![]() |
صدور أولى بطاقات تقرير الأداء المدرسي |
|
|
(PDF - 573 KB) تحميل نسخة طباعية النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدةالتاريخ: 9 أبريل 2006
العدد الثاني تتضمن بطاقات تقرير الأداء المدرسي عرضاً موسعاً للمعلومات والبيانات عن 277 مدرسة، بما في ذلك كيفية أداء كل مدرسة في اختبارات التقييم التربوي الشامل، ومدى رضا أولياء الأمور عن الأحكام والقوانين التربوية المعمول بها بالمدرسة، بالإضافة إلى الأنشطة اللاصفية، وطرق وأساليب التدريس المتبعة لمساعدة الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم، واستمتاع الطلاب بالتعلم، كما تحتوي على وصف تفصيلي للمدرسة بما في ذلك عدد المعلمين ومؤهلاتهم، ومتوسط كثافة الصف الدراسي، والتسهيلات والموارد التي تقدمها المدرسة..الخ . تعد هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها بطاقات تقرير الأداء المدرسي في قطر، وهي تستهدف أولياء الأمور الذين يتعين عليهم استخدامها كأداة لتحديد المدرسة الأفضل بالنسبة لتعليم أبنائهم. وفي هذا السياق يقول السيد مايكل برين مدير مكتب تقييم المدارس بهيئة التقييم “ إن الهدف الأساسي للبطاقة هو هدف بنائي، ومن المؤمل أن تصير مدارسنا أفضل وأكثر خضوعاً للمساءلة وذلك من خلال المشاركة الفاعلة والحقيقية لأولياء الأمور.” يحذر السيد برين من استخدام بطاقة تقرير الأداء المدرسي لإصدار حكم قاطع ونهائي على مدرسة ما، أو للتركيز على مجال معين من المجالات التي تغطيها البطاقة مثل: كيف كان أداء طلاب مدرسة ما في اختبار التقييم التربوي الشامل مقارنة بأداء الطلاب في مدارس أخرى، ويقول السيد برين “إن بطاقة تقرير الأداء المدرسي تختلف في مضمونها وأغراضها عن بطاقات التقرير الفردي للطالب.”
تتضمن بطاقات تقرير الأداء المدرسي بيانات ليس فقط عن المدرسة موضوع التقرير، بل تشمل بيانات مقارنة عن المدارس الحكومية، والمدارس المستقلة، والمدارس العربية الخاصة التي تخدم مراحل دراسية مماثلة. إن مصادر المعلومات التي جمعت في العام الدراسي 2004 - 2005م كانت متعددة، وشملت الاستبيانات التي تم استيفاؤها بواسطة أولياء الأمور والطلاب والمعلمين ومدراء المدارس، والزيارات المدرسية، والسجلات المدرسية ونتائج التقييم التربوي الشامل. كما تتلقى المدارس معلومات إضافية من هيئة التقييم وذلك في صورة إحصائيات موجزة وأكثر تفصيلاً، كما أنه بإمكان مدراء المدارس أن يقرروا بالاشتراك مع موظفي المدرسة وأولياء الأمور ما يفعلونه بهذه البيانات الإضافية، سواءً باستخدامها لأغراض المراجعة الداخلية أو لأي غرض أخر. وفي الوقت الذي تكمل فيه هيئة التقييم عملية توزيع بطاقات تقرير الأداء المدرسي فإنها تقوم بجمع البيانات للإصدار القادم من بطاقة تقرير الأداء المدرسي والتي من المؤمل أن توزع بنهاية 2006م. استعانت هيئة التقييم بمؤسسات تربوية دولية لإنجاز بعض العمل في المرحلة الأولية لإعداد البطاقة ، ولكن الجانب الأكبر منه أنجز بواسطة خبرات محلية تمثلت في مسؤولي هيئة التقييم . الإصدار القادم لبطاقة تقرير الأداء المدرسي ينبغي أن يكون أكثر تفصيلاً حتى تمكن أولياء الأمور من الاطلاع على مدى تطور المدرسة مع مرور الوقت. وفي هذا السياق يقول دكتور مايكل برين “إن بطاقة تقرير الأداء المدرسي ينبغي أن تشرك أولياء الأمور وتمكنهم من أن يكونوا أكثر اطلاعاً ومشاركة في شؤون المدرسة.” |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |