![]() |
اكتمال تدريب رؤساء لجان التصديق المدرسية على ملفات المعلمين المهنية |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 13 يوليو 2010
استكملت هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم بالتعاون والتنسيق مع كلية التربية بجامعة قطر مؤخراً، برنامج " التدريب المتقدم " لـقرابة 126 متدرباً من أصحاب التراخيص والمدرين والنواب الأكاديميين والمنسقين بالمدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية والنموذجية للبنين والبنات في الأفواج من الأول وحتى السادس من المدارس المستقلة.
استهدف البرنامج المتقدم الذي استمر لمدة تزيد عن الشهر وحاضر فيه نخبة من أساتذة جامعة قطر، تدريب المشاركين على أسس ومتطلبات تصديق ملفات الإنجاز المهني باعتبارهم رؤساء اللجان المدرسية الخاصة بالتصديق على ملفات المعلمين، بالإضافة على تعميق فهم المشاركين بمتطلبات التصديق وتوسيع ممارساتهم بما ينعكس على نتائج تعلم الطالب، وترقية مهاراتهم لدعم تطوير ملفات الإنجاز الخاصة بالمعلمين للحصول على الرخص المهنية.
كما أسهم البرنامج التدريبي في تطبيق سياسة التصديق الخاصة بمكتب الرخص المهنية للمعملين وقادة المدارس بهيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم والمبادئ التوجيهية في المدارس، وتيسير عمليات صنع القرار من قبل لجنة التصديق المدرسية إذ تنوعت فقرات برنامج التدريب ما بين المحاضرات التعريفية والورش التطبيقية لتزويد المشاركين بالمهارات والفوائد المطلوبة من التدريب وتلبية أهدافه بأهداف التدريب وفوائده.
وقد أكدَت الفاضلة نور الهدى الرشيد مديرة مكتب الرخص المهنية للمعلمين وقادة المدارس أهمية برنامج التدريب المتقدم والنتائج المترتبة عليه، وقالت إن التصديق هو العملية التي تتم داخل المدرسة من قبل لجنة التصديق المدرسية لتقييم معايير المستوى المهني للمعلمين وقادة المدارس من القيادات الوسطي والعليا، بهدف منحهم الرخصة الكاملة وبعد التصديق على ملف الانجاز المهني للمستوى المطلوب. وقالت إن أصحاب التراخيص ومديري المدارس يتم التصديق على ملفاتهم من قبل لجنة محايدة، وأن اللجنة المدرسية يتم تشكيلها برئاسة صاحب الترخيص لتقومبالتدقيق في ملف الانجاز المهني للمعلمين وقادة المدارس للبت في أمر الموافقة على تصديق الملف ومن ثم تزكية الموظف، إن كان بالهيئة التدريسية أو الإدارية، ورفع ذلك إلى مكتب الرخص المهنية لمنح الموظف الرخصة الكاملة على المستوى الذي تقدَم إليه بعد استكمال كافة الشروط.
وأوضحت مديرة مكتب الرخص المهنية أن اللجنة المحايدة الخاصة بالتصديق على ملفات أصحاب التراخيص يتم اختيارها من قبل هيئة التقييم ممن لهم علاقة مباشرة بمهام العمل مع أصحاب التراخيص ومدراء المدارس بالمجلس الأعلى للتعليم، إضافة إلى ممثلين من المجتمع القطري من ذوي الخبرة التربوية والتعليمية. وأن عدد أعضاء اللجنة يصل إلى خمسة أعضاء.
ومن جهته، قال الدكتور عبد الله محمد أبو تينة، الأستاذ في القيادة التربوية وتنمية الموارد البشرية بكلية التربية بجامعة قطر وأحد المشاركين في تقديم البرنامج التدريبي المتقدم" لقد تم التركيز في المرحلة الأولى من البرنامج على تعريف المشاركين بماهية التدريب وأنواعه وفوائده والمهارات المطلوبة في المدرب، بينما اشتملت المرحلة الثانية على التعريف بالتصديق ودور مكتب الرخص المهنية بالمجلس ودور لجنة التصديق المدرسية، ويقضي التصديق بأن تقوم اللجنة المدرسية بالتدقيق في ملف الانجاز المهني للمعلمين وقادة المدارس للبت في أمر الموافقة على تصديق الملف ومن ثم تزكية الموظف ورفع ذلك إلى مكتب الرخص المهنية لمنح الموظف الرخصة الكاملة على المستوى المتقدم إليه بعد استكمال كافة الشروط"
ويرى الدكتور أبو تينة أن التدريب ساهم في الارتقاء بمهارات المشاركين كمدربين يلعبون دوراً في تقديم النصح والمشورة لبقية أعضاء اللجنة المدرسية وبناء فهم مشترك للقيام بأعمال التصديق.
وبدورها، تشير الأستاذة تغريد المنصوري – صاحبة ترخيص ومديرة مدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية، المشاركة في البرنامج إلى فوائد السماح بزيادة عدد أعضاء لجنة التصديق المدرسية بحيث يكلف كل عضو في اللجنة بمتابعة ملفات الإنجاز المهني لمعلمي المدرسة في معيار أو معيارين فقط مما يمكن من تعميق فهم المعايير والتصديق عليها لكونها مهمة دقيقة وحتى يستطيع إعطاء كل معلم حقه كاملاً.
وقالت :في أول يوم من أيام التدريب كانت فكرة التصديق مبهمة بعض الشيء، ولكن بعد حضور التدريب الثاني وضحت العديد من النقاط بعد تنفيذ التطبيقات العملية في الورش، وتعلمنا من خلال التدريب كيفية مطابقة معلومات المعلم على المعايير، كما قام المدرب بتدريب عدد من قيادات المدرسة الذين بدورهم يتولون تدريب موظفي المدرسة بعد تقسيمهم إلى مجموعات. كما أن التصديق مهمة جديدة على المدارس وتحتاج إلى فهم عميق مثل كيفية مناقشة ملف الانجاز ، وكيفية مطابقة المعايير نفسها حتى تكون مرضية للطرف الآخر. ولا ترى الأستاذة تغريد أن قيام مدير المدرسة بملء استمارات التصديق يحدث أي نوع من عدم الرضى لدى المعلمين لأن مدير المدرسة هو الشخص المعني بتقييم أداء المعلمين بشكل عام وهو أمر معروف من السابق.
وترى الأستاذة دينا شمسان المنسقة بمدرسة البيان الابتدائية المستقلة بنات أنهن تعرفن على أمور كانت غائبة عنهن حول كيفية التصديق ودور اللجان المدرسية والخطوات الواجب اتباعها داخل المدارس، وعدد أعضاء اللجنة المدرسية التي يجب أن تضم 7 أعضاء كحد أدنى إلى 12 عضو كحد أقصى ، وارتباط استكمال ملف إنجاز المعلم بقدرته على تطبيق المعايير الوطنية
للمعلم وعددها 12 معياراً خلال فترة العمل في المدرسة بينما يتطلب استكمال ملف القادة تطبيق معايير القادة وعددها 7 معايير.
وترى منسقة البيان ضرورة منح عضو لجنة التصديق المدرسية حوافز مالية لتحفيزه على تحمل الأعباء والجهد لتدريب الآخرين والقيام بمهام البحث في بيانات المعلم وجمع الأدلة. وقالت إنهن كأعضاء في اللجان المدرسية لا يستطعن تدريب غيرهن من المعلمات إلا بعد الحصول على مادة مكتوبة لموضوعات التدريب حتى يستطعن تدريب زميلاتهن.
أما الأستاذة موزة حمد القريني ، من مدرسة الخليج العربي النموذجية فتؤكد الاستفادة الكبيرة من التدريب ولكن ترى أن الوقت ( من الساعة 11 إلى 3 ظهراً ) غير مناسب لارتباط المعلمين بالمدارس، بجانب اختيار جامعة قطر كموقع للتدريب مما يصعب على عدد من المشاركين الوصول في الوقت المحدد.
ويذكر أن الأساتذة المحاضرين المشاركين من جامعة قطر في التدريب المتقدم هم: الأستاذ الدكتور مايكل رومانسكي- منسق ماجستير القيادة التربوية ، والدكتور عبد الله أبو تينة، الأستاذ المشارك بقسم العلوم التربوية ، والدكتورة مها الشريف – الأستاذ المساعد بقسم العلوم التربوية . |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |