النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ:
17 ديسمبر 2005
أجرى مكتب تقييم المدارس بهيئة التقييم أول مسح شامل للمدارس الحكومية في قطر، وسوف يتم إصدار نتائج أداء المدارس في بطاقات تقرير الأداء المدرسي في فبراير 2006م، وبإمكان أولياء الأمور والطلاب والمعلمين والإداريين وكل المهتمين بالعملية التربوية الإطلاع عليها للاستفادة من المعطيات الواردة فيها.
وللتعرف على تفاصيل الموضوع كان هذا الحوار مع السيد مايكل برين مدير مكتب تقييم المدارس والمسؤول عن الإعداد والتنفيذ والإشراف على نظام بطاقات تقرير الأداء المدرسي.
ماذا تعني بطاقات تقرير الأداء المدرسي؟
بطاقة تقرير الأداء المدرسي هي من أهم سمات مبادرة التعليم في قطر "تعليم لمرحلة جديدة"، لا سيما فيما يتعلق بالخيارات المتاحة لأولياء الأمور، حيث صممت هذه البطاقات لمساعدتهم في الإطلاع على أحدث المعلومات والبيانات ذات الصلة بأداء المدارس، وتشجيعهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في شؤون المدرسة وكل ما يخص تعليم أبنائهم، بما في ذلك فهم ما يجري في مدراس أبنائهم والمدارس الأخرى.
وفي هذا السياق ينبغي أن يتواصل أولياء الأمور ويتفاعلوا مع ما يجري في المدارس بكل حيوية ونشاط وأن يتقدموا باقتراحاتهم البناءة للوصول إلى أفضل النتائج.
ما هي المدارس التي يتضمنها هذا التقييم؟
التقييم يشمل المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم والمدارس المستقلة والمدارس العربية الخاصة، إلا أنه لم يتم إعداد بطاقات للمدارس الأجنبية ومدارس الجاليات.
ما هي مجالات المحتوى التي تم قياسها وما المعلومات التي سوف توفرها البطاقات؟
أعدت بطاقات تقرير الأداء المدرسي لتوفير معلومات معينة وذات دلالة عن مجموعة من الأمور تشمل المخرجات الأكاديمية للمدارس والمخرجات الاجتماعية للتمدرس، ودوافع التعلم لدى الطلاب، والمدرسة بوصفها إعداداً للمستقبل، والمشاركة الأبوية في التمدرس والممارسات التعليمية، والتطوير المهني وإعداد المعلمين، ورضا الطلاب وأولياء الأمور عن مستوى المدرسة وتجهيزاتها، والقيادة والإدارة المدرسية، وجودة المنهج وتجهيزات المدرسة ومواردها. وهذه الأمور تمثل أهم سمات المدارس الجيدة.
هل تحدد بطاقات تقرير الأداء المدرسي المدارس "الجيدة" و المدارس "السيئة"؟
بطاقات تقرير الأداء المدرسي لا تهدف إلى تحديد ما إذا كانت المدرسة جيدة أم سيئة. الهدف هو توفير معلومات عن المدارس لأولياء الأمور، وهم بدورهم يستفيدون من هذه المعلومات في ظل معرفتهم الوثيقة باحتياجات أبنائهم واهتماماتهم وقدراتهم الخاصة لكي يتمكنوا من اختيار مدارس لأبنائهم بطريقة ايجابية.
كيف يمكن أن تستخدم المدارس هذه البيانات في تحسين أدائها؟
كل مدرسة سيكون لديها بلا شك معلومات أكثر وأغنى ويمكنها أن تطلع أولياء الأمور عليها. ونحن نأمل أن يفكر أولياء الأمور في هذه المعلومات، وأن يناقشوها مع المدير والهيئة الإدارية في المدرسة المعنية. ونتوقع أن مثل هذه المناقشات سوف تنعكس إيجاباً على أداء المدارس وتساهم في تطوير مخرجات التعليم.
ما هي طبيعة ردود الفعل التي تتوقعها من قبل المجتمع؟
أعتقد أن ردود الأفعال سوف تكون مختلفة ومتباينة في قوتها واتجاهاتها، خاصة أن الناس في قطر يتميزون بقدرتهم على التعبير عن وجهات نظرهم بقوة وفاعلية. ولا شك أن بطاقات تقرير الأداء المدرسي ستولد الكثير من الاهتمام والجدل والنقد، وهذه نتيجة وظاهرة صحية تخدمنا حالياً في إعلام أولياء الأمور وأفراد المجتمع عامة وتساعد في تعزيز مشاركتهم في تطوير المدارس والتعليم بشكل عام من خلال الآراء الإيجابية أو حتى السلبية.
هل هناك خطط مستقبلية فيما يتعلق ببطاقات تقرير الأداء المدرسي؟
من المقرر أن تصدر هذه البطاقات سنوياً, وفي الأعوام القادمة لن نقوم فقط بتقديم وصف شامل للمدارس، بل سنطرح مؤشرات على تقدم المدارس بمرور الوقت، ومدى مساهماتها في تطوير مخرجات التعليم، وكل هذه المعلومات سوف تكون في متناول أيدي أولياء الأمور والمهتمين بالعملية التربوية.
|