|
(PDF - 195 KB)
تحميل نسخة طباعية
النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدة
التاريخ:
7 يناير 2008
مجلة "تعليم لمرحلة جديدة" - العدد السادس
نشأت الدكتورة سيغبريد فرانك بأحدي القرى الصغيرة في السويد في زمن كان من الصعب فيه حصول أبناء الطبقة العاملة على فرصة لمواصلة تعليمهم العالي، و بدأت بوادر النبوغ تظهر في وقت مبكر على ملامح طالبة الابتدائي مما دفع بمعلمتها إلى تشجيع والدها للسماح لها بمواصلة تعليمها.. ووافق الأب و واصلت تعليمها لتصبح معلمة وتنضم بذلك إلى المهنة المفضلة للنساء في ذلك الوقت.. وعقب ممارسة مهنة التدريس لبضعة أعوام عادت والتحقت بالجامعة لدراسة علم النفس .. و منذ ذلك الوقت واصلت سيغبريد مسيرة الترقي والتقدم في العمل و أصبحت مدربة للمعلمين و من ثم محاضرة بالجامعات و أخيرا تم اختيارها لشغل وظيفة باحثة في الشؤون التربوية ومن هنا بدأت انطلاقتها الحقيقية من خلال بحوثها التربوية اليوم تشغل د. سيغبريد فرانك منصب رئيسة جامعة السويد كما تتولى رئاسة الهيئة القومية للتعليم العالي بدولة السويد.
في العام 2006 قدمت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند الدعوة للدكتورة سيغبريد للانضمام لعضوية اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للتعليم و ذلك للاستفادة من خبرتها الواسعة في المجال التربوي.
شاركتنا د. سيغبر يد بآرائها القيمة و ذلك عقب حضورها اجتماع مجلس الأمناء برئاسة سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم.
ماذا يعنى لك أن تكوني جزءاً من المجلس الأعلى للتعليم؟
أجد الأمر مثيرا و محفزا. لقد شاركت في الكثير من المجالس في العديد من بلدان العالم و لكنني وجدت النقاش و المناخ هنا الأكثر حيوية . إنني شديدة الإعجاب بسمو الشيخة موزة التي تشغل منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم . إنها بالغة الذكاء و ودودة. و تعرف كل التفاصيل الخاصة بعمل المجلس. كما أنني كذلك مبهورة بحجم الانجازات التي حققتها الهيئات في هذا الوقت الوجيز.
ما هو رأيك حول حركة تطوير التعليم في دولة قطر؟
مما لا شك فيه أن المبادرة تسير في الطريق الصحيح، و لولا أنني واثقة من هذا الأمر لما قبلت عضوية المجلس.. نحن في السويد نعمل منذ سنوات على تطوير التعليم و نتفهم أهمية تشجيع الطلاب على التعلم و التفكير، لا بد من دعم التفكير الإبداعي و بناء جيل قادر على حل المشكلات.
ما هي التحديات التي تواجه تطوير التعليم؟
المسالة ليست مسالة إصلاح و حسب، إنها عملية تطور شاملة للهيكل و الفكر التعليمي. إنها مسالة تغيير القيم والمعتقدات و الممارسات التربوية السائدة و من المهم أن نعي أن التطوير يستغرق وقتاًَ ليس بالقليل. إننا لا نستطيع أن نغير العالم في يوم واحد و أعتقد بأن العقبات ستعترض الطريق، و لكن المهم أن هذه الرؤية الطموحة تجد التأييد و الدعم الكامل من القيادات و أنا متأكدة من أنها سوف تنجح.
ما هو أساس النجاح لهذه المبادرة؟
يؤدي المعلمون دورا بارزا في إحداث التغيير في المدارس و لا بد من دعمهم. كذلك لا بد أن يقوم المجلس والهيئات بتشجيع المدارس على أن تصبح أكثر نقداً و قدرة على تحليل العمل و ذلك لمعرفة الأشياء الناجحة والأشياء التي يمكن تطويرها. من المهم أن تكون المدارس منفتحة و أن تعكس نشاطاتها. و مثالاً لما ذكرت فإننا في الهيئة ا لقومية للتعليم العالي أجرينا عدة تقييمات داخلية و خارجية، و ذلك حتى نكتشف أين يمكن أن نطور أنفسنا – هناك دائما مجال لتحسين و تطوير العمل.
ما هو سر تعلقك الشديد بالتعليم؟
منذ بداية حياتي المهنية و أنا مهتمة ببناء القدرات و توفير الفرص أمام الطلاب بغض النظر عن جنسيتهم و وضعهم الاجتماعي. أنا أيضا باحثة تربوية مهتمة بالتقييم و أحب أن أعرف ما الذي يجري حقيقة في مدارسنا و أهتم بأن أتعرف على الممارسات التربوية الناجحة وأن اعرف لماذا هي ناجحة
|