![]() |
تمهيداً لالتحاقهم بالمدارس المستقلة .. بدء برامج التدريب لكوادر وزارة التعليم |
|
|
النوع: بيانات صحفية التاريخ: 27 سبتمبر 2009
بدأ المجلس الأعلى للتعليم البرنامج التدريبي لقادة وموجهي ووكلاء ومعلمي وإداريي مدارس وزارة التعليم الذين سينخرطون للعمل في المدارس المستقلة في العام الدراسي القادم (2010-2011) بعد حصولهم على برامج تدريبية مكثفة، وذلك يوم صباح أمس الأحد الموافق 27/9/2009م، بفنادق الفورسيزون وفريج شرق وماريوت. وفي البرنامج التدريبي للقيادات التربوية، الذي افتتحته الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم بالفور سيزون، أكدت على أهمية الدور المحوري للقائد التربوي في إنجاح العملية التعليمية والتربوية، مشيرة قي هذا السياق إلى أن صاحب القيادة هو صاحب المدرسة، لافتة إلى أن التطوير في أي مجال يعتبر عملية مستمرة ولا يرتبط بالعمر أو بفترة زمنية، وأشارت إلى الفرص والخيارات العديدة المتوفرة أمام القيادات التربوية إذ بإمكانهم أن يصبحوا أصحاب تراخيص أو نواب أو مسئولين في المجلس الأعلى للتعليم. ودعا السيد خالد الحرقان، مساعد مدير هيئة التعليم، لتضافر الجهود من أجل إنجاح العملية التعليمية والتربوية ضمن فعاليات المسار التدريبي الأول الذي أقيم بفندق الفورسيزون والخاص بالمعلمين والإداريين الذين يرغبون في الانتقال إلى مهنة التدريس بالإضافة إلى معلمي المواد غير المدرجة في المدارس المستقلة مثل المهارات البحثية. وتعرف القادة على أهم صفات القائد التربوي المتمثلة في التحليل بما في ذلك صنع القرار والتنظيم والتحفيز والمتابعة والإنصات والالتزام؛ وبناء روح الفريق والتعاون وتحمل ضغوط العمل والقدرة على التعلم و التطور والتطوير؛ والتواصل بما في ذلك الإبتكار والتقييم والمرونة وسعة الإطلاع وإدارة الوقت واستثمار الخبرات وغيرها من الصفات. إن القائد التربوي يمثل قاعدة الهرم لأي عملية تطوير وتحديث فهو الأساس الذي يعتمد عليهز, في عرض للأستاذة حصة حامد المرواني صاحبة ترخيص ومديرة مدرستي آمنة بنت وهب الثانوية والإعدادية ذكرت أن ثمار التطوير المهني تتمثل في إنجاح العملية وتعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس لتحقيق أفضل المخرجات التعليمية، وبناء الشخصية المتكاملة القادرة على التواصل مع الغير وإتاحة الفرصة للكوادر القطرية لقيادة عملية التغيير، وتقدير الاجتهاد والنجاح وإعطاء الفرص للمتميزين للتدرج الوظيفي دون التقيد بشروط زمنية أو روتينية وتطوير الكادر الوظيفي كل بحسب تخصصه وربط المواد الدراسية بالممارسات الحياتية وإثراء الجانب العملي والتطوعي لدى الطلاب، وتقديم الدعم المستمر والمتنوع للمعلمين وعدم الاقتصار على جانب معين دون الاهتمام ببقية جوانب العملية التعليمية. ولفت المسئولين في المجلس لأهمية الأسبوعين الأولين للدورة التدريبية مما يساعد المتدرب في اتخاذ القرار السليم حيث أنه بإمكان القيادات التربوية التقديم والمنافسة في الفوج السابع للحصول على تراخيص المدارس المستقلة. وقالت الهيدوس: " نرحب بأي سؤال أو استفسار من خلال مركز الاتصال والمعلومات وأشارت إلى أن هناك لجنة مشكلة للنظر في شؤون الموظفين سوف تنصف كل صاحب تظلم أو شكوى على أن يدعم شكواه بالمستندات والوثائق اللازمة". يهتم نظام المدار س المستقلة بمناهج دراسية عالمية المستوى، و بالثقافة الأسرية والقيم، وببيئتها المدرسية العالية النوعية المجهزة بأحدث المعدات، واحتوائها على أهم الخبرات التربوية من المعلمين والإداريين، واستعرضت المعايير المهنية للمعمين وقادة المدارس التي تشكل مرجعاً للتربويين من حيث تطورهم الوظيفي في المدارس المستقلة، كما استعرضت إعداد الدروس ووحدات العمل المبنية على المعايير بالإضافة إلي تطوير اللغة الإنجليزية والاستخدام الفاعل للتكنولوجيا. وفي لقاء المسار الثاني وهو البرنامج التدريبي الخاص بمعلمي مواد العلوم والرياضيات المقام بفندق الماريوت، يوم أمس 27/9/2009م، قدم كل من السيد عيسي الحر- مدير شئون الموظفين بالمجلس الأعلى للتعليم ، الفاضلة فوزية الخاطر، مدير برنامج الكوبونات التعليمية بهيئة التعليم، والسيدة ريما خليل، المسئول بهيئة التعليم، الكلمات الترحيبية بالمنتسبين إلى المسار الثاني من معلمي مواد العلوم والرياضيات الذين تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات في ثلاث قاعات تضم القاعة الواحدة ما يزيد عن الستين من المتدربين. وقال السيد عيسي الحر إن مادتي العلوم والرياضيات من المواد الهامة في المدارس المستقلة وإن معلم هده التخصصات من أكثر المعلمين طلباً في مجال العمل. وعلى المعلمين الاستفادة من فرصة التدريب للمساهمة في بناء العناصر الوطنية وتطويرها. إن تدريب معلمي الرياضيات والعلوم يهدف إلى التعريف بالمعايير الدولية المخصصة لتدريب هاتين المادتين الأساسيتين والتي تطبق في المدارس المستقلة. وأثني المجلس على كوادر المعلمين لتلبيتهم نداء الوطن والمساهمة في مسيرة النماء وشجعتهم على الانخراط للعمل في المدارس المستقلة. ودعا المجلس المعلمين القادمين للعمل بالمدارس المستقلة إلى التعرف على نظم التعليم المتطورة والاستفادة منها ودعمها بالخبرات الثرة التي يحملونها من خلال عملهم في المجال التربوي. وتعرفت المتدربات على مقدمات تعريفية عن نظام التدريس في المدارس المستقلة ومعايير المناهج فيها والمعايير المهنية للمعلمين ومصادر التعلم والتخطيط للتعليم، وتمحور عملية التعليم في المدارس المستقلة على الطالب نفسه واعتباره محوراً للعملية التعليمية. وتناولت المدربات اهتمام المعلم بتفريد التعليم والسعي لاكتساب المهارات العليا والتزود بأدوات التعليم الخاصة بأطفال الاحتياجات الخاصة بجانب أهمية التكامل بين المواد والتحضير العملي للدروس والتقييم الذاتي.
وفي لقاء المسار التدريبي الثالث المقام بفندق الشرق في أربع يضم المسار أربع مجموعات بكل مجموعة 70 معلمة. وفي البداية قام السيد طارق العبد الله مدير إدارة الخدمات المشتركة بإلقاء كلمة افتتاحية رحب فيها بالمتدربات، وأكد على أهمية دورهن في النظام التعليمي ، كما دعاهن في كلمته إلى طرح استفساراتهن وأسئلتهن. كما ألقى كل من السيد عبد العزيز السيد مدير مكتب المدارس المستقلة ، الأستاذة منى الكواري من مكتب معايير المناهج ، كلمة ترحيبية تناول فيها أسس وأهداف نظام "تعليم لمرحلة جديدة.
ويستهدف هذا المسار معلمات الاقتصاد المنزلي والشرعية ومعلمات اللغة العربية لتأهيلهن للتدريس برياض الأطفال. وتشمل برامج تدريب هذا المسار المراحل المبكرة وبرنامج التواصل باللغة الإنجليزية والتدريب للحصول على رخصة القيادة الدولية بالإضافة لتدريب ميداني في المدارس المستقلة. ويستمر البرنامج بفندق الشرق لمدة أسبوعين. يذكر أن برنامج التدريب يستمر لمدة عام كامل ويشتمل على تدريبات متنوعة منها التدريبات النظرية التي تعقد في مراكز التدريب التي أعدها المجلس الأعلى للتعليم بجانب تدريبات أخرى تطبيقية تتم داخل المدارس المستقلة. وتشتمل التدريبات على دورات في قيادة الحاسب الآلي واللغة الانجليزية. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |