![]() |
مديرة هيئة التعليم: المحافظة على المدارس المتخصصة ومدارس المناطق الخارجية |
|
|
النوع: بيانات صحفية التاريخ: 24 أبريل 2010 كشفت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم أن نسبة المدارس المستقلة في دولة قطر ستبلغ 100% من مجموع المدارس بالدولة بحلول العام الدراسي 2010- 2011 حيث يمثل إعلان الفوج السابع الفوج الأخير في تحويل مدارس الدولة الحكومية. وقد ضمن إعلان الفوج السابع المحافظة على أنواع من المدارس التي كانت قائمة في الدولة مثل المدارس التخصصية الداعمة للتنوع في المدارس المستقلة بالتعاون مع مؤسسات الدولة على غرار ما تم في الشراكة الناجحة بين المجلس الأعلى للتعليم ووزارة الطاقة والصناعة بتشغيل الأخيرة لمدرسة قطر التقنية. وهذه المدارس هي المعهد الديني والذي يسعى المجلس الأعلى للتعليم مشاركة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإيجاد صيغة تفاهم لتشغيل المعهد الديني، ومدرسة التجارة والأعمال وقطاع المصارف مشاركة مع مصرف قطر المركزي، وكذلك مدرسة التربية السمعية. وستستمر هذه المدارس وفقا للسياسات التنظيمية المعتمدة لذلك والخطط التطويرية الرامية لتحقيق مخرجات متوافقة مع متطلبات الجامعات النوعية في هذه المجالات وتطلعات سوق العمل واحتياجات الفئات الطلابية، كما ضمن هذا البيان استمرار مدارس المناطق الخارجية وفقا لسياسة الدولة التي تشجع ترسيخ التوطين في المناطق الخارجية والقرى و تشجيع السكان في الاستمرار لتطوير هذه المناطق للمحافظة على أبعاد وطنية إستراتيجية. وأكدت الأستاذة صباح الهيدوس أن مبادرة تطوير التعليم قد أثمرت نظاما تعليميا مميزا في دولة قطر رائد في المشاركة المجتمعية فساهم كل من مكانه في تطوير وتحسين العملية التعليمية بمسؤولية لذا حرص المجلس الأعلى للتعليم على الأخذ بيد قيادات العديد من المدارس شبه المستقلة حيث روعي إبقاء العديد منهم في مدارسهم لتوفير الأمن المنشود للموظفين و استمرار البيئة التي كانوا يعملون بها و للتمكين من تقليل ظروف المتغيرات خاصة مع توافق المؤشرات التي قدمها المرشحون لقدرتهم على تحمل الأعباء المنوطة بهم ، وأعربت الهيدوس عن ثقتها في قدرة أصحاب التراخيص على مهامهم المتنوعة الإدارية والأكاديمية في العملية التعليمية. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |