![]() |
أصحاب تراخيص الفوج السابع يشيدون ببرامج التدريب الأكاديمية والإدارية للقيادة |
|
|
النوع: تحقيقات التاريخ: 26 أبريل 2010
أكد عدد من مسؤولي هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم حرص المجلس على اختيار كوادر قطرية متميزة وكفؤة لقيادة المدارس المستقلة، نظراً للدور الهام الذي تؤديه القيادة المدرسية في العملية التعليمية، علاوة على صقل مهارات أصحاب التراخيص من خلال برامج التطوير المهني التي خاضوها بنجاح قبل ممارسة عملهم كأصحاب تراخيص ومديرين للمدارس، وذلك لضمان قدرتهم على تولي مهام القيادة بكفاءة. وفي هذا السياق تحدثت السيدة/ هيفاء نايف مديرة مكتب التطوير المهني بالوكالة أن خطة تدريبية منوعة و ثرية جرى إعدادها لأصحاب تراخيص مدارس الفوج السابع، تنوعت بحسب المراحل التي أنضم فيها أصحاب التراخيص حيث روعي تقديم جرعات مختلفة حسب الحاجة وتكررت وفقا لتوقيت انضمام المرشحين وفقا للإجراءات المعتمدة ، وذلك انطلاقا من وعي هيئة التعليم بالأهمية البالغة والدور الحيوي للإدارة والقيادة التربوية للارتقاء بأداء المدارس المستقلة والنهوض بها بمختلف مجالات عملها ، حرصت هيئة التعليم على تقديم تدريب نوعي ذي أهداف محددة لأصحاب تراخيص الفوج السابع. وقد مر تدريب أصحاب تراخيص الفوج السابع بعدة مراحل، تنوعت من حيث المدة والمضمون والآلية، لتفي بجميع المتطلبات الضرورية لإعدادهم الإعداد المطلوب ومدهم بالمعرفة الضرورية وتمكينهم من المهارات الأساسية لقيادة وتشغيل مدرسة مستقلة. ففي المرحلة الأولى، تم تنظيم برنامج تدريبي مكثف لأصحاب تراخيص الفوج السابع بدأ في 28 فبراير 2010، لمدة أسبوعين كاملين، وشارك في إعداده وتقديمه مديرو مكاتب هيئة التعليم، وأخصائيو المناهج والتطوير المهني ومستشارو المدارس، كما شارك في تقديمه مدير إدارة الموارد البشرية وعدد من المدربين الدوليين وتم إدراج بعض أصحاب التراخيص الذي انضموا في فترات لاحقة في برامج تعويضية. وتحدثت مديرة مكتب التطوير المهني عن محاور البرنامج فقالت: لقد تناول البرنامج التدريبي العديد من المحاور الهامة، من أهمها معايير المناهج لدولة قطر: حيث تم شرح فلسفة المعايير وأساليب التدريس المقترحة، وكيفية تفعيل تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم، تلبية احتياجات كافة الطلبة، دعم المعلمين للطلبة ومساعدتهم على تحسين مستوياتهم في اللغة الانجليزية، وكيفية التكامل بين المواد، وآلية اختيار مصادر التعلم، والبرامج اللاصفية وبرامج سد الفجوة ومرحلة التعليم المبكر، وكيفية تقييم الطلبة والإدارة المدرسية، حيث تم عرض أدوار القيادة والإدارة، والهيكل الوظيفي، كما تناولت الورش الإدارة الفعالة لسلوكيات الطلبة، وإشراك أولياء الأمور والمجتمع، والمحاسبية والتطوير المستمر، والدليل التنظيمي لمجالس الأمناء. كما تضمن البرنامج أيضاً طبيعة ودور التطوير المهني في المدارس حيث تم شرح دور شركات الدعم في مساندة المدارس، خطة التطوير المهني من المجلس وفق نماذج مكتب التطوير المهني، برامج التطوير المهني التي تقدمها هيئة التعليم للمعلمين وقادة المدارس وفق إطار التطوير المهني، دور صاحب الترخيص والنائب الأكاديمي في متابعة مدى الاستفادة من برامج التدريب. وذلك بالإضافة إلى التعريف بأسس اعتماد الموازنات من مكتب التمويل بالتعاون مع مكتب المدارس المستقلة وفقا للسياسات التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم ،إلى جانب التعريف بإجراءات التوظيف والتعيين والمتطلبات والمعلومات المطلوبة من الموارد البشرية حيث تناولوا بالشرح الإجراءات الواجب إتباعها والخطوات التي من المتوقع أن يقوم بها أصحاب التراخيص في الفترة القادمة. كذلك تضمن البرنامج التعريف بسياسات المجلس الأعلى للتعليم متضمنة الورش الخاصة بالمكاتب كل حسب اختصاصه، مثل سياسة المراجعة الذاتية للمدارس، سياسة تقويم سلوك الطلاب، سياسة القبول في المدارس المستقلة، وسياسة الأنشطة اللاصفية، والدليل الإرشادي للتقرير السنوي للمدارس المستقلة، و دليل الممارسات الجيدة الخاص بمركز مصادر التعلم. كما تناولت الورش بنود الخطة التعليمية للمدرسة وخطة تطوير المدرسة لتمكين أصحاب التراخيص للاستفادة من الخبرات السابقة وما وصلوا إليه، لذا أتيحت الفرصة لأصحاب التراخيص لأن يضعوا أفكارهم وتوقعاتهم في مدارسهم لتنعكس على بنود الخطة التعليمية. ولم يقتصر البرنامج التدريبي على الجانب النظري حيث ركزت المرحلة الثانية والتي امتدت فترة أربعة أسابيع، على التدريب العملي على كتابة خطط تطوير المدرسة للعام الأول من التشغيل وخطة التطوير لمدة خمسة أعوام تالية (كخطة مبدئية). وخلال هذه المرحلة تم توزيع أصحاب التراخيص على مجموعات حسب المرحلة التعليمية، وتدريبهم على كتابة الأهداف ومؤشرات الأداء في العديد من الجوانب، مثل قيادة وإدارة المدرسة، وتحسين التعليم والتعلم، ورفع مستوى تحصيل الطلاب (بمن فيهم الطلاب ذوي صعوبات التعلم وذوي الإعاقات، وكذلك الطلاب الموهوبين والمبدعين) وتطوير المنهج وإثراءه وتطوير أداء الموظفين وغيرها، وقام بتنفيذ هذا التدريب العملي مدربون دوليون تحت إشراف هيئة التعليم. وأخيرا تضمنت المرحلة الثالثة تدريبا عمليا في المدارس المستقلة، إضافة إلى لقاءات ومحاضرات وورش عمل يلقيها أصحاب تراخيص من الأفواج السابقة ليقدموا خبرات الميدان. وخلال هذه المرحلة يقوم أصحاب التراخيص بزيارة مدارس مستقلة من الأفواج السابقة وفق جدول منظم يوفر لصاحب الترخيص زيارة أكثر من مدرسة والتعرف على أكثر من أسلوب في القيادة و الإدارة المدرسية. والجدير بالذكر حرص هذه المدارس وحماسها لتقديم كل الخبرة المطلوبة لأصحاب تراخيص الفوج السابع خلال الزيارات الميدانية وتعريفهم بالتحديات التي تواجهها الإدارات المدرسية وكيفية مواجهتها، وتقديم المعلومات التي يحتاجونها من الميدان. وبما أن الهدف الأساسي لكل قائد ناجح هو إتقان المعارف والكفايات والاستراتيجيات الضرورية لإحداث التغيير الإيجابي وتطبيقها بنجاح في مؤسسته التعليمية، فإن اطلاع القادة التربويين على أبرز الأفكار المرتبطة بقيادة التغيير وممارستها الناجحة يغدو أولوية ملحة، فقد ركزت ورش العمل التي قدمها أصحاب تراخيص من الأفواج السابقة على المعايير المهنية لقادة المدارس وكيفية ربطها بالممارسات العملية وتأثيرها على رفع مستوى الأداء، ومن الأمثلة على هذه الورش قيادة عملية التعليم والتعلم في المجتمع المدرسي، إدارة التغيير، والتخطيط الاستراتيجي في القيادة المدرسية. كما ضمت هذه الورش لقاءات متخصصة لمناقشة التحديات التي تواجه كل مرحلة على حده، حيث سيلتقي مثلا صاحب ترخيص مرحلة إعدادية مع أصحاب تراخيص المراحل الإعدادية لطرح العديد من القضايا التي تخص هذه المرحلة. واستمرت هذه المرحلة لمدة سبعة أسابيع. وحول التدريب تحدث السيدة / مريم الحمادي - مكتب مديرة هيئة التعليم فقالت: لقد ظهر أثر التدريبات المبدئية على المرشحين منذ اليوم الأول للورش المكثفة حيث أظهروا فهماً للعملية التعليمية بمفاهيمها الجديدة وتمكنوا من البدء في وضع رؤية تتناسب مع توجهاتهم التي يطمحون أن يروا مدارسهم عليها وأظهروا التزاما بالرغم من التزامهم نحو العمل في مدارسهم في الفترات الصباحية. وأضافت السيدة الحمادي ما يميز التدريب في العاميين الأخيرين اعتماد التدريب على القطريين والقطريات من العاملين في المجلس الأعلى للتعليم الذين هم أهل الخبرة الأصيلة في المعايير والسياسات التي طورت لتتناغم مع ثقافة وخصوصية المجتمع القطري وذلك لنقلها لأصحاب التراخيص والعاملين الجدد في الميدان حيث أثر عامل استقرار الموظفين في هيئة التعليم إيجابا على عمليات الدعم وساهم في وجود إرث كبير من الخبرات التي يحرصون بجدية على نقلها. ومن مكتب المدارس المستقلة أكدت الفاضلة وردة عقيل كبير مستشاري المدارس ورئيسة الفوج السابع على أن المجلس الأعلى للتعليم يعد عملية اختيار صاحب ترخيص مدير مدرسة مستقلة من أولى الخطوات التي يجب إمعان النظر فيها لحين الترشيح واعتماد المرخص لإدارة وتشغيل المدرسة المستقلة، بدءاً من الإعلان الذي تم في يونيو 2009 إلى دورة تدريب القيادات للفوج السابع ومنها الزيارات الميدانية للمدارس المستقلة، وحتى الانتهاء بمرحلة المقابلات والتقييم النهائية ووفقاً لمعايير وأسس دقيقة. حيث تمت دعوة جميع المرشحين ومن وقع عليهم الاختيار كأصحاب تراخيص للفوج السابع لحضور سلسلة من الورش التدريبية لشرح آلية الإعداد وكتابة الخطة التعليمية وخطة تطوير المدرسة السنوية والخمسية ومتطلبات توقيع العقد بالإضافة إلى إكسابهم المهارات القيادية وإلمامهم بالمطلوب منهم خلال الفترة القادمة. وتم توجيه أصحاب التراخيص بإعداد الخطة التعليمية الإستراتيجية للمدرسة وتم اعتمادها من قبل لجان متخصصة ومن ذوي الخبرات والكفاءات من موظفي هيئة التعليم وتم التأكد أيضا من استيفاء كل صاحب ترخيص لجميع شروط ومتطلبات توقيع عقد اتفاقية التشغيل لمدرسة مستقلة والمبرمة بين المجلس الأعلى للتعليم وصاحب الترخيص وللحصول على رخصة لمؤسسة تعليمية غير ربحية. وأضافت السيدة وردة عقيل انه استكمالا لتقديم الدعم والتطوير أيضا لأصحاب تراخيص الفوج السابع تم التنسيق مع مديري المدارس المستقلة لقيام أصحاب التراخيص بزيارات ميدانية لمدارسهم ولغايات وأهداف محددة ومن ثم حضور سلسلة أيضا من الورش التدريبية الأسبوعية. وسيتم البدء بتوقيع عقد اتفاقية التشغيل لمدرسة مستقلة خلال الأيام القليلة القادمة وتسليم أصحاب التراخيص الرخصة لمؤسسة تعليمية غير ربحية. ومن الجدير بالذكر أنه في الفترة القادمة سيتم توجيه كتب لأولياء الأمور بالمدارس شبه المستقلة تفيدهم بتحويل مدارسهم إلى مدرسة مستقلة. ومن المتوقع عقد اللقاءات التعريفية مع موظفي المدارس شبه المستقلة من قبل هيئة التعليم قريبا بغية استقطابهم بالإضافة إلى توجيه أصحاب التراخيص لتعيين من هم ضمن المسارات التدريبية وخريجات دبلوم المعلمة المساعدة. كما تحدثت الأستاذة منى الكواري رئيسة قسم اللغة العربية في مكتب معايير المناهج: قدم مكتب معايير المناهج مجموعة ورش تدريبية شاملة في كافة المجالات الأكاديمية لأصحاب تراخيص الفوج السابع، وذلك ليتسنى لهم الانطلاقة السليمة والقوية في تولي زمام القيادة ومواجهة التحديات التي قد يواجهونها في تحقيق الجودة التعليمية المرتقبة للطلبة في مدارسهم المستقلة بما يتواءم وتطوير التعليم في قطر. وأضافت وقد حرصنا على التنويع والشمولية في الورش المقدمة بدءاً من إعدادهم للتخطيط السليم، والوعي الكافي بفلسفة معايير المناهج وأطر العمل المتبعة في المدارس المستقلة، وأحدث المستجدات التعليمية في نظم وأساليب التعلم الحديثة ، والآلية السليمة في بناء فريق العمل في المدرسة ومتابعة مدى التنفيذ السليم للمعايير من قبل القيادات الأكاديمية العليا والوسطى في المدارس (النائب الأكاديمي – المنسقون – المعلمون)، مع التركيز على كيفية الحصول على التميز الأكاديمي والتي ستذلل الصعاب أمام المدرسة لتحقيق أهدافها وتطلعاتها الأكاديمية. وذكرت أن الورش التدريبية تناولت الجوانب العملية في عمليتي التخطيط والتنفيذ ولم تكن مقتصرة على الجوانب النظرية فقط، اشتملت أيضاً على تقديم كم هائل ووافٍ من النصح والإرشاد السليم في كيفية التمكن من القيادة الناجحة والمتميزة للمدرسة بما يواكب تطوير التعليم في دولتنا. وأكدت تحية أصحاب التراخيص على حماسهم ومشاركتهم معنا في هذه المرحلة من دعم وتطوير التعليم والتي لا غنى عن تميزها وتألقها إلا بانضمام خبراتنا المحلية المتسمة بالإخلاص والعطاء اللامحدود للقطاع التعليمي في دولتنا العزيزة قطر. وحول المراحل التي مرت بها عملية اختيار المرشحين أفادت الفاضلة نادية النعمة مستشار مدارس بمكتب المدارس المستقلة بهيئة التعليم بقولها: لقد مر المرشحون بعدة مراحل بدأت منذ التقدم للحصول على ترخيص مدرسة مستقلة حيث اشترط في المتقدم أن يكون قطري الجنسية، وأن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي كحد أدنى، وألا تقل خبرته عن عشر سنوات في المجال التربوي، وألا يقل تقييم أداءه خلال السنوات الأخيرة الثلاث عن "جيد جداً"، علاوة على التفرغ الكامل لإدارة المدرسة المستقلة حيث تم الإعلان بالصحف اليومية واستقبلت طلبات المرشحين بعد استيفاء المتطلبات مع السير الذاتية للمتقدمين. وفي المرحلة الثانية، وفرت قاعدة البيانات قوائم المتقدمين وشكلت فرق لفرز طلبات المتقدمين وفي هذه المرحلة تم استبعاد الطلبات التي لم تستوف الشروط وتم إخطار المتقدمين بالنتائج. وفي المرحلة الثالثة بدأ البرنامج التدريبي الفعلي للقيادة المدرسية الفعالة للمرشحين ويتم فيه تقييم كافة المرشحين لأصحاب تراخيص الفوج السابع، وذلك من خلال الورش. وفي المرحلة الرابعة تشكلت لجنة المقابلات النهائية وفق للقرار الوزاري رقم (23) لسنة 2009 برئاسة الفاضلة/ مديرة هيئة التعليم وعضوية كل من السيد / مدير هيئة التقييم، السيدة/ مدير مكتب تحليل السياسات والأبحاث، السيد/ مدير إدارة الشؤون القانونية ، السيد / مدير الخدمات المشتركة وممثل عن جامعة قطر. أما المرحلة النهائية وهي المرحلة الأخيرة بعد اعتماد جميع المرشحين لإعلان الفوج السابع الذي يعتبر الفوج الأخير في مدارس دول قطر الحكومية حيث ستتحول مدارسنا إلى مدارس مستقلة بنسبة 100% في العام الأكاديمي القادم. وتحدث السيد كولين دونالد من المؤسسة الاسترالية مدير مشروع تدريب الفوج السابع فقال: لقد قدمت المؤسسة الاسترالية برامج توجيه و دعم شامل لأصحاب التراخيص الذين تم اختيارهم، إضافة إلى مساعدة أصحاب التراخيص على إعداد خطة تطوير المدرسة لمدة خمسة أعوام، و من ثم إعداد الخطة السنوية للسنة التشغيلية الأولى في مدارسهم الجديدة. كما أن فريق المؤسسة على ثقة تامة بأن هذه البرامج التي تم إعدادها لأصحاب تراخيص الفوج السابع ستجعل من مدارسهم بيئة تعليمية ايجابية آمنة، ومحفزة، وناجحة. وتحدث الينا عدد من أصحاب التراخيص عن البرامج التدريبية التي تم توفيرها لهم، فقالت أمل صالح اليزيدي – صاحبة ترخيص مدرسة من مدارس الفوج السابع : تم الحاق جميع المرشحين لمدارس الفوج السابع ببرنامج تدريبي استمر قرابة الثلاثة أشهر، قُسم على مرحلتين، أولى وأشرف على مهام التدريب فريق أسترالي ، وثانية كانت بعد اختيار أصحاب تراخيص مدارس الفوج السابع وأشرف عليها نخبة من الأخوان والأخوات من مختلف مكاتب هيئة التعليم. ومن وجهة نظري، يعتبر البرنامج التدريب والتطوير الوظيفي الذي تلقيناه على مدى الفترة الماضية تحت إشراف هيئة التعليم من أقوى البرامج التدريبية المتخصصة والتي تؤهل صاحب الترخيص لإدارة مدرسة مستقلة ذات ممارسات تربوية عملية منظمة للسعي نحو تحقيق توجهات الدولة نحو رؤية قطر 2030. فكان للقيادة والتخطيط الاستراتيجي الفعال في المؤسسات التعليمية نصيب الأسد "كما يقال" بدءاً من تحديد الهدف ووصولاً لتقييم النتائج، وتركز جُل اهتمام هيئة التعليم بتعريف وتبصير أصحاب التراخيص الجدد بآلية تطوير وإدارة نظام تربوي ناجح يُركــز على التميز والإتقان، ويستثمر الموارد البشرية والطاقات المبدعة في المجتمع القطري لبناء متعلم يتمتع بقدر عالٍ من إتقان كفايات التعلم الأساسية وذا اتجاهات مجتمعية إيجابيــة، تمكنه من التكيف بمرونة مع متطلبات التغير في العصر الحالي، والمنافســة بقوة وفاعلية، للإسهام في تطوير الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والعمل المتقن. ورافق ذلك العديد من التطبيقات العملية المحاكية للواقع والمثيرة للتحدي مثل، وضع تصور متكامل لخطة تقييم متعلمين في مستوى دراسي محدد وفي مادة دراسية محددة على مدار العام الدراسي، وكتابة رؤية ورسالة وأهداف الخطة التعليمية، بالإضافة للكثير من المواقف التي كنا نعايشها في الورش التدريبية والتي يهدف المجلس الأعلى من ورائها وضع صاحب الترخيص تحت ظروف وضغوطات عمل مماثلة لتقييم قدرات ومهارات المتقدمين. وفي نهاية المطاف اختتم العمل بحلقات نقاش هادفة تضمنت مكاتب هيئة التعليم المختلفة، بّين فيها الأخوة والأخوات سبل دعم التي تقدم لصاحب الترخيص كلاً فيما يخص عمله وتوضيح ما كان غامضاً من الأمور، كانت النتيجة إنجاز أصحاب التراخيص الجدد للخطط السنوية والإستراتيجية للمدارس التي تم ترشيحهم لتشغيلها. إن قطر تسعى من خلال مبادرة تطوير التعليم لرفع كفاءة التعليم والمعلم والمتعلم من خلال معايير وطنية عالمية لنصل لمصاف الدول المتقدمة ولا ينقصنا في ذلك شيئاً، ولكننا نحتاج لدعم ومساندة من الكفاءات القطرية الشابة والطموحة والتي تؤمن بالتغيير الإيجابي ومسؤولية حمل أمانة تعليم أبنائنا المتعلمين. وتحدثت السيدة بنة الهاجري – صاحبة ترخيص مدرسة من مدارس الفوج السابع فقالت: لقد استفدت جدا من الورش التدريبية ولا أخجل أن أقول إنني لم أكن أعرف عن إعداد الخطة التعليمية شيئا والكثير من الأمور التي أثرتنا بها الورش التي حضرناها مع أصحاب التراخيص المرشحين للفوج السابع، لقد أضافت الورش لخبراتنا المهنية وأثراها برنامج الزيارات للمدارس وكذلك تعلمنا مع أصحاب التراخيص المرشحين والمرشحات كيفية بناء تعاون مهني لتقديم الدعم لبعضنا البعض ونتشارك الآراء حول القضايا التي تشغلنا لقد ساهمت الورش في تطويرنا أثناءها وظل أثرها مستمراً أثناء الزيارات الميدانية التي جاءت مكملة للجزء النظري. أما السيدة عليا المحشادي – صاحبة ترخيص مدرسة من مدارس الفوج السابع فقالت: شخصيا كنت أخشى المدارس المستقلة وأرى إنها تمثل غموضا بالنسبة لي وأتحفظ على الكثير من الأمور، لكنني اكتشفت أنني لم أكن أعرف جيداً السياسات المعتمدة للمجلس الأعلى للتعليم. أتضح لنا الآن إن ما سمعنا عنه ما هو إلا عدم وعي بالسياسات وقد تكون أخطاء غير مقصودة من البعض، بدأنا الآن المعايشة اليومية في المدارس وتطيب لنا هذه الزيارات ولو بيدي لقررت أن تكون يومية من أول ساعات العمل وحتى أخر اليوم. وأضافت عندما تعاملنا مع موظفي المجلس الأعلى للتعليم أثناء الورش وجدنا كل التعاون والمساندة والدعم وشعرنا بسهولة التواصل معهم لذا أشكرهم على كل ما قدموه لنا وعلى تعاونهم ووقوفهم إلى جانبنا وخاصة أثناء كتابة الخطط التعليمية فلم نشعر بالتحرج منه للسؤال عن أي أمر الآن على يقين أنهم للمساندة ويمكننا أن نتقبل قيامهم بالمراقبة مستقبلا. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |