![]() |
المعرض الثاني لأبحاث الطلبة 2010 يقام يومي 6 ،7 يونيو |
|
|
النوع: بيانات صحفية التاريخ: 2 يونيو 2010 حققت مبادرة تطوير التعليم في قطر الكثير من أهدافها خلال مسيرة تستمر في النمو والعطاء من بداية تدشين مبادرة تطوير التعليم منذ ست سنوات فقد انتشرت ثقافة البحث العلمي بين طلبة المدارس المستقلة وأصبحت هذه الثقافة كأحد أهداف المجلس الأعلى للتعليم تجذب الكثير من الطلبة يوماً بعد يوم لممارسة هذا النشاط البحثي الذي أصبح شغف الطلبة به سمة واضحة ومميزة لطلبة المدارس المستقلة على مدى السنوات الثلاث الأخيرة منذ إنشاء هيئة التعليم لوحدة تطوير مهارات البحث بمكتب معايير المناهج في عام 2007 م ومنذ ذلك الوقت والعمل يجري على قدم وساق لترسيخ ثقافة البحث العلمي لدى الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والقطاعات المستفيدة منه في المجتمع فأصبحت توجد فعاليات تجذب أبحاث الطلبة وتسجل مؤشرات ايجابية بحصد الكثير من أبحاث الطلبة لجوائز من هيئة تحكيم أكاديمية على أعلى مستوى. فقد أشارت الأستاذة لولوة الهاجري مديرة المرحلة الثانوية بمدرسة آمنة بنت وهب المستقلة للبنات بأن أبحاث طالبات المدرسة فازت بأربعة جوائز من مجموع 12 جائزة أعلنت عنها هيئة المحكمين الخاصة بمعرض أبحاث الطلبة الأول العام الماضي وتذكر أن المدرسة تستمر في تشجيع طالباتها على المشاركة في معارض أبحاث الطلبة على المستوى المحلى والإقليمي بأبحاث متميزة، فعلى المستوى الإقليمي فازت المدرسة بالمركز الثالث خليجياً في مسابقة نظمتها الشهر الماضي وزارة التربية والتعليم بدولة الكويت تحت عنوان "طموحي ،إبداعي ،خليجي" عن بحث تطبيقي تكنولوجي موضوعه "الغذاء والتغذية" أعدته الطالبة فاطمة حزام المري. وتصرح الأستاذة لولوة الهاجري بأن هذا الفوز يأتي تتويجاً لجهود المدرسة في العمل على نشر ثقافة البحث العلمي بين طالباتها وتجسيداً لأحد أهداف مبادرة تطوير التعليم في قطر والتي يرعاها المجلس الأعلى للتعليم مما يبرهن ويؤكد على نجاح سياساته المعنية بتشجيع الطلبة على ممارسة البحث العلمي وفق المنهجية والآليات التي تحكم طبيعته في إطار معايير المناهج التي وضعها المجلس الأعلى . وفيما بمدى تجاوب الطالبات مع سياسة تشجيع الأبحاث العلمية أفادت الأستاذة حمدة النعيمي المرشدة الأكاديمية بمدرسة آمنة بنت وهب الثانوية المستقلة للبنات بأنها وجدت تجاوباً كبيراً من الطلبات حتى يتم المحافظة على تبوأ المدرسة المراكز الأولى في المعرض الثاني مثلما كان الفوز في المعرض الأول العام الماضي حيث أنجزت 40 طالبة 13 بحثاً من خلال مجموعات تتراوح المجموعة الواحدة المنجزة للبحث من طالبتين إلى أربع طالبات وتذكر أن معظم الأبحاث التي تم إنجازها كانت في المسار العلمي بنسبة تصل إلى 80 % من مجموع الأبحاث المنجزة وهذا مؤشر يدل على نجاح السياسة التعليمية الحديثة في تشجيع الطلبة على البحث العلمي وبخاصة في المسار العلمي ، واستعداداً لمشاركة المدرسة في معرض أبحاث الطلبة الثاني الشهر القادم قامت المدرسة بتشكيل لجنة مكونة من النائبة الأكاديمية والمرشدة الطلابية ومنسقات المواد موضوع الأبحاث وتم اختيار خمسة أبحاث من مجموع 13 بحثاً وتم عمل معرض مصغر بالمدرسة على سبيل التدريب استعداداً للمشاركة في المعرض الثاني الشهر القادم وطبقاً لتعليمات مكتب معايير المناهج التابعة له وحدة تطوير مهارات البحث فقد استجبنا لطلبهم بالمشاركة في هذا المعرض بثلاثة أبحاث بحيث يكون هناك بحثان أحدهما في المسار العلمي والآخر في المسار الأدبي والبحث الثالث يكون في أي مجال آخر تختاره المدرسة. وأشارت أن المدرسة لا تألو جهداً بجميع أقسامها الإدارية والفنية في تقديم يد العون للطالبات من أجل إنجاز الأبحاث على أعلى مستوي يتناسب مع المرحلة المدرسية للطالبات مع ملاحظة أن الطالبات يُترك لهن الحرية في اختيار موضوع البحث ، وقد قامت المدرسة بالعمل على توافر الدعم الفني الكامل للطالبات أثناء إجرائهن لأبحاثهن كمخاطبة الجهات المعنية بموضوع البحث مثل القطاع الصحي والتعليمي أو قطاع البترول وغير ذلك من القطاعات الأخرى المعنية بالدولة وقد أبدت جميع الجهات تعاوناً كاملاً مع الطالبات لإنجاز أبحاثهن، كما قامت المدرسة من جانبها بالعمل على توافر كافة مستلزمات إنجاز الأبحاث من زيارات خارجية وتوفير أدوات لازمة للبحث ، ويحدث ذلك تحت أشراف عدد كبير من المشرفات والإداريات والأكاديميات وبروح وطنية عالية حيث أن الجميع يتفانى في خدمة الطالبات باعتبارهن مشاركات في صنع مستقبل الوطن في كافة مجالات الحياة وفي ضوء تشجيع المجلس الأعلى لسياسة البحث العلمي علي مستوى طلبة المدارس انطلاقاً من مبادرة تطوير التعليم في قطر. كما تؤكد الأستاذة حمدة النعيمي أن هذه الفعالية السنوية المتمثلة في معرض أبحاث الطلبة لهي بؤرة إشعاع قوية لخلق جيل جديد واعٍ بأساليب وطرق البحث العلمي الذي يعتبر أهم مقومات الحضارة الحديثة وتتوقع أن يكون لهؤلاء الطالبات المنجزات للأبحاث العلمية دور في خدمة وطنهن في المستقبل في مجالات الحياة المختلفة كمتخصصات في فروع علمية دقيقة إضافة إلى أن ممارستهن لعملية إنجاز أبحاث عامية تجعلهن قادرات على التعامل بمهارة مع مشكلات الحياة بأسلوب منهجي علمي ، كما تلاحظ أن الطالبات في ظل منظومة التعليم الحديث في قطر أصبحن يتمتعن بشخصية قوية وثقة عالية بالنفس بالإضافة إلى الحضور القوي والقدرة على التعامل مع مكونات البحث وهذا مما يحسب لمبادرة تطوير التعليم في قطر والتي ترعاها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير البلاد المفدى .فقد كان الجيل السابق في منظومة التعليم السابقة لايتوافر لديه هذه السمات الإيجابية التي يتمتع بها الجيل الحالي في ظل المنظومة التعليمية الحديثة. وبالنسبة لطبيعة الأبحاث التي تقدمت بها المدرسة لمعرض 2010 م فهناك بحث تحت عنوان "الوجه المجهول للهاتف المحمول" وهو يطرح سؤالاُ هو هل موجات الهاتف المحمول تؤثر سلباً علي صحة الإنسان؟ فقد قامت الطالبات المشاركات في إنجاز هذا البحث بمراجعة الدراسات السابقة في هذا الأمر بالإضافة إلى عمل استبيانات وانتهى البحث إلى تسع توصيات أبرزها ضرورة استخدام وسائل أخري للاتصال كاستعمال البريد الإليكتروني والرسائل النصية عبر الهاتف واختتمت الطالبات البحث بالقول :( إن أغلب النشرات العلمية التي تحاول الدعاية بعدم خطورة الهاتف المحمول على صحة الإنسان ، تكون صادرة من الشركات المصنعة للهواتف المحمولة. كما تشارك المدرسة ببحث آخر في المسار الأدبي تحت عنوان "التوحد" أعراضه، أسبابه، أنواعه، فالتوحد مجاله واسع يحتاج إلى مزيد من الأبحاث وقد قام بإنجاز هذا البحث أربع طالبات ومن مميزات هذا البحث أن الطالبات اللاتي قمن بإنجازه يمكن لهن الاستمرارية فيه كنشاط عمل بعد اجتيازهن للمرحلتين الثانوية والجامعية .أما البحث الثالث فهو تحت عنوان (نقص فيتامين ( د ) لدى الإناث في دولة قطر ) وهذا البحث تم إنجازه من خلال الاستبيانات حيث أوضحت أن النساء يعانين أكثر من الرجال فيما يتعلق بنقص فيتامين ( د ) وفي هذا البحث تدربت الطالبات على عمل الاستبيانات وجمع البيانات ومقارنة النتائج ضمن منهج وآليات البحث العلمي وقد انتهى البحث إلى توصيات هامة أبرزها ضرورة أن يقوم المجلس الأعلى للصحة بإلزام قطاع الغذاء بإضافة فيتامين ( د ) إلى المواد الغذائية حيث تم ذلك في المملكة الأردنية الهاشمية ، كما أن هناك توصية أخرى ترى ضرورة فتح نوافذ الأبنية السكنية لدخول أشعة الشمس لتساعد الجسم على امتصاص فيتامين(د) وقد قام بإنجاز هذا البحث ثلاث طالبات. هذا وقد أجمعت طالبات المدرسة المشاركات في إنجاز الأبحاث العلمية على أنهن بفضل قيامهن بهذا العمل أصبحن أكثر قدرة على التعامل مع مشكلات الحياة بفكر واعٍ متقدم يعتمد منهجية البحث العلمي وأنهن أصبحن في وضع يحظى بإعجاب الجميع بهن حيث ذكرت الطالبة دانة المري ذلك وأيدت بقية طالبات المدرسة المشاركات في إنجاز الأبحاث العلمية قولها. وعلى نفس النهج تستعد مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين بالمشاركة في المعرض الثاني لأبحاث الطلبة 2010م بأبحاث متميزة حيث فازت المدرسة في المعرض السابق الأول في 2009 م بالمركز الثاني فيؤكد الأستاذ سيف فيصل النائب الأكاديمي بالمدرسة أن هذه الفعالية لعبت دوراً كبيراً في تنمية قدرات الطلاب وتأهيلهم علي ممارسة البحث العلمي على المستوى الميداني بما يربط الطالب ببيئته ، ويشير إلى أنه لاحظ أن الطلاب استحسنوا فكرة القيام بعمل أبحاث علمية وقاموا جميعهم بالمشاركة في إنجاز أبحاث مختلفة في إطار سياسة التقييم التي تتبعها المدرسة حيث أدخلت المدرسة نظاماً يتمثل في ضرورة أن يقوم كل طالب بالمدرسة بعمل ثمانية أبحاث في مختلف المواد الدراسية بما يتطابق مع معايير المناهج حيث أن المدرسة تخصص نسبة 10 % من التقييم تذهب لأبحاث الطلاب ويشير الأستاذ سيف فيصل إلى أهمية البحث الذي فازت فيه المدرسة بالمركز الثاني في المعرض الأول حيث أشار البحث إلى الضرر الناتج من التخلص من زيوت السيارات بإلقائها في أماكن مختلفة بالدولة حيث أثبت البحث تعرض النباتات والمياه الجوفية للضرر جراء ذلك ، وقد انتهى البحث إلى توصيات هامة أبرزها ضرورة إنشاء مصنع لإعادة تدوير مخلفات زيوت السيارات بالإضافة إلى توصية أخري بدراسة مدى إمكانية تصدير هذه الزيوت للمناطق الباردة بدول العالم لاستخدامها في المدافئ مع اتخاذ التدابير الفنية اللازمة للحفاظ على البيئة في تلك المناطق ، وقد أثنى النائب الأكاديمي بالمدرسة على تعاون الجهات المعنية بموضوع البحث حيث جاءت نتيجة البحث من خلال تدقيق عناصره ميدانياً ومعملياً بما أدى إلى المصداقية في نتائج البحث ويتبقى أن تقوم الجهات المعنية بتبني البحث بدعمه وتطويره من أجل خدمة المجتمع . كما أكد أن الطلاب تحمسوا كثيراً بعد فوزهم في المعرض الأول ونشأت لديهم الرغبة القوية في المشاركة في المعرض الثاني كما شاعت ثقافة البحث العلمي بين طلاب المدرسة . وأشار إلى أن المدرسة ستشارك في المعرض الثاني الشهر القادم بأبحاث عديدة منها بحث يتعلق بالاقتصاد في المجتمع القطري أساسه يركز على أهمية عنصر الموارد البشرية كجوهر في تقدم الاقتصاد. وفي مدرسة البيان الثانوية المستقلة للبنات، قالت الطالبة مريم الكواري إنها وزميلاتها اخترن موضوع رضا وقناعة المراهقات عن حياتهم ، وذلك لمساعدة المجتمع القطري على وجود حل مناسب للقضاء على هذه الظاهرة،و لأنه من إحدى المواضيع التي شدت انتباههن, لأنه على حد تعبيرها من أهم المشاكل أو المواضيع التي يعاني منها المرء في مجتمعنا، وقالت غادة بدر كافود ان أهم خطوات إعداد بحث علمي مميز هو اختيار موضوع محفز وبعيداً عن مشاكل المراهقات اختار فريق آخر من الباحثات الشابات موضوع الاحتباس الحراري. وقالت مريم محمد سعيد عبد الله أنها اختارت الموضوع لمعرفـة مدى وعي المراهقيـن بظاهرة الاحتباس الحراري و تقديم الحلول لهم. وعن أهم الخطوات الناجحة لإعداد بحث علمي متميز قالت: إنها اختيـار موضوع ذي أهمية، والبحث عن خبراء في هذا المجال، والتعاون مع الفريق في كيفية إبراز البحث بشكل جاذب. وعن سبب اختيار ظاهرة الاحتباس الحراري موضوعاً للبحث قالت مريم: إن كوكب الأرض يعاني من الكثير من المشاكل والاهم أن الإنسان هو ضحية هذه التغيرات. لذلك فنحن نريد تقديم الحلول للحد من هذه المشاكل و المخاطر. وأضافت زميلتها الطالبة : نور محمد القاضي، إنها اختارت الموضوع بسبب انتشار هذه الظاهرة التي مع الوقت ستدمر الأرض ان لم نجد طرق للتقليل من العوامل التي تأثر عليها لان هناك حلول وطرق بسيطة يمكننا نحن المراهقين إتباعها وأيضا نريد توعية المراهقين بخطورة هذه الظاهرة على الكائنات الحية ومن بينها الإنسان. ويبدو أن موضوع الاحتباس الحراري أثار فضول فريق آخر من مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين فقدموا بحثاً بعنوان " الاحتباس الحراري : مشكلات مسببات و حلول" والسبب كما يقول الطالب عبد الله محمد برهان سيد هاشم مصطفوي : انطلاقا من معلوماتنا و خلفيتنا العلمية عن موضوع الاحتباس الحراري التي اكتسبنها من خلال دراستنا في العديد من المواد "الجغرافيا،الفيزياء والكيمياء"، و من خلال احتكاكنا بمجتمعنا .أدركنا أن هنالك فرق شاسع بين خطورة هذه الظاهرة و حقيقتها العلمية من ناحية و بين خلفية المجتمع و إلمامه بمخاطر هذه الظاهرة على البشرية عموما و على بيئتنا الصحراوية الخواص خصوصا من ناحية أخرى. لذلك أخذنا على عاتقنا القيام بدراسة حول هذه الظاهرة و وضع حلول عملية تتناسب مع طبيعة مجتمعنا و بيئتنا.حلول من شانها توعية المجتمع على خطورة الموقف و كيفية الحد من انتشاره و تأثيراته في الأفق القريب والبعيد على حد سواء. وأكد عبدالعزيز يوسف عبد الله عبد الرحمن الأنصاري الإحساس بوجود مشكلة في الاحتباس الحراري فقال: من معلوماتنا العلمية عن الاحتباس الحراري التي اكتسبناها من خلال دراستنا في العديد من المواد "مثل ،الفيزياء والكيمياء"، و من خلال احتكاكنا بمجتمعنا .أدركنا خطورة هذه الظاهرة وحقيقتها العلمية من ناحية و بين خلفية المجتمع و إلمامه بمخاطر هذه الظاهرة على البشرية عموما و على بيئتنا الصحراوية خصوصا من ناحية أخرى. لذلك بدأنا في عمل دراسة حول هذه الظاهرة و وضع حلول عملية وعلمية تتناسب مع طبيعة مجتمعنا و بيئتنا.ووضع مجموعة من التحذيرات والتنبيهات يتبناها المجتمع لكي تزيد من وعي الناس حول هذه الظاهرة الخطيرة وأخذ الاحتياطات بشأنها. واسترعى موضوع مخاطر الانترنت مجموعة أخرى من الباحثين حيث رأوا الكثير من المخاطر التي تحدق بالطلاب جرّاء الانتشار الواسع للانترنت ،فضلاً عن الفوائد التي لا تعدّ ولا تُحصى ، وقال الطالب منهم الطالب: غانم صلاح المعاضيد : إلى جانب احتكاكي بالطلاب والمجتمع بشكل عام، أرى أنّ الكثير من الناس لا يقدّر المخاطر التي تواجههم على الشبكة، وكذلك لا يستفيدون منها بالقدر الكافي، فرأيت أن أنضم إلى هذا الفريق البحثي الذي أخذ على عاتقه بحث هذه المشكلة، وطرق التغلب عليها. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |