![]() |
تدشين فرعي مدرستي لندن وديبياكي الدوليتين بالدوحة |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 7 مايو 2008
المصدر: صحيفة الراية وحضر الاحتفالية حمد السليطي رئيس التعليم الاهلي بوزارة التربية والتعليم و د. نوال الشيخ مدير مكتب الاتصال والإعلام بالمجلس الاعلي للتعليم والعديد من الشخصيات الدولية والتربوية.
واشاد بحرص صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند نائب رئيس المجلس الاعلي للتعليم علي الارتقاء بالتعليم وتطويره واتاحة بدائل مناسبة امام كافة اولياء امور الطلاب. واستعرض في كلمة افتتح بها الحفل ملامح مشروع استقطاب المدارس المتميزة، مشيرا الي انه هذا المشروع جاء موائما للطلب المتزايد علي التسجيل في المدارس الخاصة لأبناء المواطنين والأجانب، منوها أن التسجيل في هذه المدارس وصل الي اقصي طاقة يمكن ان تستوعبها المدارس الخاصة. واضاف ان زيادة المدارس المتميزة سيمكن الطلاب من الالتحاق بالجامعات العالمية فضلا عن ضمان مقاعد دراسية للعائلات التي تستقدمها قطر للعمل بالقطاعات المختلفة التي تحتاجها. وقال ان اللجنة تختار المدارس المتميزة وفقا لأسس تشترط مسيرة ناجحة للمدارس والحصول علي اعتماد اكاديمي دولي او وطني ومناهج عالية الجودة فضلا عن وجود هيكل رسوم دراسية مناسب، مؤكدا رفض المدارس التي تدار بواسطة شركات لمخالفتها المعايير المطلوبة. واكد د. النعيمي ان المدارس المختارة تقوم بتدريس نفس المناهج الوطنية او الدولية التي تدرس في المدرسة الام وتستخدم نفس الوسائل التعليمية. وقال ان اللجنة اقرت متطلبات خاصة لمنهاج قطر في هذه المدارس اذ سيكون تدريس مواد اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ اجباري للطلاب القطريين واختياري للطلاب الأجانب. واشار الي انه سيتم توفير مبنيين مؤسسين للمدرستين، واكد ان اللجنة تعكف حاليا علي الاعداد لافتتاح الفوج الثاني من المدارس المتميزة في سبتمبر 2009 ، مشيرا الي انها خاطبت حتي الان اكثر من 70 مدرسة دولية الي جانب الاعلان في العديد من الصحف العالمية. وقال رئيس لجنة الإشراف علي استقطاب المدارس الأجنبية المتميزة "نحن فخورون بأننا استقطبنا هذه المدارس ذات المستوي الأكاديمي الرفيع لفتح فروع لها داخل دولة قطر. إن مدرستي ديبيكاي ولندن الدولية تقدمان برامج أكاديمية متميزة، وتحتلان مراتب عالية بين المدارس في دولهم وعلي امتداد العالم. واكد انه تم اختيار المدرستين من مجموعة من المدارس المتميزة من عدة دول أوروبية ومن أمريكا والتي وصل عددها الي 80 مدرسة تقدمت بطلبات أعربت فيها عن رغبتها في فتح فروع لها في قطر. ولقد قمنا بمراجعة العديد من الطلبات. واضاف لقد قمنا بزيارة هذه المدارس في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تبين لنا بما لا يدع مجالا للشك أن هاتين المدرستين من أفضل المدارس وستكونان إضافة جيدة للنظام التعليمي في قطر". وتعتبر هاتان المدرستان من أوائل المدارس المتعاقدة مع المجلس الأعلي للتعليم في إطار مبادرة المدارس الأجنبية المتميزة ومن المتوقع افتتاح المزيد من المدارس الأجنبية المتميزة بواقع 2-3 مدارس سنوياً علي مدي 3 -5 سنوات القادمة. وستقدم المدرستان برامج تعليمية مختلفة تعمل علي تأكيد مبدأ تنوع الخيارات التعليمية، التي هي إحدي مقومات منظومة تطوير التعليم (تعليم لمرحلة جديدة) مما يخدم المواطنين القطريين والأجانب معاً. ومن جانبه اشار السيد ريتشارد هيرمون مدير مدرسة لندن الدولية ان المدرسة تقدم " برامج تعليمية للطلاب من مرحلة الروضة إلي المرحلة الثانوية من سن 3 - 18 ، وتقدم برنامج "البكالوريا الدوليةIB في كل المراحل: برنامج المرحلة الابتدائيةPYP ، برنامج المرحلة الوسطيMYP ، برنامج دبلوم البكالوريا الدولية DP واضاف ان "مدرسة لندن الدولية" تعتبر من أوائل المدارس في المملكة المتحدة التي تقدم برنامج البكالوريا الدوليةIB منذ عام 1976م. وبالإضافة لبرامج البكالوريا الدولية الدقيقة والمبتكرة ، فان المدرسة تقدم البرنامج المتميز " اللغة الأم" ، وهو برنامج يسعي لتأكيد حق جميع الطلاب، بغض النظر عن جنسياتهم، في دراسة لغتهم الأم خلال مراحل دراستهم في المدرسة. وقال سوف يفتتح فرع مدرسة لندن الدولية بدولة قطر في سبتمبر 2008، ويشتمل علي الصفوف من مرحلة الروضة حتي الصف التاسع من سن 3 - 13 ، وستتوسع المدرسة خلال الثلاث سنوات القادمة لتشمل جميع المراحل التعليمية حتي الشهادة الثانوية. واوضح ان المدرسة ستقدم خدمات تعليمية متميزة للطلاب القطريين والأجانب مشيرة الي انها سوف تسعي لجذب الطلاب من جميع الجنسيات لمساعدتهم علي فهم القضايا الدولية والاقليمية والحصول علي تعليم متميز. وقال ان الدراسة في قطر سوف تبدأ بصفين في كل مرحلة مشيرا الي استكمال كافة الصفوف الدراسية في سبتمبر 2010. واكد ان خريجي "مدرسة لندن الدولية" يلتحقون بأفضل الجامعات في بريطانيا بما فيها جامعات: اوكسفورد ، وكامبردج، ومدرسة لندن للاقتصاد. وبالجامعات الدولية الاخري في أوروبا وبقية دول العالم. وسوف يكون مقر "مدرسة لندن الدولية " فرع قطر في منطقة شمال الدحيل. وبدورها اشارت الدكتورة شارليستا دايسون الرئيس التنفيذي لمدرسة مايكل ديبيكاي للمهن الصحية الي ان المدرسة تعتبر من أعرق المدارس العالمية الحائزة علي العديد من الجوائز من ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية ، وتقدم مناهج مدرسية تساعد الطلاب للتأهل للعمل في مهن في مجال الطب والعلوم الصحية الأخري، إضافة إلي التخصصات العلمية والهندسية. ولدي مدرسة ديبيكاي برامج تدريبية مع " مركز تكساس الطبي" و " كلية طب بايلور". وقالت ان فرع المدرسة في قطر سيقدم تعليماً للطلاب في الصفوف من 8 إلي 10 ابتداء من سبتمبر 2008م. وتقدم المدرسة المناهج الأمريكية بما فيها برامج AP، مع التخصص في العلوم والرياضيات. واشارت الي ان خريجي مدرسة ديبيكاي الثانوية يلتحقون بأفضل الجامعات وكليات الطب في الولايات المتحدة الأمريكية. وسيتم افتتاح فرع مدرسة ديبيكاي في منطقة " المسيله" بالقرب من "مؤسسة حمد الطبية". وفي سبيل تنويع الخيارات والبدائل التعليمية لأولياء الأمور، سوف يعمل المجلس في السنوات القليلة القادمة علي جذب مدارس خاصة إلي النظام التعليمي في قطر من خلال نظام الكوبونات التعليمية المدفوعة من قبل الحكومة. ومع تقدم المشروع سيصبح بإمكان أولياء الأمور استخدام الكوبونات التعليمية لإلحاق أبنائهم في المدرسة التي يختارونها سواء أكانت مستقلة أم خاصة معتمدة. ويعتبر برنامج الكوبونات التعليمية استكمالاً لنهج المجلس الأعلي للتعليم حيث يهدف إلي توفير بدائل تعليمية متنوعة ذات مستوي تعليمي عالي الجودة والارتقاء بنظام التعليم في المدارس الخاصة. ويغطي نظام الكوبونات جميع طلاب المدارس المستقلة حيث تتبع هذه المدارس نظام الكوبونات التعليمية منذ إنشائها وسوف يتوسع هذا النظام ليشمل المدارس الخاصة المعتمدة أو الدولية. ويتبع البرنامج نفس المباديء التي يقوم عليها نظام التعليم الحالي والتي تركز علي الاستقلالية من حيث حرية اختيار المدارس لفلسفتها التربوية وطرق التدريس طالما التزمت بالمعايير المعتمدة من قبل المجلس، وتطبيق المحاسبية حيث ان المدارس مساءلة عن تعليم الطلاب وأداء الكادر التعليمي هذا بالإضافة إلي توفير البدائل التعليمية لأولياء الأمور الأمر الذي يمكنهم من ممارسة حرية اختيار أفضل المدارس لأبنائهم من بين مجموعة متعددة من البدائل.
وسيتم تطبيق برنامج الكوبونات التعليمية علي عدة مراحل. ومن المتوقع انضمام بعض المدارس الخاصة المعترف بها دوليا لهذا البرنامج. وتلتزم هذه المدارس باستيفاء متطلبات معايير عالية الجودة يضعها المجلس مع بدء تطبيق نظام الكوبونات فيها.
تتلخص معايير استحقاق الطلاب للكوبونات في المرحلة الأولي كمرحلة تجريبية فيما يلي: وقيمة الكوبون التعليمي: مبلغ الكوبون معادل للمبلغ المخصص للطالب في المدارس المستقلة سواء بالمرحلة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية للعام الأكاديمي 2008 - 2009 وسوف يتم دفع الرسوم مباشرة للمدارس. ويتوقع المجلس توسيع نطاق البرنامج ليشمل مدارس خاصة تلبي المستوي التعليمي والمعايير عالية الجودة التي يضعها المجلس الأعلي للتعليم ، وانتفاع عدد أكبر من الطلاب ممن يعمل أولياء أمورهم في القطاع الحكومي وشبه الحكومي بالكوبونات التعليمية. ونتوقع أن يؤدي ذلك إلي توفير المزيد من المقاعد الدراسية للطلاب المستحقين لنظام الكوبونات في هذه المدارس. وذلك سيوفر لأولياء الأمور بدائل أكبر للاختيار فيما بينها. وفي نهاية المطاف فإنه من المتوقع أن جميع الطلاب المستحقين لتعليم تموله الدولة سيكونون مستحقين للحصول علي الكوبونات التعليمية. وبناء عليه فان أولياء الأمور سيكون لهم مطلق الحرية في الاختيار بين المدارس المستقلة وبين المدارس الخاصة التي تلبي معايير الجودة التعليمية لنظام الكوبونات. ويعمل المجلس الأعلي للتعليم حالياً علي مناقشة برنامج الكوبونات التعليمية مع عدد محدود من المدارس الخاصة المعتمدة دوليا. وحالما يتم الاتفاق مع هذه المدارس علي المشاركة في المرحلة الأولي من البرنامج، فإن المجلس سيعلن عن أسماء المدارس والإجراءات التي يتوجب علي أولياء الأمور المستحقين اتباعها. كما أن المجلس يعمل بالتنسيق مع مدارس دولية خاصة لفتح فروع لها في قطر لزيادة الفرص التعليمية للأعداد المتنامية من الطلاب. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |