![]() |
المجلس يشارك في البرنامج الوطني "الخطوات الصحية إلى الدوحة" |
|
|
النوع: بيانات صحفية التاريخ: 27 أبريل 2010
وأشادت الفاضلة / صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم بجهود المدارس المستقلة في جميع المجالات وخاصة ذات العلاقة بالصحة التي تعتبر أساس قوي للمساهمة في توفير الأجواء المناسبة في التعلم والتعليم و قدرت جهود المجلس الأعلى للصحة في سبيل توعية المجتمع وخاصة المدارس الذين يمثلون مجتمع الغد. وقد وجهت الهيدوس كلمتها للمدارس نحو أهمية تعزيز الصحة للطلاب بالقدوة الحسنة لأن في ذلك التنشئة التي سيكبر عليها طلابنا. وطالبت أن تستمر المدارس في تعليم طلابها العادات الحسنة لتتحول إلى طبائع تظهر في سلوك المجتمع حيث يقع على الجميع مسؤولية المجتمع الأمن و مسؤولية تحقيق رؤية قطر2030 في تحقيق التنمية البشرية ليتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر عادل وآمن مستند على الرعاية الاجتماعية و قادر على التعامل والتفاعل مع المجتمعات الأخرى. وتقدمت بالشكر لسعادة السيد / وزير التعليم والتعليم العالي على دعمه للمبادرات التي تبنى مع المدارس التي تمثل أرضاً خصبة لنجاح معظم مشاريع الشراكات حيث تمثل الشراكة المجتمعية أهمية كبرى في المدارس المستقلة وذات قيمة عالية للمردود المعنوي الذي يعود على المجتمع كما عبرت عن تقديرها للمجلس الأعلى للصحة على جهودهم في مجال العمل في المدارس والمشاركة في مثل هذه المشاريع القيمة. الجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للتعليم يولي الصحة ذات الأهمية التي يوليها للتعليم حيث أنهما عنصرين رئيسيين لحياة متزنة وآمنة لذا راعت معايير المناهج و أطر الثقافة الأسرية والتربية البدنية العادات الصحية الملائمة للإنسان الواعي وتشجع المدارس التوازن الغذائي وتدرسه للطلاب في دروس و ضمنها. ويهدف البرنامج إلى دعم وتشجيع المعلمين لتدريس الطلاب علم التغذية وتوعيتهم بفوائد الأطعمة الصحية، تنمية معلومات الطلاب حول التغذية والعادات ذات العلاقة بصحة الجسم . كما يهدف البرنامج إلى دعم ومساندة مشروع الغذاء الصحي في المدارس ورفع مستوى الانجازات ذات العلاقة ببرنامج الغذاء الصحي، من خلال إشراك طلاب المدارس والمعلمين وأولياء الأمور في شبكة النظام الصحي السليم لتكوين حلقة مترابطة لتنفيذ البرنامج من خلال المعنيين من أولياء أمور وطلاب ومعلمين والمسئولين في البرنامج ومؤسسات المجتمع المدني والتجاري. ومن خلال الممارسات التي يسعى النظام التعليمي في المدارس المستقلة نحو تأصيلها يبدأ من مرحلة رياض الأطفال التي تبدأ بالتعويد على الممارسات السليمة في نوع الغذاء وطريقة تناوله وأيضا توقيته وتشجع المدارس طلابها وطالباتها على تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بأنواعها. كما تمثل أحد الأهداف الرئيسية التي تضمن الخطط التعليمية للمدارس المستقلة خاصة رعاية الطلاب والاهتمام بهم صحيا ونفسيا لتوفير الأجواء التي تسمح للطلاب بالنمو الجسمي و النفسي السليم وتعزز المدارس ممارسة الرياضة المختلفة توجها مع تطلعات دولة قطر الرائدة في هذا المجال. ومن خلال مشاركات المدارس المستقلة أظهرت هذه المدارس قدرتها على التقدم في أهدافها الموضوعة والتي يطمح المجلس الأعلى للتعليم أن تنافس بطلابها العالم. وقد سبق لبعض المدارس إقامة مشاريع مشابهة في السنوات السابقة حيث قامت مدرسة الإيمان الثانوية ببرنامج تنافسي بين الطالبات أطلق عليه الرابح الأكبر في إطار تحسين الممارسات الغذائية وتقليل الوزن بين الطالبات. وفي إطار برنامج خطوات صحية يذكر أن المدارس المستقلة قد شاركت في الكرنفال الصحي الذي نظمه المجلس الأعلى للصحة في أسباير للطلبة وشاركت لطالبات مدرسة رقية الإعدادية للبنات حيث مارست طالبات رقية الأنشطة الرياضية المختلفة بإشراف فريق المدربات من أسباير. كما تم تنظيم ورش داخل المدرسة عن الأطعمة الصحية وكيفية إعدادها وعن الهرم الصحي للغذاء ومواصفات الوجبات الصحية اليومية. وبهدف تفعيل هذا البرنامج في مدرسة رقية الإعدادية ، قامت المعلمات بزيادة تحفيز الطلاب من خلال التوعية المباشرة لهن بأهمية البرنامج وتمييزهن ببطاقات خاصة وممارسة رياضة المشي مع الطالبات في الاستراحات. ومن ضمن الفعاليات فقد حرصت المدرسة عليها إشراك الطالبات في مسيرة 2022 التي نظمتها مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية والتي تبلغ مسافة المشي فيها 2200 كم. من جهتها قامت مدرسة أبي عبيدة الإعدادية للبنين بوضع خطة عمل شاملة لنشر ثقافة التغذية الصحية والنشاط البدني والتمارين الرياضية الصحية بين طلابها من خلال منظومة كاملة من العلاقات بين المدرسة والطلاب وأولياء الأمور والمجلس الأعلى للصحة. وقد استهدفت المدرسة من خلال ذلك النشاط عدة أهداف منها نشر ثقافة التوعية الصحية نحو أهمية تناول الغذاء الصحي ونشر ثقافة التوعية الرياضية من خلال ممارسة النشاط الرياضي الهادف وتوثيق الصلة بين المدرسين والطلاب كذلك الحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط الخاصة بمسابقة مشروع «خطوات صحية نحو الدوحة» وذلك من خلال ممارسة أكبر قدر من الأنشطة الرياضية.وقد نظمت المدرسة العديد من البرامج مثل المحاضرات و الورش عن الغذاء وأهميته و محاضرة عن أهمية الرياضة. لقد امتد البرنامج الوطني التوعوي "الخطوات الصحية إلى الدوحة"، لمدة ست أسابيع تشاركت المدارس فيه العمل لتنفيذ برنامج الحملة من خلال العديد من الفعاليات. وقد قامت السيدة إيمان العمادي من المجلس الأعلى للتعليم بالتنسيق و الإشراف على البرنامج وذكرت أن مدارسنا المستقلة تتصدر كل الفعاليات التي تشاركها لأننا نؤمن بقدراتها الغير محدودة وتطلعاتها العالية وصرحت أن العمل مع المدارس كان شيقا ومفيدا وقد لاقى كل الدعم من المجلس الأعلى للتعليم و خاصة سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود و الفاضلة مديرة هيئة التعليم ليقينهم أن المجتمع منظومة واحدة متكاملة يقوم بها الإنسان من أجل الإنسان لتعليم لمدى الحياة ليتعلم كيف يعيش وبجودة عالية في جسمه و مجتمعه وحياته عامة. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |