”صوت الجمهور مسموع ولكنه.. غائب عن المنابر الرسمية، كثير من الشكاوى والملاحظات لا تتعدى عتبات أبواب المنازل أو المجالس الشعبية. “
المشاركة المجتمعية ركيزة أساسية في مبادرة تطوير التعليم، تلك هي الفكرة الأساسية التي دار حولها مقال الكاتبة القطرية مريم الخاطر، والتي تحتل القضايا التربوية مكان الصدارة في مقالاتها. تؤكد الكاتبة في مقال لها بعنوان (المشاركة الشعبية في التعليم) على ضرورة المشاركة الفاعلة والبناءة من قبل الجمهور والصحافة في الحوار حول مبادرة التطوير.
وتتساءل : "ما قيمة الرأي إذا لم ينهض منهم أحد جريء .. ليكتب ملاحظاته حول التعليم سواء في مذكرات يرفعها للمدارس أو هيئات التعليم أو للصحافة"السلطة الرابعة". ويفيد بها أمة تعمل من أجل خدمة الوطن؟"
نص المقال

مداخلات ... المشاركة الشعبية في التعليم
عبدالله الشافعي، former teacher in MOE
إن معظم المشاكل الموجودة في بعض المدارس المستقلة مردها -حسب وجهة نظري كتربوي- إلى الآتي:
أولاً: الرفض، وهذا بسبب حداثة التجربة وعدم وجود العدد اللازم من الكفاءات التربوية من مدرسين وإداريين.
ثانياً: الاستعانة بعدد كبير من مدرسي وإداريي وزارة التربية القدامى، حيث قام هؤلاء بنقل سلبيات مدارس وزارة التربية إلى المدارس المستقلة. فعلينا أن نحسن اختيار المدرسين والإداريين في السنوات القادمة، وأن لا نختار المتزمتين والمقاومين للتغيير.
وفي الختام اقترح أن يضاف إلى معايير اختيار المدرسيين الآتي:
- أن يكون المدرس خريج جامعة مرموقة وليس من معاهد إعداد المعلمين، فكثير من المعاهد لا يتوجه إليها إلاّ خريجو الإعدادية والثانوية الذين لا تقبلهم الجامعات بسبب ضعفهم العلمي ونسبهم المتدنية.
- أن لا يقل مستواه العلمي عن بكالوريوس ومعدله عن "جيد جداً" آخذين في الاعتبار درجاته في مادة التخصص، فالبعض يتخرج بمعدل عام جيد جداً وهو حاصل على "مقبول" في المواد العلمية التي يدرسها.
- أن يكون المدرس ذا خلق، وأن لا يكون مدخناً حتى لا نحتاج إلى منعه من التدخين في المدرسة.
- أن يكون ذا شخصية قوية ولديه القدرة على التأثير إيجابيا.
- أن يكون مبدعاً ومتعدد المواهب، ويتم التأكد من ذلك من خلال أفكاره وإنجازاته العلمية.
ويمكن التأكد مما سبق من خلال إعداد استمارة خاصة يجيب عليها المدرس عند تقديم الطلب. وفي الختام نشكر الجميع ونسأل الله أن يوفق جهود كل من يسعى إلى النهوض بقطر من خلال التعليم.
23 ديسمبر 2005 02:15
أم إبراهيم
ولكن السؤال، ماذا بعد استطلاع هذه الآراء؟ هل يتم الاطلاع على هذه الآراء وكذلك دراستها من قبل المسؤولين؟ هل تتم متابعتها ومحاولة التغيير في الخطط الموضوعة من السابق لإرضاء الجمهور إن وجد أنه هو الأقرب للصواب وأنه يتطابق مع رأي الأغلبية؟ هذه أسئلة يحتاج الجمهور الإجابة عليها ليتم تشجيعهم على المشاركة بآرائهم ، حيث أنهم وعندما يرون ثمار آرائهم وإسهاماتهم سيصبحون شركاء حقيقيين ولن تظل آرائهم حبيسة المجالس فقط، بل ستنطلق يداً بيد لتكمل هذه المسيرة الواعدة والمتمثلة في مبادرة تطوير التعليم.
والله الموفق.
26 ديسمبر 2005 06:45
عبدالله الشافعي
إن الطعام الجيد يساهم في رفع المستوى الصحي والعلمي للطالب، وأعتقد أنه ينبغي توعية الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع بهذا الأمر من خلال المنهج والنشاط المدرسي والوسائل الإعلامية المختلفة.
gulf124@gmail.com
28 ديسمبر 2005 02:00
عصام أحمد أحمد علي فودة
وبداية نقول: إن المشاركة المجتمعية في مجال التعليم وإن كانت مطلوبة من كل الفئات والقطاعات والهيئات والمؤسسات، ومن كل الشرائح الاجتماعية، إلا أنها مطلوبة وبالدرجة الأولى من أولياء الأمور، ومن الأسرة بصفة عامة. فهم أصحاب المصلحة الحقيقية في التعليم، والمرتبطون به ارتباطاً مباشراً، ومن ثم فإن دورهم هو الأشد تأثيراً والأكبر حجماً في الأداء التعليمي والتربوي، وفي الظروف المرتبطة بهذا الأداء وبإخفاقاته ونجاحاته. وفي كل الأحوال فإن دورهم في مجال تطوير العملية التعليمية لا يمكن تجاهله ويمكن أن يتحقق من خلال عشرات الأساليب والوسائل منها علي سبيل المثال لا الحصر:
*** الوقوف على اتجاهات تطوير التعليم والقرارات الخاصة بذلك والعمل على دعمها، ودراسة الخطط والبرامج الموضوعة لتحسين العمل المدرسي، وطرح الأفكار والآراء والمقترحات التي يمكن أن تفيد في تنفيذها وتطويرها.
*** مراجعة أداء الأبناء وتحصيلهم المدرسي والاطلاع علي ملف إنجازاتهم وطرح الملاحظات التي يمكن أن تفيد في تطوير وتحسين أدائهم، وتحمل بعض المسؤوليات في أداء العملية التعليمية، سواء ما يرتبط منها بما يحدث داخل المدرسة، أو بما تتطلبه من واجبات وأعمال منزلية. ومراجعة المدرسة والمعلمين والأخصائي الاجتماعي للوقوف علي مدى تقدم التلميذ، وعن سلوكه وما قد يعانيه من مشكلات.
*** المشاركة في دراسة المشكلات التعليمية والتربوية وكيفية التغلب عليها، وتقديم بعض الخدمات الاجتماعية والثقافية والدعم المادي والمعنوي للنهوض بالأداء المدرسي.
*** توجيه الأبناء نحو ممارسة مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية لأن هذا يشكل جانباً مهماً في العملية التعليمية والتربوية، بل ومشاركة الآباء في هذه الأنشطة ودعمها بالخبرة والتطوع لممارستها وتفعيلها.
*** غرس الاتجاهات الإيجابية نحو المدرسة وقيم الاحترام والتقدير لدورها، وللعاملين فيها، وقيام حوار ثقافي داخل الأسرة حول قضايا ومشكلات التعليم. وكيفية المشاركة في المشروعات والبرامج الاجتماعية التي تقوم بها المدرسة لخدمة المجتمع المحلي.
*** مساعدة الآباء لأبنائهم في أداء الواجبات المدرسية بشكل يشجع على إيجاد تفاعل إيجابي بين الآباء والطلاب من ناحية وبين الآباء والمدرسة من ناحية أخرى، والعمل علي تنمية مهارات التعليم، وممارسة الهوايات الخاصة بهم.
هذا بالإضافة إلى عدد من الأساليب والوسائل التي يمكن أن يشارك من خلالها أولياء الأمور في تطوير العملية التعليمية. كما أن هناك العديد من أساليب الاتصال والتواصل التي يمكن أن تساعد في تحقيق هذه المشاركة، منها على سبيل المثال:
*** الاتصال المباشر بين الآباء والمعلمين، وحضور المناسبات والاجتماعات واللقاءات التي تعقدها المدرسة، وطرح الآراء والمقترحات لتحسين الأداء المدرسي. والاتصال بالمدرسة من خلال مجالس الآباء والأبناء واللجان المختلفة التي يكون تشكيلها والمشاركة الفاعلة فيما تقوم به من أنشطة وما تتخذه من قرارات.
*** الاتصال بوسائل الإعلام لطرح الأفكار والمقترحات الخاصة بقضايا التعليم ومشكلاته وكيفية المشاركة في تغييره وتطويره، والوقوف على ما تصدره الهيئات والمؤسسات التعليمية من قرارات واجراءات لتطوير العمل التربوي والمدرسي ودعمها ومساندتها بمختلف الأشكال.
وهنا لا بد أن نشير إلى أنه تقع على المدرسة بعض مسؤوليات تفعيل مشاركة أولياء الأمور في تفعيل المعايير المرتبطة بالأداء والعمل المدرسي من هذه المسؤوليات:
*** توفير الظروف والمناخ المناسب لتحقيق هذه المشاركة، وتزويد أولياء الأمور بما تقوم به المدرسة من أنشطة وبرامج دراسية، وبالمعلومات والبيانات اللازمة نحو أداء أبنائهم وسلوكياتهم.
*** تكثيف الاجتماعات واللقاءات التي تمكنهم من مشاركتهم وإبداء آرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم حول العمل المدرسي والخطط والبرامج والأنشطة المدرسية، وأن تتيح المدرسة الفرصة لأولياء الأمور مشاركتهم في أعمال لها قيمتها وأهميتها، والاهتمام بأفكارهم ومقترحاتهم والعمل على دراستها والاستفادة منها في تحسين وتطوير أدائها.
عشرات المهام والمسؤوليات تقع على كاهل أولياء الأمور وعلى المدرسة والتي يجب أن يقوموا بها خير قيام من أجل تحقيق تواصل ومشاركة فعالة بينهم جميعا، ويمكن أن تفيد في تطوير العملية التعليمية والارتفاع بجودتها وكفاءتها.
إننا نعترف بالواقع الثقافي للأغلبية من أولياء الأمور، وهو قد يكون في غير صالح هذه المشاركة. لكن وفي المقابل هناك أولياء أمور وعلى الرغم من انخفاض مستواهم الثقافي يعتبرون من أشد الناس حرصاً علي مستقبل أبنائهم، ولديهم رغبة كبيرة في المشاركة شريطة أن توفر لهم الظروف المناسبة لهذه المشاركة.
عصام احمد علي فوده
الكردي / دقهلية / مصر
30 يناير 2006 15:45
أحمد - الدوحة
تجربة المدارس المستقلة تعتبر طفرة في التعليم المدرسي، طفرة ستكون إيجابية ولصالح المتعلمين إذا تم تطبيقها بفكرتها الشفافة المستقلة والمعنية بتجدد و تطور العلم.
المدارس المستقلة كـ"فكرة" هي: فرصة ذهبية لأولياء الأمور الحريصين على أن يحصل أبنائهم على تعليم متطور بعيداً عن التعليم الجامد الذي حصلنا عليه. والميزانية الضخمة الموفرة لكل مدرسة مستقلة هي المفتاح الذي سيقود إلى هذا التعليم المتطور و ذلك بتوفير أحدث الوسائل التعليمية لأحدث المناهج الدراسية بقيادة تربوية مؤهلة لهذا العمل التربوي لأجيال ستكون صانعة لمستقبل البلاد يوماً ما.
لكن المدارس المستقلة كـ "تطبيق" هي: فرصة ذهبية للتجار لاستثمار أموالهم و تحريك المدرسة كأي مشروع تجاري الهدف منه الربح دون أدنى تقدير للعقول الواعدة التي تنتظر أن يتم تهيئتها تهيئة جيدة لتكون مستقبلاً عناصر فعالة في المجتمع.
وعلى الرغم من وجود "المجلس الأعلى للتعليم" والذي وعد بمراقبة العملية التعليمية في هذه المدارس والتأكد من عدم مخالفتها للضوابط والشروط التي تم وضعها لكل مدرسة، إلا أننا نرى تخبطاً عجيباً في كل مدرسة من هذه المدارس في المناهج الدراسية والكتب وحتى الرسوم، الأمر الذي يجعلنا نتسائل: "إلى أين"؟ و "إلى متى"؟.
نحن نريد لأولادنا أن يتلقوا التعليم بأحدث الوسائل وأحدث المناهج الشاملة لفروع العلم كافــــة، وهذا ما تفتقده المدارس المستقلة التي ركزت على مناهج اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم وتجاهلت أساس العلم والتربية الموجود في مادتي العلوم الشرعية واللغة العربية، لدرجة أصبحت هاتان المادتان واللتان كانتا الأساس الذي تربينا عليه، أصبحتا مواد فرعية تُدرس في حصة واحدة خلال الأسبوع شأنها شأن مادة الرياضة أو الفنية.
المدارس المستقلة مشروع تجاري بحت شأنه شأن المدارس الخاصة، ولو كانت هناك أية نية لتطوير التعليم لتم ذلك من خلال استحداث عدد أكبر من المدارس العلمية المطورة التي تزخر بمناهج قوية للعلوم كافة.
*** هل العلم مقتصر على الرياضيات والعلوم فقط؟
*** هل سنتطــور إذا تجاهلنا دراســــة ديننا ولغتــنا؟
*** هل ستبني هذه المدارس جيلاً عالماً بكل شيء إلا دينه و لغته؟
أعتقد أن هذا ما سيُفقد أولادنا هويتهم الإسلاميـــة العربيــــة، وبالتالي يفقد مجتمعنا هويته التي اندثرت تحت ما يسمى بـ"تطوير التعليم".
5 فبراير 2006 08:30
عباس البياتي
وإدارة التعليم شركاءأساسيون في العملية التربوية، وتعاونهم ينعكس إيجاباً على نجاح هذه العملية. من هنا فسماع رأي أولياء الأمور والمجتمع بشكل عام أمر ضروري لتفعيل دور المدرسة كمركز إشعاع علمي وتربوي في المجتمع، ولبناء علاقات ثقافية وعلمية مع المجتمع بما يخدم سير العملية التربوية وإنجاحها، ويمكن لهذا الأمر أن يكون مجدياً أكثر إذا تمت الاستعانة بأشخاص أكفاء وتعيينهم لخلق مثل هذه التفاعلات بين الأسرة التعليمية والمجتمع، وبالتأكيد سوف تثمر هذه التفاعلات ويكون لها نتائج طيبة إن شاء الله...
إن العملية التربوية في مجتمعنا العربي بشكل عام يحاجة ماسة لتطوير برامجها في سبيل الوصول للأهداف المنشودة، ومن هنا تبرز أهمية المشاركة الشعبية من خلال الاستعانة بأصحاب الرأي والمشورة، ويمكن لنا سماع الجميع وأخذ ما يمكن أن يفيدنا في هذا المجال وعليه فإن المشاركة الشعبية يمكن لها أن تأخذ صور متعددة وأشكال كثيرة، ولكن المهم أن نستثمرها في تطوير العملية التربوية.
26 فبراير 2006 13:45
منير حيدر
28 فبراير 2006 12:45
صالح
10 أبريل 2006 03:45
أبو عبد الله
16 يوليو 2006 03:15
حاسم الشاعر
4 مارس 2007 14:15