![]() |
المؤتمر الثاني للبحث الإجرائي بجامعة قطر |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 21 يونيو 2009 الدوحة في 20 يونيو /قنا/ بمشاركة 160 باحثا من كلية التربية بجامعة قطر والمجلس الأعلى للتعليم، عقد اليوم بقاعة ابن خلدون بالجامعة المؤتمر الثاني للبحث الإجرائي الذي نظمته كلية التربية بالتعاون مع هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم تحت شعار "الممارسة التأملية". حضر افتتاح المؤتمر الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر والدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية والسيد إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج بهيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم. وفي الكلمة التى افتتحت بها المؤتمر، أكدت الدكتورة حصة صادق أهمية الشراكة الوثيقة بين أطراف المؤسسة التعليمية في قطر باعتبارها إحدى نتائج مبادرة تطوير التعليم تعليم لمرحلة جديدة) "لأن المحصلة النهائية هي التأكيد على أننا جميعا نسعى لتحقيق أهداف مشتركة لنظامنا التعليمي قائمة على تحقيق الخطط العلمية القابلة للتنفيذ في خدمة المجتمع وتطويره". واعتبرت المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات في مجال البحوث الإجرائية معربة عن الامل فى ان تثري البحوث التى تتم مناقشتها المعرفة المهنية في مجال التدريس. وطالبت عميدة كلية التربية بألا تكون المعرفة بالبحوث الإجرائية مقصورة على المشاركة في المؤتمرات، بل المهم هو التأثير الإيجابي لهذه البحوث في الممارسات التدريسية ومشاركة زملاء المهنة هذه النتائج ومناقشتها معهم في مثل هذه الفعاليات أو نشرها في مجلات علمية متخصصة. ورأت ان من المهم أن يتم التركيز في المستقبل على تطوير مهارات المعلمين في كتابة البحوث بطريقة علمية ومنهجية. من جهته اعتبر السيد إبراهيم المناعي مدير مكتب معايير المناهج فى هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم المؤتمر الثاني للبحث الإجرائي خطوة أولى نحو التميز والإنطاق في مسيرة البحث العلمي في قطر لما يمثله من أهمية بالغة في تطوير ممارسات الهيئات التدريسية وبحوثهم للقضايا التعليمية، مؤكدا أهمية البحث العلمي الذي يعد من أعظم الأنشطة الإنسانية التي تدفع عجلة التطوير. وقال فى كلمته خلال الافتتاح إن البحث العلمي هو محرك مجريات التطور والمنافسة بين الدول والأفراد، وهو الأساس لأية انطلاقة نوعية في مجالات الحياة كافة، لما يوفره من رؤية استشرافية مستقبلية. كما يعد البحث العلمي المؤشر الحقيقي للنهضة والتنمية في أي مجتمع من العالم لا سيما المجتمع التعليمي لكونه هو الركيزة الأساسية للتطوير والنماء من خلال دور الأبحاث في تسليط الأضواء على بعض الممارسات السلبية التي قد تعمل على تغيير مسار العملية التعليمية. وأعرب عن ثقته التامة بقدرة الكوادر الوطنية الأكاديمية على الخروج من هذا المؤتمر بنتائج إيجابية تخدم قضايا المجتمع التعليمي في بلدنا العزيز، مما يؤكد عزمهم وقدرتهم على تأسيس بيئة سليمة تهدف لتطوير العملية التعليمية في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية. وناقش المؤتمر الذى استمر يوما واحدا ، 72 ورقة عمل ، وشارك فيه 160 باحثا وباحثة واكثر من 400 مهتم وخبير بقضايا التربية والتعليم. ومن أبرز أهداف المؤتمر التى سعى اليها الاحتفاء بالمعلمين الباحثين وتحسين أداء المعلمين المهني من خلال الممارسة المهنية المتمثلة بالبحث الإجرائي وتشجيع عملية اتخاذ القرار المبني على البيانات والمعلومات واتاحة فرص اللقاء بين التربويين في قطر لتبادل خبراتهم البحثية والتربوية. وتضمن برنامج المؤتمر عرض البحوث ومناقشتها وتقديم بعض هذه البحوث على هيئة ملصقات (بوسترز) الى جانب ورش عمل وحلقات نقاشية خاصة. وتضمنت الفعاليات حلقات نقاشية عرض من خلالها الأكاديميون والمعلمون وطلاب المدارس النتائج التي توصلوا إليها من خلال مشاريع البحث الإجرائي التي قاموا بها .. وأقيم على هامش المؤتمر معرض لأحدث الكتب المدرسية ومصادر التطوير المهني للمعلمين. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |