المجلس للتعليم الأعلى

حملة توعوية واسعة النطاق لتعريف الطلبة بنظام الابتعاث

تكبير الخط ححح
النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 2 مارس 2010

قام مرشدو مكتب الإرشاد والتطوير المهني بهيئة التعليم العالي بحملة توعوية واسعة النطاق شملت زيارات ميدانية لطلبة الصف الثالث الثانوي في أكثر من 36 مدرسة - من الجنسين- بما في ذلك المدارس المستقلة وشبه المستقلة والمدارس الأجنبية الخاصة حيث بدأت الحملة في أكتوبر 2009م وانتهت في فبراير 2010م . تم خلالها تقديم عروض تقديمية للتعريف بنظام هيئة التعليم العالي الخاص بابتعاث الطلبة القطرين للجامعات المدرجة على قوائم المجلس الأعلى للتعليم و توضيح شروط الابتعاث ومتطلباته والفرص والخيارات العديدة التي وفرتها الدولة للطلبة القطريين لإكمال دراستهم الجامعية والعليا والرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم وشرح المتغيرات المتسارعة في سوق العمل واحتياجاته الراهنة والمستقبلية.

وفي هذا السياق قالت الأستاذة فوزية النعمة مديرة مكتب الإرشاد والتطوير المهني "لقد استهدفت الحملة رفع الوعي بصورة مبكرة لدى طلبة الصف الثالث ثانوي- بنين وبنات- بنظام الابتعاث وبالفرص والخيارات العديدة التي وفرتها لهم الدولة لا سيما وهم مقبلون على مرحلة التقديم للجامعات، كذلك قدم المرشدون نبذه عن هيئة التعليم العالي واختصاصاتها ومهام مكاتبها المتخصصة بما في ذلك مكتب الإرشاد والتطوير المهني، ومكتب البعثات، ومكتب المعايير المؤسسية، والمكتب المالي والإداري و التركيز على كيفية اختيار الطالب للتخصص المناسب له في ضوء قدراته وميوله واتجاهاته وحاجة سوق العمل"

وأضافت" كما تم شرح أهم برامج الابتعاث في هيئة التعليم العالي ومتطلباتها لا سيما منح سمو الشيخ "حمد بن خليفة" التي خصص لها عشر جامعات عالمية المستوى ومنح سمو الشيخ " تميم بن حمد"التي خصص لها عشرون جامعة عالمية المستوى، والمزايا والحوافر المادية والمعنوية التي وفرتها المنح للطلبة، بالإضافة لشرح قائمة الجامعات الجديدة وفق التخصصات وتوزيعها الجغرافي في مناطق العالم وأهم التخصصات التي تضمنتها حيث احتوت القائمة على أفضل 675 جامعة وكلية حول العالم تم اختيارها وفقاً للتصنيف الدولي لمؤسسات التعليم العالي، وشرح كيفية التقديم لهذه الجامعات، بالإضافة لدور الجسر الأكاديمي في تأهيل الطلبة. وسوف تستمر حملتنا التوعوية لتغطية جميع المدارس لذلك أدعو الطلبة وأولياء الأمور والمدارس إلى التواصل مع المرشدين الأكاديميين بمكتب الإرشاد والتطوير المهني لتزويدهم بأفضل خدمات الإرشاد وفقاً للأسس العلمية والمهنية "

وبدورهم طرح الطلبة العديد من التساؤلات تمحورت حول ما إذا كانت نسبة الشهادة الثانوية مهمة وضرورية للتقديم للجامعات وشروط الالتحاق بجامعات المدينة التعليمية، والفرق بين اختبار ال ACT , SAT وتاريخ انتهاء التسجيل في جامعات المدينة التعليمية، وشروط الالتحاق بالجامعات الأمريكية، وهل بالإمكان دراسة اللغة على نفقة هيئة التعليم العالي، وما أفضل الجامعات ، و شروط الالتحاق بكلية شمال الأطلنطي، كما تساءل البعض عما إذا كان يتم ابتعاث الطلبة غير القطريين المتفوقين على نفقة هيئة التعليم العالي للدراسة بالجامعات المدرجة بقوائم المجلس الأعلى، وأكثر التخصصات المطلوبة في سوق العمل القطري. حيث قام مرشدو مكتب الإرشاد والتطوير المهني بالرد على تساؤلات واستفسارات الطلبة.

ومن جهتها ، أشادت الأستاذة إلهام الأحمداني كبير مسؤولي الإرشاد بمكتب الإرشاد والتطوير المهني – منسقة الحملة الإعلامية- بتعاون واهتمام مديري ومرشدي المدارس التي شملتها الزيارات الميدانية وقيامهم بتوفير وتجهيز قاعات العروض التقديمية ودعوة الطلبة لحضورها مما عزز جسور التواصل وبناء الثقة بين المرشدين والطلبة والتعرف على رغباتهم وميولهم وتعريفهم بأهم التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وأشارت في هذا السياق إلى تزايد الوعي وسط الطلبة بأهمية دور المرشد الأكاديمي وضرورة استشارته في كيفية اختيار التخصص المناسب، كما دعت أولياء الأمور إلى تبني أسلوب التخطيط العلمي لمستقبل أبنائهم المهني لأنهم يمثلون ثروة قطر الحقيقية مما يستدعي إعطاء الإرشاد والتوجيه المهني مكانته اللازمة في الوسط التربوي.

ولتعزيز الوعي الإرشادي لدى الطلبة وأولياء الأمور بالخيارات والفرص التي يوفرها المجلس الأعلى للتعليم درج مكتب الإرشاد والتطوير المهني على القيام بالعديد من الفعاليات والأنشطة منها الزيارات الميدانية للمدارس، وتقديم الاستشارات الفردية أو الجماعية للطلبة، والتواصل مع الجامعات المدرجة على قوائم المجلس الأعلى للتعليم، وتوفير مصادر تعلم متنوعة حيث وفر مكتبة ثرية مزودة بمراجع قيمة للطلبة، وتجهيز مركز معتمد لتقديم امتحانات التوفل والسات والاكت، وتنظيم فعاليات اليوم المفتوح للطلبة الراغبين في الالتحاق بالجامعات لتقديم خدمات الإرشاد والرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم ، وإقامة المعرض الجامعي الذي يجمع الطلبة مع مسؤولي القبول بالجامعات في مكان واحد للرد على تساؤلاتهم واستفساراتهم، والمشاركة في معرض قطر المهني، وإعداد كتيبات ومطويات إرشادية للطلبة لتبصيرهم بالفرص والخيارات في مجال الابتعاث ، وتقديم نصائح إرشادية حول كيفية التقديم للجامعات المدرجة بقوائم المجلس الأعلى للتعليم.

يذكر أن التوجيه والإرشاد والمهني يعتبر أهم الأدوات المساندة والداعمة لتطبيق نظام تعليمي فعال، إذ يمكن الطلبة من اتخاذ القرار المهني السليم من خلال المواءمة ما بين ميولهم وقدراتهم وقيمهم واحتياجات سوق العمل وبالتالي يساهم في وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب و في تخفيض معدلات البطالة من خلال تلافي أوجه الهدر في الإمكانيات والموارد البشرية واستجابته العملية والمنهجية الواعية لحاجات الأفراد والمجتمع، ويتيح للناشئة التعرف على الخيارات المهنية المتاحة ومجالات العمل في وقت مبكر وتمكينهم من تحديد خياراتهم المهنية دوت إكراه أو ارتجال أو تقليد عشوائي محكوم بنقص المعلومات عن الذات والبيئة المحيطة وسوق العمل.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات