المجلس للتعليم الأعلى

الشيخة موزة تفتتح مؤتمر العلماء العرب المغتربين

تكبير الخط ححح
النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 12 ديسمبر 2007

صحيفةالشرق
تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فشملت برعايتها الكريمة افتتاح اعمال المؤتمر الاول للعلماء العرب المغتربين وذلك مساء امس في شيراتون الدوحة الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. بحضور نخبة من العلماء وصناع القرار في العالم وذلك بغية تعزيز رؤية قطر الوطنية نحو البحوث المرتبطة باستراتيجية الدولة واهدافها الوطنية وتلك البحوث التي تسهم في تحقيق خطط حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة واقتصاد مستديم في دولة قطر.

وقد ترأس الجلسة الافتتاحية الشيخ الدكتور عبدالله آل ثاني نائب رئيس مؤسسة قطر للتعليم حيث اكد أن العلماء العرب المغتربين قد جاءوا إلى قطر لكي يعلموا ما يدور في خلد صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لنهضة الاقليم، ورحب بضيوف الدولة من العلماء العرب الذين جاءوا الى قطر لكي يستعرضوا خلاصة افكارهم ونتاجهم الفكري لما فيه من مصلحة لقطر والمنطقة عموما وقال لقد تعرفنا الى بعضنا البعض واقمنا شراكات متعددة مع العلماء المغتربين، مشيرا الى ان العمل سيتواصل معهم حتى الوصول الى تحقيق الاهداف المنشودة.

وقال د. آل ثاني لقد حققت قطر تقدما ملموسا على جميع الاصعدة وفي كافة المجالات وحققت مجتمعا قائما على المعرفة والبحث العلمي كما تناول د. آل ثاني في سياق حديثه المشاريع التي قام الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بتبنيها والتي تهدف بالمقام الاول لخدمة البلد ونهضة الدولة، واشار الى ان الرؤية المستقبلية التي تعمل عليها دولتنا اكبر من ذلك بكثير وقال لقد جاء اليوم الى قطر علماء من الشرق الاوسط وآسيا وشمال افريقيا من اجل ان ندرس التراث المشترك فيما بيننا واضاف لقد حان الوقت لكي نخرج ونطلق العنان لانفسنا لمزيد من الابداع والبحث العلمي، وقال نحن بحاجة الى عمل دؤوب على كافة الاصعدة اضافة الى رحابة الصدر.

واشار د. آل ثاني إلى ما تم انجازه منذ انعقاد المؤتمر التأسيسى فى العام الماضى، واوضح ان المؤتمر التأسيسى اسفر عن اقامة شراكات بين العلماء العرب المغتربين ومؤسسة قطر مما اسهم فى تحقيق تقدم ملموس فى مختلف الجوانب المتعلقة بالمعرفة والتنمية معربا عن الامل فى ان يتواصل التعاون بعد هذا المؤتمر لتحقيق الاهداف التى تتطلع اليها دولة قطر والمنطقة كلها، وشدد الشيخ الدكتور عبد الله آل ثاني على ان هناك طموحات ورؤى اكبر بكثير ينبغى العمل على تحقيقها، لافتا الى ان تقدم المنطقة العربية يكمن فى الاستفادة من مواردها المبعثرة فى كل انحاء العالم، واشار الى ان الوطن العربى والاسلامى كان يزخر فى فترة من فترات التاريخ بالعلماء الكبار فى المجالات العلمية المختلفة فى وقت كانت فيه اوروبا غارقة فى ظلام الجهل مشددا على ضرورة ان تستعيد المنطقة تألقها العلمى والحضارى، وقال لقد آن الأوان لان تخرج المنطقة من ظلام الجهل والتخلف واكد نائب رئيس مؤسسة قطر لشؤون التعليم ان تحقيق النجاح والوصول الى المقاصد يحتاج الى عمل دؤوب على كافة الاصعدة، مبينا ان المعرفة تتطلب رحابة صدر وتحتاج الى عمل مستمر لكى يكون لها قيمة فى الواقع واشاد الدكتور عبدالله آل ثاني بمبادرة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمتمثلة فى جمع العلماء العرب المغتربين للاستفادة من خبراتهم بهدف النهوض بالمعرفة والمساهمة فى تعزيز ثقافة الابداع والبحث العلمى فى قطر والمنطقة وتحدث ايضا فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتور فيليب يو رئيس مجلس ادارة شركة سبرنغ السنغافورية والمستشار الخاص للتطوير الاقتصادى بمكتب رئيس الوزراء السنغافورى عن آليات واسس بناء اقتصاد قائم على المعرفة مستعرضا تجربة بلاده فى هذا المجال واوضح ان بناء اقتصاد قائم على المعرفة يتطلب ثلاثة امور اساسية هي المال والمهارات والوقت اللازم والكافى لتطوير المعرفة وظهور النتائج، مبينا ان سنغافورة التى كانت تعانى من متاعب اقتصادية خلال الثمانينيات من القرن الماضى حققت قفزات نوعية خلال العشرين عاما الاخيرة وذلك بفضل تمويل المعرفة وتدريب الكوادر ووضع الخطط الخمسية للنهوض بالاقتصاد.

وفى سياق حديثه عن الصناعات التكنولوجية والالكترونية فى بلاده اوضح ان سنغافورة كانت تنتج فى فترة من الفترات بعض ادوات اجهزة الحاسب الآلي لكنها اتجهت في الوقت الحالى الى صناعة الشرائح الصغيرة التى تدخل فى تركيب اجهزة الحاسب واجهزة الاتصالات بأنواعها وقال ان سنغافورة اعتمدت فى هذا التوجه مبدأ تطوير المهارات واكد فيليب يو ان 28 في المائة من الدخل فى السنغافورة يأتى من القطاع الصناعى، مضيفا ان بلاده لم تكتف بصناعة الالكترونيات بل اتجهت الى مجال التكنولوجيا والطب الحيوى والصناعات الكيماوية.

واشار الى ان سنغافورة تعمل بجد للابقاء على قدراتها التنافسية بعد ظهور دول اخرى على الصعيد الاقتصادى العالمى مثل الصين والهند وكوريا وغيرها وقال لكى ندعم الاقتصاد القائم على التكنولوجيا نحن بحاجة الى التعليم العالى الذي يشكل الاساس لاقامة مجتمع قائم على المعرفة لافتا فى هذا الاطار الى ان سنغافورة بذلت جهودا لتطوير مؤسساتها التعليمية ومراكزها البحثية واستعرض الدكتور فيليب ايضا تجربة بلاده فى تطوير مجالات الطب الحيوى، موضحا انه يتم التركيز حاليا على المواد الكيماوية التى تدخل فى صناعة الادوية وخاصة مايتعلق منها بأدوية السرطان مضيفا انه تم فى سنغافورة تشييد احد اكبر مصانع للادوية فى آسيا مما ساهم فى تخفيض اسعار ادوية السرطان وشدد على اهمية التعاون والتنسيق والشراكة بين العلماء فى مختلف انحاء العالم والجامعات ومراكز البحوث لتحقيق اي تقدم ملموس فى مجالات العلوم المختلفة كما ركز على اهمية انشاء المرافق التى تأوي الباحثين والعلماء من مختلف البلدان للاستفادة من خبراتهم.

وخلص الدكتور فيليب الى ان بناء اقتصاد قائم على المعرفة يبنغى ان يمر بمراحل ثلاث الاولى هى العثور على اصحاب المؤهلات والمهارات من العلماء والباحثين والثانية تدريب الشباب وتعليمهم وتقديم المساعدة لهم فى مواصلة التعليم والثالثة هى اقامة شراكات وتعاون مع مختلف الجامعات الكبيرة مستعرضا تجربة بلاده فى هذا المجال.

وتناول سدنى برينر الحائز على جائزة نوبل فى الفسيولوجيا والطب فى عام2002 المستشار العلمى لرئيس مجلس ادارة شركة ايه استار السنغافورية المختصة بالتطور العلمى والتكنولوجى خلال الجلسة الافتتاحية موضوع الجينات البشرية وما تحقق من اكتشافات علمية هامة فى هذا المجال خلال السنوات الاخيرة.

وقدم الدكتور برينر رؤى فلسفية عميقة لمجالات الطب الحيوى والرعاية الصحية وكيفية مواجهة الامراض او الوقاية منها، مشددا فى هذا السياق على ضرورة بناء ثقافة جديدة للرعاية الصحية والاجتماعية لاستيعاب التفاعل القائم بين الكائنات وخاصة الانسان والبيئة من حوله.

واكد ان افضل وسيلة لمواجهة الامراض الناجمة عن عدم الانسجام مع البيئة هى المعالجة الاجتماعية عن طريق تغيير سلوك البشر، مشددا على ان الطريقة المثلى للتغير هى التعليم والتربية، ورأى ان الرعاية الصحية مستقبلا ستركز على تغيير سلوك الاشخاص.

واكد الدكتور سدنى برينر ان دولة قطر قادرة على النهوض والمنافسة وبناء اقتصاد معرفى نظرا لامتلاكها كل مقومات النهوض واهمها الارادة والتصميم والاستثمار فى الشباب وتنمية الموارد البشرية، وقال ان دولة قطر قادرة على تحقيق المستحيل لان الارادة موجودة والتصميم قائم.

استراتيجية البحوث العلمية
ثم تحدث الدكتور تيدو ميني مستشار العلوم والتكنولوجيا لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر وألقى كلمة بعنوان استراتيجية البحوث العلمية والتكنولوجية في مؤسسة قطر شرح خلالها الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة في مجال البحوث والدراسات حيث قال نحن نعتقد أن البحوث والدراسات التي يتم إجراؤها تشكل النواة الأساسية للتنمية المستدامة في دولة قطر من خلال الاعتماد على الموارد والمصادر المتاحة ونقاط ومواطن القوة والدعم الموجودة بالدولة، ومما لا شك فيه أن من أبرز الأمور التي قد ساعدتنا في هذا الشأن هو قيام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بتخصيص2.8% من إجمالي الناتج القومي لقطر لصالح البحث العلمي، ومؤسسة قطر برعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى ورئيس مجلس إدارة المؤسسة قد تمكنت من العمل على دراسة ورصد أفضل النماذج الخاصة باستراتيجيات البحث العلمي مع قيامنا في الوقت نفسه برصد وتحديد مصادرنا والموارد المتاحة لنا ومواطن قوتنا التي من الممكن أن نستعين بها.

وأضاف الدكتور تيدو أن أي استراتيجية خاصة بالبحوث والدراسات العلمية لابد وأن تكون قائمة على مواطن القوة الخاصة بالدول والمجتمعات التي تهدف لتحقيق نجاحات من وراء هذه الاستراتجية ومن خلال رصدنا لعدد من الاستراتيجيات وجدنا مثلا أن المملكة المتحدة في استراتيجيتها الخاصة بالبحث العلمي ورغم أنها لم تقم بالاستثمار عليها بشكل كبيرإلا أنها قد تمكنت من تحقيق نجاحات متميزة من خلالها وذلك لاعتمادها بشكل كبير على مواطن القوة لديها وقيامها بالتركيز على عدد من الجامعات المهمة والمتميزة ليتم تطبيق هذه الاستراتيجية فيها وكذلك على العلوم التي سيتم القيام بتدريسها للطلاب من خلال القيام باختيار العلوم المناسبة، مشيرا إلى أنه من الضروري في مثل هذه الاستراتيجيات العمل على الترابط الذي يجمع ما بين العلوم الهندسية وعلوم الرياضيات.

وقال الدكتور تيدو في عام2002 قمنا بتحليل العلاقة ما بين الموارد ومجالات الاستثمار العلمي وقد وجدنا أن الدول التي تتميز بإجمالي ناتج محلي مرتفع قد حققت نتائج أفضل من بعض الدول الكبرى كاليابان، وقد أكدت البيانات أن الصين تحرز تقدما كبيرا في هذا المجال فهي تشهد تخرج3 ملايين شخص سنويا وكذلك هناك الهند التي يعمل عدد كبير من علمائها وخريجيها في الولايات المتحدة الأمريكية لذلك لابد لاستراتيجيات البحث العلمي من الاعتماد على مواطن القوة المتوافرة، لذلك فإننا في مؤسسة قطر نعمل على الاستفادة من مواطن القوة المتوفرة لدينا ولدينا في هذا الإطار بمؤسسة قطر أربع دعامات هي الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومركز السدرة الطبي وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وشبكة البحوث والتكنولوجيا.

واستعرض الدكتور تيدو ميني نبذات مختصرة عن مواطن القوة الداعمة لاستراتيجية البحث العلمي بمؤسسة قطر وبدأ بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي حيث قال لقد تم تأسيس المركز في عام 2001 وهو يعد بمثابة وكالة مانحة في مجال العلوم الطبية والتكنولوجية من أجل العمل على بناء الثقافة القائمة على المعرفة والبحث العلمي، وقد وصلنا ما يقرب من 206 مقترحات وقد قمنا بفحص170 مقترحا منها وقد قمنا بتحديد نسب للنظراء في هذا المجال وقد وصلت النتيجة عالميا إلى81% بينما وصلت النتيجة في قطر إلى71% ، كما قمنا أيضا باستلام183 مقترحا وقمنا بتخصيص110 جوائز للأفضل من بين المقترحات التي نقوم بتسلمها والعمل على دراستها.

أما بالنسبة لمركز السدرة الطبي فهو مركز يهتم بكافة أشكال التكنولوجيا الطبية وكذلك البحوث الخاصة بصحة النساء مشيرا إلى أنه قد تم تخصيص 8 مليارات دولار كمخصصات لهذا المركز الذي سيتم افتتاحه عام2009 وننوي أن نعمل على استغلال قدرات التكنولوجيا الدقيقة حيث أن هذه التكنولوجيا لها قدرات كبيرة في مجالات هامة ومن الموضوعات التي سنركز عليها في هذا المجال موضوع الخلايا الجذعية وعلم الجزيئات وذلك استنادا للدراسات التي قمنا بها في عام 2004.

وأضاف: هناك أيضا واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التي ستكون مقرا تنطلق منه الأبحاث في عدد من المجالات المتعددة من خلال تعاوننا مع عدد كبير من الشركاء وسنعمل على افتتاحها في عام2008 ، مشيرا إلى أن هناك 3 تحديات أساسية تعمل مؤسسة قطر على تخطيها في مجالات الطاقة والبيئة والصحة لكي نواجه من خلالها مشكلات الإقليم ونعمل من خلال تجاوزها على تحسين اوضاع المعيشة لنا ولأصدقائنا كما سنعمل في مجال الجيولوجيا والبيولوجيا مستعينين في ذلك بمواردنا ومصادرنا وأيضا بالطاقة الشمسية التي توفر لنا مصدرا جيدا كما أنه يوجد لدينا الكثير من المهتمين بعملنا في واحة قطر من أجل تعزيز نجاح استراتيجيتنا للبحث العلمي ومنهم عدد من الشركات الكبرى مثل فيليبس وسامسونج وغيرهم وأيضا لدينا تعاون كبير مع عدد من الشركات والمؤسسات المحلية ونأمل أن ينضم لنا المزيد من هذه المؤسسات والشركات لإضافة المزيد من النجاحات.

أما بالنسبة لشبكات البحوث والعلوم فيمكن للعلماء العرب المغتربين المهتمين بالمجالات التي تقوم هذه الشبكات على البحث والدراسة فيها من أن يقوموا بالإسهام معنا في هذا الأمر في المجالات التي تتناسب مع تخصصاتهم، مشيرا إلى أن المؤسسة لم تتسلم سوى3 طلبات للتعاون من قبل 3 علماء عرب مغتربين وقد تم رفض أحد هذه الطلبات الثلاثة من قبل النظراء في الشبكة.

وأضاف أن اللجنة الفرعية للعلماء العرب المغتربين قد اعتمدت ووافقت على نموذج خاص بالعمليات البحثية، وهذه اللجنة رفيعة المستوى قد تم تأسيسها بمؤسسة قطر للتأكد من جدية وكفاءة المستوى وضمان دقة الشفافية وعدم الاحتكار، وفي الختام قال الدكتور تيدو أنه منذ عام1995 وبفضل الرؤية السديدة لدى لقيادة الحكيمة لدولة قطر فقد توصلنا لإنجازات هامة ونتطلع أن نصل لإنجازات أفضل بحلول عام 2020.

بناء الطاقات البحثية
من جهته قال الدكتور ماجد أبو غربية نائب رئيس أول لبحوث وايث الذي يشرف على بحوث أكثر من 500 عالم في أمريكا فقد تحدث حول دور العلماء العرب المغتربين في بناء الطاقات البحثية والمستدامة في دولة قطر والمنطقة وبدأ حديثه بتوجيه الشكر لصاحبة السمو لدعوتها للعلماء العرب المغتربين كما أوجه لها أسمى آيات الشكر لجهودها العظيمة في دعم العلم والتكولوجيا، وقال منذ عام كنا مجتمعين هنا وقد ناقشنا كيفية التوصل لأسلوب عمل مشترك وتطوير البنية التحتية لتأسيس مؤسسات بحثية متميزة تتمتع بالقدرة والتكنولوجيا المناسبة من أجل قيام استراتيجية متميزة للبحث العلمي وقد حددنا عددا من المجالات التي سيتم التركيز عليها لهذا الخصوص مثل الطب الحيوي والصحة والبيئة والحواسيب ومجال المعلومات وقد تم حشد الجهود بالتعاون مع مؤسسة قطر وفي عام2007 كان هناك اجتماع للعلماء العرب المغتربين ونظرائهم بالمؤسسة من أجل التوصل لاستراتيجية مناسبة.

وأضاف الدكتور ماجد الكثير منا كعلماء عرب مغتربين يعملون في مختبرات عالمية في الخارج ويمكن أن نعمل على توسيع مجال هذه المختبرات لتصل إلى هنا في قطر، وأحثكم كعلماء عرب على استضافة العلماء القطريين لتقوموا بتدريبهم ومساعدتهم وتشرفوا على عملهم ولكي يتمكنوا من الاستفادة من مميزات الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ويسرني أن هذه الأقوال قد تحولت وترجمت إلى واقع فاليوم بمؤسسة قطر يوجد تدريب للطلاب في جامعات عالمية والكثير من العلماء يأتون إلى هنا ولابد أن نعمل على قيادة هذه الحركة الرائعة بطريقة ملائمة.

وأشار الدكتور أبو غريبة أن هذ الأمر لن يحسب لقطر فقط ولكنه سيكون لكل الدول العربية وسيعيد لنا التميز العلمي المرموق الذي نفخر به جميعا وختم كلمته بشكره لمؤسسة قطر على هذا الدور الرائد الذي تقوم به راجيا من كل العلماء العرب المغتربين في الخارج أن يعملوا معهم من أجل إنجاح هذه المبادرة العلمية البناءة.

وسيبحث المشاركون خلال جلسات العمل التى يتحدث فيها عدد من صناع القرار فى دولة قطر ونخبة من العلماء المعروفين على مستوى العالم ونظرائهم من العلماء العرب العديد من الموضوعات منها استراتيجية البحوث العلمية والتكنولوجية فى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع و بناء اقتصاد قائم على المعرفة ودور العلماء المغتربين فى بناء الطاقات البحثية المستدامة فى دولة قطر والمنطقة، الى جانب استعراض تحديات وفرص البحوث فى دولة قطر وتقديم نماذج بحثية ناجحة نحو تحقيق التنمية المستدامة.

وتعقد خلال المؤتمر العديد من الحلقات النقاشية التى يتحدث فيها كبار العلماء العرب المغتربين حول الطب الحيوى والبيئة والحوسبة وانظمة المعلومات، اضافة الى توضيح التفاصيل الخاصة بقاعدة بيانات مؤسسة قطر للعلماء العرب المغتربين واطلاق عدد من البرامج القطرية للبحوث وفرص التمويل.

وخصصت الجلسة الختامية للمؤتمر لتقديم التقارير الختامية لمجموعات العمل والاعلان عن البرامج البحثية والمبادرات التى سيتم تطويرها واطلاقها خلال فترة زمنية محددة يعقبها حوار مفتوح بين المشاركين.

الجدير بالذكر ان المؤتمر الاول للعلماء المغتربين يأتى ثمرة للمؤتمر التأسيسى للعلماء العرب المغتربين الذى انعقد فى الدوحة خلال العام الماضى بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

واسفر المؤتمر عن تأسيس لجنة متابعة مكونة من العلماء العرب المغتربين والعلماء القطريين تختص بمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر التأسيسى التى تضمنت انشاء شبكة تضم العلماء العرب المغتربين والعلماء القطريين والمعنيين بالمجالات البحثية الثلاثة ذات الاولوية وهى الطب الحيوى والبيئة وتكنولوجيا المعلومات ووضع الخطوط العامة والعناصر الاساسية للخطة الاستراتيجية الوطنية للبحوث العلمية فى دولة قطر.

تنمية مستدامة
يسهم العلماء العرب المغتربون في أرجاء المعمورة في رقي المجتمعات البشرية، وتهدف مؤسسة قطر من خلال عقد هذا المؤتمر إلى الاستفادة من تميز ونبوغ هؤلاء العلماء لصالح العالم العربي بشكل أساسي وتبني الشراكات بين العلماء في المنطقة ونظرائهم من العلماء المغتربين في كافة أرجاء العالم.

وتأمل مؤسسة قطر أن يكون هذا المؤتمر سبباً في انضمام المزيد من العلماء العرب المغتربين إلى هذه الشراكات من أجل تحقيق الأهداف المرجوة. ونأمل أن تنطلق العديد من الفرص والمبادرات الجديدة للبحوث والتطوير من خلال الصلات والعلاقات التي سيتم بناؤها في المؤتمر الأول للعلماء العرب المغتربين 2007 QFIRST وصولا إلى تحقيق هدفنا المشترك المتمثل في التنمية المستدامة. يجمع المؤتمر الأول للعلماء العرب المغتربين2007 QFIRST نخبة من العلماء العرب المغتربين والعلماء وصناع القرار في قطر بغية تعزيز رؤية قطر الوطنية نحو البحوث العلمية المرتبطة بإستراتيجية قطر وأهدافها الوطنية، بما يسهم في تحقيق خطط صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة واقتصاد مستديم في دولة قطر، كما تدعم صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، بصفتها رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومن خلال إطلاقها لمبادرة المؤتمر التأسيسي للعلماء العرب المغتربين2006 هذه الرؤية المستقبلية لقطر.يمكن أن يضطلع العلماء العرب المغتربين بدور رئيسي في تحقيق أهداف قطر الوطنية الإستراتيجية للبحوث، وتم التأكيد على هذه الشراكة من خلال التخطيط المشترك وإطلاق المؤتمر التأسيسي للعلماء العرب المغتربين الذي عقد في الدوحة عام 2006 وإعلانه الختامي. ولضمان نجاح واستمرارية المبادرة القطرية، أعلن المؤتمر التأسيسي للعلماء العرب المغتربين2006 عن تأسيس لجنة متابعة مكوّنة من العلماء العرب المغتربين والعلماء القطريين تختصّ بمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر التأسيسي بما فيها تأسيس شبكة تضم العلماء العرب المغتربين، والعلماء القطريين، والمعنيين بالمجالات البحثية الثلاثة ذات الأولوية وهي الطب الحيوي والبيئة وتكنولوجيا المعلومات.

وتطوير الأولويات الوطنية للبحوث العلمية في قطر بالتعاون مع الجهات المعنية بالمجالات الثلاثة الآنفة الذكر. ووضع الخطوط العامة والعناصر الأساسية للخطة الإستراتيجية الوطنية للبحوث العلمية في دولة قطر. وتطوير مخطط تفصيلي للمؤسسات المعنية بمجالات البحوث ذات الأولوية. وتعزيز ثقافة البحث العلمي في قطر من خلال دعم البرامج المستمرة للبحوث التي تموّلها الدولة. والتخطيط للمؤتمر الأول للعلماء العرب المغتربين 2007 QFIRST دعماً للاستراتيجية الوطنية للبحوث على المدى القريب والبعيد في دولة قطر، هذا ويهدف المؤتمر الأول للعلماء العرب المغتربين إلى بيان رؤية قطر نحو تحقيق التنمية المستدامة.

وبيان أهمية البحوث العلمية ودورها في بناء مجتمع قائم على المعرفة. وعرض المبادرات القطرية في مجال البحوث، واستعراض التحديات والفرص القائمة في المجالات الثلاثة الرئيسية للبحوث وهي الطب الحيوي والبيئة وتكنولوجيا المعلومات، والتعرّف على بعض النماذج والتجارب الناجحة في تطبيق سياسات البحوث والتكنولوجيا من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

ودراسة وتحليل مقترحات لمعاهد للخبرات والبحوث في مجالات الطب الحيوي والبيئة وأنظمة الحوسبة والمعلومات. وإتاحة المزيد من الفرص أمام العلماء العرب المغتربين للتواصل مع نظرائهم من العلماء في قطر ضمن المجالات ذات الأولوية ووضع خطط البحث والتطوير الخاصة بتلك المجالات وتسليط الضوء على الآليات الجديدة للتعاون والخاصة باللجنة المشتركة ومنتدى العلماء العرب المغتربين، والمساهمة في تعزيز ثقافة الإبداع والبح

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات