![]() |
الملتقى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم يؤكد على الدور الهام لأولياء الأمور في التعليم |
|
|
(PDF - 149 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: بيانات صحفيةالتاريخ: 18 مارس 2008 لأولياء الأمور تأثير عظيم على نجاح تربية أبنائهم، وفقا للمتحدثين في الملتقى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم والذي أقيم بفندق شيراتون الدوحة أمس الاثنين تحت عنوان "أولياء الأمور : شركاء في التعليم". وركز الملتقى على أثر المشاركة الأبوية في التعليم، والدور الذي يمكن أن يقوم به أولياء الأمور في تعليم أطفالهم، وأفضل السبل التي يمكن أن تنتهجها المدارس من أجل إشراك أولياء الأمور والأمهات بشكل أفضل.
وبهذه المناسبة تحدثت سعادة السيدة شيخة أحمد المحمود وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في كلمتها أمام الملتقى عن أهمية تفعيل الشراكة الأبوية بين أولياء الأمور والمدرسة، فقالت: " إن العالم شهد عدداً من التحولات والتطورات في مجال التقنية والمعلوماتية والديمقراطية وتأكيد حقوق الإنسان .. الأمر الذي انعكس على كافة عناصر النظم الاجتماعية ومنها النظام التعليمي. ومن أهم هذه التحولات الشراكة المجتمعية بين مؤسسات وأفراد المجتمع والمؤسسات التربوية، وذلك من منطلق أن تطوير التعليم وتجويده قضية مجتمعية لابد أن يشارك فيها الجميع، ويعد أولياء الأمور أهم عناصر المجتمع المرتبطة بهذه الشراكة، فهم أصحاب المصلحة الرئيسة." وأضافت سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم: "إن اهتمام قيادتنا بالتعليم وتطويره إنما يأتي انطلاقاً من رؤية واضحة محورها الإنسان ومرتكزها الإيمان العميق بقدراته .. فهي تسعى إلى تقديم الدعم والمساندة والرعاية الواعية لتصبح مخرجات تعليمنا شباباً مؤهلاً يمتلك المهارات والقدرات التي تمكنه مستقبلا من المساهمة بفاعلية واقتدار في التنمية المستدامة."
وقالت د. وايز في كلمتها "إن الأبحاث التي أجريت على مدى عشرات السنين تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مشاركة أولياء الأمور في تعليم وتعلم أبنائهم منذ الولادة وحتى المدرسة الثانوية، سواء داخل البيت أو المدرسة- هي مسألة حيوية لنجاحهم في الدراسة والحياة بشكل عام." وأضافت الدكتورة وايز: "هناك العديد من الأدلة التي تثبت أنه عندما يقوم الآباء والأمهات بالتعاون مع المدارس في وضع خطط منهجية ومستمرة وشاملة لتفعيل الشراكة الأبوية على نطاق المدرسة، الأمر الذي يترتب عليه تأسيس علاقة وطيدة بين أولياء الأمور والمدرسة من شأنها دعم تعلم الأطفال وتحصيلهم الدراسي. تزداد بالضرورة فرص الطلاب في النجاح والتفوق." وقد شهد الملتقى إقبالا كبيراً من الحاضرين حيث حضره ما يزيد عن 800 شخص، بمن فيهم أولياء الأمور، والمعلمين، والقادة التربويين في الدولة، والخبراء التربويين على مستوى منطقة الخليج والعالم. وفي الجلسة الثانية من الملتقى التقت الدكتورة وايز مع أعضاء مجالس أمناء المدارس المستقلة من أجل مواصلة الحوار ومناقشة الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه المجالس في إشراك الآباء والأمهات بشكل أكبر- في تعليم الأبناء. وكانت الدكتورة وايز قد قامت في وقت سابق بزيارة لإحدى المدارس المستقلة ، والتقت خبراء منظمات الدعم المدرسي ، والقائمين على إعداد وتدريب المعلمين في جامعة قطر والمدارس المستقلة، كما اجتمعت مع عدد من مديري وأصحاب تراخيص المدارس المستقلة كجزء من برنامج زيارتها إلى قطر. اضغط هنا لتحميل المواد التي وزعت خلال الملتقى، والتي تتضمن إرشادات لأولياء الأمور والمعلمين وأصحاب التراخيص.
تغطيات اخبارية |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |