![]() |
سمو الشيخة موزة تحضر فعاليات ملتقى إثراء التعليم بالتكنولوجيا |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 16 مارس 2007
الشرق - مساعد عبدالعظيم وألقت سعادة السيدة شيخة احمد آل محمود وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم كلمة في الملتقى نوهت فيها بمبادرة قطر لتطوير التعليم التى يقودها المجلس بدعم ومساندة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى وسمو ولي العهد الأمين باشراف ومتابعة وتوجيه من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند واشارت سعادتها إلى ان مبادرة تطوير التعليم تستهدف تطوير العملية التعليمية بشكل متكامل وصولا إلى مخرجات تعليمية متميزة مؤكدة على أهمية الوعى بالتكولوجيا في عالم اليوم المترابط بفعلها وقالت انه مواكبة للتطور وتحقيقا للتنمية والتعامل مع المستجدات المحلية والعالمية تعتبر المبادرة عنصرا مهما من عناصر النهضة والتقدم والتطور في المجالات المختلفة ومن هنا جاء اهتمامها بالتعليم التكنولوجى وتوظيف التكنولوجيا ونشرها في المدارس وتدريب المعلمين والطلبة على استخدامها واعتبارها جزءا من العملية التعليمية لما لها من اثار ايجابية عديدة.
وقالت وزيرة التربية والتعليم علينا كتربويين ان ننتقل في تعاملنا مع المبادرة من التلقين إلى التمكين.. ومن التعليم إلى التعلم.. ومن التحصيل إلى الإنجاز اننا بحاجة إلى جيل يعي أهميتها ويرغب في توظيفها التوظيف الامثل يعرف كيف يستخدمها ومن ثم يضيف لها وعليها ويتجنب سلبياته. وأعربت سعادة السيدة شيخة المحمود في كلمتها عن الالتقاء في الخامس عشر من مارس في المنتدى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم الذي نعبِّر فيه عن احتفائنا بمبادرة تطوير التعليم في قطر «تعليم لمرحلة جديدة».. هذه المبادرة التي يقودها المجلس الأعلى للتعليم بدعم ومساندة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.. وولي عهده الأمين وبإشراف ومتابعة وتوجيه من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.
وقالت سعادة الوزيرة إنه انطلاقا من أهداف مبادرة تعليم لمرحلة جديدة الرامية إلى تطوير العملية التعليمة بشكل متكامل يشمل جميع المدخلات والعمليات وصولا إلى مخرجات تعليمية متميزة ووعيا بأهمية التكنولوجيا في عالم اليوم المترابط بفعلها ومواكبة للتطور وتحقيق التنمية والتعامل مع المستجدات المحلية والعالمية فهي تعتبر عنصرا مهما من عناصر النهضة والتقدم والتطور في المجالات المختلفة.. من هنا كان اهتمام المبادرة بالتعليم الكتولوجي وتوظيف التكنولوجيا ونشرها في المدارس وتدريب المعلمين والطلبة على استخدامها واعتبارها جزءا مهما في العملية التعليمية لما لها من آثار إيجابية عديدة.. فهي تساعد المعلم وتعينه على أداء عمله بكفاءة وثقة وإبداع.. بما يحصل عليه من طرائق متنوعة.. ووسائل متجددة.. وأفكار داعمة.. ومصادر متعددة متوافرة.. كما أنها تحفز الطالب وتعزز إنجازه وتزيد من دافعيتع وإبداعه.. وتشجعه على البحث والتعلم الذاتي المتواصل مما يوجد جوا تعليميا إيجابيا.. ومن خلال يستطيع ولي الأمر والمسؤول التربوي معرفة السبل التي يتلقى بها الطلبة للمعلومات وكيفية استغلال المعلمين لهخا وتوظيفها من أجل إثراء العملية التعليمية. وأضافت أنه في عالم اليوم لم يعد هناك مهما اختلفت الأعمار والاهتمامات والاختصاصات من لم يتأثر بالتكنولوجيا بشكل أو بآخر.. لقد أصبحت التكنولوجيا بأنواعها وتنوع استخداماتها جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية وأصبح التحدي الآن هو في الاستخدام الأمثل لها لتعظيم إنجازاتنا وتطوير قدراتنا وتجنب مخاطرها الناجمة عن إساءة استخدامها. وأشارت إلى أن علينا كتربويين أن ننتقل في تعاملنا معها من التلقين إلى التمكين.. ومن التعليم إلى التعلم.. ومن التحصيل إلى الإنجاز. إننا بحاجة لجيل يعي أهميتها ويرغب في توظيفها التوظيف الأمثل.. يعرف كيف يستخدمها.. ومن ثم يضيف لها وعليها.. ويتجنب سلبياتها. وقالت إن منتدانا اليوم وبوجود هذه العقول والخبرات التي نسعد بلقائها ونتطلع إلى سماع آرائها وأفكارها القيِّمة.. لاشك أنه سيجيب عن كثير من الأسئلة حول تحديد القدر الكافي من التكنولوجيا لأطفالنا وبالغينا.. والأضرار المحتملة إن وجدت وكيفية تجنبها والتحكم في الفجوة التي تزداد بين البالغين والصغار.. وهل يمكن أن تصل إلى حد فقدان لغة التواصل والاتصال؟ وهل يؤثر استخدام التكنولوجيا على العلاقات والمهارات الاجتماعية عند أبنائنا؟ وما هو دور المعلم في غرس القيم لتنمية جهاز الحصانة الداخلية لدى أبنائنا لمعرفة المفيد من الضار والإيجابي من السلبي. وأعربت سعادتها عن أملها بأن يحقق هذا المنتدى أهدافه.. وفي ختام كلمتي لا يفوتني أن أشيد بدور المربين الأفاضل وكل من أسهم ويسهم في إنجاح مبادرة تطوير التعليم.. وأشكر القائمين على تنظيم الملتقى.. وأتمنى لتعليمنا كل التقدم والتطور والازدهار.
من الرائع مشاهدة هذه المجموعة الكبيرة من التربويين والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب والذين نعتبرهم قلب المبادرة النابض الذي يعمل بدون كلل لإنجاح مبادرة التعليم ويحرص على إعداد الطلبة من أعلى المستويات وتخريج جيل متمكن قادر على مجابهة التحديات والتنافس عالميا مع أقرانهم من دول العالم الأخرى. وأضافت أنه لا يخفي عليكم الإنجازات التي حققتها المبادرة في شتى المجالات وفي وقت وجيز بفضل الله تعالى ثم بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ورعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ولي العهد ومتابعة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وتوجيهات سعادة وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم السيدة شيخة أحمد المحمود. وإنه شعور بالفخر والعزة نعيشه كل يوم ونحن نشاهد أبناءنا الطلبة يدرسون في أجواء صفية مميزة وُجدت لتغذي روح الإبداع والابتكار في نفوس وعقول أبنائنا الطلاب. وقالت إنه تطل علينا اليوم مجموعة من المتحدثين من ذوي الخبرة في مجال التعليم ونذكر منهم الدكتور رون أوستن والدكتورة نانسي لو والدكتور محمد الأنصاري والدكتور أيوب الأيوب والسيدة هيام إبراهيم والأستاذ حسن المطوع ويتركز نقاشنا اليوم حول دور التكنولوجيا في التعليم والتعلم. وجاء اختيار التكنولوجيا هذا العام إيمانا من المجلس بضرورة مواكبة التطور العالمي والثورة المعلوماتية التي مكنت الباحثين من جمع أمهات الكتب في أقراص مدمجة وبات الوصول للمعلومة سهل ويبقى التحدي توصيل هذه المعلومة لأبنائنا الطلاب بطريقة تمكنهم من استيعابها وتحليلها واستخدامها لبناء مستوى فكري متقدم يضاهي مستوى أقرانهم في بقية الدول. ومن هنا تأتي أهمية المعلم المتطور القادر على قيادة الطلاب ودفعهم لمزيد من البحث ومن هنا كذلك تنبع أهمية اتباع طرق تعليم وتعلم متجددة تراعي الاحتياجات الفردية للطلاب وتزيد من حماسهم وتخاطبهم بلغة التكنولوجيا بهدف جعل عملية التعلم التكنولوجي عملية مستدامة مبنية على أسس متينة لبناء جيل من العلماء والقياديين والمواطنين الصالحين، وإثراء المجتمع المدني بعناصر منتجة ومبدعة وهذا ما يهدف إليه المجلس الأعلى للتعليم من خلال توفير مناخ ملائم للعقول الفتية، وإيجاد جيل واع ومثقف يقدس معتقداته ويحترم تقاليده ويتفاعل مع العالم من حوله ويسخر أهداف رسالته في خدمة الإنسانية. وأكدت أن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات غيرت من خريطة العالم وأعادت تشكيل المفاهيم الخاصة بالمهارات والمواهب المطلوبة للنجاح في القرن الحادي والعشرين. وأصبحت التكنولوجيا تشكل آلية تحكم نمو وتطور الدول واليوم تبدو مدارسنا المستقلة مشغولة بإعداد هذا الجيل الرقمي لمقابلة احتياجات عصر الابتكار.ومن هنا يسرني أن يكون معنا اليوم المتحدث الأساسي للملتقى الدكتور رون أوستن أستاذ التربية ومؤسس معهد أبحاث تكنولوجيا التعليم بجامعة يورك بكندا. وللدكتور أوستن العديد من البحوث والمقالات العلمية في مجالات التربية، وهو أحد أبرز الشخصيات العالمية في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير التعليم، وسيحدثنا اليوم عن مثلث الطلاب والمعلمين والتكنولوجيا.
البروفيسور أوستن: المعلمون مطالبون بتحسين أجواء الصف الدراسي لتكون مشوقة كالألعاب الإلكترونية
في المحاضرة الرئيسية تحدث البروفيسور رون أوستن المدير المؤسس معهد أبحاث تكنولوجيا التعلم جامعة يورك تورنتو، كندا حول موضوع المعلمين، الطلاب والتكنولوجيا: التفكير خارج حدود المثلث حيث اوضح ان عملية التدريس خارج حدود المثلث المعلمون والطلاب والتكنولوجيا، مشيرا إلى ان ظهور الجيل الرقمي، الذي نشأ على التكنولوجيا الرقمية، لا يعرف عالما خالياً من التكنولوجيا الرقمية ومن شبكة الانترنت وذلك خلافا لما يراه المهاجرون الرقميون، أولئك الذين تعايشوا مع العصر الرقمي ولهذا فان هناك بعض الأشياء التي يفعلها جيل الانترنت بشكل مختلف، مثل: التواصل، المشاركة، البيع والشراء، تبديل العملة، الإبداع، اجراء المقابلة، التنسيق، التقييم، طريقة اللعب، التعلم، التطور، طريق اجراء البحث، التحليل، اعداد التقرير، التعامل مع برامج الاجهزة الرقمية، الاجتماع بالآخرين والتنشئة كما انهم قادرون على الاتصال واتخاذ فعل متوافق مع الاجهزة الرقمية...لكن.. لابد من التذكر بأنهم لا يزالون " أطفالا". وأضاف ان الدراسات كشفت انه عند بلوغ الطالب سن الحادية والعشرين يكون الجيل الرقمي قد قضى ألف ساعة في مشاهدة التلفاز. و12 ألف ساعة في الإبحار في شبكة الانترنت. و10 آلاف ساعة في الالعاب الإلكترونية الرقمية. و10 آلاف ساعة في المكالمات الهاتفية. وأقل من 5 آلاف ساعة في القراءة، وحول مدى قدرة الجيل الرقمي والقدرة على التعلم قال إنه ربما يفكر السكان الرقميون، بالفعل، بطريقة مختلفة نسبة للقدرات العصبية التي يتميزون بها ويعني ذلك ان العقل البشري يتغير وينظم ذاته بصورة مختلفة ومتباينة بناءً على المدخلات التي يستقبلها عبر مجريات الحياة ويتجسد ذلك بصورة اكبر في مرحلة الصغر. لهذا فان هناك حاجة لإعادة النظر في أسلوب التعليم والتعلم لان طلاب اليوم ليسوا اولئك الناس الذين صممت نظمنا التربوية من أجل تعليمهم. وأضاف البروفيسور رون أوستن ان هناك تحولات عشرة للجيل الرقمي ذكرها العالم لريدشاردسون وهي _المحتوي المفتوح و_تعدد المعلمين. و_ القواعد الاجتماعية التي تحكم تداول المعلومات. والتدريس كعملية تقوم على المناقشة. والتعلم حيثما توافرت المعلومات. واحتياج القارئ لتنقيح المعلومات. وتحول الشبكة اللإلكترونية إلى دفتر لحفظ المعلومات. كما لم تعد الكتابة مجرد نص على الورق. وان الانتاج بقدر فائق من البراعة. وان المشاركة هى الغاية المنشودة. وحول ما الذي نتعلمه من الالعاب قال إن اهم هذه الاشياء هي التعاون والتشارك والعمل ضمن المجموعات.. أي العمل بكفاءة ضمن مجموعات العمل واتخاذ قرارات فعالة تحت وطأة الضغوط المخاطرة في سبيل تحقيق الاهداف واتخاذ قرارات استنادا إلى الوازع الاخلاقي وتوظيف الاستدلالات العلمية وسرعة اكتساب واستخدام المعلومات والمهارات والتفكير الاستراتيجي والعزم على حل اصعب المعضلات، وفهم البيئات الاجنبية والتعامل مع الثقافات المختلفة وإدارة الاعمال والافراد. مشير إلى ان هناك اوجه شبه بين ما يقوم به الشباب على الشبكة وما يحدث اليوم في عالم الاعمال وهي اربعة مبادئ اساسية: الانفتاح، التمحيص، المشاركة والعمل الجماعي على مستوى العالم- هذه اربعة مبادئ تتبعها كبرى المؤسسات العالمية في القرن الحادي والعشرين وتتنافس من خلالها.فمثلا شركات كبرى مثل شركة بوينج وبروكتر اند جامبل استفادت من الشراكات واعادت تنظيم نفسها بهدف تخفيض النفقات، السرعة في الابتكار واعادة توليف الشركاء والزبائن. وحول كيف نجعل أجواء الصف الدراسي مشوِّقة كالألعاب الإلكترونية، قال: لا بد من تطور المفاهيم عن التطوير المهني للمعلمين مشيرا إلى ان اوجه التطور الأول وكان غير مجدٍ وذلك في بداية الستينيات حيث كان التركيز فيه على مهارات التدريس العامة مثال تقسيم الطلاب لمجموعات وتقديم شرح واضح للطلاب. وكان التدريب يتم عبر اشراك المعلمين في ورشة عمل تعطي المعلومات في جرعة واحدة مكثفة بدلا من ان يكون تعليما متواصلا. أما وجه التطور الثاني الذي يعد اكثر فاعلية والذي حدث في بداية التسعينيات حيث اشارت البحوث إلى أهمية التطوير المهني ودوره في التأثير على الممارسات الصفية وتحسن اداء التلاميذ. كما برزت أهمية مواصلة التطوير المهني لفترة زمنية طويلة واعتباره جزءا من مهام المعلم. وحول ماذا يعني التطوير المهني للمعلم قال إن يعني مجموعة العمليات والانشطة المصممة لتعزيز المعرفة المهنية والمهارات واتجاهات ومواقف المعلمين من أجل تحسين تعلم الطلاب كما لا بد من التأكيد على ضرورة ان يتم تصميم برنامج التطوير المهني بناء على المواد التي يقوم المعلمون بتدريسها منها المعلومات العامة التي تركز على استراتيجيات التدريس «مثال التعليم التعاوني» أو ما شابهها من مواضيع غير فعالة. كما لا بد من التركيز على موضوع ومحتوى الدروس التي سيتعلمها الطلاب ونوعية المشاكل التي تقابلهم اثناء التحصيل العلمي للمواد. وكذلك لا بد من اشراك المعلمين في التخطيط لبرنامجهم الخاص بالتطوير المهني ولا بد ان تتواءم خطة التطوير المهني مع أسس ومبادئ تعلم الكبار. وتزيد من حماسة والتزام المعلمين بالتعليم. وتقلص من سلبيات النظرة المتشائمة وعدم المبالاة. كما لا بد ان تتناسب برامج التطوير المهني مع احتياجات المعلم الفردية وتشمل في ذات الوقت التعاون مع بقية المعلمين ولا يجب مطالبة المعلمين بالتغيير ما لم يقدم لهم الدعم اللازم. واشاعة روح وثقافة التعاون والتكافل في المدرسة لضمان تقدمها وتحسينها. وانشاء فرق عمل لحل المشكلات لكسر جدران العزلة مما يخلق فهما مشتركا للممارسات الناجحة. وأكد البروفيسور رون أوستن ان التطوير المهني عملية مستدامة ومتواصلة ولا يجب النظر اليه كمجرد نشاط يتم اجراؤه ثلاث أو أربع مرات في العام. دعم مبادرة التعليم "تعليم لمرحلة جديدة" في دولة قطر مشيرا إلى ان الإصلاح الحقيقي يحتاج للوقت «3 سنوات للمرحلة الابتدائية و6 سنوات للمرحلة الثانوية» مشيرا إلى ان الدعم المتواصل مهم لتجويد الأداء.
وقالت ان التعليم اصبح في ظل التكنولوجيا الحديثة يتحول من تدريب المتعلم إلى تعليم المتعلم وإلى تمكين المتعلم، موضحة ان مشروع سايتس M2 هو عبارة عن دراسات نوعية لممارسات الابتكار التعليمي باستخدام التكنولوجيا وقد كانت مرحلة جمع البيانات الرئيسية 2000-2001 اما سايتس 2006 فقد هدف إلى استبيان للمعلمين والمديرين ومنسقي التكنولوجيا حول التدريس واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مرحلة جمع البيانات الرئيسية 2006م. وحول لماذا ندرس الابتكارات في مجال التعليم؟ قالت: إن هذا نابع من قيام الدول باستثمار الأموال الطائلة وبذل الجهود المضنية من أجل دمج تقنية المعلومات والاتصالات في المناهج الدراسية وقد أثمر دخول تقنية المعلومات والاتصالات في الصفوف الدراسية تغييرات جوهرية في التعليم والتعلم منها الممارسات التعليمية الإبداعية وإعداد الطلاب للحياة في مجتمع المعرفة، واشارت إلى ان النموذج التعليمي الحديث «مقابل التقليدي» هو وجود بيئات تعلم أكثر استقلالية. واصبح المعلم يعمل كمرشد للتعلم «مقابل المدرس» كما أن الطلاب اصبحوا متعلمين نشطين يعملون ضمن مجموعات في مقابل المتعلمين الأفراد السلبيين في السابق، كما ان المدارس تتكامل مع المجتمع «مقابل العزلة في السابق، كما ان أولياء الأمور اصبحوا يشاركون مشاركة فعالة في تمدرس أبنائهم. مؤكدة ان سمات «مدرسة الغد» سوف تختلف تماما عما هو الآن. وقالت إن الدراسات النوعية لممارسات الابتكار التعليمي باستخدام التكنولوجيا نادرة في كل مكان. ولكننا يمكن أن نعرف الكثير من خلال دراستها: ماذا يميز المعلمين المبدعين؟ وكيف استُخدمت تقنية المعلومات والاتصالات من أجل تغيير المناهج؟ وماذا تعلم الطلاب من خلال هذه الدراسات؟ وما الممارسات التنظيمية المدرسية، والسياسات الوطنية، والعوامل السياقية الأخرى التي تسهم في نجاحها؟ وما الذي يمكن لواضعي السياسات، والمعلمين أن يتعلموه من هذه الابتكارات؟ وبعض المعايير والقدرة على الابتكار وتشجيع التعلم الفاعل والمستقل. توفير مهارات استيعاب المعلومات للطلاب وإشراك الطلاب في تعلم جماعي في قضايا أو مشاريع واقعية ومعقدة، بشكل موسع وتفريد التدريس للطلاب وتناول قضايا المساواة «في الجنس والعِرق والطبقة الاجتماعية، والمنطقة الجغرافية، والمساواة السياسية-الاقتصادية و"تحطيم جدران" الصف الدراسي وتحسين التضامن الاجتماعي وتحديات التغيير الشامل والاستمرارية والقابلية للتداول، هي أهم تحديات الإبداع. وأضافت ان عملية التغيير هي أيضاً عملية تعلم مؤسسي وتجديد وانه بمقارنة أوضاع كل من هونج كونج وفنلندا عبر ثلاثة من أوجه العملية الإبداعية، وهي: المبادرة والتنفيذ والاستمرار ووجدت فروق ضخمة فيما يتعلق بالتواصل، والأسلوب الذي تستخدم به تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعمه.
وأضاف ان التعليم الإلكتروني هو أبعد من مجرد اكتساب مهارات التعامل مع التكنولوجيا بغرض التشغيل وتبادل البيانات. وبالتالي يجب أن تستهدف الاستراتيجية دعم احداث نقلة نوعية في ممارسات التعليم والتعلم ونظم الإدارة في المدارس القطرية بما يتماشى مع خطط المجلس الأعلى للتعليم. كما انه لا يمكن بأي حال من الأحوال استبدال المعلم بأجهزة تكنولوجية. وبالتالي يجب أن تستهدف الاستراتيجية دعم المعلم في اكتساب مهارات تعليمية جديدة بما يتواءم مع دوره الجديد كمرشد ومدير وموجه لجهود تعلم الطلاب. بدلا من أن يكون "مصدرا للمعلومات". واكد الدكتور محمد الانصاري ان التعليم الإلكتروني هو أبعد من مجرد ادخال الأجهزة الحديثة إلى البيئة المدرسية أو الصفية وبالتالي يجب أن تستهدف الاستراتيجية جعل التعليم أكثر جاذبية واتصالا بالعملية التعليمية وذلك بتبني استراتيجيات تعليمية تركز على تعميق مستوى الفهم وممارسة مهارات التفكير العليا المستهدفة في معايير المناهج. والعمل على تبني التعليم الإلكتروني هو قرار استراتيجي «وليس تكتيكيا» وبالتالي يجب أن يخطط له وأن يدار بشكل استراتيجي ومنظم على مستوى النظام وكذلك المدرسة ومن خلال شبكة مترابطة من الكمبيوترات بين المدارس، تواصل مستمر وعلى نطاق واسع وتوافر عدد مناسب من الكمبيوترات للطالب والمعلم واستخدام الأجهزة الذكية وكذلك توافر الدعم التقني المتواصل ونظم الإدارة والتواصل وكذلك توافر نظم لإدارة البيئة التعليمية والمحتوى التفاعلي الإلكتروني «LMS» ونظام الإدارة المدرسية مفعل ومدمج مع نظم الإدارة الصفية والبيئة التعليمية «SMS» وجميع الطلاب والمعلمين يستخدمون البريد الإلكتروني وبشكل متكامل مع النظم الأخرى ونظام تقييم الطلاب وإدارة الأداء مفعلة ومدمجة مع بقية النظم «e-Portfolio» وجميع النظم متكاملة وتدار من خلال بوابة التعليم الوطنية «National Learning Portal». واشار إلى ان التطوير المهني يتطلب مهارات التعليم الإلكتروني وهي جزء من المعايير المهنية للمعلم وان هذه المهارات تشمل القدرة على تصميم خطط درس للتعلم الإلكتروني المدمج وخطة مفعلة لتحديد الاحتياجات التعليمية للمعلم في مجال التعليم الإلكتروني، والمعلمون والهيئة الادارية والفنية المدرسية يستخدمون التكنولوجيا بشكل فعال لتحقيق احتياجاتهم من التعلم والتطور المهني ووجود الدعم الفني المستمر للمعلم في سبيل التمكن من مهارات التعليم الإلكتروني. واشار إلى انه بالنسبة للتخطيط والقيادة لهذه الاستراتيجية يتطلب وجود رؤية للمدرسة تتفق مع الرؤية العامة في مجال التعليم الإلكتروني وكذلك وجود خطة تنفيذية واضحة لتحقيق الرؤية وتشمل «الخطة الزمنية، المصادر، الكادر والمهارات المطلوبة، نظام الحوافز، الخ»، كما لابد من وجود فريق عمل مختص للتنفيذ والمتابعة يتكون من «مدير المدرسة، منسق التكنولوجيا، مسؤول التطوير المهني، مسؤول الشؤون الاكاديمية، رؤساء المواد» ووجود خطة متابعة مفعلة من خلال أدوات التنفيذ ووجود خطة تثقيفية مفعلة حول رؤية المدرسة وخططها في مجال التعليم الإلكتروني بحيث تستهذف كل المعنيين وأولياء الأمور ووجود خطة تمويل واضحة، مشيرا إلى ان استراتيجية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر تتمثل في دعم تطوير مجتمع متقدم في مجال التكنولوجيا، وذلك من خلال تطوير البنية الأساسية والكادر البشري وتقديم الخدمات الإلكترونية وتمكين الطلاب والمدرسين والمجتمع ككل من توظيف إمكانياتهم وطاقاتهم وتحقيق امانيهم من خلال تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير الخبرة التعليمية وتطوير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر والتي تتوافق وتتكامل مع استراتيجية التعليم في الدولة التي تتمثل في رسالة المجلس الأعلى للتعليم وهي إقامة نظام تعليمي يتسم بجعل الصفوف مكاناً شيقاً للتعلم وتشجيع الطلاب على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة بمواهبهم واستغلالها بشكل إيجابي ومُساءلة ومحاسبة المدارس على تحقيق أعلى وأرقى المعايير في الأداء والإنجاز وإشراك أولياء الأمور وسرعة الاستجابة لهم وتعزيز وتقوية إيماننا وقيمنا وطموحاتنا الوطنية.
وأضاف أن المدرسة تقدم برامج التقنيات الهندسية وتقنيات المعلومات والمواد التجارية على المستوى الثانوي «من الصف العاشر للثاني عشر» للطلاب في الدوحة وضواحيها بالإضافة إلى تقديم البرامج التدريبية لسوق العمل القطري. البرنامج التعليمي في المدرسة ينقسم إلى تدريس داخل الصف «50%» بالنسبة للمواد الأكاديمية العامة والمواد التخصصية، وإلى التدريب العملي في الورش والمختبرات «50%»؛ تحتوي المدرسة على احدث التجهيزات وتقدم برامج حديثة متكاملة تتضمن التدريب والتطبيق العملي من أجل تزويد الطلاب بالكفاءات المطلوبة في سوق العمل بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات الأكاديمية والتقنية التي تؤهلهم للالتحاق بالمعاهد التخصصية العليا. سيحصل الخريجون أيضاً على مهارات وكفاءات إضافية تساعدهم على التعلم طوال الحياة وعلى التخطيط للعمل وحل المشاكل واتخاذ القرارات والالتزام بتعليمات السلامة المهنية وحماية البيئة.
ستزود المدرسة المجتمع والاقتصاد المحلي بالفنيين المدربين جيداً الذين يوائمون حاجة السوق المحلي ويضعون نصب أعينهم مواءمة توقعات المعنيين بأمر المدرسة.
المدرسة ملتزمة بالامتياز المستدام فيما يتعلق بقراراتها وخططها النظرية والتطبيقية التي تتضمن: مؤكدا ان المدرسة تساهم في التطور الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر عبر تقديم التعليم التقني للشباب القطري في المرحلة الثانوية، لإعدادهم للالتحاق بسوق العمل أو للابتعاث للدراسة في الكليات والجامعات المختلفة. وتقوم المدرسة بتقديم برامج تطبيقية توافق حاجات السوق المحلي وتوائم توقعات المعنيين بأمر المدرسة من «الدولة - المجتمع - الطلاب - أولياء الأمور - الشركات - مؤسسات التعليم العالي» المدارس الاعدادية. مشيراً إلى ان اهم المبادئ الرئيسية للمدرسة هي التركيز على النجاح لتحقيق كفاءات احترافية على مستوى متميز، والتوجه نحو إرضاء سوق العمل. والإدارة من خلال العمليات والحقائق «مسؤولية القادة - الأهداف المحددة -وجود مبدأ المسؤولية» وتطوير الأفراد ومشاركتهم «الأفراد كموارد رئيسية - استقطاب الموظفين الجدد». ووجود التعليم المستمر والإبداع والتحسين «المدرسة كمؤسسة تعليمية». وان المدرسة كمؤسسة مهتمه بالاضطلاع بمهام المسؤولية الاجتماعية. وأضاف ان المدرسة تسعى للإبداع والتحسين المستمر في برامجها التقنية وبرامج العلوم التطبيقية حتى تصبح مركزاً للكفاءة والتميز في التعليم الاحترافي والتدريب المهني كما توفر المدرسة برامج تقنيات المعلومات والمواد التجارية على المستوى الثانوي للطلاب، بالإضافة إلى تقديم البرامج التدريبية لسوق العمل القطري، والبرنامج التعليمي في المدرسة ينقسم إلى تدريس داخل الصف «50%» بالنسبة للمواد الأكاديمية العامة والمواد التخصصية وإلى التدريب العملي في الورش والمختبرات «50%» وتحوي المدرسة آخر التجهيزات الحديثة وتقدم برامج متكاملة.
وتقول السيدة هيام إبراهيم مديرة مشروع الحقيبة الإلكترونية في المدرسة: يأتي تطبيق مشروع الحقيبة الإلكترونية في مقدمة الاهتمامات التكنولوجية التي تسعى المدرسة إلى تطبيقها. إن استخدام الطالبات للحقيبة الإلكترونية كوسيلة للتعليم يعمل على تطوير مهارات التعلم الذاتي وينظم عملية التفكير لدى الطالبات ويحسن نوعية التواصل بين المعلم والطالب. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |