المجلس للتعليم الأعلى

أعربوا عن شكرهم لسمو الشيخة موزة لهذه المكرمة ..ارتياح واسع لدى العاملين في المدارس المستقلة لزيادة رواتبهم

النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 5 مارس 2007

الشرق - سجاد العياشي:
كان لخبر زيادة رواتب العاملين في المدارس المستقلة من القطريين أصداء واسعة في وسط الهيئات التعليمية المختلفة حيث استقطب معظم أحاديثهم، وقد أبدوا سعادة غامرة بهذه المناسبة ووصفوها بأنها ستسهم في الحد من عودة الكوادر التدريسية إلى العمل في مدارس وزارة التربية وستساعد في تحقيق الاستقرار الوظيفي وفي التغلب على غلاء المعيشية ورأوا فيها كمبادرة تنم عن شعور الجهات الراعية للتعليم بمعاناة الكوادر، ودليل اهتمام بهم، كما أشاروا إلى أنها تعد خطوة كبيرة في مجال حث العاملين على تقديم أفضل أداء بما يخدم العملية التربوية التعليمية في البلاد.

فمن جانبه قال السيد محمد القحطاني المشرف الإداري في إحدى المدارس: نبارك هذه اللفتة الكريمة من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سيدي أمير البلاد المفدى «حفظه الله» التي عودتنا على المبادرات الكبيرة في مختلف المجالات، وفي مجال التعليم بشكل خاص، وأتقدم باسمي ونيابة عن زملائي بأسمى آيات الشكر والامتنان لسموها وللمسؤولين عن هذا القطاع الحيوي، حيث ان للحافز المادي دوراً كبيراً في تشجيع الكوادر التدريسية والوظيفية لبذل المزيد من الجهد، والواقع ان العاملين في المدارس المستقلة يبذلون جهوداً كبيرة ويواصلون العمل لساعات طويلة يومياً، ونحن في هذه المدرسة ولكون انطلاقتنا في سنتها الأولى نبذل جهوداً أكثر من المعتاد لتكون خطوات الانطلاقة قوية وواثقة، حيث ان هنالك العديد من الدورات التدريبية التي تستلزم وجودنا في المدرسة لساعات طويلة بعد انتهاء الدوام الرسمي حتى بتنا لا نرى أطفالنا وأولادنا وهذه المكرمة السخية تمسح العرق عن الجباه وتعطي زخماً أكبر للارتقاء بالأداء والتميز.

السيد صالح الإبراهيم مدير شؤون الطلبة والإدارة في إحدى المدارس قال: نتوجه بالشكر والامتنان لحضرة سيدي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهده الأمين وسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند على هذه المكرمة الطيبة التي تشعرنا نحن العاملين في هذا المجال بأن القيادة السياسية الحكيمة تشعر بنا وتسعى لتذليل كل العقبات أمامنا ليتسنى لنا بذل المزيد من الجهد والتفاني لخدمة الوطن والمواطن من خلال العملية التعليمية والتربوية التي تعد الأساس في نهوض وتقدم الأمم لكونها اللبنة الأولى في التخطيط للمستقبل.

ولا يخفى على أحد الجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة في مجال مواكبة أحدث أساليب التعليم في العالم، حتى أصبح العالم يشهد لقطر بالسبق في مجال تطوير التعليم، واعتقد ان زيادة الرواتب ستساعد في تقطير الوظائف في المدارس المستقلة، حيث إننا في الفترة الأخيرة أصبحنا نفقد كوادر قطرية مهمة عادت للعمل في مدارسهم السابقة لحصولهم على عمل أقل جهداً وبراتب مغر، وتأتي هذه الزيارة متماشية مع الزيادات التي حصلت في رواتب منتسبي المؤسسات الحكومية العاملين وفق قانون الخدمة المدنية، وستعطي دافعاً يساهم في زيادة العطاء.

المدرس محمد علي المنتسب لإحدى المدارس المستقلة قال: هذه الزيادة ليست مفاجئة لنا، ونحن مجموعة من الشباب القطريين العاملين في المدارس المستقلة، كنا نسعى الى تحسين أوضاعنا المادية وبشكل خاص بعد اجراء الزيادات على رواتب أقراننا في وزارة التربية، خصوصاً وأننا نعمل لساعات أطول يومياً والجهود المطلوبة منا اكثر بكثير مما هو عليه في المدارس الحكومية، ونأمل ان تكون هذه الزيادة بادرة خير في إنصافنا.

صقر تركي الماس قال: أنا شخصياً لا أعتبر هذه سابقة من لدن القيادة الرشيدة، وقد عودتنا قيادتنا علي المبادرات السخية التي تخدم قطاع التعليم بشكل خاص ودولة قطر بشكل عام، ونحيي سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند على هذه الالتفاتة الكريمة، واهنئي زملائي وزميلاتي العاملين والعاملات في المدارس المستقلة بالزيادة.

ونتوجه بالشكر الجزيل للمجلس الأعلى للتعليم قيادات ومسؤولين على هذه المبادرة السخية التي تسهم في تطوير التعليم وتحفيز الكوادر العاملة فيه على البذل والعطاء، حيث جاءت هذه الزيادة متماشية مع زيادات رواتب العاملين في المؤسسات الحكومية وفق قانون الخدمة المدينة، كما انها دليل على اهتمام القيادة بالعلم والتعليم الذي هو الأساس في النهضة والتطور.

