![]() |
إعلان نتائج الدور الثاني من اختبارات الثانوية لطلبة المدارس المستقلة وشبه المستقلة |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 2 أغسطس 2010 نشرت هيئة التقييم نتائج اختبارات الدور الثاني للشهادة الثانوية المستقلة والشهادة الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي والمدارس المستقلة والشهادات التخصصية للعام الدراسي 2009 / 2010 م، يوم الاثنين 2 أغسطس، وذلك بعد اعتمادها من سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم. وأوضحت الهيئة ان الطلبة الذين تقدموا لاختبارات الدور الثاني بالنسبة للشهادة الثانوية شبه المستقلة "القسم العلمي" كانوا نحو 211 طالبا وطالبة وبلغت نسبة النجاح 33.06 %.. بينما تقدم لاختبارات القسم الأدبي رياضيات وعلوم 716 طالباً وطالبة كانت نسبة نجاحهم 79.08 %.. فى حين بلغت نسبة النجاح 69.39 % للقسم الادبى الفرنسي الذى أدى اختبارات الدور الثانى له 62 طالبا وطالبة.
وبالنسبة للشهادة الثانوية المستقلة، فقد بلغ عدد المتقدمين لاختبارات الدور الثانى 1361 طالبا وطالبة وبلغت نسبة نجاحهم 67 %. أما الشهادات الثانوية التخصصية "المعهد الدينى والتجارة الثانوية"، فتقدم لاختبارات الدور الثانى لها 44 طالبا، منهم 12 طالبا من المعهد الدينى حيث بلغت نسبة نجاحهم 83.33 بالمائة. وأدي الاختبارات 32 طالبا من التجارة الثانوية كانت نسبة نجاحهم 96.88 بالمائة. وهنأ المجلس الأعلى للتعليم بهذه المناسبة الابناء الناجحين والناجحات، وحث الذين لم يحالفهم النجاح على بذل المزيد من الجد والاجتهاد. وقد قام المجلس فور اعتماد اختبارات الدور الثاني بنشر نتائج الطلبة من خلال الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للتعليم على الرابط:http://www.sec — nateeja.gov.qa، وبارسال رسائل نصية قصيرة الى أولياء أمور الطلبة متضمنة نتائج الطلبة في تلك الاختبارات ومواعيد تسلمهم لشهادات النجاح من وحدة الشهادة الثانوية بهيئة التقييم، نظراً لإغلاق المدارس أبوابها منذ نهاية دوام يوم 27 /7/ 2010 وكانت هيئة التقييم قد أوضححت أن الدرجة التي حصل عليها الطلبة في التقييمات الداخلية للمدرسة سيتم احتسابها لهم، وهو ما يعزز فرصتهم في النجاح واستكمال دراساتهم الجامعية.
وأعادت رسالة هيئة التقييم تذكير الطلبة بأن الرسوب في أي مادة من مواد الدور الثاني — لا قدّر الله — سيتطلب إعادة السنة الدراسية بكاملها، كما طمأنت الرسالة الطلاب الراغبين في الالتحاق بالكليات العسكرية بأن الهيئة وجهَّت رسائل لجميع تلك الكليات لتمديد فترة القبول لإعطاء الفرصة لطلاب الدور الثاني. وكانت هيئة التقييم قد وجهت أيضاً خطابات لجميع المدارس الثانوية المستقلة — عقب إعلان نتائج الدور الأول — للاستعداد لاختبارات الدور الثاني من خلال إعداد طلبتها وتعزيز جديتهم تجاه تلك الاختبارات، وتعزيز فرصهم في النجاح من خلال تقديم دروس تقوية واختبارات تجريبية وغير ذلك من أشكال الدعم والتحفيز، ودعت المدارس أيضاً من خلال تلك الخطابات إلى تذكير الطلبة بالجوانب المتعلقة بقواعد النجاح والرسوب في الدور الثاني وبذل جهودهم الحقيقية وتقديم أفضل ما لديهم. كما أكدت هيئة التقييم من خلال تلك الخطابات أنها لا تدخر وسعاً في إجراء كل ما هو في مصلحة الطلبة، ومراعاة الموضوعية والضوابط العلمية للاختبارات والعدالة التامة في تقييم جميع طلبة الشهادة الثانوية. وتشمل شروط وضوابط النجاح في الشهادة الثانوية ضرورة اجتياز جميع المواد بنجاح للحصول على الشهادة الثانوية، وإعادة الطالب السنة الدراسية إذا رسب في أكثر من أربع مواد، وأحقية الطالب بالدخول في اختبارات الدور الثاني في أربع مواد بحد أقصى، وفي حال رسوبه في أي مادة منها يتوجب عليه إعادة السنة الدراسية في جميع المواد. ويعتبر الاختبار الخارجي للشهادة الثانوية اختباراً مساعداً لدورالمدرسة وليس اختباراً مستقلاً وذلك للاعتقاد الجازم بأن اختباراً منفرداً لا يمكنه أن يغطي كل ماتعلمه أو اكتسبه الطالب من معلومات أو مهارات. ويرتكز هذا التوجه على مبدأ كفاءة المعلم وقدرته على توجيه الطلبة خلال فترة زمنية من العام الدراسي نحو تعليم وتعلم أكثر عمقاً وثراءً مما يمكن المعلمين من تصنيف المستوى التعليمي للطلبة. ويأتي دور الاختبار الخارجي مسانداً لعملية التقييم لإعطاء صورة واقعية وأكثر دقة عن مستوى الأداء الشامل للطلبة وعما يمكنهم القيام به وفقاً لقدراتهم، ويعد هذا التوجه توجهاً عالمياً إذ أن كثيراً من الدول أصبحت تخطو نحو تطبيق هذا التوجه في أنظمتها التعليمية لتحقيق أقصى ما يمكن من عدالة وموضوعية في تقييم قدرات وإمكانات الطلبة وقياس مدى استيعابهم بشكل دقيق. وتخدم الاختبارات الخارجية بشكل أساسي المقارنة بين المدارس، حيث تعكس عملية التقييم أداء التدريس للمعلمين والنتائج المدرسية لأداء الطلبة بها، والتي توضح مستوى الجهود المبذولة لتطوير التعليم في دولة قطر من خلال ممارسة واعية لمبادئ تلك الخطة من استقلالية ومحاسبية وتنوع واختيار. وتعد الشهادة الثانوية العامة واحدة من تطبيقات المسؤولية التشاركية بين الأطراف المختلفة التي تساهم في تحقيق أهداف مبادرة تطوير التعليم في المدارس المستقلة من خلال تعزيز استقلالية المدارس في تبني برامج التقييم الخاصة بها وتعزيز المعايير المهنية للمعلم عن طريق دمجه بشكل مباشر في أعمال التقييم، وتفعيل دور المجلس الأعلى للتعليم في دعم ذلك كله لتعزيز الثقة في المبادرة.
|
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |