المجلس للتعليم الأعلى

خلال افتتاح المعرض الأول لأبحاث الطلاب وتكريم الفائزين .. وزير التعليم: قطر بقيادة الأمير حريصة على الاهتمام بالبحث العلمي

النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 18 مايو 2009

المصدر: الراية - مساعد عبد العظيم
اكد سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم ان الدولة بقيادة سمو الامير وولي العهد حريصة على الاهتمام بالبحث العلمي لدوره في تنمية ونهضة المجتمع وانه من هذا المنطلق فان هناك تركيزا على نشر ثقافة البحث العلمي بين الطلاب والطالبات. جاء ذلك عقب افتتاح المعرض الوطني الأول لأبحاث الطلبة الذي تقيمه هيئة التعليم بالمجلس الاعلى والذي شارك فيه 302 طالب وطالبة من 29 مدرسة إعدادية وثانوية بينها 8 مدارس إعدادية بنين و7 إعدادية بنات و7 ثانوية بنين و7 بنات تنافسوا على 12 جائزة لأفضل الأبحاث المقدمة في المسارين الأدبي والعلمي. قامت بتنظيم المعرض وحدة البحث العلمي بمكتب معايير المناهج بهيئة التعليم بالتعاون مع مكتب الاتصال والإعلام بالمجلس.

وقد حصدت مدرستا آمنة بنت وهب الإعدادية والثانوية 4 جوائز في البحث العلمي، كما حصلت على جوائز كل من مدرسة رقية الإعدادية بنات، والدوحة الثانوية للبنين، وأحمد بن محمد الثانوية للبنين، والإيمان الثانوية للبنات، وأبوعبيدة الإعدادية للبنين، ومدرسة ناصر بن عبد الله العطية الثانوية للبنين، ومدرسة البيان الثانوية للبنات، ومدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية للبنين، والرسالة الثانوية للبنات، ومدرسة الأقصى الإعدادية للبنين، ومدرسة قطر الإعدادية للبنات.

وقام سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بتفقد أجنحة المعرض واستمع إلى شروح الطلاب والمعلمين عن الأبحاث التي تقدموا بها، ثم قام سعادته بتوزيع شهادات التقدير على الطلبة الفائزين.

وألقت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: "يسعدنا اليوم أن نتوج اجتهادات وإبداعات الباحثين الواعدين من طلابنا في مجال البحث والاستكشاف من خلال معرض أبحاث الطلبة الوطني الأول، الذي يعد تكريساً حيوياً شاملاً لصناعة جيل قطري واعد سيعمل على تحقيق رؤية قائد الوطن حفظه الله في وضع قطر على خريطة المصدرين المتميزين للمعرفة".

وقالت انه يسعدنا ان نتوج اجتهادات وابداعات الباحثين الواعدين من طلابنا في مجال البحث والاستكتشاف عن المعرفة من خلال معرض ابحاث الطلبة الوطني الاول الذي يعد تكريسا حيويا شاملا ومستمرا لصناعة جيل قطري واعد سيعمل على تحقيق رؤية قائد الوطن في وضع قطر على خريطة المصدرين المتميزين للمعرفة. ونوهت الهيدوس بإيمان صاحب السمو الامير المفدى بدور البحث العلمى فى احداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية التى تصبو اليها الدولة والتى ستقوم بايدى الطلبة القطريين. واضافت ان الهيئة حريصة وفق نهج اصيل لتمكين المتعلمين من اكبر قدر من المهارات والمعرفة التي ستصل بهم الى صنع معارف وعلوم حديثة ومبتكرة وهو احد مساعي صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند النابعة من التزام سموها الشخصي بمتابعة ودعم البرامج البحثية التي تم بتنيها في مدارسنا.

واضافت ان ما تناوله المعرض من ابحاث ودراسات شملت افكارا نيرة نسجتها عقول طلاب وطالبات المدارس المستقلة والتي ابهرتنا ببعد رؤيتهم والقدرة والتمكن لدى الطلاب كما شارك في المعرض عدد من المؤسسات المعنية بالبحث العلمي في الدولة منها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وجامعة تكساس ايه آند ام، و كلية وايل كورنيل، والنادي العلمي القطري.

وقامت لجنة التحكيم المؤلفة من 63 محكما من مختلف المؤسسات التعليمية يوم السبت الماضي بدراسة الأبحاث وتقييمها تمهيدا لإعلان الفائزين يوم افتتاح المعرض.

يهدف المعرض إلى إلقاء الضوء على الاهتمامات البحثية لدى كل من المعلمين والطلاب، ودفعهم للمشاركة في الأبحاث، وتشجيعهم على التعاون فيما بينهم في حل المشكلات، وتحليل القضايا، وإجراء الأبحاث، كما يمثل منتدى لعرض المشاريع البحثية التي يجريها الطلاب الباحثون. وأخيراً، يسعى المعرض إلى الاحتفاء بانجازات الطلاب الباحثين من خلال التكريم ومنح الجوائز.

وتعزيزا لنشر ثقافة البحث العلمي قام مكتب الإعلام والاتصال بالمجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع وحدة تطوير مهارات البحث العلمي في الهيئة بإطلاق حملة إعلامية توعوية لنشر ثقافة البحث العلمي، تهدف إلى تقديم مفاهيم البحث العلمي للمجتمع القطري، والتوعية بأهمية استخدام البحث والتقصي في حياتنا اليومية المعتادة مع التركيز على تدريس وتطبيق مفاهيم البحث العلمي في المدارس. وقد تم اختيار علامة الاستفهام "؟" كشعار للحملة الإعلامية مكملاً بالسؤال "هل تعلم؟" لإثارة الفضول ولتشجيع الطلاب على البحث عن الإجابات، من خلال التحري والاطلاع والاستكشاف.

ويهدف مشروع تطوير مهارات البحث العلمي إلى دعم التفكير النقدي وحل المشكلات والمهارات البحثية لدى الطلاب. كما يسعى في الوقت نفسه إلى تطوير مهارات وكفاءة المعلمين في إرشاد وتوجيه البحث العلمي الذي يقوم به الطلاب، والقيام بأبحاثهم المهنية الخاصة. وقد انطلقت مبادرة تطوير المهارات البحثية في ضوء التطوير الذي تم على المناهج في السنوات الأخيرة حيث يشجع المنهج التأسيسي للتعليم المبكر لرياض الأطفال على تنمية مهارات الاستفهام والتقصي لدى الأطفال لتمكينهم من طرح الأسئلة، واستكشاف المواقف من خلال التجارب الجديدة واللعب المنظم بحيث يتمكنون من فهم العالم من حولهم، كما تشجع مناهج التعليم العام الطلاب على القيام بأبحاث منهجية، والتنبؤ بالنتائج، وتحديد أنماط من المعلومات والملاحظات.

أشادوا بمبادرة تنظيم المعرض الفائزون يتحدثون لـ الشرق: عدم وجود مراكز شبابية تهتم بالمبدعين يعوق البحث العلمى التقت الشرق مع الفائزين في المسابقة الاولى.. البداية كانت بمدرسة امنة بنت وهب التي حصدت أربعة مراكز من خلال اربعة ابحاث تقدمت بها طالباتها حيث فازت الطالبات غدير عادل مصطفى وعلا معتصم ونرمين فائق والاء أحمد من مدرسة امنة بنت وهب الاعدادية بالمركز الاول ببحث تحت عنوان "الرياضة وعلاقتها بالتحصيل العلمي". كما فازت الطالبة دانة المري من مدرسة امنة بنت وهب الثانوية ببحث تحت عنوان "دولة الابداع ولكن".

وأوضحت ان البحث طرح عدة اسئلة منها اهم المعوقات التي تواجه الطالب في الابداع. وقالت ان البحث هدف الى توصيل وتوضيح مفهوم الابداع غير الواضح لدى الطلاب. واشارت الى المعوقات التي تعوق الابداع ومنها عدم وجود مراكز شبابية تهتم بالمبدعين عدا الجانب الفني وعدم ثقة الطالب بنفسه.

كما فازت طالبات المدرسة الاعدادية بالمركز الثاني بالمسار الادبي ببحث تحت عنوان "ضعف الطالبات باللغة العربية وماذا نفعل حياله؟". نفذت البحث الطالبات مريم محمود واسماء البنعلي وخلود مال الله ورنا احمد وأسمهان عالي.

وفازت مدرسة احمد بن محمد ال ثاني حيث قال السيد حسن الباكر صاحب الترخيص ومدير المدرسة ان المدرسة شاركت باربعة ابحاث فاز بحث "تأثير زيوت السيارات على النباتات" حيث قام الطلاب ببحث ميداني باشراف المعلم عصام مبارك والسيد حيدر يحيى منسق العلوم مشيرا الى ان هذا الانجاز تحقق بفضل السياسة التي اتبعتها المدرسة لنشر ثقافة البحث العلمي بين الطلاب حيث هناك خطة وقد كان هناك انتاج كبير من الابحاث ولكن تم اختيار ابرز الابحاث خاصة انها تناقش قضايا تتعلق بالبيئة القطرية.

وقد توصل البحث الى عدة توصيات وهي ان الزيوت المستعملة للسيارات تعتبر عدوا للغطاء النباتي في دولة قطر وحاليا هذا العدو منتشر بصورة كبيرة وهذا متضح من خلال بحثنا ولكي نتغلب على الأثر السلبي للزيوت على النباتات قمنا بعمل بعض التوصيات والحلول المقترحة.

كما فازت مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين بالمركز الأول من خلال بحث (تدريس اللغة الإنجليزية في صفوف متعددة القدرات) حيث أشرف على البحث الدكتور صالح حسين أبو نحلة منسق اللغة الإنجليزية في المدرسة والمدرس فيصل الرمضاني ونفذ البحث الطلاب أحمد عبد الله الجسمي وناظم خير وعبد الله بابكر ومحمد الصباغ ومحمد يوسف درويش فخرو.

البحث تطرق إلى دراسة عميقة موثقة عن تدني المستوى التحصيلي لدى الطلبة الضعاف في الفصول المتعددة القدرات. وهذا الموضوع تطرق له الكثير من الباحثين وهناك الكثير من الدراسات في هذا المجال، ونحن هنا في مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين حاولنا أن يكون لنا حضور في مثل هذه الدراسات وعليه فقد وجدناها فرصة مواتية أن نبحث في هذه الظاهرة التربوية العالمية الصبغة وعليه فقد أعددنا استبانة تتطرق لمثل هذه الظاهرة وقمنا بتطبيقها في مدرستنا مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين ومدرسة آمنة بنت وهب الثانوية المستقلة للبنات ولهم جزيل الشكر على ذلك وقمنا بتحليل العينات واستخلاص النتائج بطريقة علمية موثقة.

البحث مهم جداً للمدرسة حيث حدد كيفية التعامل مع الفصول ذات القدرات المتعددة، كيفية إعداد أوراق العمل وأساليب التعلم ونظرية الذكاء المتعددة وكيفية التعامل معها وهذا كله ينعكس على المجتمع المحلي.

د.حصة صادق: حافز للطلاب على الابتكار والإبداع ..خبراء التربية يشيدون بدور المعرض في نشر ثقافة البحث العلمي التقت الشرق مع عدد من الشخصيات التربوية للتعرف على انطباعهم عن هذا الحدث فتقول د.حصة صادق عميدة كلية التربية بجامعة قطر: المعرض فكرته جيدة جداً وينم عن تقدم في المستوى العلمي للطلاب، وهو نتيجة لجهود وفكر العاملين بالمدارس المستقلة، صحيح أن هناك تفاوتا في المستوى بين المدارس، ولكن المعرض في حد ذاته نتيجة طبيعية لجهود تطوير التعليم في الدولة، وحافز للطلاب على الابتكار والإبداع.

ومن جانبه قال عبد الله المري عضو لجنة التحكيم بمكتب معايير المناهج: المعرض جاء تتويجا لجهود دولة قطر بقيادة سمو الامير للاهتمام بالبحث العلمي الذي يعد دعامة اساسية للرقي بالوطن الى مصاف الدول المتقدمة. كما جاءت مبادرة تطوير التعليم لمرحلة جديدة لتاصيل هذا الفكر وتاصيل روح المبادرة والدعوة للبحث العلمي ومعظم المدارس المستقلة تعمل على اكساب الطلبة مهارات البحث العلمي والتعلم الذاتي المستمر.. واوضحت منى الكواري من مكتب معايير المناهج قائلة: المعرض الأول لأبحاث الطلاب هو التربة الخصبة لزرع بذور التميز العلمي والمعرفي في حديقة العلم والتكنولوجيا الحديثة. وهذا المعرض يحتضن الناشئة من صغار العلماء الذين نتطلع أن يسيروا على نهج أجدادنا العرب العلماء النوابغ في التاريخ. نحن في هيئة التعليم فخورون بانجازات طلاب مدارسنا المستقلة التي تعكس المناخ العلمي الصحيح الذي تخطوه هذه المدارس، وهو خير دليل على نجاح تطوير التعليم.

الدكتور القره داغي يقدم محاضرة حول الخبرة البحثية لطلبة المدارس الثانوية تحدث الدكتور خالد القره داغي من الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى عن برنامج الخبرة البحثية لطلبة المدارس الثانوية الذى يهدف الى اشراك الطلبة بكافة المدارس الثانوية فى تنفيذ ابحاث علمية ودراسية. يهدف المعرض كذلك الى القاء الضوء على الاهتمامات البحثية لدى كل من المعلمين والطلبة ودفعهم الى المشاركة فى الابحاث وتشجيعهم على التعاون بينهم فى حل المشكلات وتحليل القضايا واجراء الابحاث. وتعزيزاً لاهداف البحث العلمي، قام مكتب الإعلام والاتصال بالمجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع وحدة تطوير مهارات البحث العلمي في الهيئة بإطلاق حملة إعلامية توعوية لنشر ثقافة البحث العلمي، هدفت إلى تقديم مفاهيم البحث العلمي للمجتمع القطري والتوعية بأهمية استخدام البحث والتقصي في حياتنا اليومية المعتادة مع التركيز على تدريس وتطبيق مفاهيم البحث العلمي في المدارس. وهدف مشروع تطوير مهارات البحث العلمي إلى دعم التفكير النقدي وحل المشكلات والمهارات البحثية لدى الطلاب، كما سعى في الوقت نفسه إلى تطوير مهارات وكفاءة المعلمين في إرشاد وتوجيه البحث العلمي الذي يقوم به الطلاب، والقيام بأبحاثهم المهنية الخاصة. وقد انطلقت مبادرة تطوير المهارات البحثية في ضوء التطوير الذي تم على المناهج في السنوات الأخيرة. فعلى سبيل المثال يشجع المنهج التأسيسي للتعليم المبكر لرياض الأطفال على تنمية مهارات الاستفهام والتقصي لدى الأطفال لتمكينهم من طرح الأسئلة، واستكشاف المواقف من خلال التجارب الجديدة واللعب المنظم بحيث يتمكنون من فهم العالم من حولهم، كما تشجع مناهج التعليم العام الطلاب على القيام بأبحاث منهجية، والتنبؤ بالنتائج، وتحديد أنماطاً من المعلومات والملاحظات. كما يتوقع من الطلاب أيضاً أن يستخدموا عدداً من الوسائل والأدوات، بما فيها تقنية الاتصالات والمعلومات.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات