المجلس للتعليم الأعلى

بدء اختبارات الشهادة الثانوية المستقلة

تكبير الخط ححح
النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 26 مايو 2010

بدأت صباح اليوم اختبارات الشهادة الثانوية المستقلة لهذا العام، حيث يؤدي الامتحان 3823 طالباً وطالبة، يشكل الطلاب منهم 2169 بينما يبلغ عدد الطالبات 1654، يدرسون في 19 مدرسة ثانوية مستقلة 11 منها للبنين، بينها مدرسة قطر التقنية الثانوية، و 8 مدارس للبنات ، ومن بين هذا العدد خمس مدارس ثانوية مستقلة يؤدي طلبتها اختبارات الشهادة للمرة الأولى هذا العام.

ويؤدى الطلبة الاختبارات في ثماني مواد هي اللغة العربية، واللغة الانجليزية، والتربية الإسلامية، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والأحياء، والدراسات الاجتماعية وذلك استجابة للتغذية الراجعة من الميدان والتي تعتمد عليها هيئة التقييم في تطوير برنامج الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة.

وحول الاستعدادات التي أجرتها هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم، لتمكين الطلبة من أداء الاختبارات بالصورة المثلى، أشار الأستاذ عادل السيد مدير هيئة التقييم، إلى العمل المتواصل الذي أنجزه المسئولون في وحدة الشهادة الثانوية بالهيئة وفريق المحكمين الذين قضوا أكثر من شهر في القيام بعدد من المهام استعدادا للبدء في اختبارات الشهادة الثانوية المستقلة ، حيث شملت هذه المهام إعداد الاختبارات، ومراجعتها، وتدقيقها، وتغليفها، بالإضافة إلى تدريب المراقبين واختيار المصححين لمواد الاختبار، إضافة إلى وضع معايير التقييم الداخلي للطلبة ومعايير تقييم الانجازات الإضافية المتميزة، وتزويد المدارس بهما ومتابعتها من قبل المحكمين ، لدورهم في ضبط عملية التقييمات الداخلية المدرسية وجعلها أكثر موضوعية وعدالة ومطابقة للمعايير ومراقبة ومتابعة التقييمات البنائية والختامية والإنجازات الإضافية للطلبة بالمدارس وتدقيقها والتحقق من توافقها مع المعايير ثم اعتمادها وفقاً لمعايير التقييم التي يطبقها المحكمون خلال الزيارات الميدانية.

وحول خصائص ومكونات اختبارات الشهادة الثانوية للمدارس المستقلة لهذا العام قال مدير هيئة التقييم إنها تشمل اختبارات لجميع المواد في المستوى المتقدم والتأسيسي حسب اختيار الطالب، وبناء الاختبار وفقاً لمعايير الصف الثاني عشر فقط، واختبار خارجي يعد من قبل هيئة التقييم بنسبة( 70% ) وتقييمات داخلية بنسبة ( 30% ) يتم إعدادها من قبل المدرسة، وتحكم وتضبط من قبل هيئة التقييم، وتتكون الدرجة الكلية للمادة من مجموع النسبتين ، مع إمكانية المقارنة بين المدارس على مدى السنوات السابقة. بالإضافة إلى أن لكل مادة درجة كلية من 1000 درجة موزعة حسب النسب المحددة للاختبار الخارجي والتقييم الداخلي ، وتقدير لفظي لكل مادة يشمل ( ا ، ب ، ج ، ..... ) ، كما أن لكل مادة حد أدنى للاجتياز، وليس للشهادة مؤشر عام أو نسبة عامة.

وأشار السيد عادل السيد إلى شروط وضوابط النجاح في الشهادة الثانوية والتي تشمل ضرورة اجتياز جميع المواد بنجاح للحصول على الشهادة الثانوية، وإعادة الطالب السنة الدراسية إذا رسب في أكثر من أربع مواد ، وأحقية الطالب بالدخول في اختبارات الدور الثاني في أربع مواد بحد أقصى ، وفي حال رسوبه في أي مادة منها يتوجب عليه إعادة السنة الدراسية في جميع المواد.

من جهة أخرى أثنى السيد فهد علي النعمة، مدير وحدة الشهادة الثانوية المستقلة بالهيئة، على نظام التقييم الداخلي لطلبة الشهادة الثانوية المستقلة لأثره الإيجابي على المدارس وأهميته في خلق الشراكة الميدانية ونشر الوعي بمعايير الاختبارات الداخلية، وأشار إلى أن هيئة التقييم قد خاطبت المدارس الثانوية المستقلة لتشكيل لجان تسيير الاختبار، حيث يعتمد عدد لجان الامتحان على عدد الطلبة الممتحنين في المدرسة ، والذين خصصت لهم بعض المدارس القاعات الواسعة وهيأت مدارس أخرى فصولاً دراسية عادية لأداء الطلبة للامتحان.

وأشار مدير وحدة الشهادة إلى أن وحدته قامت يوم الأحد الماضي بتنفيذ برنامج تدريبي تم خلاله تدريب منسقي الشهادة الثانوية بجميع المدارس ليقوموا بدورهم بتدريب مراقبي اختبارات الشهادة المرشحين من مدارسهم ، وكذلك تدريب المشرفين على الدور المطلوب منهم في اختبارات الشهادة.

وقال إن وحدة الشهادة حرصت هذا العام على إعداد أرقام جلوس الطلبة بطريقة جديدة ، وشاملة لكافة المعلومات المتعلقة بالطالب وتحديد مساراته الدراسية . وأوضح أن عملية تصحيح الاختبارات ستبدأ مباشرة بعد أداء الطلبة الاختبار أي في مساء يوم الاختبار حيث تم اختيار مجموعة من المصححين من المدارس التي يشارك طلبتها في الاختبارات بما فيها المدارس المستقلة التي انضمت حديثاً ، وأن عملية التصحيح يسبقها تدريب عينة تشمل محكم المادة، وقائد المادة، ومساعد قائد المادة، ورئيس المجموعة والمصححين، من قبل الخبراء في وحدة الشهادة الثانوية بالهيئة للاتفاق على رؤية موحدة لعملية التصحيح لتحقيق الموضوعية والرؤية الموحدة والعدالة لجميع المصححين بالإضافة إلى تدريب المصححين الجدد.

وتعد الشهادة الثانوية العامة واحدة من تطبيقات المسؤولية التشاركية بين الأطراف المختلفة التي تساهم في تحقيق أهداف مبادرة تطوير التعليم في المدارس المستقلة من خلال تعزيز استقلالية المدارس في تبني برامج التقييم الخاصة بها وتعزيز المعايير المهنية للمعلم عن طريق دمجه بشكل مباشر في أعمال التقييم، وتفعيل دور المجلس الأعلى للتعليم في دعم ذلك كله لتعزيز الثقة في المبادرة.

يعتبر الاختبار الخارجي للشهادة الثانوية اختباراً مساعداً لدورالمدرسة وليس اختباراً مستقلاً وذلك للاعتقاد الجازم بأن اختباراً منفرداً لا يمكنه أن يغطي كل ماتعلمه أو اكتسبه الطالب من معلومات أو مهارات . ويرتكز هذا التوجه على مبدأ كفاءة المعلم وقدرته على توجيه الطلبة خلال فترة زمنية من العام الدراسي نحو تعليم وتعلم أكثرعمقاً وثراءً مما يمكن المعلمين من تصنيف المستوى التعليمي للطلبة.

ويأتي دور الاختبار الخارجي مسانداً لعملية التقييم لإعطاء صورة واقعية وأكثر دقة عن مستوى الأداء الشامل للطلبة وعما يمكنهم القيام به وفقاً لقدراتهم ، ويعد هذا التوجه توجهاً عالمياً إذ أن كثيراً من الدول أصبحت تخطو نحو تطبيق هذا التوجه في أنظمتها التعليمية لتحقيق أقصى ما يمكن من عدالة وموضوعية في تقييم قدرات وإمكانات الطلبة وقياس مدى استيعابهم بشكل دقيق.

وتخدم الاختبارات الخارجية بشكل أساسي المقارنة بين المدارس ، حيث تعكس عملية التقييم أداء التدريس للمعلمين والنتائج المدرسية لأداء الطلبة بها ، والتي توضح مستوى الجهود المبذولة لتطوير التعليم في دولة قطر من خلال ممارسة واعية لمبادئ المبادرة من استقلالية ومحاسبية وتنوع واختيار.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات