![]() |
المعلمون يتحاورون على شبكة الإنترنت |
|
|
(PDF - 209 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدةالتاريخ: 11 يونيو 2007
العدد الخامس
ومن بين القضايا التي طرحها المنتدى للنقاش مؤخراً:
حرية المعلم والإبداع “صاحب استحداث المدارس المستقلة كثير من الجدل والنقاش، وبما أننا محافظون بطبعنا فإنه من الصعوبة بمكان أن نقبل بأفكار جديدة بسهولة، مفضّلين الإبقاء على نظم سابقة مضمونة النتائج، على الرغم مما آلت إليه أحوال التعليم في الوطن العربي في السنوات الأخيرة من تدنّ واضح في قيم المخرجات، التي تكشف عن أمية ثقافية كبيرة تتصف بها أجيال وقعت ضحية التلقين وحقن المعلومات الجاهزة في الكشاكيل والدروس الخصوصية من أجل غاية وحيدة هي الوظيفة التي تنتظرها الأسرة العربية بفارغ الصبر.” علق أحد القراء مؤكدا على أهمية وريادة مبادرة التطوير: “بصراحة .. تجربة التعليم في المدارس المستقلة تجربة رائدة لا مثيل لها .. أحب أن أطمئن من هو خائف من تعدد المناهج في المدارس المستقلة أن الوضع ليس كما هو مفهوم فالمعايير الوطنية موحدة ويعمل في إطارها الجميع و مهما اختلفت طريقة التناول فإن طلاب الصف الواحد في جميع المدارس يكتسبون نفس المهارات فلا داعي لأن نجعل الخوف يقيد أقدامنا للسعي إلى الأمام فمن يلزم مكانه لن يتقدم أبداً.” وأكدت إحدى المعلمات أنها تجد متعة وإبداعا في اختيار محتوى المنهج فقالت : بما أنني مدرسة في إحدى المدارس المستقلة أرى المتعة والإبداع في اختيار المنهج المناسب لسن الطالب. ورداً على إحدى المداخلات قالت: نحن لا نستطيع أن نأخذ رأي الطلاب بالنسبة لاختيار مناهجهم لأن الطالب هو المتلقي فمن الصعب أن يختار المتلقي منهج من اختياره فأين هو دور الملقن المعلم في هذا الوقت. لكن أحد المعلمين أطلق على نفسه لقب “معلم مرهق”اعترض على ما سبق وطالب بتوفير الكتب المدرسية الموحدة: “طبعاً الله يعيننا على هذه المصطلحات البراقة اللي كلما زادت، إزداد إرهاق المعلم. لماذا لا يوفر المجلس الأعلى كتب تتماشى مع المعايير التي هي أصلا من دول أجنبية وبما إنهم يتبعون معايير أكيد لديهم كتب تتماشى مع المعايير خاصة لمواد العلوم. أريحوا المعلم من إعداد المناهج وخلصوا الطلاب من هذه الأوراق المبعثرة.. اشتروا كتب..”
وردً أحد المدرسين بوجهة نظر مغايرة تماماً حيث أكد أن التطوير المهني الذي حصل عليه أهله تماما لخوض عملية إعداد المناهج:” اعرف الجميع بان هذا العام هو العام الثالث لي في المدارس المستقلة ولى الفخر أنى كنت من الجيل الأول الذي تم إعداده للمدارس المستقلة ثانيا عملية إعداد المنهاج للمدارس المستقلة لها عدة متطلبات (بالنسبة لمدرسي الرياضيات): ويبدي أحد المعلمين استغرابه من تأفف بعض المعلمين من الجهد الذي يتعين عليهم أن يبذلوه للوصول بعملهم إلى مستوى رفيع، ويقول: “كل تجربة تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سنوات حتى نستطيع أن نحكم على فشلها الأبدي أو نجاحها، ومسألة حرية المعلم في وضع المعايير هي من أهم المبادئ التي حرصت عليها مبادرة تطوير التعليم، وهذه الحرية تعطى للمعلم الذي يعرف عمله، بمعنى آخر، هذا المعلم الذي يملك عقلية مفكرة مبدعة ولولا ظروفه لكان الآن دكتوراً في الجامعة.” وتشارك إحدى وليات الأمور في النقاش للتحدث عن إيجابيات حرية المعلم في وضع المنهج وتحث المعلمين على بذل الجهد لمواكبة التقدم والتطور فتكتب قائلة: “ بالرغم من أن العملية مرهقة بل غالبا تكون صعبة على المدرس إلا أنها مفيدة ومتجددة وغير مملة للطلاب وللمدرس، لأن المدرس سيركز على المفيد والمهم للطالب بدون إطالة وتضييع الوقت الذي من الممكن أن يستفيد الطالب منه في مجالات أخرى. وأريد أن أقول للمدرسين الكرام من الحياة اليوم تختلف عن الأمس فالذي يجوز وينفع بالأمس قد لا ينفع في وقتنا الحاضر. تغيير المناهج مهم لمواكبة التقدم والتطور بصورة صحية تحت رعاية المربين الأفاضل.” ويستمر الحوار والنقاش الحر والبناء، ما بين مؤيد ومعارض، وبين وجهات نظر قد تلتقي أو تتباعد في رؤاها المتباينة. ولكن يبقى منتدى مداخلات وآراء هو إحدى قنوات الاتصال الهامة التي يوفرها موقع المجلس الأعلى للتعليم، والتي تتيح المجال لأطراف العملية التعليمية من معلمين وأولياء أمور وطلاب لمناقشة قضاياهم والإدلاء بآرائهم فيها. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |