![]() |
التقرير الشامل يلقي الضوء علي الجوانب غير الواضحة من مبادرة تطوير التعليم |
|
|
(PDF - 222 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدةالتاريخ: 11 يونيو 2007
العدد الخامس من المنتظر أن يصدر في الأيام القليلة القادمة التقرير الشامل للمجلس الأعلى للتعليم تحت عنوان: “ تعليم لمرحلة جديدة: إعداد قطر لمواجهة المستقبل”. لقد أصبحت مبادرة تطوير التعليم “ تعليم لمرحلة جديدة” معروفة لدي جميع أفراد المجتمع القطري. لقد أدرك المجلس الأعلى للتعليم أن الوقت قد حان لتوثيق مسيرة المبادرة ولتعريف الجميع قصة تطوير التعليم الرائدة في قطر. وما يحمد في عملية تنامي مبادرة تطوير التعليم، أن هناك حاجة ماسة، خاصة بين المتابعين للمبادرة من التربويين المهتمين علي مستوي العالم، للتأكيد بأن تأريخ مبادرة إصلاح التعليم قد خضع للبحث والتوثيق بل الأهم من كل ذلك، أنها قد طرحت بمنظور قطري. ويعتبر التقرير الشامل رؤية واضحة وصريحة لكيفية انطلاق مبادرة تطوير التعليم القطرية - مواطن ضعفها وفرص النجاح فيها - وهو يكشف بعناية تامة كيف أن السياسة الرسمية للدولة وعملية تطوير التعليم قد شُكلتا وفق رؤية مستقبلية للقيادة القطرية. ويسجل التقرير الشامل الوعد الصادق الذي قطعته القيادة القطرية علي نفسها لبناء نظام دراسي عالمي المستوي في قطر يستفيد من أفضل تجارب العالم ويشكلها وفق إطار محلي يخدم الاحتياجات المحلية للمجتمع القطري وللطلاب. إن عملية تطوير التعليم عملية مهمة وحاسمة بالنسبة لشعب يعمل من أجل تحقيق انجازاته بعيدة المدى التي تتمثل في أن يصبح شعبا منفتحا على العالم وأن يكون مجتمعا ديمقراطيا متنوعا ذا إمكانيات اقتصادية متعددة. وتشكل مبادرة “تعليم لمرحلة جديدة” نسيجا مترابطا للمتغيرات الأساسية التي حدثت في مدارس قطر مما جعل قادة البلاد والمعنيين بالعملية التعليمية، يواجهون التحديات الكبيرة المتنوعة التي اعترضت طريقهم حتى يتمكنوا من تطبيق خطة التطوير مع الالتزام في ذات الوقت، بمبادئ المبادرة الأساسية. ويحتوي هذا التقرير الشامل على خمسة أجزاء رئيسية تلخص تاريخ وانجازات وتحديات مبادرة تطوير التعليم وهي:
وتشير الخلاصة التي وصل إليها التقرير إلى انه : “ قد ساعدت النجاحات التي تم تحقيقيها حتى اليوم على تخطي العديد من العقبات والتحديات . إن أكثر الجوانب تأثيرا في التزام قطر بتنفيذ مبادرة تطوير التعليم - تعليم لمرحلة جديدة هي نقل الطلاب والمدارس والمعلمين إلى آفاق جديدة من النظم التعليمية العالمية المستوي”. ويؤكد التقرير : “المفيد في الأمر أنه لا يزال أمام دولة قطر رحلة بحث طويلة ولذلك تتاح لنظام قطر التعليمي ولطلابها، المواقع التي يستحقونها بين أفضل النظم التعليمية العالمية”. ويشير التقرير الشامل إلى أن المجلس الأعلى للتعليم يعي ضرورة المراجعة المستمرة لمبادرة تعليم لمرحلة جديدة لمعرفة ما إذا كانت هناك تغييرات إضافية يجب إجراؤها أم لا. ومن الضروري أن تصبح مبادرة التعليم جزءاً من أفضل النظم التعليمية العالمية التي يحتل طلابها أفضل المواقع بين النماذج التعليمية المختلفة .وللمجلس الأعلى للتعليم البدائل المتنوعة حتى لا ينقل بصورة حرفية نظاما تعليميا معينا، قد يكون مصمما لتلبية متطلبات دولة أخرى خارج قطر، ثم يقوم بفرض تطبيقه داخل البلاد دون أن ُيقوّم تقويما حقيقيا. إن عملية تطور مبادرة تطوير التعليم - تعليم لمرحلة جديدة - مستمدة من البرامج والسياسات و الخبرات الايجابية التي تحققت في النظم التعليمية العالمية التي أعيد تصميمها لتلائم القيم والاحتياجات القطرية المحلية”. ولم تتمكن مبادرة تطوير التعليم “ تعليم لمرحلة جديدة” خلال السنوات القليلة الماضية من عمرها أن تتخطي العديد من العقبات والتحديات وتفتح لقطر الفرص الواسعة لتطوير وتجريب آفاق جديدة لعملية التعليم والتعلم فقط، بل استطاعت أيضا أن توفر لها دروسا ذات قيمة عالية كانت بالفعل قد تمت تجربتها خلال سير عملية التطوير. لقد استطاع المجلس الأعلى للتعليم أن يطبق بنجاح الكثير من العناصر الحديثة الأساسية للتطوير الخاصة بالنظام المدرسي المعياري الذي يشتمل على معايير للمناهج هي الأفضل على مستوي العالم. التقرير الشامل لمبادرة تطوير التعليم الذي ورد في 90 صفحة، يسلط الضوء علي المبادرة منذ انطلاقها في عام 2001م، حينما دعيت مؤسسة راند إلى وضع مقترح لإعادة بناء نظام التعليم في قطر بصورة تتوافق مع الرؤية المستقبلية بعيدة المدى للقيادة القطرية. وعملت راند على مراجعة النظام التعليمي بشكل شامل ومتكامل الأمر الذي قاد إلى الإعلان عن انطلاق مبادرة لتطوير التعليم عام 2003م. وتوصلت راند إلى اكتشاف مدى تمكن نظام التعليم الفعال من تشكيل بيئة الصف الدراسي، كما ناقشت كيفية إدارة المدارس المستقلة القائمة اليوم في قطر بصورة فعالة وحيوية. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |