![]() |
زينب .. مستقلة جديدة تخطو أولى خطواتها |
|
|
(PDF - 411 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدةالتاريخ: 7 يناير 2008
مجلة "تعليم لمرحلة جديدة" - العدد السادس أرغب في المشاركة في تعليم جيل يعرف كيف يفكر، حيث إن رسالة المدرسة تقوم على صناعة جيل واعِِِ يعرف كيف يتغلب على كل الصعوبات، ومنهج يساعد الطالبة على بناء شخصيتها، مع احترام الثقافات الأخرى. بدأنا بتقييم الطالبات للتعرف على مستواهن لمراعاة الفروق الفردية، وتم التواصل مع أولياء الأمور من خلال ثلاثة اجتماعات في المدارس المغذية لمدرسة زينب، أي المدارس الابتدائية التي تنتقل طالباتها منها إلى المدرسة.
وعن القبول والتسجيل بالمدرسة قالت السيدة العوضي: لدينا حالياً قائمة انتظار طويل و هناك تواصل وتعاون كبير بيننا وبين أولياء الأمور الذين ساهموا بايجابية بموافاتنا بالمخطط الجغرافي للمنطقة، مما ساعد على توصيل بناتنا إلى منازلهن بسهولة ويسر.
وأخيراً أكدت صاحبة ترخيص المدرسة على أن رسالة المدرسة الأساسية تتمثل في أن تقدم لطالباتها في هذه المرحلة منهجاً قويا يؤهلهم لمواصلة الدراسة في المرحلة الثانوية، مع تميز المدرسة عن مثيلاتها بوجود قسم التصميم والجرافيك، وتوظيف التكنولوجيا في جميع المواد.
المعلمات "صاحب الترخيص أساسي للمدرسة المستقلة، فإذا ارتاح المعلم في العمل معه فانه سيعطي أفضل ما عنده." هكذا تحدثت هوى الشمرى معلمة التربية الرياضية بالمدرسة وخريجة جامعة قطر دفعة 2006 . أما بالنسبة للإمكانيات المادية فلم نصادف أي مشاكل، فالمدارس المستقلة تتفوق في مبناها وتجهيزاتها، ولدي هنا كل ما يساعدني في عملي كمعلمة تربية رياضية. أما الأستاذة عائشة علي المزروعي منسقة اللغة العربية بالمدرسة تقول: عملت في مدرسة خديجة الابتدائية من قبل. وبالطبع هناك مجهود أكثر يبذل هنا ونحن في بداية العام الأول لتشغيل المدرسة، والبداية غالباً ما تكون صعبة، ولكننا عملنا على إعداد المنهج والتخطيط للعام الدراسي مبكراً. وإمكانات التطوير المهني كبيرة، فإذا شعرت بالحاجة إلى دورة تدريبية تتوفر لي بسهولة. هيا سلطان المزروعي مدرسة العلوم بالمدرسة قالت لنا: "لو أحببت عملك فسوف تبدع فيه وتحقق انجازات." تمتد خبرة هيا إلى خمس سنوات أمضت عامين منها في مدرسة الوكرة الإعدادية المستقلة. وتؤكد أن كل الإمكانات المطلوبة للمعامل من أدوات وأجهزة كانت متوافرة وبشكل ممتاز منذ بداية العام الدراسي. واستأنفت ز أننا أمضينا الأسبوع الأول في تقييم الطالبات من أجل مراعاة الفروق الفردية بينهن. باختصار أنجزنا انجازاً كبيرا في فترة قصيرة. الأستاذة مريم الخليفي معلمة لغة انجليزية تمتد خبرتها في مجال التدريس إلى عشر أعوام قضت عاما منها في مدرسة مستقلة.. تقول: بدأت تجربتي مع المدرسة المستقلة بشكل مختلف حيث تحولت مدرستي إلى مستقلة فانتقلت لأكون مع طالباتي فأعجبني التطور الذي لمسته فيها. كمعلمة لغة انجليزية فان عملي مهم لان مادة اللغة الانجليزية هي من المواد الأساسية التي تعتمد عليها المواد الأخرى (الرياضيات والعلوم) التي تدرس باللغة الانجليزية. وواجهنا مشكلة تنوع مستوي الطالبات فبدأنا بمراجعة ما سبق دراسته في اللغة الانجليزية للتغلب على التفاوت في هذا المستوي. المعلمة ابتسام حمزة هي معلمة التصميم والفنون وهي مسؤولة عن القسم الذي تتميز به مدرسة زينب تقول: المدرسة تطرح التصميم الجرافيكي والرسم والتصوير الضوئي في قسم الفنون. ، وهناك طالبات لهن القدرة على التصميم وممارسة الأعمال اليدوية.. ونحن نعطيهن الخبرات المطلوبة. وهناك تعاون مستمر بيننا و بين كلية التصميم بجامعة فيرجينيا في هذا المجال. أمل المنصوري نائبة المدير للشؤون الإدارية قالت لنا أن هناك تواصلا مستمرا بين المدرسة وأولياء الأمور. وقد تعاون معنا الآباء خاصة في منطقة السيلية حيث تسكن كثير من الطالبات. وتؤكد الأستاذة أمل أن المدرسة لا توجد بها أي مشكلة في المواصلات فالحافلات تكفي المدرسة. بدأت أمل حياتها العملية كأخصائية اجتماعية منذ ثمان سنوات ومنحتها المدرسة المستقلة فرصة جيدة للترقي إلى منصبها الحالي. عن عملها بمدرسة مستقلة قالت المنصوري: إذا أحببت المجال نفسه وكنت قادراً على العطاء. وإذا كانت لديك رغبة في التطور واكتساب المزيد من الخبرة في مجال عملك.. فالعمل بالمدارس المستقلة يتيح لك ذلك. وهناك العديد من الفرص متاحة أمام القطريات. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |