المجلس للتعليم الأعلى

زينب .. مستقلة جديدة تخطو أولى خطواتها

(PDF - 411 KB) تحميل نسخة طباعية

النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدة
التاريخ: 7 يناير 2008

  مجلة "تعليم لمرحلة جديدة" - العدد السادس
سعادة تعلو الوجوه ، جدية وإحساس رائع بالمسؤولية، وثقة في تحقيق النجاح .. هذا ما خرجنا به من انطباعات بعد زيارتنا لمدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات، وهي تخطو أولى خطواتها وتبدأ أول أيامها المدرسية كمدرسة مستقلة من الفوج الرابع. التقت "تعليم لمرحلة جديدة" الفاضلة مريم العوضي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة للتعرف على رؤيتها لمدرسة زينب وما الذي شجعها على تحمل هذه المسؤولية- مسؤولية إدارة مدرسة مستقلة ، فبدأت حديثها قائلة:
عملت منذ عام 1991 كمعلمة رياضيات في مدرسة الوكرة الإعدادية، ثم عملت بها أيضاً عندما تحولت إلى مدرسة مستقلة، ومنذ بداية الإعلان عن مبادرة تعليم لمرحلة جديدة وأنا مطلعة على الإستراتيجية وأتابع كل صغيرة وكبيرة في معايير المناهج وطرق التدريس الحديثة. وتراكمت لدي الكثير من الخبرات مما شجعني على أن أتقدم للحصول على ترخيص تشغيل مدارس مستقلة ووفقت هذا العام في الحصول على ترخيص مدرسة زينب الإعدادية المستقلة. وفي رأيي أن من مميزات المبادرة الحرية التي يتمتع بها صاحب الترخيص في إدارة شؤون مدرسته، في ظل الخطوط العريضة التي تنظم هذه الحرية، والإشراف والمتابعة الدائمة من قبل هيئة التعليم. أنا أؤمن بأن العولمة تتطلب تغيير طرق التعليم، والانفتاح على العالم الخارجي واحترام ثقافة الآخر.

أرغب في المشاركة في تعليم جيل يعرف كيف يفكر، حيث إن رسالة المدرسة تقوم على صناعة جيل واعِِِ يعرف كيف يتغلب على كل الصعوبات، ومنهج يساعد الطالبة على بناء شخصيتها، مع احترام الثقافات الأخرى.

بدأنا بتقييم الطالبات للتعرف على مستواهن لمراعاة الفروق الفردية، وتم التواصل مع أولياء الأمور من خلال ثلاثة اجتماعات في المدارس المغذية لمدرسة زينب، أي المدارس الابتدائية التي تنتقل طالباتها منها إلى المدرسة.

وعن الدعم الذي تلقته المدرسة من المجلس الأعلى للتعليم،  قالت الفاضلة مريم العوضي: منذ تقديمي للخطة المدرسية وجدت كل الدعم والتشجيع من قبل هيئة التعليم، كما عملت معي مؤسسة دعم مدرسي منذ الصيف الماضي، وهم على استعداد للمساعدة في أي وقت، كما أن منسقة المدرسة تتواجد فيها باستمرار فلا شك أن هناك حاجة مستمرة لمتابعة هيئة التعليم.

وعن القبول والتسجيل بالمدرسة قالت السيدة العوضي: لدينا حالياً قائمة انتظار طويل و هناك تواصل وتعاون كبير بيننا وبين أولياء الأمور الذين ساهموا بايجابية بموافاتنا بالمخطط الجغرافي للمنطقة، مما ساعد على توصيل بناتنا إلى منازلهن بسهولة ويسر.

لم تواجه صاحبة الترخيص مشاكل تذكر في توظيف الهيئة التدريسية والإدارية لعدة أسباب فهي تؤمن أن أهم ما يجذب الموظف للعمل هو شعوره بالراحة والاستقرار والأمن الوظيفي، بالإضافة إلي أن موقع المدرسة القريب من وسط الدوحة ساعد كثيرا على اجتذاب الكوادر المؤهلة من القطريات للعمل بالمدرسة. ومن الاستراتيجيات المفيدة التي استخدمتها، الجمع بين المعلمات الجدد والمعلمات اللواتي يملكن الخبرة العملية في المدارس المستقلة، مما جعل إعداد المناهج الدراسية أسهل كثيراً من ذي قبل.

وأخيراً أكدت صاحبة ترخيص  المدرسة على أن  رسالة المدرسة الأساسية تتمثل في أن تقدم لطالباتها في هذه المرحلة منهجاً قويا يؤهلهم لمواصلة الدراسة في المرحلة الثانوية، مع تميز المدرسة عن مثيلاتها بوجود قسم التصميم والجرافيك، وتوظيف التكنولوجيا في جميع المواد.

المعلمات
وكان لابد لنا أن نستمع إلى رأي معلمات المدرسة والتحديات التي واجهتهن في بداية تشغيل المدرسة، سواء من حيث التجهيزات أو إعداد المناهج، أو حتى في علاقتهن بصاحبة الترخيص.

"صاحب الترخيص أساسي للمدرسة المستقلة، فإذا ارتاح المعلم في العمل معه فانه سيعطي أفضل ما  عنده." هكذا تحدثت هوى الشمرى معلمة التربية الرياضية بالمدرسة وخريجة جامعة قطر دفعة 2006 . أما بالنسبة للإمكانيات المادية فلم نصادف أي مشاكل، فالمدارس المستقلة تتفوق في مبناها وتجهيزاتها، ولدي هنا كل ما يساعدني في عملي كمعلمة تربية رياضية.

أما الأستاذة عائشة علي المزروعي منسقة اللغة العربية بالمدرسة تقول: عملت في مدرسة خديجة الابتدائية من قبل.  وبالطبع هناك مجهود أكثر يبذل هنا ونحن في بداية العام الأول لتشغيل المدرسة، والبداية غالباً ما تكون صعبة، ولكننا عملنا على إعداد المنهج والتخطيط للعام الدراسي مبكراً. وإمكانات التطوير المهني كبيرة، فإذا شعرت بالحاجة إلى دورة تدريبية تتوفر لي بسهولة.

هيا سلطان المزروعي مدرسة العلوم بالمدرسة قالت لنا: "لو أحببت عملك فسوف تبدع فيه وتحقق انجازات." تمتد خبرة هيا إلى خمس سنوات أمضت عامين منها في مدرسة الوكرة الإعدادية المستقلة. وتؤكد أن كل الإمكانات المطلوبة للمعامل من أدوات وأجهزة كانت متوافرة وبشكل ممتاز منذ بداية العام الدراسي. واستأنفت ز أننا أمضينا الأسبوع الأول في تقييم الطالبات من أجل مراعاة الفروق الفردية بينهن. باختصار أنجزنا انجازاً كبيرا في فترة قصيرة.

الأستاذة مريم الخليفي معلمة لغة انجليزية تمتد خبرتها في مجال التدريس إلى عشر أعوام قضت عاما منها في مدرسة مستقلة.. تقول:  بدأت تجربتي مع المدرسة المستقلة بشكل مختلف حيث تحولت مدرستي إلى مستقلة فانتقلت لأكون مع طالباتي فأعجبني التطور الذي لمسته فيها.

كمعلمة لغة انجليزية فان عملي مهم لان مادة اللغة الانجليزية هي من المواد الأساسية التي تعتمد عليها المواد الأخرى (الرياضيات والعلوم) التي تدرس باللغة الانجليزية. وواجهنا مشكلة تنوع مستوي الطالبات فبدأنا بمراجعة ما سبق دراسته في اللغة الانجليزية للتغلب على التفاوت في هذا المستوي.

المعلمة ابتسام حمزة هي معلمة التصميم والفنون وهي مسؤولة عن القسم الذي تتميز به مدرسة زينب تقول: المدرسة تطرح التصميم الجرافيكي والرسم والتصوير الضوئي في قسم الفنون.   ، وهناك طالبات لهن القدرة على التصميم وممارسة الأعمال اليدوية.. ونحن نعطيهن الخبرات المطلوبة. وهناك تعاون مستمر بيننا و بين كلية التصميم بجامعة فيرجينيا في هذا المجال.

أمل المنصوري نائبة المدير للشؤون الإدارية قالت لنا أن هناك تواصلا مستمرا بين المدرسة وأولياء الأمور. وقد تعاون معنا الآباء خاصة في منطقة السيلية حيث تسكن كثير من الطالبات. وتؤكد الأستاذة أمل أن المدرسة لا توجد بها أي مشكلة في المواصلات فالحافلات تكفي المدرسة.

بدأت أمل حياتها العملية كأخصائية اجتماعية منذ ثمان سنوات ومنحتها المدرسة المستقلة فرصة جيدة للترقي إلى منصبها الحالي.

عن عملها بمدرسة مستقلة قالت المنصوري: إذا أحببت المجال نفسه وكنت قادراً على العطاء. وإذا كانت لديك رغبة في التطور واكتساب المزيد من الخبرة في مجال عملك.. فالعمل بالمدارس المستقلة يتيح لك ذلك. وهناك العديد من الفرص متاحة أمام القطريات.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات