![]() |
حفل تعريفي بمعايير المناهج |
|
|
النوع: تغطيات إخبارية التاريخ: 7 ديسمبر 2005
الدوحة 1/12/2005 أكدت السيدة أنتينا استريكر كبير المستشارين بمركز المعلمين البريطانين ، في عرضها الذي قدمته في الحفل التعريفي "المناهج الدراسية ما بين الكتاب المدرسي ومعايير المناهج" "إن ما يحتاجه المعلمون هو الدعم والتدريب لمساعدتهم في أن يصبحوا أقل اعتماداً على نظام الكتاب المدرسي الموحد "حيث أضافت أن الوضع يتطلب العديد من مصادر التعلم الجيدة وذلك لدعم المعايير المعمول بها في المدارس القطرية المستقلة . بينما أشار الدكتور ياسر سليمان إلى استخدام اللغة العربية الفصحى في كل الأوقات في مجال القراءة والكتابة والمحادثة واصفا ذلك بالكيل بمكيالين للغة العربية قائلا في هذا السياق "إن ذلك يكون من قبيل الكيل للعربية بمكيالين ، أي التغني بها على مستوى التباهي الثقافي والحضاري ومجافاتها على مستوى التطبيق والممارسة " كان ذلك في العرض الذي قدمه في الحفل : معايير اللغة العربية لدولة قطر ما بين التراث والمعاصرة ، مثنيا فيه على الجهود التي بذلتها دولة قطر في مجال تطوير معاير اللغة العربية ،مشيراً إلي أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة وأن قطر بدأت هذه الرحلة وخطت خطوات رائدة في سبيل العربية وأن سبيل قطر على طريق العربية جدير بالرعاية والاهتمام من كل غيور على الفصحى – لغة القرآن الكريم . شارك في الحفل أكثر من خمسمائة تربويا من المدارس المستقلة والمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم ومن الجامعات في قطر . حيث أبان الحفل وشرح أهمية معايير المناهج ودورها في العملية التربوية ، وخلق وعياً مستنيراً عاماً بشأن دور المعايير التي تطبق حالياً في المدارس المستقلة.
التغطيات الإخبارية
موضوعات ذات صلة |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |