المجلس للتعليم الأعلى

توقيع اتفاقية شراكة بين كلية المجتمع في قطر وكلية المجتمع في هيوستن

تكبير الخط ححح
النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 17 مايو 2010


وقع سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بقاعة الاجتماعات بمكتبه صباح اليوم الموافق 17 مايو 2010م اتفاقية الشراكة التي تم التوصل إليها بين كلية المجتمع في قطر وكليةَ المجتمع في هيوستن بأميركا، كما وقعت الدكتورة ماري س. سبانغلر الرئيس العام لمجموعة كليات المجتمع في هيوستن بأميركا عن كلية مجتمع هيوستن، وذلك بحضور بعض أعضاء مجلس أمناء كلية المجتمع بهيوستن والدكتورة جوديث هانسن عميدة كلية المجتمع في قطر وأعضاء لجنة تسيير كلية المجتمع في قطر ومدير مكتب الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلى للتعليم وممثلو وسائل الإعلام بما في ذلك وكالة الأنباء القطرية والتلفزيون والإذاعة والصحف المحلية.

وفي كلمته في مستهل حفل توقيع الاتفاقية أكد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي أن كلية المجتمع في قطر تسير وفق رؤية انطلقت من تحليل دقيق للواقع المجتمعي ورصد لمخرجاته التعليمية ، لتضع بدائل تربوية تجمع بين أفضل الممارسات الأكاديمية الرائدة على المستوى العالمي وبين تعزيز هويتها الوطنية المستمدة من سياقها الثقافي والاجتماعي، لتمزج بين الأصالة والمعاصرة، وتشارك بفعالية في إنتاج المعرفة وتكييفها ونشرها، وتُسهمُ مع مؤسسات التعليم العالي الأخرى ، في تأسيس العقلية الناقدة ، وتكوين الملكات الابتكارية ، وبناء التوجهات الاجتماعية المواتية لأبنائنا ، تمهيداً ً لتكوين كفايات بشرية تلبي مقتضيات تطوير المجتمع وخدمته.

وأعرب سعادة الوزير عن سعادته بتوقيع اتفاقية الشراكة بين كلية المجتمع في قطر وبين كلية المجتمع في هيوستن التي ستستمر لمدة خمس سنوات ، يتم خلالها استثمار أفضل الممارسات والبرامج والمناهج الدراسية الأكاديمية والإدارية والتنظيمية التي تتميز بها كلية هيوستن كبيت خبرة في المجال الأكاديمي ، من بعد دراسة عميقة لبرامجها الأكاديمية ، ومدى ملاءمتها مع مضاميننا وأصولنا التربوية، مشيراً إلى أنه قد تم تكييف تلك البرامج لتتناسب مع السياق الثقافي والمجتمعي لقطر. وقال سيتم خلال هذه السنوات الخمس نقل الخبرات المكتسبة تدريجياً للنظراء القطريين ، حتى يتأسس النظام التعليمي لكلية المجتمع في قطر وفق أعلى المواصفات العالمية مع اتسامه بالمرونة في مناهجه وتخصصاته ومساراته، وفي بنيته وهياكله، وفي سنوات تمدرسه وأعمار المنتسبين إليه، وفي آليات ووسائل تقويمه .. وكل ذلك من أجل مواجهة المتطلبات المتسارعة والمتجددة في سوق العمل القطري.

وأشار سعادة الوزير إلى توفر كل عناصر النجاح لمثل هذه الشراكة والمتمثلة في وجود الإرادة السياسية الواعية والداعمة للتعليم حتى أصبحت قطر وجهة لكثير من الدارسين في المنطقة ، يتوافد إليها الطلبة من مختلف بقاع العالم ،وذلك نظراً لما تتميز به من مناخ أكاديمي يضاهي المناخ الأكاديمي في أرقى الجامعات العالمية ، ولما تتميز به من استقرار سياسي وأمني وعلاقات خارجية ودبلوماسية متميزة مع الأسرة الدولية، ولما جُبِل عليه الشعب القطري من تسامح وود وترحاب وتقبله للأخر والترحيب به.

وأكد سعادته أن كل هذه العوامل تُمثل عوامل جذب للكثير من مؤسسات التعليم العالي في العالم للحضور لدولة قطر وإقامة شراكات تربوية أو إنشاء فروع لها كما هو في جامعات المدينة التعليمية.

وفي ختام كلمته شكر سعادة الوزير الشركاء في كلية هيوستن على ما بذلوه من جهد منذ أن كان موضوع الشراكة مجرد فكرة حتى أصبح حقيقة واقعة نشعر بها ونعيشها جميعاً اليوم منوهاً إلى هذه الشراكة سوف تكون أنموذجا يحتذى لكل بلدان المنطقة، المتطلعة لتعليمٍ عالي النوعيةَ يجمعُ بين الأصالةِ والمعاصرة (اطلع على كلمة سعادة الوزير)

وتقوم كلية المجتمع في هيوستن بموجب هذه الاتفاقية بتقديم الدعم لتطوير كلية المجتمع في قطر، بما في ذلك توفير الخبرات العلمية المتمثلة في أعضاء هيئة التدريس والمناهج الدراسية والبرامج الأكاديمية المعتمدة عالمياً والنظم الأخرى وفق معايير الاعتماد الأكاديمي الدولية التي تناسب المجتمع القطري . وسوف تؤهل كلية المجتمع في قطر الطلبة والخريجين إما للالتحاق بالجامعات أو الانضمام لسوق العمل القطري، وذلك في إطار جهود تطوير التعليم "تعليم لمرحلة جديدة" حيث جاء اختيار كلية مجتمع هيوستن من بين ثماني كليات مجتمع أمريكية أخرى لتطوير المناهج الدراسية في كلية المجتمع في قطر التي تبدأ عملها مع بداية العام الدراسي 2010-2011م.

وفي هذا السياق قال الأستاذ الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس لجنة تسيير كلية المجتمع في قطر "إن كلية المجتمع في هيوستن تُعد من أكبر كليات المجتمع في أمريكا واختيارها قد تم بعد دراسة وجهود طويلة قامت بها لجنة تسيير مشروع الكلية، معتبراً توقيع اتفاقية الشراكة بينها وبين كلية المجتمع في قطر انجازاً هاماً لهذا المشروع الوليد، وذلك نظرا لسمعة كلية المجتمع في هيوستن على مستوى العالم، وإمكانياتها العالية المتمثلة في تنوع برامجها الأكاديمية وخبراتها الدولية في التعاون مع كليات مجتمع في كل من آسيا وأمريكا الجنوبية والعالم العربي بالإضافة لقبولها لأكبر عدد من الطلبة الأجانب في مقرها الرئيسي في هيوستون".

وأضاف "سوف تفتح لنا هذه الشراكة آفاقاً جديدة بتوفيرها مصادر تربوية ثرية ومتنوعة تحظى بالاعتماد الأكاديمي وفق المعايير الدولية حيث تم تكييف وتطويع هذه المناهج الدراسية المقدمة من كلية مجتمع هيوستن لتتماشى مع الاحتياجات التعليمية والتربوية في قطر، مشيراً إلى أن الشراكة تمثل إضافة نوعية تعزز فرص التميز وتوسع الخيارات والبدائل التعليمية والتربوية أمام الطلبة والمواطنين في قطر في إطار الاستفادة من التجارب العالمية الرائدة".

وحول الفوائد والمزايا التي تعود من هذه الشراكة أكد رئيس لجنة تسيير كلية المجتمع في قطر أن وجود كلية المجتمع في هيوستن كشريك مع كلية المجتمع في قطر سيحقق لطلاب الكلية عدة أهداف منها : إمكانية مواصلة الدراسة في عدد من الجامعات العريقة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية. كما سيحصل الطلاب على تعليم متميز ومشهود له بالكفاءة ضمن منظومة كليات المجتمع في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن شراكة الخمس سنوات التي أنشئت بين كلية المجتمع في قطر وكلية المجتمع في هيوستن تأتي في إطار جهود تطوير التعليم في قطر للبحث عن أفضل البدائل التربوية وتُعد أكبر خدمة أو برنامج شراكة دولية يؤسس حتى الآن مع كلية مجتمع أمريكية.

وبدورها قالت الدكتورة ماري س. سبانغلر "إنه من دواعي سرورنا أن نعمل مع كلية المجتمع في قطر،والتي شأنها شأن كلية مجتمع هيوستن، مما يزيد من إيماننا المشترك بأهمية دور كليات المجتمع في تطوير اقتصادنا العالمي، وندرك على حد سواء أهمية تطوير قوة عاملة مدربة وقادرة على المنافسة عالمياً. كما يقدر كلانا الإمكانيات التي تقدمها كليات المجتمع لطلبة الثانوي للحصول على التعليم العالي" (اطلع على كلمة الدكتورة ماري س. سبانغلر)

وفي سياق متصل، قد أوصت الرابطة الأمريكية لكليات المجتمع، والتي تضم حوالي 1200 عضو من الروابط الوطنية لكليات المجتمع، بان كلية المجتمع في هيوستن هي أفضل من يلبي أهداف المجلس الأعلى للتعليم وذلك لسمعتها ومكانتها الرائدة بين كليات المجتمع الأمريكي ولما تتميز به من خبرة دولية واستجابة ثقافية تؤهلها للعمل بسلاسة ووفاق مع البلدان الأخرى.

وفي كلمتها في حفل توقيع الاتفاقية قالت الدكتورة جوديث هانسن عميدة كلية المجتمع في قطر إن حلم التعليم بعد مرحلة التعليم الثانوي لجميع الطلاب في قطر سيصبح قريبا حقيقة واقعية في كلية المجتمع في قطر CCQ. وتساءلت :كيف يمكن لكلية المجتمع في قطر تقديم شهادات أو درجات دبلوم ومناهج بسرعة بعد الإعلان عن حلمنا؟ وقالت إن الإجابة تكمن في شريكتنا- كلية مجتمع هيوستن التي اختيرت من بين أكثر من 1200 من كليات المجتمع في الولايات المتحدة

لتوفير التعليم والخدمات التشغيلية والاعتماد خلال السنوات الخمس الأولى لكلية المجتمع في قطر، مؤكدة أن الاعتماد الذي تسعى إليه كلية المجتمع في قطر هو نفس الاعتماد الذي حازت علية كلية مجتمع هيوستن والذي تسعى إليه أيضا جامعة قطر، الرابطة الجنوبية للكليات والمدارس (SACS). (اطلع على كلمة الدكتورة جوديث هانسن)

تجدر الإشارة إلى أن لجنة تسيير مشروع كلية المجتمع في قطر وهي مجموعة مختارة من الأكاديميين وممثلي القطاع الصناعي قد قامت بدراسة شاملة واسعة النطاق لاختيار كلية هيوستن كشريك لكلية المجتمع في قطر حيث وظف أعضاؤها البالغ عددهم إحدى عشر خبيرا خبراتهم في هذا المجال ، كما قاموا بصياغة رؤية ورسالة كلية المجتمع في قطر تمهيداً لبدء عملها، حيث استغرقت عملية اختيار كلية المجتمع في هيوستن (HCC) ككلية شريك عدة أشهر من التفكير والمداولات والتمحيص والتواصل مع عدة جهات أظهرت خلالها لجنة التسيير تصميما على المضي بمبادرة تطوير التعليم في قطر قدماً إلى الأمام . ذلك أن عملية اختيار الشريك هذه قد

شملت تشكيل لجنة تسيير فرعية واستعراض وتقييم فوائد ومزايا الشراكة التعاونية وتقييم الطلبات والعروض المقدمة من الكليات الراغبة في العمل وغيرها من الإجراءات.

كما يتوقع أن تقدم هذه الشراكة المبتكرة بين كلية المجتمع في قطر وكلية مجتمع رائدة مثل كلية هيوستن فرصاً ثقافية وتعليمية واقتصادية لدولة قطر وللطلبة القطريين ومجتمعات الخليج العربي ولطلبة كلية المجتمع في هيوستن على حد سواء. كما تلقي هذه الشراكة المزيد من الضوء على الاعتراف الدولي بكليات المجتمع والدور الحيوي الذي تلعبه في مساعدة المجتمعات المحلية والعالمية لتطوير قوة عمل مدربة وقادرة على المنافسة على كل المستويات.

يذكر أن المجلس الأعلى للتعليم المجلس الأعلى للتعليم سبق وأن عقد مؤتمراً صحفياً صباح يوم الاثنين الموافق 10/5/2010م بقاعة الاجتماعات بمباني المجلس بالدفنة وبحضور أجهزة الإعلام أعلن من خلاله عن اكتمال التحضيرات والاستعدادات لافتتاح كلية المجتمع في قطر في شهر سبتمبر القادم على أن تبدأ الدراسة بها ابتداءً من العام الدراسي 2010-2011م وهي تستعد الآن لقبول أول دفعة تشمل300 طالب وطالبة من حملة الشهادة الثانوية العامة على أن تتسع لتستوعب 1500 طالب وطالبة خلال السنوات الخمس القادمة لتلبية الطلب المتزايد للطلبة والعاملين الذين يحتاجون للحصول على شهادات الدبلوم والشهادات الأخرى التي تمنحها الكلية في مختلف التخصصات العلمية والأدبية.

تعتبر كلية مجتمع هيوستن (HCC) واحدة من أكبر كليات المجتمع المعتمدة ذات القبول المفتوح، والتي تمنح شهادة الدبلوم والشهادات الأخرى، بالإضافة لتدريب القوى العاملة وتوفير فرص التعليم المستمر لأكثر من (70000) طالب في كل فصل دراسي. وتتكون الكلية من 6 كليات تخدم منطقة هيوستن العظمى ذات المجتمعات المتعددة من خلال إعداد الأفراد للعيش والعمل في المجتمع الدولي الذي أصبح اليوم وعلى نحو متزايد مجتمعا تقنيا. للحصول على المزيد من المعلومات عن كلية المجتمع في هيوستون يرجى زيارة موقعها الإلكتروني: www.hccs.edu

موضوعات ذات صلة:
المجلس الأعلى للتعليم يعلن عن افتتاح كلية المجتمع في قطر العام 2010-2011

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات