المجلس للتعليم الأعلى

وزير التعليم في زيارة تفقدية لسير العمل بكنترول الثانوية العامة

تكبير الخط ححح
النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 6 يوليو 2010


أكد سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أن من أهم أهداف منظومة التعليم في دولة قطر الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم، وتأهيل خريج الثانوية العامة للالتحاق بسوق العمل، أو الالتحاق بالتعليم العالي، وبالتالي فإن الدولة تحرص على الارتقاء بمخرجات التعليم إلى أعلى المستويات.

ولفت سعادته إلى أنه على الرغم من حداثة النظام ألا إن المجلس اتخذ طابع التدرج في تنفيذه خلال السنوات السابقة إلى أن تم تطبيقه بصورته الكاملة هذا العام والمجلس من خلال تنفيذه كان حريصا على أن يكون ذو مصداقية عالية مع متطلبات الوطن من مخرجات ذات نوعية عالية الكفاءة تكون مؤهلة للمضي في مسيرة التعليم العالي أو الالتحاق بسوق العمل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سعادته إلى ممثلي الصحف القطرية خلال زيارة تفقدية لسير العمل بكنترول الثانوية العامة مساء أمس الاثنين. وكان في استقباله الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم والأستاذ عادل السيد مدير هيئة التقييم والدكتورة حمدة السليطي مساعد مدير هيئة التقييم والسيد فهد النعمة مدير وحدة الشهادة الثانوية بالمجلس الأعلى للتعليم ورئيس الكنترول.

وأكد سعادة الوزير إن شهادة الثانوية المستقلة لهذا العام أظهرت عدداً من الملامح الإيجابية مقارنة مع الأعوام السابقة، خاصة فيما يتعلق بـارتفاع النسبة العامة للنجاح في جميع المواد بشكل ملحوظ، حيث تراوحت في المستوى التأسيسي ما بين 78 % في مادة الفيزياء و100 % في مادة اللغة العربية، وما بين 81 % في مادة الرياضيات إلى 98 % في مادة اللغة العربية في المستوى المتقدم وهو ما يؤكد تأقلم الطلبة مع نظام الشهادة الثانوية.

وأثنى سعادة الوزير على الجهود التي بذلتها المدارس هذا العام للوصول إلى هذه النتائج الطيبة على المستويين التأسيسي والمتقدم، معرباً عن تقديره لكل الجهود المخلصة التي بذلتها كافة أطراف العملية التعليمية، كما هنأ جميع الطلبة الناجحين وتمنى لهم التوفيق في المرحلة القادمة من حياتهم سواء في الدراسة أو العمل.

وقال وزير التعليم العالي للصحفيين إن نظام الاختبار وعملياته المختلفة من إعداد وبناء وتصحيح ومراقبة ومراجعة يخضع لشروط وضوابط صارمة ويمر بمراحل كثيرة ومتابعة من قبل لجان ومختصين وخبراء. وإصدار النتائج يخضع لكل ذلك أيضا. وبالتالي يعد الاختبار مؤشرا صادقا وموضوعيا لأداء الطلبة والمدارس والنظام التعليمي. وأضاف بقوله: إن معدلات الرسوب تراوحت بين صفر في المائة في مادتي الدراسات الاجتماعية ( تأسيسي ) واللغة العربية ( تأسيسي ) و 22% أعلى نسبة رسوب في مادة الفيزياء ( تأسيسي ) ، علماً بأن نسبة الرسوب في هذا المادة كانت 2% فقط في المستوى المتقدم بينما تراوحت النسب في بقية المواد الأخرى مابين 9 ، 12 ، 14 ، 17 % وهو ما يؤكد وعي معظم الطلبة بضوابط نظام الشهادة ، وما يؤكد أثر جهود المجلس في تحقيق الوعي الكامل بجميع ضوابط هذا النظام.

وأضاف سعادته أنه على بالرغم من طرح المستوى المتقدم لأول مرة هذا العام فقد حقق الطلاب مستوى عاليا فيه يفوق توقعات الميدان التعليمي خاصة العمق المعرفي لهذه المواد وبالأخص العلمية منها والتي حقق الطلاب نسباً عالية فيها مما يؤكد استيعاب الطلبة لجوانب هذا النظام وقدرة طلابنا العالية على اكتساب مستويات مهارية ومعرفية عالية.

كما أكد سعادته سعى المجلس للتواصل مع الجامعات مما أسفر عن الاتفاق على التعامل الصحيح مع نتائج الطلاب وفقا للنظام المعمول به من أنظمة الشهادة الثانوية دونما اعتبار لنظام النسبة أو المجموع. بل تحصيل الطالب في كل مادة دراسية وهو ما يؤكد تواؤم النظام مع متطلبات التعليم العالي وتوفير الفرص العريضة لأغلب الطلاب وفقا لإمكانياتهم وقدراتهم.

كما أشار سعادة الوزير إلى أنه أصدر توجيهاته لجميع المدارس بالبدء اعتبارا من اليوم الثلاثاء في تقديم دروس للتقوية في جميع المواد للطلاب الذين سيتقدمون لاختبارات الدور الثاني . وأكد ثقته في أن الطلاب الذين لم يتحقق لهم النجاح في الدور الأول سيكون النجاح حليفهم في الدور الثاني خاصة وإن الغالبية العظمى من الراسبين كان رسوبهم في مادة واحدة.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات