تعتبر التربية مسؤولية الجميع، تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع بكل قطاعاته وفئاته لخلق جيل سليم ومعافى من الطلبة معتز بقيمه وموروثه الثقافي والاجتماعي ومتفاعل مع عصره، بيد أنه ظهرت مؤخراً بعض السلوكيات من بعض طلابنا وفي بعض المدارس قد لا تتلاءم مع قيم مجتمعنا وعاداته وتقاليده مما يؤثر على تحصيلهم الأكاديمي.
ففي هذه السياق، ما الطرق المثلى لمواجهة مشكلات الانضباط السلوكي للطلبة بما في ذلك أنجح الإرشادات والنصائح والتوجيهات لكل العاملين في الحقل التربوي، وكيف ننشئ جيلاً من الطلبة مسلحاً بالعلم والأخلاق، وكيف يتم تنفيذ الإجراء التربوي المناسب في حالة حدوث مخالفات سلوكية من الطالب سواء كانت في غرفة الصف أو في ساحة المدرسة أو خارجها؟
ما الطريق المثلى للتواصل والاتصال بالآباء والأمهات وإشراكهم في الشؤون المدرسية لمتابعة سلوكيات وأداء أبنائهم، والارتقاء بعملية التعليم والتعلم؟
أيهما أجدى إقامة علاقات ايجابية مع الطلبة، أم تبني أسلوب المراقبة الفعالة وتنفيذ الإجراء التربوي على الذين يرتكبون مخالفات سلوكية؟
ما أجدى الاستراتيجيات للتعامل مع الحالات الصعبة أو المستعصية مثل الطلبة "المتنمرين"الذين يقومون بسلوكيات متحدية؟
خلاصة القول، ما أفضل وسيلة للمحافظة على بيئة تعلم مبدعة، توفر نظام شامل من المعايير الوقائية وتعزز التحصيل التربوي للطلبة وتسلحهم بالقيم والمثل التربوية المثلى.
اطلع على لائحة السلوك الطلابي

مداخلات ... كيفية تعزيز ضوابط السلوك الطلابي في المدارس
محمد عماد
30 سبتمبر 2009 13:15
معلمة التربية الفنية
2 أكتوبر 2009 16:15
أحمد محمد فؤاد شاور(الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين)
3 أكتوبر 2009 07:00
صلاح الدين الأيوبي المستقلة
12 أكتوبر 2009 07:00
أم جمدي
14 أكتوبر 2009 06:45
منسق الرياضيات الامام الشافعي المستقلة
16 أكتوبر 2009 11:30
يوسف
25 أكتوبر 2009 08:30
ام فيصل
30 أكتوبر 2009 17:15
أم حمدي
1 نوفمبر 2009 13:15
جمال الدين الطنطاوي مدرس لغة عربية بمدرسة ابن خلون الاعدادية المستقلة للبنين
7 نوفمبر 2009 03:45