![]() |
المعرض الثاني لأبحاث الطلبة 2010 يقام يومي 6 ،7 يونيو القادم |
|
|
النوع: بيانات صحفية التاريخ: 15 مايو 2010 أثمرت مبادرة تطوير التعليم في قطر والتي تم تدشينها منذ ست سنوات الكثير من الإيجابيات كإستحداث هيئة التعليم لوحدة تطوير مهارات البحث في عام 2007م لتكون معنية بتحقيق أحد أهم أهداف عملية تطوير التعليم وهو خلق ثقافة البحث وممارستها لدى طلاب وطالبات المدارس بحيث يشعرون بأنهم جزء من صناعة القرار في مدرستهم ومجتمعهم بقدرتهم على إيجاد حلول للمشاكل المختلفة في بيئتهم والأمر لا يتعلق فقط بتعليمهم مهارات البحث بل تعليمهم كيف يصبحون أعضاء فاعلين في مجتمعهم. وقد أقام المجلس الأعلى للتعليم أول معرض لأبحاث الطلبة في عام 2009م وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة وذلك تفاعلاً مع الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للبحث العلمي والذي جسدته صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند بقولها : ((إن بدايات مشروع الإصلاح التعليمي في قطر انطلقت من أن البحث العلمي مكون أساسي في هذا المشروع وحتى البرامج الأكاديمية التي ركزنا عليها كانت برامج اعتمدت وتبنت مفهوماً جديداً وهو مفهوم التعلم بالبحث فكل مشاريعنا سواء الموجودة في المدينة التعليمية أو حتى الإصلاح والتغيير الذي بادرنا في أصلاح التعليم العام تركز على البحث العلمي لأنني أعتبر أن المرحلة القادمة هي مرحلة البحث العلمي في قطر )) ومما أشارت اليه صاحبة السمو أثناء تشريفها حفل تخريج الدفعة الثالثة لطلاب المدينة التعليمية أن البحث العلمي أحد مكونات تشكيل وبناء القدرات البشرية فقد دعت سموها إلى اغتنام الفرص المتوافرة على مستوى تطوير المنظومة البحثية لتكون بحق السبيل إلى ولوج هذه الألفية بكل جدارة واحتلال المكانة التي تليق بمن جعل العلم والبحث العلمي غايته المطلقة. وفي كلمة سعادة السيد/ سعد بن إبراهيم المحمود وزير التعليم والتعليم العالي أكد سعادته أن الدولة برؤية قيادتنا الرشيدة حريصة على الاهتمام بالبحث العلمي لدوره في تنمية ونهضة المجتمع وانه من هذا المنطلق فان نشر ثقافة البحث العلمي بين الطلاب والطالبات مرتكز أساسي للتعليم في مدارسنا كم إنه تحقيقاً للموائمة بين معايير مخرجات النظام التعليمي ومتطلبات رؤية الدولة لذا كان تركيزنا على تبني مقاصد البحث العلمي في العملية التعليمية سواء في تكوين معايير المناهج أو تنفيذها أو المناشط داخل وخارج المدرسة وتحفيز الطلاب على انتهاجه كمسار للتعلم مدى الحياة. كما عبرت الإستاذه صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم عن إهتمام دولة قطر و جميع مدارسنا بالبحث العلمي فقالت (لقد استعان المجلس الأعلى للتعليم بكافة الوسائل و الطرق التي من شأنها أن تضمن نوعية وجودة التعليم ، و ما نحتاجه اليوم هو استخدام الأسلوب العلمي في دراسة و معالجة واقعنا بحلول إبداعية ومبتكرة لنسهم بفاعلية في التغيير للأفضل حيث تسهم هذه الدراسات والأبحاث في تحديد قرارات هامة على مستوى حياتنا و حياة الأفراد في المجتمع والعالم بأسره وهذا ما نجتهد في امتلاك طلابنا المهارات والإمكانيات المؤهلة لذلك وفي كل عام نفتخر بطلاب المدارس الذي أصبحوا يعرفون الطريق و يكرسون من وقتهم للبحث والسؤال و المناقشة الذي يوصلهم إلى افتراضات وتنبؤات ترسم مستقبلهم و مستقبل الوطن. والمعرض الوطني لأبحاث الطلبة هو تتويج لاجتهادات وإبداعات الباحثين الواعدين من طلابنا في مجال البحث والاستكشاف والذي يعد تكريساً حيوياً شاملاً لصناعة جيل قطري واعد سيعمل على تحقيق رؤية قائد الوطن حفظه الله في وضع قطر على خريطة المصدرين المتميزين للمعرفة). ويسعى المجلس الأعلى للتعليم لحشد كل الطاقات وبذل مزيد من الجهد لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تشمل تشجيع التفكير التحليلي والبحث العلمي حيث تكون الأبحاث المقدمة للمعرض في المسارين العلمي والأدبي وذلك ضمن جهود هيئة التعليم بتنظيم منتديات لنشر وتبادل أبحاث الطلاب والاحتفاء بها ومكافأتها. الجدير بالذكر مشاركة عدد من المؤسسات في المعرض الأول مثل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والنادي العلمي القطري وجامعة تكساس وكلية وايل كورنيل للطب وتقدم الأبحاث في مواد العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية بالنسبة للمسار العلمي وتقدم في مواد اللغة العربية والدراسات الإسلامية والاجتماعية والمواد التكاملية. ومن المنتظر أن يقام معرض أبحاث الطلبة لعام 2010 وهو المعرض الثاني على مدى يومين هما السادس والسابع من شهر يونيو القادم وقد شهد الإعداد لهذا المعرض تطوراً ملحوظاً على أكثر من صعيد حيث تشير الدلائل والمؤشرات إلى زيادة في أعداد الأبحاث التي يحتويها هذا المعرض بالمقارنة بالمعرض الأول في عام 2009م فمن المتوقع أن يصل العدد إلى 90 بحثاً من حوالي 35 مدرسة إعدادية وثانوية بمشاركات من 360 طالب وطالبة علماً أن أخر موعد لقبول الأبحاث للمشاركة في المعرض هو يوم 20 مايو الجاري. وقد أتاح المجلس الأعلى الفرصة في هذا المعرض لمشاركة محكمين من فئات المجتمع من أكاديميين يحملون شهادة الدكتوراه من جامعات مختلفة بالإضافة إلى حضور ممثلين مختصين لقطاعات مختلفة في الدولة وسيكون التحكيم للأبحاث المشاركة على مستويين الأول الأكاديميين من المجلس الأعلى للتعليم والثاني يكون من الأكاديميين من خارج المجلس الأعلى وهم الذين سيوكل لهم اختيار أفضل ( 12 ) بحثا فائزا في هذا المعرض لتوزيع الجوائز المالية على أصحابها من الطلبة والطالبات بالإضافة إلى الاحتفاء والتكريم المعنوي لهم . ومن المتوقع أن يزيد عدد الحضور لهذا المعرض على أكثر من ( 1000 ) مشارك من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والأكاديميين وممثلي قطاعات الدولة المختلفة ذات العلاقة بموضوعات أبحاث المعرض وسوف يشارك طلاب متطوعون في تنظيم هذا المعرض من حيث استقبال الضيوف والمحكمين والمساعدة في عمليات التسجيل. وجدير بالذكر أن معرض أبحاث الطلبة الأول في عام 2009م قد حقق نجاحا حيث استطاعت المدارس المشاركة فيه بعرض أفضل أعمال طلابها من البحوث بالإضافة إلى أن الطلاب استطاعوا تنمية مهارات البحث لديهم وأصبحوا شغوفين بعمل الأبحاث ومما زاد من نجاح معرض أبحاث الطلبة أنه جذب محكمين أكاديميين من الجامعات المختلفة وأمكن لهم التعرف على نتائج تطوير التعليم في مدارس قطر وقد اكتسب الطلاب الاحترام من أصدقائهم وعائلاتهم وأصبحوا يطبقون الكثير من المعايير الوطنية. ويشير المجلس الأعلى إلى أن معرض أبحاث الطلبة لعام 2010م سوف يكون أعظم نجاحا لأن المعلمين والطلاب أصبحوا أحسن إعدادا لهذا المعرض ، ويمكن للمدارس المستقلة المشاركة في هذا المعرض بأنواع من البحث في التجارب ومشاريع هندسية واختراعات واستبيانات ودراسة حالة وفيديو وثائقي وغير ذلك. وجدير بالذكر أن هيئة التعليم قد قامت بإنجاز دليل معرض أبحاث الطلبة على مدى ستة شهور بهدف زيادة أعداد الطلبة المشاركين في البحث حيث يحث على مشاركة جميع الطلبة في الإبداع والدقة في البحث القائم على أساس أكاديمي مع العلم بتوفر الدليل على الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للتعليم. وتعتمد الأبحاث معايير المناهج الوطنية ومنهج إعداد الباحث الصغير فهما يعملان على تهيئة الطلاب للمشاركة في المسابقات الوطنية والدولية. والمجلس الأعلى يشجع جميع المدارس على الاحتفاء بإنجازات طلابها من خلال عمل معارض محلية فمن أهداف معرض أبحاث الطلبة مساعدة المعلمين وأولياء الأمور والطلبة على خلق ثقافة البحث ضمن المناهج الدراسية فمشروع الباحث الصغير هو الذي يلبي متطلبات الإبداع لعالم متغير فثقافة البحث تجمع المبادئ العلمية ومنها تحديد المنهجية والأدلة ومبادئ البحث الإجرائي منها القيم والتأمل والأخلاقيات. فقد تم تحديد مهارات البحث من قبل المجلس الأعلى على أنها التفكير النقدي، تشجيع الإبداع، حل المشكلات، التحليل المنطقي والقدرة على استخدام الأساليب الكمية والنوعية على حد سواء للرد على الأسئلة كما تعتبر مهارات البحث أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة عن طريق إثراء مستوى الثروة البشرية القطرية وتحسين القدرة على التنافس. وتعتبر معارض البحوث مؤشرا على وجود نظام تعليمي ناضج كما أن طريقة تحضير الطلبة وسلوكهم في معرض الأبحاث لهى دلالة على نضوجهم الشخصي كما أن طريقة تحضير المعلمين وسلوكهم في المعرض تؤكد التطوير المهني لهم. ويشير المجلس الأعلى إلى أن المشاركة المجتمعية أصبحت فاعلة فالجمهور لديه الآن الوعي بأهمية أبحاث الطلبة العلمية في إطار معايير المناهج التي تدرب الطالب على اختيار المصادر المناسبة لبحثه . ويسمح المجلس الأعلى لكل مدرسة مستقلة بالمشاركة بثلاثة أبحاث كحد أقصى . ويلاحظ أن المدارس تجري مسابقات فيما بينها من خلال مجموعات لاختيار أفضل الأبحاث التي تشارك بها في المعرض مع العلم أن مجال الأبحاث مفتوح في إطار معايير المناهج . وفيما يتعلق بالمشاركة المجتمعية قامت اللجنة المنظمة للمعرض بتوجيه دعوات لمؤسسات وقطاعات ورجال أعمال لهم علاقة في أنشطتهم بموضوع أبحاث المعرض وسوف يكون عدد الأبحاث الفائزة موزعا كالآتي :
وستكون الجوائز على ثلاثة مستويات الأول والثاني والثالث في كل مسار لكل مرحلة. هذا ويدعو المجلس الجهات الاقتصادية والعلمية والثقافية والصناعية بالدولة إلى الاستفادة من حدث معرض أبحاث الطلبة من خلال رعاية أصحاب الأبحاث الفائزة حيث تتضح سمات موهبتهم ونبوغهم في هذا المعرض فهم يشكلون الغرس والنبتة الطيبة لعلماء المستقبل الذين سيكونون عماد الوطن فيجب على كافة القطاعات بالدولة دعمهم والاستفادة من أبحاثهم فمن الممكن أن تجد جهة ما بحث يفيدها في مجالها فتتبنى البحث وتطوره وتدعمه وينتظر أن يتم تفعيل ذلك في المعرض الثاني لأن من أهداف المجلس الأعلى اكتشاف الموهوبين النابغين والاستفادة من أبحاثهم. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |