![]() |
المجلس يطلق برنامجين جديدين لتحقيق الاختيار وتوفير بدائل تعليمية متنوعة |
|
|
(PDF - 149 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: بيانات صحفيةالتاريخ: 17 أبريل 2008 أعلن المجلس الأعلى للتعليم اليوم إطلاق برنامجين تعليميين جديدين هما برنامج الكوبونات التعليمية، الذي يهدف إلى تحقيق مبدأ الاختيار وتوسيع نطاق التنوع وتوفير البدائل التعليمية في نظام التعليم بدولة قطر، حيث يتم توفير الكوبونات التعليمية المدفوعة من قبل الدولة تدريجياً لكافة أولياء أمور الطلاب المستحقين للتعليم الحكومي في المدارس القطرية ، كما يطلق المجلس برنامج المدارس الأجنبية المتميزة، الذي يهدف إلى تشجيع مدارس دولية خاصة على افتتاح فروع لها بقطر، إذ من المقرر أن يتم افتتاح مدرستين متميزتين في شهر سبتمبر من عام 2008 و المدرستين مرشحتين للمشاركة في برنامج الكوبونات التعليمية. ونظام الكوبونات التعليمية يعد النظام التعليمي الشامل لدولة قطر والذي تندرج في إطاره المدارس المستقلة والمدارس الخاصة المعتمدة والمدارس الأجنبية المتميزة. وقد صرحت الأستاذة الفاضلة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم قائلةً: " إن نظام برنامج الكوبونات التعليمية هو استكمال لنهج دولة قطر والتزامها المتواصل ببناء نظام تعليم عالمي المستوى، والنظام التعليمي في قطر يسير على مبادئه التي تأسس من أجلها توفير المزيد من الخيارات والبدائل التعليمية عالية المستوى لأولياء الأمور، وهذا البرنامج مصمم لتحقيق ذلك وقد عبر أولياء الأمور بالفعل عن حاجتهم لزيادة فرص الاختيار في النظم التعليمية ". ومع مرور الوقت، سيصبح بإمكان أولياء الأمور القطريين استخدام الكوبونات التعليمية لدفع قيمة الرسوم الدراسية كاملة أو بصورة جزئية في المدارس ( الخاصة أو المستقلة ) التي يدرس بها أبنائهم شريطة أن تكون من ضمن المدارس التي تلبي المعايير التي يضعها المجلس للمشاركة بنظام الكوبونات. وسوف يبدأ تطبيق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2008 حيث سيكون عدد أولياء الأمور المستحقين للكوبونات محدود وممن يدرس أبنائهم في مدارس خاصة تنطبق عليها المعايير التي تم اعتمادها يتم اختيارها للمشاركة بالبرنامج في المرحلة الأولى من تطبيقه حتى تتمكن الجهات المختصة من تكوين الأنظمة وإعداد الإجراءات الإدارية لتطبيق برنامج الكوبونات وسيشمل النظام في مراحله النهائية في السنوات القادمة جميع مستحقي مجانية التعليم ومن الجدير بالذكر ان قيمة الكوبون التعليمي مساويا للرسوم التعليمية المدفوعة للمدارس المستقلة. وقد وضع المجلس الأعلى للتعليم خطوطا عريضة وخططا للمرحلة الأولى وبدأ بالتواصل لاختيار مدارس خاصة ذات أنظمة معتمدة دولياً للمشاركة في برنامج الكوبونات ويجب على هذه المدارس التي توافق على المشاركة في برنامج الكوبونات التعليمية أن تستوفي معايير محددة يضعها المجلس حتى تكون مؤهلة للمشاركة بالبرنامج بما في ذلك أن تكون أنظمتها التعليمية معتمدة دولياً أو وطنياً ولديها الاستعداد للالتزام بتطبيق أُطر منهجية مبنية على معايير المجلس وتتعلق بتدريس اللغة العربية و الدراسات الإسلامية والتاريخ القطري والدراسات الاجتماعية للطلبة القطريين. وأضافت الأستاذة صباح الهيدوس: " من المتوقع أن يتسع برنامج الكوبونات التعليمية ليضم المزيد من المدارس الخاصة استكمالا لنهج المدارس المستقلة. ونأمل بأن يسمح هذا النظام لجميع الطلاب المستحقين للتعليم الممول من قبل الحكومة بالحصول علي تعليم بنظام الكوبونات مما يجسد الإنصاف والمساواة في الحصول على الفوائد التعليمية ويزيد من نوعية الخبرات التعليمية المتاحة للشباب القطري ". وكانت مبادرة المدارس الأجنبية المتميزة قد بدأت في عام 2007م، عندما أصدرت صاحبة السمو الشيخة: موزة بنت ناصر المسند، نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم القرار رقم (1) لعام 2007 بتكوين لجنة الإشراف على المدارس الأجنبية المتميزة ( OSOC ). وفي ظل توجيهات هذه اللجنة، من المتوقع افتتاح مدارس دولية خاصة في قطر بمعدل مدرستين أو ثلاث من المدارس في العام الواحد خلال السنوات القادمة ( 3- 5 سنوات) ابتداءً من سبتمبر 2008م. ويرأس اللجنة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي، رئيس جامعة قطر سابقاً. وتضم اللجنة أعضاء من كبار المسئولين في الدولة ومسئولين تنفيذيين في القطاع الخاص من المعنيين بالشأن التعليمي من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الثانوية ( k-12 ). و يتوجب على هذه المدارس استيفاء معايير معينة قبيل افتتاحها في قطر منها: تاريخ موثق من النجاح والعراقة، و تدريس المناهج العالمية أو المحلية، والاعتراف العالمي أو المحلي، و الالتزام بالتواصل و الاندماج مع المجتمع المحلي و وضع هيكل رسوم دراسية مناسب. ومن المفترض أن تقوم هذه المدارس العالمية بتطبيق ذات البرامج النوعية الموجودة في بلادها وتعديل المقرر ليتضمن اللغة العربية و الدراسات الإسلامية و التاريخ القطري. وسوف يتم الإعلان الأسبوع المقبل عن تفاصيل المدرستين المتميزتين اللتين سيتم افتتاحهما في سبتمبر 2008م القادم. وقد أوضح الدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس اللجنة قائلاً: " إن مبادرة إنشاء المدارس المتميزة تمثل إستراتيجية مكملة لنهج تطوير التعليم الشامل في قطر." تعليم لمرحلة جديدة"، حيث يتبع برنامج المدارس المتميزة نفس المبادئ التي يقوم عليها نظام التعليم الحالي والتي تركز على الاستقلالية و المحاسبية والتنوع والاختيار حيث أن زيادة البدائل التعليمية يساهم في إعداد الطلاب للنجاح في المرحلة الجامعية وما بعدها مع توفير نطاق واسع من الخيارات التعليمية والتنوع الذي يعكس التزام القيادة القطرية بإنشاء نظام تعليمي عالمي المستوي. وسوف يتم دعوة المدرستين المتميزتين اللتين سيتم افتتاحهما في سبتمبر القادم للمشاركة في برنامج الكوبونات التعليمية. و مع ازدياد أعداد المدارس المتميزة ، سيزداد عدد المدارس المؤهلة للعمل بنظام الكوبونات التعليمية و بناءً عليه ستتوفر خيارات تعليمية متنوعة أمام التلاميذ. ويقول الأستاذ عادل السيد :" إن قيادات المجلس الأعلى للتعليم تؤمن بأن العمل مع المدارس الخاصة المعترف بها بالإضافة للمدارس المستقلة سوف يوفر خيارات تعليمية ونوعية متميزة لأولياء الأمور. و سيعمل برنامجي الكوبونات التعليمية والمدارس المتميزة جنبا إلى جنب لتحقيق التكامل والاستمرار على نهج تطوير التعليم الشامل الذي تحقق من خلال الانجازات والتقدم المتميز الذي تحقق من خلال إنشاء المدارس المستقلة." لمزيد من المعلومات حولها يمكن الاتصال بالدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس اللجنة على الهاتف: 4942600 |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |