المجلس للتعليم الأعلى

الاختبار الميدانيّ التجريبيّ لدورة "بيرلز" 2011 في مارس-أبريل 2010

تكبير الخط ححح
النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 26 ديسمبر 2009

تجرى هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم الاختبار الميدانيّ التجريبيّ لدورة "بيرلز" 2011 في الفترة من 15 مارس إلى 15 أبريل 2010م، وهو اختبار ميداني تجريبي يشمل حوالي 1400 طالب من 40 مدرسة من المدارس المستقلة وشبه المستقلة، والمدارس العربية الخاصة، ومدارس الجاليات العربية، والمدارس الدولية الخاصة، على أن يعقد الاختبار الرئيسي الشامل خلال شهري فبراير ومارس من عام 2011م.

وفي هذا الخصوص أصدرت هيئة التقييم ، الأسبوع الماضي، كتيب "أضواء على الدراسة الدولية حول مدى تقدم القراءة في العالم المعروفة باسم"بيرلز 2011" الذي يحتوي على معلومات قيمة تعرف بالدراسة وأهدافها والفئات المستهدفة وأهمية انضمام دولة قطر.

وتعتبر دورة الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم "بيرلز" 2011 هي الثالثة، بعد دورتي 2001 و 2006، حيث يجري تنظيمها مرة كل خمس سنوات حيث يُطبّق اختبار "بيرلز" بصفة دورية كل 5 سنوات. وتُجرِي كلُّ دولة مُشارِكة اختبارا تجريبيّا قبل موعد الاختبار الرئيسيّ بسنة يشمل عيّنة من الطلبة، وذلك لضمان استعداد كلّ دولة للمشاركة في الاختبار الرئيسيّ الشّامل. تشرف على الدراسة الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA)، في هولندا.

يقوم تطبيق اختبار " بيرلز " 2011 الرئيسي في دولة قطر على أساس مشاركة جميع الطلبة المؤهلين بالصف الرابع الابتدائي لأنه يمثل نقطة تحول في حياة الطالب وتكوينه كقارئ.

انضمت دولة قطر إلى الدراسة سنة 2005 حيث أجرت اختبارا ميدانيا تجريبيا شمل حوالي 1500 طالب من 25 مدرسة ابتدائية ثم طبقت الاختبار الأساسي في عام 2006 الذي شمل جميع طلبة الصف الرابع بمدارس وزارة التربية والتعليم سابقا ، والمدارس المستقلة، والمدارس العربية الخاصة والمدارس الدولية الخاصة، وذلك حسب ضوابط الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA)؛ ومن ثمّ حازت دولة قطر على ثقة الجمعيّة، وأصبحت من الدول الرئيسية المشاركة في دراسة "بيرلز". ثم تم اختيارمنسقها الوطني عضوا في اللجنة الدولية المشرفة على تطوير استبيانات "بيرلز" والتي تضمّ كذلك منسقي الولايات المتحدة الأمريكية، تايوان، جنوب إفريقيا، فرنسا، النرويج، ألمانيا، ونيوزيلندا. وقد ازداد عدد الدول المشاركة في الدراسة من 35 دولة في سنة 2001، إلى 40 دولة و5 مقاطعات كندية في سنة 2006 ، ثم إلى 53 دولة من بينها دولة قطر التي شاركت في دورة 2006 وستشارك في دورة 2011.

الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم (PIRLS)، اختبار عالمي يقوم على أساس المقارنة لقياس قدرات طلبة الصف الرابع في مهارات القراءة بلغتهم الأم، وذلك لتحديد جوانب القوة والضعف لديهم، ومن ثم تطوير تلك المهارات والارتقاء بها، بما يحقق أهداف المجلس الأعلى للتعليم، ويلبي متطلبات تطوير التعليم في الدولة، ويسهم في تطوير قدرات وكفاءات الطلبة. وسيتم تنظيم اختبار "بيرلز" اللاحق في الأعوام 2016 2021.

وتتمثل أهداف الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم (PIRLS) في تزويد الدول ببيانات دولية مقارَنةٍ، بالإضافة إلى بيانات عن اتجاهاتها الوطنية الخاصة بالإلمام بالقراءة والكتابة لدى طلبة الصف الرابع.

إن تصميم دراسة بيرلز يركز بشكل أساسي على دراسة الأنظمة المدرسية، وتحليلها للوقوف على إيجابياتها وسلبياتها، وليس إصدار تقاريرَ فردية بشأن كل طالب. إضافة إلى اختبارات القراءة، تُوزّع “بيرلز” أربعة استبيانات (استبيان الطالب - استبيان المدرس - استبيان مدير المدرسة - استبيان ولي أمر الطالب) تجمع منها بيانات ومعلومات عن البيئة المنزلية والمدرسية وأنشطة القراءة في المدرسة، ثم تقوم بتحليلها لتحديد العوامل أو مجموعة العوامل التي تقترن بمستويات عالية في الإلمام بالقراءة والكتابة.

وستحصل الدول التي تشارك للمرة الثالثة في دراسة "بيرلز" 2011 على معلومات وبيانات قيّمة تساعدها في الوقوف على ما تحقق من أهداف في مجال القراءة، وجمع معلومات قيمة حول ما تم إنجازه في نظامها التعليمي وانعكاس ذلك على مستوى الطلبة. كما ستمد دورة 2011 الدول التي تشارك في الدراسة لأول مرة ببيانات ومعلومات تكون قاعدة أساسية تنطلق منها لإجراء المقارنات المستقبلية، سواء على مستوى أداء الطلبة في القراءة، أو تأثير البيت والمدرسة وخاصة الصف عليها.

والجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA)،هي هيئة دولية مستقلة تتكون من ممثلين عن مجموعة من المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية والأجهزة الحكومية، وتضم من بين أعضاء لجنتها التنفيذية مدير هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر. وتهدف الجمعية من خلال الدراسات والأبحاث التي تقوم بها إلى تقديم مؤشرات ومعايير دولية في المجال التربوي تساعد متخذي القرار على معرفة جوانب الضعف والقوة في أنظمتهم التربوية وتشخيصها، بالإضافة إلى تقديم بيانات تربوية ومؤشرات إحصائية ذات جودة عالية تساعدهم على فهم العوامل المدرسية وغير المدرسية المؤثرة في عمليتي التعليم والتعلّم. وهي تقدم كذلك بيانات تربوية عالية الجودة تكون مصدراً للتعرّف على الجوانب المتعلقة بالمنظومة التربوية، بما في ذلك الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، إضافة إلى تقييم المبادرات التعليمية، وتنمية قدرات وإمكانيات النظام التربوي وتطويرها، ليتمكن من المساهمة في تطوير وتعزيز استراتيجيات، وسياسات، وآليات التقييم التربوي.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات