المجلس للتعليم الأعلى

المجلس الأعلى للتعليم يلزم المدارس المستقلة بتدريس التربية الإسلامية

تكبير الخط ححح
النوع: تغطيات إخبارية
التاريخ: 1 يناير 2006

الشرق - 1/1/2006
منذ أن تجسدت فكرة المدارس المستقلة كواقع والحديث يدور حول التربية الإسلامية بها، البعض «فهم» ان وجود أربع مواد أساسية «الرياضيات واللغة العربية والعلوم واللغة الانجليزية» يعني ضمنا ان التربية الإسلامية ليست مادة أساسية والبعض الآخر «رأى» ان وجود معايير للمواد الأربع دون بقية المواد يطلق يد المدارس المستقلة في تدريس التربية الإسلامية على كيفها ومزاجها. آخرون «سمعوا» الأحاديث معنا وهناك من المسؤولين بالمجلس الأعلى للتعليم والمدارس المستقلة أكدوا أن التربية الإسلامية تجد الاهتمام الكافي ولم يطلها أي تغيير ينتقص من قدرها أو يقلل من قيمتها.. ولكن ترى أين الحقيقة؟

الشرق سمعت وشاهدت وتحدثت أيضا لأصحاب تراخيص وطلاب وأولياء أمور وأساتذة ومسؤولين بالمجلس الأعلى للتعليم عن وضعية التربية الإسلامية بالمدارس المستقلة فكانت الحصيلة كالتالي:

بدأنا بالمجلس الأعلى للتعليم الذي يؤكد أنه يلزم جميع المدارس المستقلة بتدريس التربية الإسلامية كمادة أساسية. كما أن المدارس المستقلة ملزمة بتدريس المواد الآتية: التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات، ووفقا لما أعلنه المجلس فإن التربية الإسلامية ليست مادة اختيارية بل هي مادة أساسية تلتزم جميع المدارس المستقلة بتدريسها ولا توجد مدرسة مستقلة لا تضع ضمن مناهجها التربية الإسلامية، وهذه بديهية لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد فالجهة القائمة على تطوير التعليم في قطر تعتز بعروبتها وإسلامها. وسبق أن أعلنت الهيئة مراراً من قبل أن التربية الإسلامية مادة أساسية. ولابد لمناهجها أن تلتزم بوثيقة العلوم الشرعية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم. أما السبب في أن التقييم التربوي يقيس أداء الطلاب في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات بينما لا يشمل التربية الإسلامية- فهو أن المواد الأربع المذكورة لها معايير مناهج دولية تقوم هيئة التعليم بتطبيقها في المدارس المستقلة، بينما لا توجد معايير دولية لمناهج التربية الإسلامية.

وفي مجمع عمر بن الخطاب «المرحلة الاعدادية» التقت الشرق السيد محمد المراغي صاحب ترخيص مجمع عمر بن الخطاب الذي قال: التربية الإسلامية عندنا تأخذ نصابها من الحصص مثل بقية المواد الأخرى، وحقيقة لم ينتبني أي إحساس كما لم ألاحظ ذلك عند أي طالب أو ولي أمر ان التربية الإسلامية درجة ثانية، بل العكس نحن نهتم بها جدا.

وأضاف: لقد قام قسم التربية الإسلامية عندنا بوضع المقرر الذي تم اقتباسه من عدة مصادر ولم نكتف بذلك، بل عرضنا هذا المقرر على عدة جهات وأشخاص ذوي علاقة بالتربية الإسلامية ووجد إشادة كاملة واعتبروه مقررا قويا، وفوق ذلك نحن نجدد المقرر كل عام فنتدارك فيه أي ملاحظات.

- ما رأيك في استعانة الطلاب بالإنترنت في مادة التربية الإسلامية؟
أجاب: دخول الطالب على الإنترنت ليس فيه خطأ إطلاقا، أحيانا يكلف الطالب بكتابة بحث حول موضوع ما فيستعين بالإنترنت كوسيلة، ونحن في المدرسة نراقب «السيرفر» بحيث إن الطالب لا يدخل إلا مواقع مفيدة كما أن عملية البحث في الإنترنت تتم في وضع مكشوف داخل المدرسة، وأكد المراغي أن التربية الاسلامية في المجمع يتم التعامل معها مثل المواد الأساسية نظرا لأهميتها، وأضاف: لذا فنحن لم نتلق أي شكوى من ولي أمر أو ملاحظة حول التربية الإسلامية.

البعد عن التقليدية
أما السيد ناصر أحمد حلوة «منسق تربية إسلامية» بمدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية فقال إن المادة آخذة وضعيتها الطبيعية من حيث عدد الحصص واعطاء الطلاب القدر الكافي منها، وأضاف: لقد تم تخصيص حوالي «3 ساعات» أي ما يعادل «4 حصص» في الأسبوع للصف من أصل 28 حصة واعتقد أن هذا مقدار جيد.

وأوضح حلوة: المقرر الذي ندرسه يختلف عن كتاب الوزارة، فقد تم تأليفه «المقرر» وفق رؤية تربوية قائمة على مبدأ المشاركة وبعيدة عن التقليد، لذلك يمكن ان أصفه بأنه عبارة عن ورقة عمل، فنحن نركز على تثبيت المعلومة والتحفيز المسبق، وتكليف الطالب ببعض التكليفات القائمة على البحث.

وأضاف: نحن نركز على مسألة الفهم بصورة كبيرة وعلى جميع المراحل ونعطي مساحة لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية، نحن لم نلغ منهج الوزارة ولكن أضفنا اليه مزيدا من تفاعل الطالب عبر الأنشطة العملية داخل الصف إلى جانب الأنشطة اللاصفية ونرصد درجة الطالب بواقع 60% لأعمال الفصل 40% لنهاية الفصل واستطيع القول إننا نخضع مناهجنا في التربية الاسلامية للفحص والتغذية الراجعة فعليا، ونهتم بأي ملاحظات ترد الينا من أولياء الأمور أو من المعلمين.

بسيط وعادي
لكن الطالب إبراهيم العمادي بالصف الثالث الاعدادي بالمجمع وصف المعلومات الواردة في المقرر بأنها بسيطة وبحاجة الى تكثيف، وقال هذه المواضيع التي ندرسها في التربية الاسلامية قليلة من حيث الكم وسهلة ومعلوماتها بسيطة يمكن أن نتحصل عليها من خارج المدرسة، فالمفروض زيادة حجم المقرر لأنه بهذه الصورة بسيط وعادي.

وأضاف: من المفترض زيادة عدد الآيات والأحاديث المقررة للحفظ، فنحن الآن وحسب المقرر لا نحفظ أكثر من 7 أحاديث طوال السنة و12 آية تقريبا من سورة النور.. لذلك نحن نريد أن يتم تدعيم المقرر بمعلومات جديدة علينا.

الإعادة والتكرار
أما الطالب أيمن الجردي فرأى أن إعادة الدروس لا يعني التكرار بقدر ما يعني الاتجاه للتعمق فيها أكثر، وقال إن المواضيع المقررة يتم عرضها بطريقة شائقة، ثم ان الطالب لا يكتفي بما في الكتاب بل يذهب للمكتبة والانترنت.

وأكد الجردي ان مادة التربية الإسلامية تعتبر من المواد المشوقة ورأى ان وضعها في الصورة الحالية فيه مصلحة للطالب لأنه يستطيع فهمها بسهولة.

وحول رأيه في مقرر الحفظ من الأحاديث والآيات قال الجردي إن المقرر للحفظ مناسب لعامة الطلاب، اما لبعضهم فمن الأفضل زيادة المقرر.

الصحف والإنترنت
السيدة سميرة الزعبي صاحبة الترخيص ومديرة مدرسة المرخية الابتدائية المستقلة للبنات قالت: إن المدرسة تدرس منهج وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بالتربية الاسلامية، وأضافت: لكننا لا نعتمد على مصدر واحد، فلدينا مصادر أخرى لتدريس التربية الاسلامية مثل منهج دولة الإمارات أو المكتبة أو الإنترنت أو حتى الصحف، فنحن نريد تحقيق هدف معين او غرس قيمة فاضلة ويمكن لذلك ان يتحقق بأكثر من وسيلة، وقالت: رسالتنا ان نتيح للطالبة تنوعا في التعليم وهذا معناه ألا نحدد لها منهجا واحدا للمادة الواحدة.

ودافعت سميرة بشدة عن تنويع مصادر التربية الإسلامية بمدرستها وأشارت إلى أن الطالبة في هذه المرحلة العمرية لديها تقبل وأكثر استيعاباً للتعليم.

ودعت السيدة سميرة إلى التركيز على طريقة عرض المادة واثرائها بالمعلومات بدلا من التركيز على كتاب واحد، وقالت: ليس المهم المنهج او الكتاب وانما المهم المادة نفسها ومدى فائدتها وطريقة عرضها.

وأضافت: نحن نحدد للطالبة المقرر المطلوب والمصادر التي يمكن ان تعينها في ذلك، كما نشير إلى الطالبات بمراجعة الإنترنت مثلا والمكتبة.

وسألتها: ماهي المواقع التي تشيرون بالرجوع إليها؟
أجابت: عدة مواقع مثل إسلام ويب، والشبكة الإسلامية أو موقع جوجل، ومواقع العلماء وأخرى خاصة بالتفاسير.

وإلى جانب ذلك فنحن نستخدم وسائل أخرى مثل البوربوينت والفيديو والمكتبة ولدينا اجتماع أسبوعي لتحديد الوسائل التي تتضمن ايضا الرحلات التعليمية التي شملت المسجد، وصندوق الزكاة، والمصرف الإسلامي.

وهناك منشورات توعوية- والحديث ما يزال على لسان الأستاذة سميرة،- ومن خلال المسرح نتحدث عن القيم والمبادئ الإسلامية، وعادة ما نخصص أسبوعا لكل قيمة، وفي هذا الجانب تستعين المدرسة وتتعاون مع وزارة الأوقاف في تنظيم محاضرات دينية كما أن لدينا مشروعا مع الوزارة لبناء مسجد داخل المدرسة.

وحول مردود هذه الوسائل المتنوعة أجابت بالقول: المردود يتمثل في سلوكيات ايجابية لدى الطالبات هذا الى جانب ان الطالبة أصبحت أكثر استيعابا للطرق الحديثة.

وعن الحصص المقررة للصف وما إذا كان هناك تقليص لحصص التربية الاسلامية قالت: انها بواقع 3-4 حصص في الأسبوع للصف الواحد تضاف إليها فترات زمنية تجرى فيها تطبيقات عملية، لأننا نهتم جدا بمادة التربية الاسلامية وهناك ست معلمات لتدريس المادة بالمدرسة ولا نفكر أبدا في تقليص الحصص.

ونفت سميرة وجود شكاوى أو ملاحظات من أولياء الأمور على مادة التربية الإسلامية بمدرستها وقالت: بالعكس فقد أبدوا ملاحظات على العلوم والرياضيات ولكنهم لم يراجعونا أبدا في التربية الإسلامية وكنا عقدنا لقاء معهم منذ بداية عملنا أطلعناهم فيه على نشاطات المدرسة واهدافها، وقد وجد أولياء الأمور اثناء الممارسة ان الأمور تمضي الى الافضل وان هناك تركيزاً كبيراً مع الطالبات في الأمور الدينية.

التلقين فاشل
والتقطت طرف الحديث السيدة أمل اليزيدي نائبة المديرة لشؤون الطلاب فقالت: المدرسة تعتمد في تدريس العلوم الشرعية فيما يتعلق بالفصول من 1-3 على مهارات التحدث والأنشطة الصفية واللاصفية لأن الطالبة في الصفوف من الأول وحتى الثالث لديها القدرة على التحدث أكثر من الكتابة، والعكس تماما في بقية الصفوف من الرابع وحتى السادس فتصبح نسبة المقررات الكتابية أكثر مما هي عليه في الصفوف الأولى.

واضافت: المناهج في المدارس المستقلة تصنع طالبا ذا شخصية حرة في التفكير والنقد البناء، وهذا ما نحتاج إليه، نحن نريد الطالبة التي تناقش وتحاور وتجادل ولا تقبل التلقين.

قلت لها: ألا ترين ان التلقين يناسب الأطفال في هذه المرحلة؟
تجيب: التلقين أسلوب قديم وهو أدنى مراحل التعليم، واعتقد انه أسلوب فاشل إلى حد ما ويجعل الطالب اذا اعتمد عليه مثل الببغاء، نحن نحتاج إلى جيل واع يفهم ويطبق ويستخدم مدخراته الدينية.

ووصفت أمل اليزيدي منهج الوزارة بانه محصور في كتاب واحد «من.. وإلى» ولا يشبع رغبة الطالب وشغفه للعلم، واضافت: لقد اضطر الاساتذة إلى تغيير الاسلوب لهذا الجيل الجديد فلابد من اعطاء الطالب قدراً من الحرية في التفكير حتى يرجع لمراجع أخرى وكتب أخرى ومواقع الإنترنت، وهذا يعود إلى أن الجيل الحالي صار يستخدم كلمة «لماذا» كثيرا مما يدل على أنه يناقش ويفكر.

وأكدت أمل انه من المهم ان يبني الطفل معلوماته على هذا الأساس من تعدد مصادر المعلومة وتنوعها في التربية الإسلامية في ذات الوقت الذي يتم فيه تربيته على الالتزام بالقيم والمبادئ الإسلامية مع تقبل الآخر والتعامل معه بندية.

كل الوسائل
والتقت الشرق بالفاضلتين هيا الشمري وبنَّة حسن المعلمتين بالمدرسة وسألناهما عن المنهج الذي يعتمدانه في تدريس التربية الإسلامية، فأشارتا الى أنهما تعتمدان المنهج القطري والمنهج الإماراتي.

- قلت لهما: ما الفرق بينهما؟
أجابتا: لا فرق يذكر، نحن ندرس المنهج القطري وندعمه بالمناهج الأخرى كأوراق عمل. ونفت هيا وبنة وجود أي شكاوى من الطالبات أو أولياء أمورهن حول تعدد مصادر المعلومة وتعدد الكتب، وأوضحتا ان مادة الشرعية مرنة وبسيطة ولم يتم رصد أي شكوى سواء من الطالبات أو أولياء أمورهن، واضافتا نحن نستخدم كل الوسائل المتاحة مثل الكمبيوتر والبروجكتر والـ DATA SHOW.

وتابعتا: نركز مع ذلك على حفظ الشواهد والنصوص الشرعية من الآيات والأحاديث الشريفة، وحول عدد الحصص الأسبوعية في مادة التربية الإسلامية للصف الواحد أجابتا بأنها ثلاث حصص للصف الواحد أسبوعيا ورأتا ان ذلك كافٍ.

- سألتهما: هل المدارس الحكومية تعطي نفس القدر أم أكثر؟
فأجابتا بأن معدل الحصص في المدارس الحكومية يبلغ خمس حصص ولكن المدى الزمني للحصة بها حوالي 35 دقيقة اما في مدرسة المرخية فهو 50 دقيقة وبالتالي تكون ساعات التدريس لمادة الشرعية متساوية واشارتا الى ان هناك ساعة مكتبية لمادة الشرعية.

وتحدثت لـ الشرق والدة الطالبة مريم الباكر بمدرسة المرخية وأعربت عن رضاها للمنهج الذي تتبعه المدرسة في التدريس وقالت إنها تشعر ان مستوى مريم صار أفضل فيما يتعلق بالتربية الإسلامية تحديدا، وذكرت ان مريم كانت تدرس في نفس المدرسة عندما كانت حكومية.

واشادت والدة مريم بالمراجع التي تستخدمها المدرسة لدعم مادة الشرعية وقالت إنها ملائمة تماما للطالبات وقالت المهم ان المنهج الذي يدرس يلائم الطالبات ولا توجد به أخطاء وهذا ما يحدث في المدرسة.

الكتاب ليس كل شيء
أما السيد عوض الزبيدي مدير مدرسة خالد بن أحمد المستقلة وصاحب الترخيص فقال إن فلسفة عدم الاعتماد على كتاب واحد ترمي الى تحريك المهارة البحثية لدى الطلاب ودفعهم للتعمق والتبحر أكثر، فنحن نريد ان نقول لأبنائنا ان الكتاب الذي أمامهم ليس كل شيء.

وقال: نحن لم نستغن عن المنهج القطري ولم نلغ مادة الشرعية بالعكس هي من المواد المهمة جدا بالنسبة لنا ولذلك فنحن نشير للطلاب بالرجوع الى أكثر من مصدر وبالفعل فقد بدأ الطلاب يبحثون في المكتبة وفي البيوت وينقبون في مختلف المصادر.

وتابع الزبيدي: من المهم جداً ان يفهم الطالب ويعي ما يقرأه لا أن يقرأ فقط بل من المهم ايضا ان يطبق ما يقرأه ويحفظه وهذا ما نقوم به فعلياً فصلاة الظهر كما رأيت بنفسك تقام ونجمع لها كل الطلاب يوميا وهذا في رأيي جانب تطبيقي مهم، وقال: ليس صحيحا اننا استغنينا عن المنهج القطري وليس صحيحا انه ضعيف، ولكن الصحيح هو ان المدارس المستقلة فيها آلية عمل وأعمال متراكمة بخصوص التربية الإسلامية.. ولو كان هناك خلل في مادة الشرعية عندنا لتحدث إلينا أولياء الأمور وهذا ما لم يحدث.

وعند هذه النقطة واصل الحديث الاستاذ غسان محمد الدباك معلم تربية إسلامية بالمدرسة فقال إن الحديث عن ضعف مادة التربية الإسلامية كان في بداية قيام المدارس المستقلة ولكن هذه النظرة انتفت الآن، ونحن ملتزمون في المنهج الذي ندرسه بأن تكون هناك نصوص وشواهد شرعية للحفظ وأخرى للبحث واستخراج الأحكام.

- سألته: ماهو المنهج الذي تقومون بتدريسه؟
أجاب: لقد وضعنا نحن في المدرسة «مجموعة الشرعية» كتابا للطلاب وقد لاحظنا وأخذنا في الاعتبار عند وضعه المنهج القطري وزيادة على ذلك نحيل الطلاب الى المكتبة والإنترنت مع استخدام الصور الحركية لتعليم الأحكام مثل صلاة الجنازة والحج والوضوء والتيمم.

- ألم ترد إليكم أي ملاحظات حول المنهج الذي وضعتموه؟
لا لم ترد إلينا ملاحظات.

- هل قللتم جرعات مادة الشرعية؟
قال: كما ذكرت لك نحن نلتزم بأن تكون هناك شواهد ونصوص شرعية للحفظ وأخرى للبحث واستخراج الأحكام، والقياس من وجهة نظري ليس بعدد الصفحات ولكن بتفاعل الطلاب.

وتحدث الى الشرق الطلاب: بدر الشيباني، وأحمد جسمي وعبدالعزيز الفهد ومحمد الصباغ، وراشد السوداء، بمدرسة خالد بن أحمد وتفاوتت آراؤهم بين من يقول إنه لا فرق بين المدارس الحكومية «حيث كانوا يدرسون» وبين المدرسة المستقلة في تدريس مادة الشرعية وبين من يقول إن المدارس المستقلة هي الأفضل في هذه الناحية.

قال راشد السوداء: ليس هناك فرق من حيث حجم المقرر أو نوعه ولكن الكتاب الذي ندرسه «أعد بواسطة الاساتذة» يمتاز بجودة التصميم، كما أن الأدوات التي نستخدمها مفيدة برأيي مثل الإنترنت والداتا شو DATA SHOW.

أما بدر الشيباني فرأى أن الوضع أحسن في المدرسة المستقلة نظراً لتعدد الوسائل والمعينات.

وخالفه عبدالعزيز الفهد بالقول إن المقرر في المدارس الحكومية أصعب وأكثر وأعرب عن ارتياحه للمقرر الذي يدرسه حالياً.

واتفق أحمد جسمي ومحمد الصباغ على الاستعانة بمواقع الإنترنت ذات الصلة بالتربية الإسلامية مع عدم الاستغناء عن الكتاب، وأكدوا أنهم يتصفحون مواقع الشبكة الإسلامية وإسلام أون لاين، وأشارا إلى أن المدرسة تدعم مثل هذا الاتجاه.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات