المجلس للتعليم الأعلى

المجلس الأعلى للتعليم يطور معايير المناهج الوطنية لدولة قطر

النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 1 ديسمبر 2005

الوطن - 1/12/2005
اقام المجلس الاعلى للتعليم صباح امس بفندق الريتزكارلتون الحفل التعريفي لمعايير المناهج الوطنية بدولة قطر والذي هدف الى التعريف بالخطط الجديدة التي تسعى الدولة من خلالها الى تطوير التعليم الذي يعد الركيزة الاساسية لكل تقدم يمكن ان تنشده الانسانية.

وقد حضر الحفل جمع غفير من المنتسبين للمجلس الاعلى للتعليم والتربويون والمهتمين اضافة الى د‚ حمد الهمامي مدير المكتب الاقليمي لليونسكو بالدوحة والسيدة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم والتي رحبت في كلمة الافتتاح بالحضور اضافة الى تأكيدها على ان اجتماع اليوم والذي يعنى بالمناهج يأتي تأكيدا على ان معايير المناهج هي حجر الزاوية لمبادرة دولة قطر لتطوير التعليم العام «تعليم لمرحلة جديدة»‚ فمعايير المناهج هي أهداف موضوعة لتعلم الطلاب‚ وهي تتسق مع الطموحات الدولية لما ينبغي على الطالب ان يتعلمه ويفهمه ويتمكن من أدائه في كل مرحلة من مراحل التعليم‚ كما تتسق أيضا مع افضل التطبيقات التربوية التي تمت في المدارس الحكومية القطرية.

وتغطي المعايير أربع مواد هي اللغة العربية واللغة الانجليزية والعلوم والرياضيات‚ مع التركيز على المحتوى الأساسي لاعداد الطلاب لكي يكونوا مواطنين مشاركين ومنتجين‚ ويتم التركيز في جميع المراحل الدراسية على التفكير النقدي والبحث والاستنتاج‚ وذلك لضمان تطوير قدرات الطلاب على العمل الابداعي.

والتفكير التحليلي وحل المشاكل‚ ان الطلبة الذين يتمكنون من استيعاب المعارف والمفاهيم والمهارات المحددة في معايير المناهج ويحرزون تقديرات مرتفعة في التقييمات الوطنية السنوية المبنية على المعايير سيتمكنون من التفوق في الاختبارات الدولية التي تؤهلهم للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية.

لقد كلفت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم نخبة دولية متميزة من خبراء المناهج باعداد هذه المعايير‚ تحت اشراف العاملين بهيئة التعليم‚ وقامت فرق العمل المؤلفة من المعلمين وخبراء المناهج القطريين بالتحقق من ان معايير المناهج تتسق والقيم والثقافة القطرية‚ وانها ملائمة لاحتياجات واهتمامات الطلاب القطريين.

وكلنا ثقة في ان يجد مديرو المدارس والمعلمون في هذه المعايير معينا وافرا ينهلون منه في رسم خططهم الدراسية ويعتمدون عليه في إرساء طرائق التدريس والتقييم‚ فالتعليم المتميز والتحصيل الوافي في مدارسنا من أهم هوامل نجاح ابنائنا الطلاب.

وقد القى الدكتور حمد الهمامي مدير المكتب الاقليمي لليونسكو كلمة مطولة تحدث فيها عن التعليم والمعايير المختلفة في العملية التعليمية.

من جانبه قال الدكتور محمد الانصاري مدير مكتب معايير المناهج في المجلس الاعلى للتعليم في كلمته حول دور معايير المنهج ان الآمال التي تعقدها دولة قطر على مبادرة التعليم كبيرة‚ كبيرة بحجم تطلعات المجتمع القطري ورؤيته للمستقبل.

ولذا جاءت هذه المبادرة لتكون عنصرا اساسيا في تحقيق هذه الرؤية عن طريق التنمية البشرية‚ فقد جاءت هذه المبادرة لتحدث نقلة نوعية في الاهداف‚ والمضمون والمبادئ للعملية التعليمية في دولة قطر‚ وكذلك في استراتيجيات التعليم والتعلم‚ واضاف: فاذا تحدثنا عن اهداف مبادرة التعليم فاننا نتحدث عن اعداد جيل من الشباب يكون محافظا على هويته وقيمه الثقافية والوطنية منفتحا في الوقت ذاته على ثقافة الآخرين‚ ونتحدث عن اعداد جيل مؤهل وراغب في المشاركة الثقافية والسياسية في المجتمع خاصة ونحن نتبنى نظما ديمقراطية في إدارة الدولة وصنع القرار‚ ويكون قادرا على استيعاب والتعامل مع النظم الاقتصادية الحديثة والمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.

كذلك يكون قادرا على ممارسة التعلم الذاتي وتطبيق مهارات التفكير العلمي والمنطقي والتخطيط لمستقبله واحتياجاته المختلفة‚ وعلى التفاعل مع التطورات التكنولوجية والمعلوماتية وتوظيفها بفاعلية‚ ولديه القدرة على الإدارة الذاتية والاجتماعية كعضو في الأسرة والمجتمع‚ وعلى صنع القرارات المبنية على أسس علمية ومعرفية وقيمية.

وأشار الدكتور الأنصاري في كلمته إلى أنه إذا تحدثنا عن مضمون التعليم فإننا نتحدث عن إحداث أربع انتقالات نوعية في العملية التعليمية: أولا: الانتقال بمفهوم المنهج من كونه جامدا محصورا في كتاب مدرسي واحد إلى مفهوم أوسع يشمل جميع عناصر التعليم من تحديد احتياجات الطالب التعليمية والتخطيط السليم لمقابلة هذه الاحتياجات‚ وكذلك تنويع مصادر التعلم (والكتاب المدرسي إحداها) مع إثراء وتفعيل دور المكتبة والمراجع وأدوات البحث والاتصال الالكترونية في المنهج المدرسي.

ثانيا: الانتقال بمفهوم التعلم من كونه استذكارا واسترجاعا لمجموعة من العبارات والمعلومات والبيانات إلى كونه عملية تكوين معني (Meaning Making) من خلال المناقشة والتجريب والتفكر والبحث أو اكتساب مهارة من خلال الممارسة الموجهة (Guided Practice).

ثالثا: الانتقال بدور المعلم من كونه ملخصا وناقلا لمحتوى الكتاب المدرسي إلى كونه صانعا للمنهج المدرسي عبر ترجمة المعايير إلى معارف ومهارات وقيم تعليمية تتناسب مع مستوى أداء وميول الطلاب بما يجعل التعليم والتعلم أكثر تشويقا وإثارة للمتعلم.

رابعا: الانتقال الرابع وهو محصلة الانتقالات الثلاثة السابق‚ وهو الانتقال بدور المتعلم من متلق سلبي للبيانات الى صانع للمعرفة عن طريق البحث والتجريب والمناقشة والاستقصاء والتعبير‚ واضاف اما اذا تحدثنا عن مبادئ العملية التعليمية فاننا نتحدث عن الاستقلالية وهي من منظور تعليمي تبني نظام ديناميكي يسمح للقائمين على المدارس بتنفيذ المشاريع الابتكارية فيما يتعلق بطرق التدريس ومصادر التعلم بما يتناسب مع احتياجات المتعلم واستعداداته الذاتية‚ والتنوع وهو الانتقال من النموذج النمطي للمدرس الى تنويع النماذج المدرسية مما يتيح للطالب الاختيار‚ ونقل التعليم الى المجتمع تحت الاشراف المباشر لاجهزة الدولة‚ فلولي الامر صوت ورأي في القرارات التي تتخذ في تعليم ابنائه‚ وذلك عن طريق مجلس الآباء ومجلس الامناء‚ وعندما نتحدث عن المبادئ نتحدث ايضا عن تبني نظام المحاسبية وهو متابعة الاداء بهدف تحقق النوعية في التعليم‚ واخيرا اذا تحدثنا عن استراتيجيات التعليم والتعلم فاننا نتحدث عن التركيز على مهارات وهي: حل المشكلات‚ الاستقصاء العلمي‚ التفكير المنطقي‚ التفكر والتدبر‚ البحث والتعلم الاستكشافي‚ المناقشة والتعبير‚ وغير ذلك من استراتيجيات‚ واضاف الدكتور الانصاري ولكي تتمكن مبادرة التعليم من احداث هذه النقلة النوعية في اهداف ومضمون ومبادىء واستراتيجيات التعليم قامت المبادرة بتبني نظام معايير المناهج ومعايير المناهج هي التي تحدد مجموعة المعارف والمهارات الاساسية المتوقع من الطلاب اكتسابها وتوظيفها في كل مرحلة دراسية وفق التوقعات العالمية.

فالمعايير: تتيح للمدارس المرونة في صياغة مناهجها وطرق التدريس بما يتناسب مع مستويات وقدرات طلابها مما يتيح مراعاة الفروق الفردية وفتح المجال امام الطلاب الموهوبين كي لا يكون المنهج عائقا امام انطلاقهم والاخذ بيد الطلاب من ذوي صعوبات التعلم.

وتتيح للمدارس التركيز على جوانب معينة من ميادين المعرفة بما يتناسب مع ميول طلابها مما يسمح للمناهج بتنوع مخرجات التعليم بما يتفق مع احتياجات السوق المحلية المستقبلية في دولة قطر وكذلك بما يتيح للطالب الاختيار بناء على ميوله وقدراته الذاتية وكذلك تطلعاته المهنية في المستقبل.

وهي تعطي اطارا مرجعيا لرصد الاداء حسب المقاييس العالمية مما يؤدي الى رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب بحيث تمكنهم من المنافسة في الاختبارات الدولية وبالتالي دخول جامعات عالمية ذات مستوى عال دون الحاجة للمرور ببرامج اعادة تأهيل او اعداد للجامعة ولذلك فقد تم في هذا الصدد بناء معايير المناهج لاربع مواد هي اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم ولكن لن نقف عندها‚ فهناك تطلع لبناء معايير للعلوم الاجتماعية والتكنولوجيا وغيرها من المواد التعليمية الاخرى.

كما قمنا بعمل نماذج متكاملة لمخططات العمل schemes of work وهي نماذج لترجمة المعايير الى وحدات منهجية سنوية يمكن للمدارس الاسترشاد بها‚ وكذلك بعمل نماذج لخطط الدرس لجميع المراحل في المواد الأربع ونحن الآن بصدد بناء استراتيجية لذوي الاحتياجات الخاصة من فئة صعوبات التعلم وستكتمل مع بداية العام الدراسي المقبل‚ كل هذا لدعم المدارس في بناء برامج تعليمية ابتكارية وفعالة وأضاف في كلمته: أخيرا أود أن أؤكد من خلال هذه الكلمة بأنه لا مناهج فعالة بلا معايير ولا معايير بلا رؤية واضحة وعندما اتضحت رؤية دولة قطر بقيادة سمو الأمير المفدى في توجهاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تم بناء هذه المعايير بما يحقق تلك الرؤية.

من جانبه ألقى البروفيسور ياسر سليمان استاذ اللغة العربية ودراسات الشرق الأوسط في جامعة أدنبرة‚ المملكة المتحدة محاضرة بعنوان «معايير مناهج اللغة العربية بين الأصالة والمعاصرة» تحدث فيها عن الاشكالات التي تواجه تدريس اللغة العربية وضرورة ان يكون هناك تقييم وتعديل للمواد التي تدرس في هذه المناهج حتى تصبح اللغة العربية مبسطة ومحببة للطلاب والا تظل تدرس بصورة تقليدية لا تناسب طلاب العصر الحديث وأشار الى أهم العقبات التي تواجه تدريس اللغة العربية وسبل التغلب عليها ومن ذلك:

النظر الى اللغة العربية نظرة وظيفية معاصرة مع الاهتمام بالتراث: الاهتمام باستخدامات اللغة العربية في سياقاتها الوظيفية والمعاصرة في القراءة والكتابة والاستماع والتحدث واستخدام انواع مختلفة من النصوص: اجرائية‚ معلوماتية‚ تفسيرية‚ وصفية‚ سردية‚ اقناعية ونقاشية‚ كذلك الاهتمام بمهارات التفكير والتفكير الناقد ووسائل الاقناع والضحد والتركيز على لغة الجسد في الاستماع والتحدث واخذها بعين الاعتبار عند القراءة والكتابة مع الاهتمام بالنصوص التراثية شعرا ونثرا مع ادخال القصة القصيرة والرواية والمسرحية في المعايير لتنمية مهارات الطلاب على القراءة والتحليل والنقد والاهتمام بالنحو دون تعقيد مع الابتعاد على القوالب المتوارثة وتمحيصها وضرورة الاهتمام بمفهوم القراءة السينمائية والمفاهيم الحديثة في دراسة النصوص مع ربطها بالتراث النقدي العربي «كالتناص مثلا» وربط الكتابة بالقراءة كحفرية من حفرياتها «الكتابة» والابتعاد عن الانشاء بمفهومه التقليدي والمتوارث وأكد على ضرورة تطوير معايير اللغة العربية منها: مسح الكتب المستخدمة في تدريس اللغة العربية في قطر في وزارة التربية والتعليم‚ وكتب المجمعات التربوية‚ وبعض المواد المستخدمة في بعض المدارس الخاصة (أكاديمية قطر) مع مسح الكتب المستخدمة في تدريس اللغة العربية في بعض الدول العربية: الأردن‚ عمان‚ مصر‚ والاطلاع على بعض المحاولات في قطر وبعض دول الخليج لوضع كفايات للغة العربية للصفوف الابتدائية الأولى (البحرين والكويت‚ مجلس التعاون الخليجي)‚ كذلك الاطلاع على الوثيقة الوطنية لمنهج اللغة العربية للتعليم العام في دولة الإمارات العربية المتحدة يونيو 2002‚والاطلاع على المعايير القومية للتعليم في مصر.

اللغة في قطر
معايير اللغة العربية لدولة قطر ليست خطة دراسية أو منهاجا يترجم عن طريق كتاب مدرسي موحد يدرسه كل الطلاب اضافة إلى ان معايير اللغة العربية لدولة قطر تسمح للمدرس وللقائمين على العملية التربوية بممارسة انتقائية هادفة‚ وكذلك تنادي بتدريس المعارف والمهارات اللغوية بشكل لا يفتتها بل يجمع بينها ليعضد بعضها البعض صورة عضوية‚ واضاف البروفيسور ياسر سليمان: بما ان معايير اللغة العربية لدولة قطر لا تنص على كتاب موحد فانها تسمح للمدرسة والطاقم التدريسي باختيار النصوص والمواد التعليمية وفق الحاجة ولكن بطريقة مقننة كما انها تسمح بتغيير هذه النصوص والمواد كلما دعت الحاجة لذلك مما يدعم مرونة العملية التدريسية.

وبما ان معايير اللغة العربية لدولة قطر تهتم باللغة كأداة تواصل وتفكير فانها تنظر الى النصوص نظرة اكثر شمولية مما هو متعارف عليه في الكتاب المدرسي الحالي في اغلب الدول العربية كما انها تطالب بنصوص من انواع مختلفة تتفق مع مقولة «اللغة للحياة» دون اهمال النصوص الادبية والتراثية ومعايير اللغة العربية لدولة قطر تمنح المدرس مساحة اكبر من المعتاد ليشارك في العملية التعليمية من ارضية اكثر غنى وتنوعا مما يساعده على اطلاق قدراته.

كذلك تضع الطالب في بؤرة العملية التعليمية فتعترف بقدرته على التعلم وتنمي هذه القدرة لديه‚ وهي كذلك تعتمد الفصحى أولا وأخيرا لكنها تعترف من حيث المبدأ بفائدة تقريب العامية من الفصحى لمساعدة الطالب على امتلاك ناصية الفصحى بطريقة اكثر عفوية وسلاسة لمواجهة الازدواجية اللغوية وفي نهاية كلمته أكد على أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة‚ ولقد بدأت قطر هذه الرحلة وخطت خطوات رائدة في سبيل العربية‚ وأضاف ان سبيل قطر على طريق العربية جدير بالرعاية والاهتمام من كل غيور على الصفحى ـ لغة القرآن الكريم.

ومن أهم أهداف تطوير معايير المناهج وتطوير العملية التعليمية الاهتمام بالأمور التالية ومنها: .

تقويم المدارس
حيث ان الهدف الأساسي من عملية تقويم المدارس هو التأكد من التزام المدارس بتقديم تعليم نوعي وتقديم الدعم اللازم لها فيما يخص عمليتي التطوير وتحسين الأداء.

ومكتب تقويم المدارس التابع لهيئة التقييم هو الجهة المسؤولة عن إجراء وتنفيذ ومراقبة عمليات التقييم لجميع المدارس الحكومية منها والعربية الخاصة في دولة قطر.

وسيتم جمع البيانات من مصادر متعددة: منهم الطلبة‚ أولياء الأمور‚ المعلمون‚ مديرو المدارس والأخصائيون الاجتماعيون‚ وكذا من التقارير المدرسية‚ بالإضافة إلى المعلومات التي يحصل عليها موظفو هيئة التقييم بشكل مستقل أثناء زيارتهم للمدارس.

وستستخدم تلك البيانات في تحليل وتقييم وكتابة التقارير عن الأداء العام للمدارس بشكل فردي وجماعي.

وستصدر هيئة التقييم بطاقات تقرير الأداء المدرسي سنويا شاملة معلومات كاملة عن أداء كل مدرسة وخصائصها‚ كما ستشمل النتائج الكلية للاختبارات بكل مدرسة.

وتتيح هذه المعلومات امكانية المراجعة والمقارنة للانجاز الذي حققته كل مدرسة والأداء العام لطلابها وتصبح بمثابة مؤشر لجودة التدريس بها ومستوى التعليم في كل مدرسة‚ ومستقبلا ستتوافر هذه البيانات للجميع في موقع الكتروني خاص.

تقييم الطلبة
فالتقييم الدوري يعد افضل وسيلة للتحقق من مدى استيعاب الطالب‚ ففي ربيع 2004 تم اجراء «التقويم التربوي الشامل لدولة قطر» لكافة الطلبة في المدارس الحكومية والعربية الخاصة لجميع المراحل‚ وهذا التقييم هو سلسلة من الاختبارات المقننة لتقييم ومتابعة أداء الطلبة في اربع مواد هي: اللغة العربية‚ اللغة الانجليزية الرياضيات والعلوم.

ويعتبر التقويم التربوي الشامل لدولة قطر متميزا ويختلف اختلافا جوهريا عن الاختبارات الأخرى التي تطبق حاليا في قطر بما فيها امتحانات الشهادة الثانوية‚ حيث يعتمد على صيغ حديثة ومطورة للاسئلة مثل الاختيار من متعدد والمقالية لبعض المراحل الدراسية‚ وسيتم تطوير نماذج وصيغ أخرى لهذه الاختبارات مستقبلا.

ولن تستخدم نتائج هذا التقويم في انتقال الطالب من صف دراسي الى اعلى أو الانتقال من مرحلة الى أخرى‚ هذا وستخضع نتائج الطلبة لمراجعة بشكل فردي وجماعي من اجل تمكين هيئة التقييم من متابعة أداء الطلبة والمدارس.

وكما يزود التقويم التربوي الشامل المدارس والمعلمين بالتغذية الراجعة لتحسين أداء الطلبة وتحصيلهم بالاضافة الى مساعدة اولياء الامور في اختيار المدارس التي تتناسب واحتياجات ابنائهم.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات