كشف المجلس الأعلى للتعليم أن الهدف من التعاقد مع شركات استقدام المعلمين هو توفير الخيارات والفرص والبدائل التربوية وتقديمها لأصحاب التراخيص ومديري المدارس، بالإضافة لتلبية حاجة سوق العمل المحلي في ظل المنافسة الشديدة على المعلمين الأكفاء الناتجة عن قلة العرض مقابل الطلب المتزايد عليهم سيما بعد تحويل جميع المدارس شبه المستقلة إلى مدارس مستقلة، إذ يصبح بمقدور مديري المدارس اختيار الأفضل من عدة بدائل تربوية سواء كانت محلية أو من معلمي وزارة التعليم والتعليم والعالي أو من شركات الاستقدام التي تقوم بتوفير الكفاءات التربوية ذات الخبرة والاقتدار المهني من عدة دول عربية وأجنبية وفق المواصفات والشروط التي حددها المجلس الأعلى للتعليم في هذا الشأن مما يحقق التنوع والاختيار كمبدأين من مبادئ منظومة تطوير التعليم، بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد والمال الذي يصرف على نفقات السفر والإقامة والإعلانات وإجراء المقابلات والاختبارات وغيرها من متطلبات التوظيف من الخارج .. المزبد

مداخلات ... شركات استقدام المعلمين من أجل دعم ومساندة أصحاب التراخيص ومديري المدارس
محمد - ولي أمر
3 مايو 2010 00:45
حسن
3 مايو 2010 01:45
ابوحمد
نحن لا نبحث عن عمالة ستؤدي عمل ما بل نبحث عن عقول وفكر المنوط بها تحقيق أهداف وتربية نشء وجيل لذلك يجب أن يكون اختيار المعلمين من قبل لجنة متخصصة في المجلس الأعلى يتوفر فيها الخبرة والنزاهة وتقوم الى جانب الاختيار بالدعم والتوجيه على مدار العام ولايتحول الامر الى سمسرة وغيرها من الأمور التي لا تليق بالتعليم ولا المعلمين .
3 مايو 2010 06:45
أحبج يا قطر
3 مايو 2010 09:45
معلم غاضب
على حساب أبنائنا
مكاتب استقدام معلمين يا للعيب
ألهذه الدرجة انحطت مكانة المعلم ؟
من المستفيد من ذلك ؟
هل هذا يحقق مخرجات تعلم حقيقية ؟
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فهل نتوقع بعد هذا تعليم حقيقي
اتقوا الله في أبنائكم فهذا الاستهتار بالمعلم يؤثر على أبنائكم في النهاية
ثمّ إذا كنتم اقتنعتم بفكرة المدارس المستقلة فلماذا تتدخلون في عملها
ألا تثقون باختيارات مدراء المدارس
وهل مكاتبكم المزعومة أقدر على اختيار المدرسين من المدراء
ارحموا هذا الجيل وكفاكم عبثاً بالمستقبل
يجب الانتباه إلى مضمون العملية التعليمية وليس قشورها , ويجب تكريس عمل المعلم داخل الصف وأن يقوم بدور التعليم والتربية فقط بدون أي مهام إضافية بذلك وليس سواه يرتقي التعليم .
يجب ان يشعر المعلم بالأمان الوظيفي , والمعاشي حتى يبدع
يجب أن يتم إسقاط النظريات التربوية على الواقع الاجتماعي فالقوالب الجاهزة لا تخدم في شيء, ولا ننسى أن لدينا أخلاق وقيم وتقاليد لا يجوز نسفها بحجة تطوير التعليم والكثير الكثير الذي لا مجال لذكره
آسف على الإطالة
4 مايو 2010 02:45
تربوى
4 مايو 2010 12:45
يــارب اعنـا ووفقنـآ
4 مايو 2010 17:15
ابو محمد
والله الموفق
5 مايو 2010 14:00
علي عبد الباري
6 مايو 2010 02:30
علي عبد الباري
6 مايو 2010 02:30