العدد الرابع
خلال الأشهر القليلة الماضية شغلت شخصيات عديدة مناصب هامة في مختلف هيئات وإدارات المجلس، نستعرض في الفقرات التالية بعضاً من السير الذاتية لحياة تلك الوجوه القيادية.
الدكتورة نوال عبد الله الشيخ
هي إحدى القيادات التي التحقت بالمجلس حيث تولت إدارة مكتب الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلى للتعليم في نوفمبر 2006م. والدكتورة نوال حاصلة على درجة الماجستير في التربية بالإدارة المدرسية والإشـراف التربوي من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية عام 1992م. كما نالت درجـة الدكتوراه في أصول التربية من جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية عام 1996م. وخلال حياتها المهنية تقلدت الدكتورة نوال عدة منـاصب قيادية من بينها منصب مدير إدارة المناهج والكتب المدرسية بوزارة التربية والتعليم. كما تقلدت منصب منسق دولة قطر لمشروع (globe). ومنسق برنامج إعداد دليل ( راشد لتدوير النفايات )، الذي ينفذ بالتعاون مع منظمة اليونسكو.
وكانت الدكتورة نوال عضوا في مجلس إدارة معهد النور عام 2002م بجانب مشاركتها كعضو في لجنة حقوق الإنسان ممثلا لوزارة التربية والتعليم. وشاركت في إعداد ونشر عدد من البحوث. كما عملت كمديرة للمكتب الفني للجنة الدائمة للسكان بالمجلس الأعلى للتخطيط وشاركت في عمل الكثير من الدراسات في المجال التربوي بالإضافة إلى مساهماتها في حضور الكثير من المؤتمرات والندوات وورش العمل في المجالات التربوية المختـلفة على المســتويين المحلي والدولي.
الدكتورة حمدة حسن السليطي
أكاديمية، وتربوية، وباحثة، حاصلة على شهادة البكالوريوس في التربية من جامعة قطر في عام 1988م. كما حصلت على دبلوم خاص تخصص مناهج وطرق تدريس، وعلى درجة الماجستير في التربية عام 1995م، و في عام 2001م نالت درجة الدكتوراه في التربية من جامعة عين شمس.
قبل تعيينها مساعداً لمدير هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم في سبتمبر 2006م تقلدت عدة مناصب في الحقل التربوي بوزارة التربية والتعليم، منها: مدير إدارة العلاقات الثقافية، ومدير وحدة التخطيط التربوي والمتابعة، ورئيس قسم المناهج والخطط الدراسية بإدارة المناهج والكتب المدرسية وغيرها من المناصب الأخرى.
والدكتورة حمدة، عضو في مجالس أمناء عدة مؤسسات تربوية، ولجان وفرق عمل متخصصة، منها على سبيل المثال: عضو مجلس أمناء المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج العربية، وعضو لجنة التعليم للجميع، وعضو لجنة الإستراتيجية الوطنية للطفولة، وعضو لجنة تقرير التنمية البشرية، وعضو لجنة تعزيز القيم التربوية في المدارس، ومشرفة على برنامج قطر المستقبل، وغيرها من اللجان. ولها اسهامات في إعداد الكثير من الدراسات والكتب.
السيد خالد عبد الله الحرقان
هو أحد القيادات الجديدة التي انضمت إلى المجلس الأعلى للتعليم حيث عين مساعدا لمدير هيئة التعليم في سبتمبر عام 2006م. وتمتد خبرة السيد الحرقان التربوية إلى ما يقارب العقدين من الزمان. حيث تخرج في كلية الآداب بجامعة قطر عام 1986م ثم انخرط مباشرة في العمل التربوي من خلال تقلده لمناصب عديدة بوزارة التربية والتعليم. وعمل كمشرف عام على النشاط الطلابي ثم رئيسا لقسم شئون الطلاب بالوزارة من عام 1991 إلى 1997م.ثم مديرا لإدارة الامتحانات وشئون الطلاب من عام 2000م إلى 2006م.
وخلال حياته المهنية تولى الحرقان قيادة وعضوية عدد من اللجان منها لجنة مشروع تطبيق تجربة التقويم المستمر للصفوف الثلاثة الأولى.وعضوية لجنة معادلة الشهادات (2000م -2003م) وعضوية المجلس الأعلى للتعليم عام (2000 -2003م) بالإضافة للجنة تطوير المختبرات المدرسية.
السيد إسماعيل المنصوري
قيادي تولى العمل كمدير لإدارة تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للتعليم عام 2006م. تخرج المنصوري في جامعة قطر عام 1996م بعد أن نال بكالوريوس العلوم. إلا أن حياته المهنية بدأت قبل تخرجه من الجامعة إذ عمل المنصوري كاتبا في إدارة الامتحانات بوزارة التربية والتعليم وشق طريقه في الحياة ليصبح رئيسا للإدارة نفسها عام 1995م. وفى عام 2000م. عين المنصوري المدير المساعد لمركز الحاسوب والمعلومات بوزارة التربية والتعليم ثم أصبح مديرا للمركز خلال الفترة 2004م- 2006م. وفي عام 2005م تقلد منصب المشرف العام لمشروع (ICDL).
وشارك المنصوري في العديد من المشروعات من بينها الإشراف على تصميم شبكة المدارس المستقلة وإعداد وتجهيز أكثر من 120 من مختبرات الحاسوب عند إدراج منهج علوم الحاسوب في المدارس القطرية بجانب عمله في المشروع الوطني لمحو أمية التعامل مع الكمبيوتر الذي ينفذ بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط.
السيد عيسى ثاني الجتال المعاضيد
عين كمدير لإدارة الأبحاث والسياسات والتخطيط الاستراتيجي بالمجلس في عام 2006م. تخرج في كلية التربية بجامعة قطر حيث نال بكالوريوس التربية قسم الجغرافيا. وتخصص بعد تخرجه في مدارس مرحلة الأساس والمرحلة الإعدادية.وعمل مديرا لمكتب سعادة وزيرة التربية والتعليم خلال الفترة من 2003 إلى 2006م.كما عمل الجتال رئيسا لتحرير مجلة (التعليم)
كان الجتال يعمل كموظف في مؤسسة البريد القطرية خلال الفترة من 1988م- 1994م. وخلال حياته العملية تلقى العديد من الدورات التدريبية كما شارك في العديد من المؤتمرات منها اجتماع الدورة الثانية عشر للجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي. واجتماع الدورة السابعة عشر للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ، والمنتدى الاستراتيجي حول العالم العربي عام 2020م الذي عقد في مدينة دبي, بالإضافة إلى الدورة التاسعة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الاسيسكو- ISESCO's) الذي عقد في مدينة الرباط بالمغرب.
|