![]() |
الملتقى السنوي للمجلس يسلط الضوء على الدور الهام لأولياء الأمور في مخرجات التعليم |
|
|
(PDF - 898 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدةالتاريخ: 2 يوليو 2008 تّصدر الأباء والأمهات بؤرة الإهتمام هذا العام في الملتقى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم، الذي حضره أكثر من 800 شخص، معظمهم من أولياء الأمور والتربويين، عقد الملتقى تحت عنوان "أولياء الأمور شركاء في التعليم" حيث استمعوا إلى الخبراء الدوليين والقطريين، في حين كان معرض "تعليم لمرحلة جديدة" فرصة للتعرف عن كثب على العمل الرائع الذي يقوم به طلاب المدارس المستقلة في دولة قطر. وتعليقاً على الملتقى قال أحد أولياء الأمور: "لقد تعرفت على وسائل محددة استطيع أن أشارك عن طريقها في تعليم أبنائي وبناتي" وأضاف: "وبالرغم من أن الكثير مما تعلمته جديد بالنسبة لي ، فقد وجدت أساليب لبناء علاقات أفضل مع المعلمين والمدرسة، مما يطور علاقتي بتعليم أبنائي إلى الأفضل." وكانت الدكتورة هيذر ويس، مؤسس ومدير مشروع أبحاث الأسرة بجامعة هارفارد هي المتحدث الرئيسي في الندوة. واستعرضت في كلمتها نتائج الأبحاث التي قامت بها عن أثر مشاركة الآباء والأمهات في إنجاح تعليم الأطفال. وكشفت أبحاثها أن الطلاب الذين يشارك أولياء أمورهم في تعليمهم يحصلون على درجات أعلى من أقرانهم، وينتظمون في دراستهم، ويسعون إلى استكمال تعليمهم بمعدلات أعلى. وطالبت الدكتورة ويس الآباء والأمهات بان يشاركوا بصورة اكبر في تعليم أبنائهم، وأوضحت أن هناك عدة طرق وأساليب لتحقيق ذلك ،تبدأ من القراءة مع أبنائهم إلى العمل التطوعي في المدارس أو العمل في مجلس الأمناء. كما شددت الدكتورة ويس على أهمية أن يتوصل المعلمون والإداريون إلى إيجاد سبل لإشراك أولياء الأمور وتجعل من السهل عليهم أن يشاركوا في تعليم أبنائهم. وقالت الدكتور ويس في كلمتها إن "مشاركة أولياء الأمور لا تسير في اتجاه واحد. ولكي تكون فعالة حقا ، لابد من وضع سياسة وطنية لأولياء الأمور، بحيث تكون مدخلاتها من أولياء الأمور والمعلمين والإداريين والمجتمع ككل" وأضافت ويس: "آمل في أن تكون هذه الندوة مجرد بداية لنقاش مستمر، سوف يسفر عنه تغيير هام يساعد على تطوير التعليم في قطر الذي يثير إعجابنا". ولمدة ساعة كاملة أجابت الدكتورة ويس على الأسئلة التي طرحها أولياء الأمور بعد انتهائها من العرض التقديمي. وتراوحت الأسئلة ما بين السؤال عن كيفية الاستفادة من مؤتمرات المعلمين وأولياء الأمور، وكيف يمكن لأولياء الأمور المنفصلين أن يساعدوا أبنائهم. وقالت إحدى المعلمات : "انه من الأهمية بمكان للمعلمين وأولياء الأمور على حد سواء أن يستمعوا ويتفهموا بصورة أفضل مدى تأثير المشاركة الأبوية في حياة الطفل" ، وأضافت قائلة: "إننا كمعلمين نحتاج إلى إيجاد أساليب تسمح لأولياء الأمور بأن يشاركوا مشاركة فعالة في الصف الدراسي." وكانت كلمة سعادة الشيخة احمد محمود أمين عام المجلس الأعلى للتعليم ، محوراً للمناقشات التي دارت في الندوة ، حيث أكدت أن أولياء الأمور أهم عنصر من عناصر المجتمع ،لأنهم يكونون بمثابة المعلمين الأول في حياة الطفل وألقى السيد عجلان العنزي ، رئيس مجلس الأمناء بمجمع قطر التربوي للبنات،كلمة في الملتقى تحدث فيها عن خبراته بوصفه عضواً بمجلس الأمناء. وشجع في كلمته أولياء الأمور على العمل في مجالس أمناء مدارس أبنائهم، كما طالب المدارس بالعمل على إشراك المجالس في تفعيل المشاركة الأبوية في التعليم. وقامت سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بافتتاح معرض المدارس المستقلة «تعليم لمرحلة جديدة». شاركت فيه جميع المدارس المستقلة ال 72 وأسهمت في المعروضات، التي تضمنت المشاريع العلمية، واللوحات، وأعمال الفخار، وأمثلة من الدروس الإبداعية. "أولياء الأمور شركاء في التعليم"، هو الملتقى الخامس منذ إطلاق «تعليم لمرحلة جديدة». ويضم هذا الملتقى السنوي كبار الخبراء الدوليين من جميع أنحاء العالم، جنباً إلى جنب الخبراء القطريين، من اجل التصدي لأهم قضايا التعليم المعاصر. وقد ركز الملتقى في الأعوام السابقة على الإبداع والتكنولوجيا في التعليم. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |