المجلس للتعليم الأعلى

أصحاب التراخيص والتربويون يثمنون جهود استقطاب وإعداد الكوادر الوطنية

تكبير الخط ححح
النوع: تحقيقات
التاريخ: 17 أبريل 2010

أعرب أصحاب تراخيص المدارس المستقلة عن ترحيبهم وتأييدهم لسياسة المجلس الأعلى للتعليم في استقطاب وتدريب الكوادر القطرية للعمل بمجال التدريس ، وثمنوا برنامج بكالوريوس التعليم الابتدائي الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، الذي سيتم تنفيذه بالشراكة مع جامعة قطر كجزء من منظومة الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والمهني للمعلمين.بالإضافة إلى برامج الدبلومات التي أعلن عنها مؤخراً (دبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي ودبلوم التعليم الخاص) حيث أكدوا على أهمية هذا المشروع الذي سيرتقي بالناحية التعليمية ويساعد على إعداد المعلمين وفقا للمعايير المهنية الوطنية ومعايير المناهج القطرية، فضلا عن مساهمته في تجويد نوعية المخرجات التعليمية في المدارس.

فقالت نجلاء حسن راشد الذوادي صاحبة ترخيص ومديرة مجمع قطر التربوي: أهنىء نفسي وجميع زملائي وزميلاتي أصحاب التراخيص على تلك البادرة الرائعة من المجلس الأعلى للتعليم ، والتي تتمثل في برنامج رعاية خريجات الثانوية العامة، وتأهيلهن وإعدادهن للعمل بالمجال التربوي ، وتوظيفهن كمعلمات بالمدارس المستقلة ، وتبني جامعة قطر لهذا المشروع الرائد لتخريج دفعات ( دبلوم التعليم المبكر ـ دبلوم التعليم الابتدائي ـ دبلوم التعليم الثانوي) . شكري الجزيل لسعادة وزير التعليم السيد سعد بن إبراهيم آل محمود على تلك المبادرة الطيبة، والتعاون البناء مع جامعة قطر من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية.

وأضافت الذوادي: سعدنا كثيرا بهذا التوجه الذي كنا نتمناه منذ زمن بعيد ، فهذا المشروع سوف يحقق لنا نتائج طيبة إن شاء الله من ضمنها :تخفيف عبء المعاناة والمكابدة التي يشعر بها صاحب الترخيص من هاجس التقطير لندرة الموظفات القطريات المؤهلات للمدارس المستقلة وخاصة في مجال المواد التي تدرس باللغة الانجليزية مثل العلوم والرياضيات.واستقطاب هذه الكوادر للعمل بمهنة التدريس لسد الشواغر في المدارس بأريحية ورضا ورغبة وشغف من قبل المعلمات كونهن مؤهلات تأهيلاً أكاديمياً عاليا في كافة التخصصات ، ولإطلاعهن على آخر المستجدات في مجال التعليم .إلى جانب تحقيق الاستقرار الوظيفي بالمدارس ، واستثمار الكوادر التعليمية في الرقي والنهوض بالمستوى الأكاديمي والسلوكي للطالبات .وأخيراً يحقق البرنامج توفير النفقات والجهد والوقت الذي يهدر سنويا في التدريب والتطوير المهني من قبل المدارس المستقلة لموظفيها من جراء انتقال المعلمات المدربات تدريبا عالي المستوى للمدارس الجديدة ، وإعادة التدريب لمن يحل محلهن.

وطالبت السيدة الذوادي بأن يكون التدريب النظري متمشيا جنبا إلى جنب مع متطلبات الميدان التربوي.

كما أوصت بأن يستمر التواصل مع أصحاب التراخيص/ مدراء المدارس لأخذ التغذية الراجعة المستمرة ، وأن يتضمن البرنامج المعد للكادر التعليمي برنامجا خاصا يتعلق ببناء الشخصية ذات الطاقة الإيجابية ، وليكن ذلك من الأولويات ليسعد المكان ويبارك بوجودهن .كما طالبت بوضع خطة إستراتيجية لتغطية الميدان التربوي من الكوادر القطرية قائمة على دراسة الواقع واحتياجاته سنوياً ، وبحيث توفر الدفعات بما يغطي الاحتياجات.

من جهتها أكدت حصة المنصوري صاحبة ترخيص ومديرة مدرسة بروق الابتدائية للبنات أن القارئ لأنظمة التعليم في دول السبق يدرك أن إعداد المعلم الجيد من أولى القضايا في هذه النظم .ويصدق الواقع هذا التوجه ، فالدولة التي تتفوق في تعليمها يكون في ساحاتها الخلفية والأمامية والجانبية معلم جيد الإعداد .وانطلاقا من هذه الفكرة وتلبية للاحتياج الملح للمعلم الجيد في مشروع قطر الرائد لتطوير التعليم، تأتي خطوة التكامل والتنسيق والشراكة بين المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر لإعداد كوادر قطرية مدربة ومعدة بشكل مدروس وموجه للعمل في قطاع التعليم في مرحلة جديدة.

وأضافت المنصوري قائلة: في رأيي أن استقطاب القطري لقطاع التعليم يجب أن ينصب أولا على غرس الاتجاه المبنى على الرغبة والاستعداد للخوض في هذه المهنة ذات الرسالة لخدمة العلم ، التي يجب ألا يحملها كسول أو صاحب همة خاملة. إن الاتفاقية المبرمة بين المجلس الأعلى للتعليم والجامعة والقائمة على تبني هذا العدد من طالبات الثانوية العامة للالتحاق بالدراسة في برنامج بكالوريوس التعليم الابتدائي وتخصيص مكافأة مالية شهرية للملتحقات بالبرنامج تعادل 7000 ريالاً تعد خطوة حكيمة. وعن الآثار الايجابية المرجوة من البرنامج توقعت السيدة المنصوري زيادة الإقبال على هذا التخصص مستقبلا لأن الحافز المادي المرتفع يعزز القيمة الاجتماعية للوظيفة، وتزويد المدارس بكادر مدرب وفق المعايير المهنية الوطنية ، ومن ثم تحسين مخرجات التعلم بتوافر جودة المدخلات.

بادرة جيدة
"بادرة جيدة "هكذا وصفت السيدة وضحى سعد النعيمي مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة برزان الإعدادية المستقلة للبنات الاتفاقية المنعقدة بين المجلس الأعلى وجامعة قطر لمنح الحاصلين على الثانوية العامة بكالوريوس التعليم الابتدائي، لأنها تهدف إلى رفد المدارس المستقلة بكـوادر تعليمية مؤهلة تأهيلا عاليا وذلك من خلال الإعــداد المدروس لهذه الفئة للانخراط في العمل الميداني في المدارس المستقلة بـعد حصولهم على المعرفة الكاملة بطبيعة العمل في هذه المدارس واستيعابهم لمتطلبات العمل فيها نظرا لحاجة المــدارس المستقلة الماسة لهذه الكوادر الوطـنية المدربة فـي جميع التخصصات. ونظرا لأهمية هذا التدريب يجب ألا يقتصر على المرحـلة الابتدائية وحدها بل لابد من إعداد المتدربين للعمل أيضا في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

وترى النعيمي أن نجاح هذا المشروع يعتمد على عدد من العوامل منها نوعية التدريب المُقدم ، والاستيعاب الكامل لمتطلبات العمل الميـداني ( مثل الإلمام الكامل بالمعايير – الخطط – طرق التقييم – طرق التدريس ..... الخ).

وطرحت السيدة وضحى النعيمي عدداً من المقترحات لضمان نجاح البرنامج منها ألا يقل معدل المقبولات عن 75%، والرغبة الذاتية من قبل المتدربات في ممارسة المهنة، ومنحهن حرية اختيار التخصص، وأخيراً خضوعهن لامتحان تحديد المستوى قبل قبولهن في هذا البرنامج.

نشعر بالفخر
أما مسؤولي المجلس الأعلى للتعليم فقد أعربوا عن ترحيبهم بتنفيذ هذه البرامج التي سوف تعطي دفعة قوية للنظام التعليمي في دولة قطر، فقد أكدت الفاضلة منى الكواري رئيسة قسم معايير اللغة العربية أن هذه المشروعات التعليمية الوطنية ) دبلوم التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي ، وبكالوريوس التربية للتعليم الابتدائي بالإضافة لبرنامج المعلم المساعد ) تعد البوابة الواسعة لولوج مهنة التعليم النبيلة أمام الخريجات والمعلمات القطريات، حيث ستتيح أمامهن فرص الإعداد والتطوير المهني مما يحقق لهن الانطلاقة القوية في تعليم أبنائنا الطلبة وموفراً لهن سبل الاستقرار الوظيفي مستقبلا، لاسيما في ضوء الحاجة الملحة في مدارسنا المستقلة للكفاءات القطرية الشابة والطموحة التي ستسهم حتماً في المسيرة التًطويرية للتعليم.

وأضافت قولها: أن هذه المشروعات الضخمة المتمثلة في بكالوريوس التعليم الابتدائي وبرامج الدبلومات المتنوعة، ستحقق آمالنا كتربويين في بناء قاعدة واسعة وقوية من المعلمين القطريين المؤهلين تأهيلاً مهنياً وأكاديمياً عالياً يضاهي مستوى المعلمين في الدول المتقدمة.

كما أنه سيحقق الفرص المهنية المستقبلية لشريحتين هامتين من المجتمع وهما خريجات المرحلة الثانوية ، والمعلمات الحاليات في المدارس ممن لم يحصلن على التأهيل التربوي الأكاديمي أثناء دراستهن الجامعية، حيث أن مشروع بكالوريوس التعليم الابتدائي هو الفرصة الثمينة لخريجات الشهادة الثانوية للحصول على مؤهل جامعي وراتب مجزٍ أثناء الدراسة الجامعية ووظيفة مضمونة تؤمن لهن مستقبلهن المهني حتى يشاركن في ركب التعليم بكل قوة واقتدار.

أما الشريحة الثانية فهن المعلمات الحاليات ممن يشكلن ثقلاً كبيراً وجزءاً هاماً في القطاع التعليمي، فإن برنامج الدبلومات سوف يمكنهن من التطوير المهني المناسب لهن واكتساب المهارات اللازمة لمواجهة التحديات مما يحقق جودة التعلم المطلوبة التي تتطلب مهارات تربوية عالية تستدعي الدراسة الأكاديمية وفق أحدث النظم التعليمية. ومن هذا المنطلق نحث بناتنا الطالبات خريجات المرحلة الثانوية، ومعلماتنا القطريات في المسارعة للالتحاق بهذه البرامج الفاعلة التي تعد مفخرة لنا جميعاً من منطلق شعورنا بالمسئولية الكبرى التي تقع على عاتقنا جميعا كمواطنين وتربويين تجاه وطننا ومسيرته في تطوير التعليم الذي لن يتأتى إلا بسواعد وهمة أبنائه أولاً.

كما نشيد بالشراكة الحقيقية بين المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر التي تجسدت في هذه المشروعات التربوية الوطنية العالية التي ستخلق لنا كوادر وطنية فاعلة في قطاع التعليم بما يحقق طموحاتنا في مخرجات تعليمية متميزة في دولتنا الحبيبة قطر.

وأكدت الفاضلة / أمل الهيدوس رئيسة قسم تعليم المراحل المبكرة في هيئة التعليم شعور التربويين في هيئة التعليم بالفخر بهذا المشروع الرائد ( بكالوريوس التربية للتعليم الابتدائي ) والذي سيعزز دورنا كخبراء في التعليم المبكر نسعى لتقديم مخرجات تعليمية عالية لطلاب هذه المرحلة الهامة، حيث يحتل التعليم في المراحل المبكرة أهمية كبرى في العصر الحديث، وترصد دول العالم المتقدمة ميزانيات كبرى لهذه المرحلة التعليمية والتربوية، نظراً لأهميتها البالغة، وبما أن هذا النوع من التعليم يعتبر مرحلة جديدة في التعليم العام بدولة قطر؛ فان المدارس تفتقر لمعلمات مؤهلات لتدريس وفهم خصائص هذه المرحلة العمرية ، وذلك بسبب ندرة الكادر التدريسي المؤهل للتدريس في مراحل التعليم المبكر في المدارس المستقلة، لذا تعد الشراكة بين المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر خطوة هامة في طرح هذه الفرصة التي ستؤهل خريجات الثانوية العامة وستعطيهن الفرصة لاستكمال تعليمهن الجامعي.

وقالت الهيدوس: هذه البرامج تعتبر من أفضل المشروعات التي ستحقق لدولتنا كوادر تدريسية مؤهلة تأهيلا تربويا يقدم لنا تعليماً متميزاً يتمتع بجودة المخرجات التعليمية في مراحل التعليم المبكر (من الروضة إلى الصف الثاني الابتدائي) بما يتواءم وطموحاتنا مع رؤية قطر ، وعليه فنحن ننصح أخواتنا خريجات الثانوية بالالتحاق بهذه البرامج التي تعتبر فرصة لهم لاستكمال تعليمهن الجامعي الذي سيؤمن لهن التطوير المهني ويوفر القوى العاملة اللازمة ليفي بالنقص الموجود في الميدان التعليمي.

واتفقت معها الفاضلة ريما خليل ( رئيسة قسم معايير الرياضيات في مكتب معايير المناهج في هيئة التعليم) حيث أكدت أنه انطلاقاً من حرص المجلس الأعلى للتعليم على تقطير الوظائف التعليمية في المدارس المستقلة بمختلف مراحلها ، وإيمانا منه بقدرات وطاقات المواطنين من الجنسين وإسناد العملية التعليمية لمعلمات قطريات قادرات على حمل هذه الرسالة بجد وكفاءة ، تبنى المجلس الأعلى للتعليم بالاشتراك مع جامعة قطر مشروعات عدة منها مشروع تبني طالبات الثانوية العامة وإلحاقهن ببرامج تطرحها كلية التربية كبكالوريوس التربية للتعليم الابتدائي ، وبرنامج المعلمة المساعدة إضافة إلى دبلوم التعليم الثانوي ، ودبلوم التعليم الخاص، والتي لاتقل أهمية عن البرامج السابقة.

إن هذه المشروعات الوطنية الهادفة قد أضافت لبنة جديدة إلى لبنات الصرح التعليمي مما زاده قوةً وشموخاً ، فهي تحقق آمالنا كتربويين وعاملين في الحقل التعليمي بحصول المنتسبين لهذه البرامج من المعلمات الحاليات أو الخريجات الجدد اللاتي سينضممن لهذا الصرح الشامخ على مفاتيح المعرفة التي ستفتح لهن آفاق العلوم والمهارات في هذه الحياة وخاصة الحياة العملية بما يؤهلهن لأخذ أدوار قيادية في المدارس المستقلة. وأضافت رئيسة قسم معايير الرياضيات: ولا يسعنا إلا أن نبدي احترامنا وإعجابنا بالتواصل الحقيقي بين المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر التي تمثلت في هذه المشروعات التربوية الوطنية العالية لتنشئ أجيالاً تقود الوطن إلى الريادة والتميز في المستويات المحلية والمحافل الدولية.

ما قالته الطالبات
استطلعنا أيضاً آراء طالبات الثانوية العامة اللائي أبدين ارتياحهن لجهود المجلس الأعلى للتعليم لتشجيع الخريجين على الالتحاق بالعمل كمعلمين بالمدارس المستقلة، فقالت البندري محمد الرويلي الطالبة في الصف الثاني عشر بمدرسة الشحانية الثانوية أن المجلس أتاح الفرصة للطلبة ووفر لهم الإمكانيات اللازمة للتعرف على الجامعات، بإقامة مشروع التواصل بين المدرسة والجامعة وأيضا من خلال المشروع الذي أقيم في جامعة قطر للتعرف على بيئة الدراسة والتخصصات المتاحة هناك وطرق التسجيل فيها، بحيث يعرض وشرح طريقة التسجيل مباشرة من خلال الإنترنت وعند الانتهاء من التسجيل يقوم هؤلاء الطلبة بطباعة ورقة ستظهر لهم في النهاية ويحضرونها عند التسجيل في الجامعة وكانت طريقة سهلة ، وكان هنالك أيضا بعض التخصصات المتاحة بحيث يقوم الطلبة بالاستفسار عن التخصص الذي يرغبون فيه ، وأيضا بالنسبة للطلبة الذين لا يستطيعون اجتياز الـTOFELأو الـSAT، وفرت جامعة قطر المساعدة لهم من خلال البرنامج التأسيسي والذي يطور اللغة والقواعد اللازمة لاجتياز الاختبار لهؤلاء الطلبة على حسب مستوى كل طالب.

وشكرت البندري المجلس الأعلى للتعليم ولكل من ساهم في هذا المشروع ودعمهم لنا ، وأتقدم بالشكر أيضا لمدرستي ،وعلى رأسها مديرة المدرسة ، التي كانت راعيه وداعمة لنا وتوفير كل سبل التعليم والتطوير الناجح لإبرازنا وتقديمنا على أحسن ما يكون.

واتفقت معها زميلة الدراسة صالحة عبدا لله الخروصي فأثنت على اهتمام المجلس الأعلى للتعليم بطلاب المرحلة الثانوية ، حيث أنه وفر كل السبل الممكنة لتسهيل عمليات التواصل مع الجامعات في قطر وأنا كطالبة في المرحلة الثانوية لمست معالم هذا الاهتمام ، واشهد بتميزهم وبجهودهم المبذولة للأخذ بأيدي طلاب وطالبات الثانوية العامة في مسيرتهم الجامعية ، وإقامة اللقاء التعريفي بجامعة قطر، حيث تم توضيح آلية التسجيل، وحدت من الخوف الذي كان ينتاب الطلبة من قبل الغير، ولكن وبفضل المجلس الأعلى للتعليم تغير هذا المفهوم بواسطة برنامجها الذي وفر على الطلبة الكثير من الوقت والجهد ، وجعلت من اللقاء التعريفي البوابة الأولى للتعرف بالجامعة والاستماع إلى استفسارات الطلبة مما جعل لهم فرصة في معرفة التخصصات ومتطلباتهم عن قرب.

وأحب أن اخص بالشكر مديرة المدرسة لاهتمامها بهذه الفعاليات وتجاوبها المستمر في كل جديد يطرح من قبل المجلس الأعلى للتعليم ، وحرصها الدائم على توفير لطالباتها كل ما يحتاجونه لاجتياز المرحلة الثانوية بنجاح وتفوق , وأتمنى التوفيق لكل المبادرات الرائعة في وطننا الغالي قطر.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات