المجلس للتعليم الأعلى

هيئة التقييم تعلن عن تفاصيل الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة

النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 2 أبريل 2007

عقدت هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم – مؤخراً- مؤتمراً صحفياً بقاعة الاجتماعات بالمجلس وذلك للإعلان عن تفاصيل مشروع الشهادة الثانوية العامة للمدارس المستقلة، تحدث في المؤتمر كل من الأستاذ عادل عبد الرحمن السيد مدير هيئة التقييم والدكتورة حمدة السليطي مساعد مدير هيئة التقييم وبحضور أعضاء اللجنة القائمة على تنفيذ المشروع وهم الدكتور مايكل بيرن مدير مكتب تقييم المدارس بهيئة التقييم والفاضلات شريفة المفتاح خبيرة محتوى مادة الرياضيات بمكتب تقييم الطلبة بهيئة التقييم ونور الهدى الرشيد خبيرة بهيئة التقييم وفوزية عبد العزيز الخاطر مديرة ميدانية وحسينه عبد الله الكواري محللة بيانات، بالإضافة لممثلي الصحف المحلية. شاهد العرض التقديمي

استهل السيد مدير هيئة التقييم حديثه في المؤتمر الصحفي بالترحيب بالحضور، منوهاً بالدور الرائد للصحافة القطرية ومشيداً في ذات الوقت بالجهد الكبير الذي بذله أعضاء مشروع الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة بهيئة التقييم بصفتها الهيئة المكلفة بهذا الموضوع، مشيراً في هذا السياق لقرار اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للتعليم في اجتماعها العادي والذي قضى بعقد امتحان للشهادة الثانوية العامة للمدارس المستقلة في شهر مايو القادم.

وقال السيد مدير هيئة التقييم لقد كُونت لجنة سُميت لجنة الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة، وتم تزويدها بكفاءات وخبرات تربوية رفيعة المستوى، وقامت اللجنة خلال الأيام الماضية بحملة إعلامية واسعة النطاق للتواصل مع المعنيين بهذا الموضوع قبل أن تلتقي بأجهزة الإعلام حتى تكون الصورة واضحة ولا يحدث ما يخل بفهم الموضوع أو طبيعته. لذلك فضلت اللجنة عقد اجتماعات موسعة مع مديري المدارس المستقلة ومعلمي المواد الدراسية - اللغة العربية والانجليزية والرياضيات والعلوم - ومنسقي المدارس وأولياء الأمور والأكاديميين والجامعات ومجالس الأمناء في المدارس كل على حدة، حيث تم شرح ماهية الشهادة الثانوية العامة للمدارس المستقلة ومنطلقاتها ومبادئها ومكوناتها الأساسية، بالإضافة لتبادل الآراء والأفكار مع كل المهتمين بالعملية التربوية والرد على أسئلتهم واستفساراتهم وتبديد القلق الذين كان يساورهم وطمأنتهم والوصول لرؤى وتصورات علمية وعادلة تأخذ في الاعتبار مصلحة الطالب في المقام الأول وتمكنه من المنافسة والالتحاق بأرقى الجامعات في العالم حيث تم توصيل كل المعلومات المتعلقة بمشروع الشهادة للطلبة عن طريق هذه الجهات المعنية على أن يستمر الطلبة على نفس النظام المعمول به في المدارس وأكد مدير هيئة التقييم أن الامتحان سيكون امتحاناً صادقاً وعادلاً يراعي مصلحة الطالب ويأخذ في الاعتبار روح مبادرة تطوير التعليم العام ومبادئها الأساسية

ثم تحدثت الدكتورة حمدة السليطي مساعد مدير هيئة التقييم في المؤتمر الصحفي مؤكدة أن إصدار الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة مسألة هامة تصب في مصلحة الطالب وتعتبر سبيله للتقدم للجامعات والدراسات الإضافية والحصول على وظيفة وناشدت الصحافة القيام بدورها الفعال في طمأنة الطلبة وأولياء الأمور والتوعية بهذا المشروع الهام الذي يستهدف مصلحة الطالب في المقام الأول، وأشارت للحملة الإعلامية الواسعة التي قامت بها اللجنة مع كل أطراف العملية التربوية للتوعية بهذا المشروع وأوضحت أن هناك ست مدارس مستقلة سوف يغطيها مشروع الشهادة الثانوية هذا العام بها ما يقارب 950 طالباً وطالبة حيث بدأت الخطوات الإجرائية الأولى في هذا الشأن منذ ديسمبر الماضي وتم تعميم المشروع على إدارات المدارس منذ شهر يناير الماضي.

وتحدثت الدكتورة حمدة عن أهم منطلقات ومبادئ مشروع الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة والمتمثلة في الأخذ في الاعتبار أهمية التقييم الخارجي والداخلي والإبقاء على نظام التقييم المعمول به في المدرسة وتعزيزه وتأكيد دور المعلم والمدرسة كعنصرين هامين وفاعلين في النظام المدرسي وتوافق المشروع مع مبادئ التقييم البنائي الايجابي والممارسات التعليمية الجيدة التي تتم داخل المدرسة وتشجيع الطلبة على المشاركة التامة في جميع جوانب عملية التعلم وأداء أفضل ما لديهم طوال سنوات دراستهم في المرحلة الثانوية ووضع نظام معتمد وغني ومتنوع تعليمياً وتربوياً والحفاظ على مبادئ المبادرة وأطرها العامة من استقلالية وتنوع وذلك بتعزيز برنامج المدرسة التعليمي والمحافظة عليه وهو برنامج متنوع من مدرسة لأخرى وسيتم توضيحه في الشهادة بالإضافة لتأكيد المشروع على المقارنة والجودة.

كما استعرضت الدكتورة حمدة المزايا الأساسية لمشروع الشهادة والمتمثلة في تقديم معلومات كاملة وشاملة عن مستوى أداء الطلبة في المرحلة الثانوية موضحة أن التقييم للمواد الأربع سيكون تقييماً خارجياً وداخلياً آخذاً في الاعتبار كل من التقييمات التي يقوم بها معلمو المدرسة والاختبارات الخارجية القياسية، وتوفير معلومات تصف أداء الطالب بصورة عادلة بحيث تعكس جودة العملية التعليمية والتعلمية وأساليب القياس والتقويم المعمول بها بالمدرسة وتقدم صورة متوازنة عن أداء الطالب يمكن استخدامها في مجالات متعددة مثل القبول في الجامعات والتوظيف والدراسات الإضافية، أما المواد الأخرى فيتم تقييمها من خلال المدرسة بالإضافة لرصد إنجازات الطالب الإضافية.

وكشفت الدكتورة حمدة عن أهم مواصفات الشهادة الثانوية المتمثلة في احتوائها على معلومات تعريفية أساسية كاسم الطالب والمدرسة والعام الدراسي كما أنها تصف وتوضح المعلومات والعلامات المسجلة في مكونات الشهادة والجهات التي تصدق على مكونات الشهادة الثانوية العامة مثل المجلس الأعلى للتعليم وإدارة المدرسة وذلك بإشراف واعتماد وتوقيع سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم

وأوضحت أن الشهادة الثانوية العامة للمدارس المستقلة تتكون من أربعة مكونات : المكون الأول: وهو الدرجة العامة النهائية للشهادة الثانوية العامة والتي تعتبر مؤشراً للإبتعاث والقبول في الجامعات كما تقدم صورة عن وضع الطلبة حسب أدائهم السابق وقدرتهم على إكمال دراساتهم.

المكون الثاني: وهو الدرجات المجمعة للمواد الأربعة( اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم) ويتم الوصول لهذه الدرجات من مصدرين هما: الاختبارات الخارجية والتقييمات المدرسية لنفس المواد، وأشارت إلى أن هيئة التقييم ستقوم بإجراء الاختبارات العامة الخارجية والتي صممت لتعطي الطلبة فرصة مناسبة وعادلة لإظهار ما تعلموه كما تقيس ما تعلمه الطالب خلال دراسته في الصف الثالث الثانوي وتتكون من مجموعة من الأسئلة جزء بسيط منها سهلة المستوى ومعظمها متوسطة المستوى وقليل منها أسئلة مرتفعة المستوى، وستكون أسئلة الاختبارات العامة الخارجية لمادتي العلوم والرياضيات باللغتين العربية والانجليزية وللطالب حرية الاختيار في الإجابة بإحدى اللغتين حسب رغبته، وأوضحت أن الاختبارات العامة الخارجية تتكون من نوعين من الأسئلة(أسئلة الاختيار من متعدد وأسئلة تتطلب إجابات قصيرة) وسوف يحصل الطلبة على وقت كاف للإجابة عن الاختبارات العامة الخارجية ويكون هيكلها مشابهاً للاختبارات الوطنية التي شارك فيها الطالب في سنوات سابقة أما التقييمات المدرسية فهي تقييم مدرسي شامل عن أداء الطلبة لكل من مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم حيث تقوم المدرسة بتحديد الدرجات المدرسية المستحقة للطالب وبوصف المدخلات والعمليات المستخدمة للوصول إلى هذه الدرجات وباعتمادها وتصديقها كما تقوم هيئة التقييم بمراجعتها ومناقشتها وتصديقها. وسيتم رصد درجات الطلبة المجمعة الكلية وتفسيراتها في الشهادة الثانوية العامة ويقوم المجلس الأعلى للتعليم بالتصديق عليها.

المكون الثالث: وهو التقييمات الأساسية المدرسية للمواد الدراسية التي تقوم المدرسة بتدريسها حيث تقوم المدرسة بتزويد هيئة التقييم بأسماء المواد التي درسها الطالب سواء المواد الأساسية أو الاختيارية ونتائج التقييمات معززة بشرح ووصف لهذه النتائج المستخدمة وتشمل التقييمات جميع المواد الدراسية التي تم تدريسها مثل الدراما واللغة العربية والعلوم الشرعية والعلوم والرياضيات واللغة الانجليزية والاقتصاد المنزلي والفيزياء والكمبيوتر ومواد التفكير النقدي وغيرها وتكون التقييمات الأساسية غنية بالمعلومات كما أنها تقدم صورة واضحة عن المواد التي تم تعلُمها ودراستها في الصف الثالث الثانوي وتعطي صورة واضحة عن كل ما تعلمه الطالب خلال دراسته في الصف الثالث الثانوي .

المكون الرابع: وهو الانجازات المدرسية الإضافية التي تقدمها وتعتمدها المدرسة والتي تقدم وصفاً واضحاً لإنجازات الطلبة الأخرى في المدرسة خلال دراساتهم في المرحلة الثانوية ويجب أن تكون انجازات غير اعتيادية لذلك قد لا نجد إنجازات مدرسية إضافية لدى بعض الطلبة كالتمثيل الرسمي للمدرسة والقيادة والمشاركة في إدارة المدرسة وخدمات المجتمع والأعمال الخيرية والمشاركات الاجتماعية والمدنية والانجازات الفنية والانجازات الرياضية في أنشطة المدرسة أو المشاركات الخارجية الفاعلة وتكتب الانجازات المدرسية الإضافية في الشهادة الثانوية العامة كما أوردتها المدرسة وهي إنجازات تطلبها العديد من الجامعات الدولية لتبني عليها قرار قبول الطالب في الجامعة وتحفز المدارس التي ليس لها إنجازات إضافية لإدخالها في برامجها.

وأشارت الدكتورة حمدة إلى أن هيئة التقييم تعكف حالياً على إعداد مجموعة من المواد الإعلامية كالنشرات والملصقات والإصدارات التي توضح طبيعة واستخدامات الشهادة الثانوية العامة مثل كتيبات الطلبة وأولياء الأمور والهيئتين الإدارية والتدريسية بالمدرسة وغيرها من المواد بحيث تصف المواد الإعلامية الاختبارات الخارجية الأساسية وتقدم نماذج لها بالإضافة لإعداد ملصقات يتم تعليقها في المدرسة لتشجيع الطلبة على أداء الاختبارات وكراسات تتضمن أجوبة عن الاستفسارات التي يتكرر السؤال عنها وستكون جميع هذه المعلومات متوفرة ومتاحة للجميع على الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للتعليم عند صدورها باللغتين العربية والإنجليزية

و قالت الدكتورة حمدة إن الاختبار لا يقيس محتوى المنهج وإنما يقيس المهارات الأساسية والقدرات التي اكتسبها الطالب خلال فترة دراسته وهي مهارات مبنية على المعايير كما أن مبادرة تطوير التعليم نفسها مبنية من ناحية المحتوي على معايير المناهج وأكدت أن الاختبار الخارجي لا يتنافى مع مبدأ الاستقلالية حيث يساعد المدرسة على ترجمة ما تبنته من نهج إلى واقع تعليمي تعلمي مشيرة في هذا الصدد إلى أن التقييم الخارجي يعتبر مؤشراً محايداً يضمن سلامة وعدالة ومصداقية تقييم الطالب، وأكدت الدكتورة حمدة أن مشروع الشهادة كله مبني على العدالة والموضوعية في تقييم الطلبة ويراعي مصلحتهم في المقام الأول مما يمكنهم من المنافسة في أرقى الجامعات سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات