يعقد المجلس الأعلى للتعليم يوم الاثنين الموافق 17 مارس 2008، الملتقى السنوي تحت عنوان "أولياء الأمور شركاء في التعليم" بحضور عدد كبير من كبار المسئولين بالدولة والأكاديميين المرموقين وأولياء الأمور، والطلاب، وأصحاب التراخيص ومدراء المدارس المستقلة، والمفكرين والإعلاميين.
يستضيف المؤتمر الدكتورة هيذر ويز Dr. Heather B. Weiss مؤسسة ومديرة مشروع أبحاث الأسرة بجامعة هارفارد وهي أحد الخبراء المرموقين على المستوى العالمي وأحد الرواد في مجال مشاركة أولياء الأمور والأسر في العملية التعليمية، متحدثاً رئيسياً في المؤتمر. كما يشارك الأستاذ عجلان العنزي، رئيس مجلس أمناء مجمع قطر التعليمي ممثلاً عن أعضاء مجالس الأمناء ليتحدث عن تجربته الخاصة كأحد أولياء الأمور ودور مجالس الأمناء في تفعيل الشراكة الأبوية.
تُلقي فعاليات الملتقى، هذا العام، والمعنون "أولياء الأمور شركاء في التعليم" الضوءَ على القوة الحقيقية لمشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية، كما يوفر الملتقي معلومات أفضل لأولياء الأمور أنفسهم ولكل التربويين والمهتمين بالعملية التعليمية حول طرق وأساليب وآليات الشراكة الفعالة في التعليم وكيفية تحقيق الأهداف والتطلعات المبتغاة في الحقل التربوي.
أجمع خبراء التعليم على أن مشاركة أولياء الأمور تشكل أثراً إيجابياً على إنجازات الطلاب وتحسن أدائهم في المدرسة وخارجها. فالمساهمة الفعالة للآباء في تعليم أبنائهم تضمن استثماراً أفضل لإمكانيات وقدرات الإبن. وتتخذ المشاركة الأبوية أشكالاً مختلفة مثل مقابلة المعلم وإفادته باهتمامات وعادات الابن، حضور اجتماعات المعلمين مع أولياء الأمور، الاطلاع على سياسة المدرسة وقواعدها ومعرفة فرص المشاركة في تطوير هذه السياسات، التأكد من أن الإبن يتعلم ما يحتاجه لتحقيق المعايير المعينة لمستواه التعليمي.
وفي ضوء ذلك، ومن وجهة نظرك، كولي للأمر، ما هو نوع المشاركة الأبوية التي تقوم بها تجاه تعليم أبنائك؟ وما هو تأثير مشاركتك في تطور أداءهم الدراسي؟ وما هي البرامج التي ترى أنها مفيدة لتفعيل دور المشاركة الأبوية؟ وهل تتطابق الممارسات السابقة مع ممارساتك كولي أمر؟

أدل برأيك في هذا الموضوع بالنقر على الوصلة التالية
أضف تعليق