تقدم هيئة التعليم العالي بالمجلس الأعلى للتعليم الفرص الواسعة للدراسة بالجامعات المحلية والعالمية، للطلاب والموظفين القطريين العاملين بالدولة الذين يرغبون في إكمال تعليمهم العالي. ويسعي مكتب البعثات بالهيئة إلي توزيع فرص الابتعاث للطلاب وفقا للشروط والمتطلبات المعمول بها في الهيئة.
وهناك بعض الاستراتيجيات التعليمية التي طبقتها هيئة التعليم العالي، تقتضيها ظروف التنمية البشرية والنهضة الاقتصادية الواسعة التي تعيشها قطر، إذ لا بد من أن يشارك جميع أبناء الوطن في دفع عجلة النماء والتطوير.
وتتطلب شروط الابتعاث للدراسة بالخارج أن يلتحق الطالب بجامعة أو مؤسسة تعليمية تكون ضمن قائمة الجامعات والمؤسسات المعتمدة لدي الهيئة وهي من أفضل جامعات العالم ومؤسساته التعليمية.
وبعد أربع سنوات من إنشاء هيئة التعليم العالي للمشاركة في دعم مبادرة تطوير التعليم بتقديم الدعم والإرشاد وتوفير الفرص التعليمية المتميزة، لا بد من أن نقيّم مدي استفادة الطلاب، والعاملين بالدولة من فرص الابتعاث.

مداخلات ... هيئة التعليم العالي توفر الفرص التعليمية المتميزة
ولي أمر
16 مايو 2007 02:30
مس ؟؟؟
19 مايو 2007 04:30
Umm Waddah
22 مايو 2007 06:45
مس ؟؟؟
22 مايو 2007 16:00
وصلات
31 مايو 2007 07:00
مهتمة
ولا اعتقد ان احدا يستطيع ان ينكر هذا التقدم أو ينتقده
9 يونيو 2007 19:00
ام سعود
10 يونيو 2007 04:00
ام يوسف
11 يونيو 2007 17:15
فهد الخالدي
أن على كل معيد أو كل محاضر عند مروره بالمراحلة النهائية من قبوله كعضو هيئة تدريس بالجـامعة، وقبل ابتعاثه للخارج، يوضع له ملـفـان. أحدهما ملف خاص بالشـؤون الإدارية ( كما هو حاصل الآن ) والآخـر ملف خاص بالشؤون الأكاديمية ( وهو موضوع هذا الاقتراح). ويطلب في هذا الملف من كل عضو توثيق رؤياه كعضو هيئة تدريس بالجامعة، تلك الرؤى حول واقع وظروف عملية التنمية الحاليه بالبلد، والخطط المستقبلية التي ينبغي أن تتخذ في مجاله بهدف تطوير تلك العملية، وكيف له كعضو بالمجتمع المحلي والجامعة وفي مجال تخصصه أن يساهم في تطوير هذه العملية مساهمة فعالة. ويعطى هذا الملف رقماً سرياً خاصاً به لكل
عضو لتمييزه عما سواها من الأعضاء. ولا تذكر فيه أي بيانات تعرف بشخصية ذلك العضو. ويحاط هذا الرقم بالسرية التامة
ويطلب من العضو ( دون أي حساسية) في كل فترة دوريه ما قد تكون خمس سنوات، سواءً عند حصوله على درجة علمية أعلى،أو عند بقائه على نفس الدرجةالعلمية، أن يقدم ورقة حول تصوره لواقع عملية التنمية و لكيفية تطويرها بالبلد. وأن توضع هذه الورقة(بعد استبعاد ما لا يصب في هذا الغرض) في ذلك الملف الخاص بكل عضو هيئة تدريس.
وسيعمل هذا الاقتراح المقدم على زيادة فاعلية عملية تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، ومساعدة الجهات القائمة على عملية التطوير الأكاديمي بالجامعة في تحديد احتياجات كل عضو لتطوير أدائه.
كما سيعمل هذا الاقتراح على تزويد الجهات المخططه والقائمة على العملية التنموية بالبلد، بنسخة من كل ملف ليتم لاحقاً تداول هذه الأوراق بين المخططين بالبلد ليؤخذ بها عند صياغة ووضع الخطط الاستراتيجية والتنموية للبلد.
16 يونيو 2007 06:00
عبدالله
وشكرا
17 يونيو 2007 23:30