ومن جانبها قالت السيدة عائشة مبارك الخليفي مديرة مدرسة نموذجية مستقلة: تعتبر هذه المبادرة أمراً طيباً من قبل سموها للمحافظة على المستوى المرتفع للحافز المادي الذي يعطي للمدرسات في المدارس المستقلة، خاصة بعد الزيادة التي حدثت في رواتب القطرين بنسبة 40% والتي شملت الموظفين العاملين في مدارس وزارة التربية والتعليم، والتي كان لها بعض الأثر في حرص البعض على البقاء في مدارسهم من باب المقارنة التي تتم بين اعباء العمل في المدارس المستقلة والعمل في مدارس وزارة التربية والتعليم والتي يظن الكثيرون انها غير مبررة، فيرجح بذلك توجههم للعمل في مدارس الوزارة.

ونحن نرى ان سبب عزوف الكثيرين والكثيرات عن العمل في المدارس المستقلة منذ البداية لم يكن بسبب انخفاض الحافز المادي، حيث إن الرواتب في المدارس المستقلة كانت مرتفعة منذ البداية ومجزية كثيراً، خاصة اذا قارنا على سبيل المثال لا الحصر راتب الخريجة حديثة التخرج وهو ثمانية آلاف وستمائة ريال وهو مبلغ لا يستهان به، براتب الخريجة التي تعمل في وزارة التربية والتعليم، إلا ان ذلك لم يكن محفزاً للكثيرات للعمل في المدارس المستقلة، حيث إن الإرث الذي يتعامل البعض من خلاله هو الجنوح الى الراحة وتفضيل الدعةعلى العمل الحثيث الجاد، وقد قمنا في شهر مايو 2006 بالاجتماع بجميع معلمات المدرسة التي تقوم بادارتها حالياً، وحاولنا جاهدين اقناع الزميلات المعلمات بجدوى مشروع اصلاح التعليم وأهميته لدولتنا الفتية وللنشء القطري، وذكرنا المزايا التي تحصل عليها المعلمة التي تعمل في هذا المشروع والتي من اهمها التدريب النوعي المتوافر في هذه المدارس والذي تقدمه مؤسسات الدعم وبيوت الخبرة العالمية التي تعمل في هذه المدارس، كما ذكرنا الحوافز المادية التي تقدمها لهن هذه المدارس، إلا ان جميع المعلمات رفضن العمل في نفس المدرسة بعد تحولها الى مستقلة.

وهذا في رأينا مؤشر مهم جدا فالمعلمات يرين ان العمل في المدارس المستقلة مرهق وطويل واعباؤه غير منتهية، غير منتبهات الى أهمية النظر الى جانب التضحية المتوقعة منهن كمواطنات ويشمل هذا التعليم النوعي وبناتهن للوصول الى مستوى أفضل من التعليم، قد لا يتوافر إلا في المدارس العالمية وبتكاليف مرتفعة.

لذلك فنحن نرى ان مجرد رفع سقف الراتب لا يحل المشكلة القائمة حالياً، بل يجب القيام بتوعية حقيقية بأهمية ردف المشروع من قبل القطريين كمنتفعين حقيقيين من مشروع إصلاح التعليم.

إبراهيم الرميحي مدير شؤون الطلبة في إحدى المدارس: هذا أمر ليس غريبا على سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند راعية التعليم في البلاد وهذه دفعة كبيرة وحافز عظيم للكادر القطري لتحفيزه على بذل المزيد من الجهد والمثابرة والاخلاص لاعطاء أفضل ما لديه في خدمة العملية التعليمية، وبلاشك ان ذلك سيساهم في تطوير العمل لما يشكله الحافز المادي من تأثير كبير هذه الأيام، واعتقد ان المعلم بشكل خاص يحتاج الى الكثير من الدعم وهذه الخطوة ستدفع به الى الأمام وترفع من معنوياته وتعطيه اعتباراً خاصاً وتحثه على العمل الدؤوب والمتواصل لرفع مستوى الطلاب الاكاديمي والسلوكي ورفع خبراتهم، وهذا الأمر جاء في الوقت المناسب، لاسيما وان الوقت الحاضر يشهد غلاءً كبيراً في المعيشة وكل زيادة تأتي في هذا الوقت بالذات تساعد في تخفيف الاعباء، فكل الشكر والتقدير للقائمين على التعليم.

حسن الباكر مدير مدرسة مستقلة: الزيادة الأخيرة شيء طيب للجميع ولكن تباينت ردود الأفعال حولها، حيث رأى البعض بأنها ليست بالمستوى الذي كانت عليه الزيادات بالقطاعات الأخرى، وكنا نتمنى ان تكون على حسب راتب كل شخص بالوزارة التي أُعير منها، وهنالك عدد كبير من المدرسين خرجوا من المدارس المستقلة بسبب عدم حصولهم على ما حصل عليه أقرانهم في الوزارة وكان الجميع يتمنى ان تكون الزيادة على الراتب الأساسي وليس على اجمالي الراتب، حيث إن هنالك الكثير من الكوادر جاؤوا إعارة من جهات أخرى وأصبحوا على بند خاص وهؤلاء يشعرون بالضياع لعدم معرفتهم بالصيغة القانونية التي يمكن التعامل بها بشأن مستحقاتهم، واعتقد بأنه مازال هنالك خوف بسبب عدم الاستقرار بالنسبة للأمور المالية بالنسبة للمديرين والموظفين، وأتمنى ان تأخذ هذه الحالات بنظر الاعتبار، ونشكر الجهات الراعية للتعليم على اهتمامها بقضايا العاملين.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات