![]() |
د. نافذ عليان مدير المكتب المالي بهيئة التعليم: الموازنة بين الاستقلالية والمحاسبية المالية |
|
|
(PDF - 313 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدةالتاريخ: 26 يناير 2006
العدد الأول: وحول قضايا التمويل والإجراءات المالية المتبعة في ضبط موازنات التعليم وتوجيهها التوجيه السليم الذي يحقق أهداف المبادرة كان لنا هذا اللقاء مع الدكتور نافذ عليان مدير المكتب المالي في هيئة التعليم. عندما جلسنا إليه لمحنا في عينيه دقة الأشخاص الذين يعملون ويتعاملون مع الأرقام، فهو يختار عباراته بعناية حتى تعبر عن المعنى المقصود دون زيادة أو نقصان.. وفي هذه المقابلة يتحدث الدكتور نافذ بكل وضوح وشفافية للرد على تساؤلاتنا وتساؤلات عامة الجمهور حول مبادرة التعليم في شقها المالي المتعلق بعقود المعلمين والإداريين وعقود أصحاب التراخيص وتأمين صرف الموازنات المالية في أوجه صرفها الصحيحة والتي تسهم في تحقيق أهداف تطوير مخرجات العملية التربوية وإعداد جيل قادر على تحمل مسؤولياته في المستقبل. فإلى مضابط هذا الحوار ..
تتميز مبادرة تطوير التعليم بوضوح الرؤية والخطط والأهداف.. ما هو دوركم في الإدارة المالية في ضبط الشق المالي المتعلق بالتمويل بما يحقق أهداف المبادرة ويضمن مضيها في الاتجاه الصحيح؟
والقناة الثالثة هي المنح الخاصة، وتقدم هذه المنح للمدارس التي توفر برامج متميزة وإبداعية تخدم فكرة التنوع. نحن نعلم أن كل مدرسة لها فلسفتها وظروفها المختلفة فليس من الضروري أن تتطابق الأوضاع في كافة المدارس بل قد تختلف تلك المدارس في مناهجها وإداراتها واحتياجاتها.
ما هي أسس وشروط منح الميزانيات المالية للمدارس؟
وفيما يتعلق بالشروط نحن لا نطالب بفواتير مالية تثبت أوجه الصرف، بل نقوم بالتعاقد مع إحدى أكبر المؤسسات العالمية للتدقيق الخارجي للقيام بمهام التدقيق المالي، ونقوم بإجراء التحليل المطلوب لمعرفة الموقف. وكما تعلم فإن لغة الأرقام إذا أحسن استخدامها تعبر بوضوح وبشفافية كبيرة عن الوضع المالي والإداري. وهدف عملية التدقيق في مجملها هو ضمان صرف الميزانيات المالية في أوجهها الصحيحة التي تخدم خطط وأهداف العملية التربوية في مجملها. وما نقوم به من إجراءات يضمن لنا سلامة التخصيص المالي وأن المدارس في مجملها منضبطة وفقا لهذه المعايير وحتى في حالة حدوث مخالفات في أي حالة من الحالات فان الإجراءات واضحة وصارمة وقادرة بالفعل على حماية المال العام وتأمين مسار العملية التعليمية.
ما هي نسب الإنفاق على المدارس، وما مدى تأثير المخصصات المالية على الإدارة التعليمية وعلى مخرجات التعليم بوجه عام ؟
توجه بعض الانتقادات وأحياناً الاتهامات إلى أصحاب التراخيص بأنهم يديرون المدارس على أسس ربحية بعيدة عن تحقيق أهداف مبادرة تطوير التعليم.. من الناحية المالية كيف تقومون بضبط الإنفاق ليتم توجيهه في خدمة الخطط التربوية؟ العملية التربوية تحتاج للمتابعة المستمرة والتحقق من متطلبات الواقع، وفيما يتعلق بأوجه الصرف علينا النظر إلى أصحاب التراخيص باعتبارهم رواداً ولهم رؤية إيجابية ومصلحة حقيقية في نجاح التجربة واجتياز عقبة المنافسة. وقد كشفت التجربة الحالية عن الكثير من الجوانب الإيجابية فيما يتعلق بأصحاب التراخيص الذين وجدناهم يتحلون بروح المسؤولية. وهؤلاء لهم الحق في الحصول على مكافأة على عملهم، فليس من المتوقع أن يقوموا بهذا العمل دون الحصول على المقابل المناسب. ولكي يحصل صاحب الترخيص على جودة عالية عليه أن يقوم بتوظيف كفاءات تربوية وينفق بسخاء على مختلف الأنشطة. ونحن واجبنا لتحقيق أهداف المبادرة هو المتابعة والإشراف. وتقوم هيئة التعليم بدور كبير في هذا المجال.. نحن لا نجلس على مقاعدنا وننتظر من الآخرين الالتزام بمقومات النجاح في مبادرة التعليم.. هناك ضوابط تحدد لأصحاب التراخيص ما يجب أن يفعلوه وتهيئهم لأداء واجباتهم كاملة دون تقصير. وهنا لا بد أن ننوه إلى أن هناك فرقاً بين فائض الميزانية الذي لا يمكن صرفه إلا في مصلحة العملية التشغيلية للمدرسة، والمكافأة التي تمنح لأصحاب التراخيص إذا حصلت المدرسة على تقييم متميز من هيئة التقييم وبموافقة المجلس الأعلى للتعليم، وهذه المكافأة ليست مطلقة بل تخضع لشروط وسقف محدد.
كيف تقومون بمهام الرقابة في ظل الاستقلالية التي تتمتع بها المدارس المستقلة ؟
ما هي الإجراءات التي تتخذ في سبيل تحقيق الانضباط المالي ؟ |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |