المجلس للتعليم الأعلى

انطلاق الحملة الإعلامية لنشر ثقافة البحث العلمي

تكبير الخط ححح
النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 9 مارس 2008
انطلاق الحملة الإعلامية لنشر ثقافة البحث العلمي

أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى، حيث أصبحت دول العالم تتسابق للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل للإنسان الإنتاج والإبداع وتضمن له التفوق الدائم. لقد صار البحث العلمي ركناً أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة، كما يُعد أيضاً السمة البارزة للعصر الحديث. ففي وقتنا الحاضر، أصبح البحث العلمي واحداً من المجالات الهامة التي تدفع عجلة التطور والتنمية بسرعة هائلة، وتسهم في القضاء على أغلب التحديات بطرق علمية وتنموية، وتتجلى أهمية البحث العلمي في هذا العصر المعلوماتي الذي تكون فيه الأولوية للدول التي تمتلك المعرفة والتقنية، كونه محركاً للنظام العالمي الجديد والدعامة الأساسية للاقتصاد والتطوير.

ومن هنا جاءت فكرة استحداث "وحدة تطوير مهارات البحث العلمي" التي أنشأها المجلس الأعلى للتعليم تحت مظلة هيئة التعليم تنفيذاً لتوجيهات صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم حيث تولي سموها اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم وتسعى جاهدة إلى تزويد أبناء قطر بأفضل تطبيقات تعليمية معتمدة على مستوى العالم الأمر الذي يحقق لقطر وأبنائها التطور والتنمية المستدامة عبر اقتصاد مبني على المعرفة والبحث العلمي.

يهدف برنامج "وحدة تطوير مهارات البحث العلمي" إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة ومساعدتهم في حل المشكلات وتزويدهم بمهارات تساعدهم في التغلب على الصعوبات التي قد يواجهونها في شتى مجالات الحياة سواء كانت السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. كما يهدف البرنامج إلى تطوير قدرات ومهارات المعلمين وكفاءتهم من أجل تحسين أدائهم التربوي بحيث يتمكنون من إرشاد وتوجيه نشاط البحث العلمي الذي يقوم به الطلاب. ولا يقتصر برنامج "وحدة تطوير مهارات البحث العلمي" على الطلبة والمعلمين فحسب، وإنما يمتد ليشمل المجتمع القطري بأكمله من خلال النهوض بالاكتشافات والاختراعات وتوظيف المعلومات الجديدة في خدمة المجتمع بجميع فئاته.

وتحقيقاً لهذه الأهداف الإستراتيجية أعدّ مكتب الاتصال والإعلام في المجلس الأعلى للتعليم حملة إعلانية مكثفة لنشر ثقافة البحث العلمي في المجتمع القطري حيث تم اعتماد "علامة الاستفهام" (؟) شعاراً للحملة الإعلانية. بقصد إثارة فضول الطلاب وحثهم على التساؤل وتشجيعهم على البحث والإطلاع والإستكشاف للتوصل للإجابات والغرض من الحملة هو توصيل رسالة للمجتمع القطري حول أهمية البحث كأسلوب حياة اعتيادي وتطبيق مفاهيم البحث العلمي ليس فقط داخل أسوار المدرسة ولكن في مناحي الحياة وفتح أذهان الطلاب على عوالم من الثراء المعرفي والاستكشاف. وسوف يتم وضع مجسدات علامات الاستفهام (؟) في مواقع رئيسية في البلاد. كما تشتمل الحملة على إعلانات تنشر في الصحف والمجلات وفي الموقع الإلكتروني للمجلس، وكذلك الحافلات المدرسية، وذلك لضمان الوصول إلى كافة أفراد المجتمع للمشاركة والاستفادة من هذه الحملة التوعوية المهمة.

إنّ دولة قطر كما يجمع الخبراء هي أول دولة في المنطقة تعطي كل هذا الاهتمام للبحث العلمي، وتكثف جهود أجهزتها المعنية على كافة الأصعدة لتشجيع البحث العلمي، لأنها تؤمن بأنّ عظمة الأمة وتفوقها لا تعود فقط إلى ثرواتها الطبيعية، وإنما ترجع إلى قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات