المجلس للتعليم الأعلى

سعادة الوزير يفتتح المعرض الوطني الثاني لأبحاث الطلبة

تكبير الخط ححح
النوع: بيانات صحفية
التاريخ: 8 يونيو 2010


افتتح سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أمس الأثنين 7/6/2010 بفندق فورسيزون المعرض الوطني الثاني لأبحاث الطلبة، الذي شاركت فيه 38 من المدارس المستقلة الإعدادية والثانوية للبنين والبنات بعشرات الأبحاث في المسارين العلمي والأدبي.

وأعرب سعادة وزير التعليم والتعليم العالي في لقائه مع الطلبة الفائزين بجوائز المعرض عن إعجابه بمستوى المشاركة في المعرض وأكد أن المجلس الأعلى للتعليم سيقدم كل الدعم للباحثين من الطلبة، لتطوير أبحاثهم، ومتابعة إبداعاتهم وأعمالهم البحثية وتسويقها، ووجه الشكر إلى جميع المشاركين في المعرض سواء حصلوا على جوائز أم لا، مؤكداً على أن الهدف الأساسي من إقامة المعرض هو خلق روح المنافسة وحب البحث لدى الطلبة.

وقالت الأستاذة صباح الهيدوس في كلمة ألقتها في حفل الافتتاح إن طلابنا الباحثين الواعدين يدهشوننا في كل يوم بملكاتهم الإبداعية، وما سنراه اليوم في معرضنا يعد غيضاً من فيض، مما يحثنا على أن نقدم لهم التقدير والاهتمام الكافي لنجعل ما قدموه اليوم نقطة انطلاق لديمومة الإبداع لديهم.

وقد أسفرت النتائج التي أعلنتها هيئة التحكيم عن فوز الأقصى الإعدادية المستقلة للبنات (بحث 1% تعمل كثيراً) وآمنة بنت وهب الإعدادية (كيف نصحح نظرة الغرب للإسلام) بالمركز الأول للمرحلة الإعدادية (أدبي)، بينما فازت خالد بن الوليد الإعدادية بالمركز الثاني عن بحثي الكتابة والرسم على جدران وطاولات المدرسة، ونظافة ساحات المدارس، وفازت بالمركز الثالث مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية عن بحث طموح الطالب القطري إلى أين؟

واحتلت كل من مدرسة موزة بنت محمد الإعدادية ( تقليل الحرارة) وآمنة بنت وهب الإعدادية (الطاقة الشمسية كطاقة بديلة في قطر) ، المركز الأول في المسار العلمي للمرحلة الإعدادية، بينما فازت خالد بن الوليد الإعدادية بالمركز الثاني (ترشيد مياه الري في قطر) وأبو بكر الصديق بالثالث (الإبداع)

أما في المرحلة الثانوية (المسار العلمي) فقد نالت مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني المركز الأول عن بحث تأثير المواد المضافة، وفازت بالمركز الثاني مدرسة عبد الله بن على المسند عن بحث كيف توجه الكرة لتحرز هدفاً ، وبالمركز الثالث فازت مدرسة آمنة بنت وهب عن بحث نقص فيتامين د لدى الإناث في قطر.

وفي المسار الأدبي للمرحلة الثانوية حصدت الرسالة الثانوية المركز الأول عن بحث أثر مرض سرطان الثدي على نفسية المريضة، ونالت مدرسة الدوحة الثانوية المركز الثاني عن بحث شبكة الانترنت محاسنها ومخاطرها، وفازت رابعة العدوية الثانوية بالمركز الثالث عن بحث بعنوان ألا يجب علينا حظر التجارب على الحيوانات؟ من جهتهم أعرب الباحثون والباحثات من طلبة المدارس عن سعادتهم بحصولهم على جوائز، وأبدوا حماساً لمواصلة عملهم البحثي.

فقد تشارك الطلبة ساطع عبد الناصر العباسي، ويحيى عبد الناصر العباسي، وفؤاد احمد البلان، وعبد الله النملان من مدرسة أحمد بن محمد أل ثاني الثانوية المستقلة الفوز بالمركز الأول في المعرض الثاني لبحوث الطلبة. وجاء بحثهم بعنوان "المواد المضافة للأغذية المحفوظة" بإشراف الأساتذة فيصل احمد محمد وعصام عبد الجواد مبارك.

ودار سؤال البحث حول المواد الحافظة والمواد الملونة ومكسبات الطعم" وقال الطلبة عن فكرة البحث في هذا الموضوع: " جاءت من خلال دراستنا في مادة الأحياء عن أنواع الأمراض وأسبابها، وكذلك في مادة الكيمياء عن الأصباغ وتأثيراتها. ومن خلال ما نقرأه ونشاهده في وسائل الإعلام المختلفة عن إغلاق بعض المصانع التي تستخدم مواد حافظة ضارة، عرضنا فكرتنا هذه على معلمينا الذين نصحونا بإكمال البحث والوصول إلى نتائج تترتب على هذا الموضوع، من هنا جاءتنا فكرة عمل بحث متكامل عن تأثير المواد الملونة والمواد الحافظة و مكسبات الطعم والرائحة المضافة للأطعمة و المشروبات على صحة الإنسان."

وأضاف الباحثون الشباب: نسعى في هذا البحث إلى نشر الوعي بين الناس عن تأثير هذه المواد أو على الأقل التقليل منها بقدر الإمكان وكذلك ربط البيئة بمعايير المناهج لمادتي الكيمياء والأحياء. ومن دوافع عمل البحث أيضا زيادة الإقبال على تناول الأغذية المحفوظة بصورة كبيرة، في الآونة الأخيرة، وفي نفس الوقت زيادة نسبة الأمراض التي أصيب بها شريحة كبيرة من الناس وخاصة الأطفال وبما أننا نمثل فئة الشباب وتداول هذه المعلومات بيننا في الإنترنت والمنتديات وعلاقة هذا بما ندرسه في مادتي الأحياء والكيمياء بالمرحلة الثانوية معايير المجلس الأعلى للتعليم قررنا ربط الدراسة بالواقع العملي والبيئة المحيطة بنا من هنا جاءت خطوات البحث المختلفة من هذا المنطلق قمنا باختيار هذا الموضوع الذي يمس جميع شرائح و أفراد المجتمع.

ويوصي البحث بإزالة جميع المواد المضافة والمواد الكيمائية وملونات الطعام الصناعية من أغذية الأطفال أو التقليل منها بقدر الإمكان وبإجراء تجارب عملية لتوضيح تأثير المواد المضافة والإقبال والتركيز في جميع الوجبات الغذائية على الأطعمة الطازجة وغسل هذه الأطعمة بطريقة جيدة لما يكون فيها من أثار تلوث حيث هي البديل الصحي للأغذية المحفوظة. كما يجب على المستهلك عند شراء المنتجات فحص البطاقة للتعرف على العناصر التي يحتوى عليها المنتج ويبتعد قدر الإمكان عن تلك النوعيات التي فيها كميات كبيرة من تلك المواد المضافة والابتعاد عن تناول الأغذية المضاف إليها ألوان صناعية وخاصة الحلوى التي يقبل عليها الأطفال والاتجاه إلى استهلاك الفواكه والخضروات الطازجة والمنتجات الطبيعية النقية.

وأهدي فريق الباحثين فوز المدرسة بالمركز الأول إلى دولة قطر الحبيبة وإلى صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين رئيس المجلس الأعلى للتعليم وإلى سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم وإلى سعادة وزير التعليم والتعليم العالي ،كما أهدوا الفوز إلى مدير المدرسة السيد حسن محمد الباكر والفريق المشرف على البحث ،وإلى أولياء أمور الطلاب الذين ساعدوا على إنجاز هذا العمل.

وتقول طالبات مدرسة الأقصى الإعدادية بنات، أصالة علاء وهدي شيكل ببحث علمي بإشراف الأستاذة ميسون أبو حمدة، عن بحثهن بعنوان " 1% يمكن أن تحدث تغييراً " الذي نال المركز الأول، أن فكرة البحث مستمدة من الإطلاع الدائم عن وجود نسبة من الجياع في العام حيث أكدت الأبحاث أن واحد من بين كل ست أشخاص يموت بسبب الجوع. ولما كنا مجرد تلميذات يحصلن على المصروف المدرسي اليومي فكرنا كيفية المساهمة في تغيير هذا الواقع من المصروف المدرسي اليومي؟ وعليه، قمنا بإشراك 50 طالبة في استطلاع عن قيمة مصروفهن المدرسي اليومي. ووجدنا أن مصروف البنت الواحدة هو ( 8 ريال ) و أن حصيلة مصرف طالبات المدرسة اليومي هو ( 4384 ريال) . وباستخراج نسبة 1% من نتيجة هذا الاستبيان وتطبيقها على مدرسة واحدة ، وخمس مدارس، ثم عشر مدارس، وجدنا أنه يمكننا توفير حوالي 16 ألف ريال في العام وإنقاذ من 12 إلى 15 أسرة من الجوع في مناطق الشدة. وانتهي البحث إلي التوصية بتطبيق المدرسة لمعطيات هذا البحث العام القادم.

وتقول منسقة العلوم ومشرفة بحث " الطاقة الشمسية كطاقة بديلة في دولة قطر " طالبات مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية بنات، الأستاذة آمال كنعان، عن سبب اختيار الطالبات موضوع الطاقة الشمسية كطاقة بديل البحث هو أن دراسة استخراج وتوليد الطاقة الكهربية وطرق توليدها من مصادر شتي مثل النفط والمساقط المائية والمراوح الهوائية، من ضمن المعايير التي يتم تدريسها لطلبة الصف التاسع. ومن هنا جاءت الفكرة للطالبات للبحث عن جدوى استخدام الطاقة الشمسية في دولة قطر للاستفادة منها كمصدر بديل للبترول وغيره من مواد الوقود المستنفذة أو غير النظيفة. والمعلوم أن الطاقة الشمسية متوافر ودائمة ورخيصة وسهلة فلماذا لا يستفاد منها؟. و بعد إتباع طرق البحث العلمي استطاعت الطالبات استخراج الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية.

ومن خلال الاستبيانات التي أجريت مع عدد من المسؤولين في مجال الطاقة في الدولة ومع الأشخاص العاديين، قامت الطالبات بدراسة الوعي العام بأهمية الاستفادة من الطاقة الشمسية.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات