق النائية والأرياف. اثر استخدام وسائل الاتصال والتقنيات الحديثة في تطوير برامج التعليم المستمر والتعليم المفتوح. 4. تقدم تقنيات التعليم خدمات هامة وأساسية للتربية العملية لتحسين التدريس، وفي برامج التدريب المهني، من استخدام أسلوب التعليم المصغر ومن خلال الاستعانة بأشرطة الفيديو واستخدام المحاكاة لتحسين الأداء العملي للطالب. 5. تغير دور المعلم والطالب من خلال تطبيق المنحى النظامي لتقنيات التعليم، حيث أصبح الطالب محور التركيز في العملية التعليمة، ولم يعد دور المعلم قاصر على نقل المعلومات والتلقين، وأصبحت العملية التعلمية التعليمية تشاركية بين الطالب والمعلم. 6. وفرت تقنيات التعليم بدائل وأساليب تعليمية متعددة كالتعليم المبرمج، والكمبيوتر التعليمي مما اتاح للمتعلم فرصة التعليم الذاتي، والتغذية الراجعة. 7. وفرت تقنيات التعليم امكانات جيدة لتطوير المناهج والكتب وأساليب التعليم. 8. لعبت تقنيات التعليم دورا مميزا في استيعاب ما نم عن الثورة المعرفية. 9. وفرت تقنيات التعليم شكليات مصغرة وأوعية متعددة لحفظ المعلومات.
11 يوليو 2007  08:45

صلاح محمد

استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية يضيف إليها الكثير جداو يفيد الطالب ويساعده على التحصيل الجيد و مواكبة كل ما هو جديد والمواصلة و الإتصال مع المعلمين و المدرسةو زملائه
16 يوليو 2007  16:00
 
 
 

مواضيع النقاش

السجلات الشهرية


إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات