![]() |
القطاع التعليمي يقيم فعاليات منوعة احتفالاً باليوم الوطني |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 8 ديسمبر 2009
المصدر: صحيفة الشرق سيتم خلال الاحتفالات اقامة العرضة ومسابقات فنية وثقافية ورياضية وتوزيع كتيبات عن احتفالات اليوم الوطني وعن قصة مؤسس الدولة بصورة بديعة وشيقة يستعرض حياته وبطولاته وصفاته وتاريخه العظيم ويروي الكتاب الأيام المجيدة التي عاشتها دولة قطر واشتدت أركانها وعلا مجدها على يد أبناء قطر المخلصين. وقال عبد العزيز السيد انه سيتم تكريم 198 طالبا من المتميزين في جميع المراحل التعليمية والذين يتمتعون بأخلاق حميدة، حيث ان الهدف من اقامة مهرجانات اليوم الوطني هو زرع القيم الحميدة في الطلاب، ومن المنتظر ان يتضمن البرنامج المقام بكل مدرسة غناء النشيد الوطني والأغاني الوطنية والعرضة الشعبية بالإضافة الى برامج المداس المتنوعة مع تكريم الطلاب المتميزين في جميع مدارس قطر المستقلة والحكومية والعالمية والخاصة كل في مدرسة حيث يلبس الطلاب المكرمون الزبون والغترة والشال والشلحة ويلبس الطالبات المكرمات ثوب النشل لتظهر الطالبات في ابهى صورة، حيث وفرت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم جميع احتياجات القطاع التعليمي من ملابس زبون وغترة شال وشلحة للطلاب وثوب النشل للطالبات بالإضافة إلى إعداد وتجهيز أكثر من ثلاثين ألف كبسولة الزمن وهي توزع على الطلاب والطالبات لكتابة رؤيتهم وكيف يتخيلون دولة قطر عام 2030م، وقد شكلت المدارس لجانا وفرقا لتنظيم الاحتفالات. وعلمت الشرق ان المجلس الاعلى للتعليم حث المدارس على المشاركة في يوم التكاتف والولاء والعزة يوم 18 ديسمبر لترشيح الطلاب والطالبات المتميزين خلقاً وعلماً لتكريمهم في هذا اليوم المجيد وسيتيم خلال الايام القادمة توزيع الاعلام وتوزيع الملابس من الزبون والغترة الشال والشلحة للطلاب المكرمين وثوب النشل للطالبات المكرمات بالإضافة إلى توزيع الكبسولة والكتاب الخاص بقصة حياة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني مؤسس الدولة رحمه الله ومن جهة أخرى سوف تقدم المدارس ملامح عن مؤسس قطر الحديثه التي تأتي هذه المناسبةُ القوميّة لتأكيد هُوِيّتنا وتاريخنا، وتجسيد المُثُلِ والرُّؤى التي شُيِّد عليها هذا الوطن، وتقديرِ الرِّجال والنّساء الذين ساهَموا في بناء صَرْحه. فالثّامن عشر من ديسَمْبر كلَّ عامٍ يومٌ نتذكّر فيه كيف تحقَّقَت وحدتُنا الوطنيّة وأصبحنا دولةً متماسِكةً، عزيزةَ الجانب؛ بعد أن كنّا قبائلَ ومجموعاتٍ تُمزِّقها الولاءاتُ المتعدِّدةُ المتنافِرة؛ يجتاحها الغُزاة، ويَنعدم في مجتمعاتها الأمنُ والنّظام. كما ستقدم المدارس عروضا حول قطر قديما وحديثا" سوف تعرض فيها لأهم معالم التراث القطري قديما وحديثا، حيث تلقى الثقافة والفنون في قطر الدعم والمساندة من قبل الجهات المعنية، مما أدى إلى ازدهار الحركة الفنية والثقافية في البلاد، وتضطلع الدولة بالإشراف على تراث قطر الشعبي، وتتعهده بالجمع والتبويب والدراسة والتحليل. كما تقوم بتوثيق الصناعات والحرف والمشغولات اليدوية الشعبية لإحياء صناعتها أو لحفظها في قلعة الكوت الأثرية القديمة، كما تتولى إدارة الفنون والثقافة مسؤولية رعاية الحركة الفكرية والأدبية والمسرحية والاهتمام بالفنون التشكيلية. وقد شهدت الحركة المسرحية انطلاقة في أوائل الثمانينيات، وجاء افتتاح مسرح قطر الوطني في العام 1982 تتويجاً لهذه الانطلاقة، حيث يتّسع لنحو 550 مقعداً، وبُني على أحدث التصاميم، وزُودّ بأحدث الأجهزة والمعدات. وقد عمدت دولة قطر إلى الحفاظ على المواقع التاريخية وترميمها وتحويلها إلى متاحف ومراكز تاريخية. وفي هذا الصدد أُنشئ متحف قطر الوطني من نواة مقرّ الحُكم القديم الذي يعود تاريخ بنائه إلى العام 1912، وهو الآن تحت إدارة المتاحف والآثار التي تتولى الإشراف على جميع المتاحف القطرية، بالإضافة إلى التنقيب عن الآثار وحفظها وعرْضها. كما أُنشئت الورشة الأميرية لصناعة السفن التقليدية وصيانتها للمحافظة على حرفة "القلافة" العريقة وحمايتها من الاندثار. ومن أهم إنجازات هذه الورشة سفينة (البتيل) بنّاء سُفن قطرية، كما تتوافر الرعاية للحرف التقليدية مثل حياكة السدو والصياغة المتميّزة للحُـليّ الفضية والمشغولات الذهبية وعقود اللؤلؤ والثياب التقليدية المطرزة والموشاة بخيوط الذهب والفضة. وتظل الحركة الثقافية في قطر في حالة نشاط في الداخل والخارج على حدّ سواء، من خلال المعارض والعروض الفنية والمسرحية والندوات والمحاضرات والأسابيع الثقافية القطرية التي أُقيمت في عدة دول عربية وأجنبية. وأخيراً فإن المراكز الثقافية، بالتعاون مع الجماعات والجمعيات الأهلية الشبابية، تقوم أيضاً بتنظيم سلسلة واسعة من الأنشطة الثقافية والفنية. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |