المجلس للتعليم الأعلى

الخور مدينة ساحلية في قلب عملية التطوير

تكبير الخط ححح

(PDF - 596 KB) تحميل نسخة طباعية

النوع: مجلة تعليم لمرحلة جديدة
التاريخ: 9 أبريل 2006

العدد الثاني
كانت مدينة الخور العام الماضي على موعد مع حدث تعليمي مهم ، هو تحويل مدرسة الخور الابتدائية للبنات الى مدرسة مستقلة . وقد وجد هذا الحدث اهتمامًا كبيرًا بين أوساط مجتمع المدينة خاصة عندما بدأ صاحب ترخيص المدرسة المستقلة مزاولة عمله بعد أن وقع عليه اختيار المجلس الأعلى للتعليم لإدارة المدرسة.

ويقول الدكتور حسن الفضالة- صاحب ترخيص مدرسة الخور المستقلة – إن عملية التأسيس لم تكن سهلة حيث واجهت الكثير من الصعوبات وخلال عملية تسجيل الطلاب في المدرسة المستقلة احتشد أولياء الامور لتسجيل أبنائهم في مشهد وصفه أحد أولياء الأمور بأنه أطول طابور تشهده مدينة الخور.

ومع بداية العام الدراسي برزت صعوبات بين أولياء الأمور والهيئة الإدارية والتدريسية للمدرسة الا أن الادارة عمدت إلى وضع الحلول لها لمواكبة متطلبات تطوير التعليم بالمدارس المستقلة.

واليوم بلغ عدد طالبات المدرسة 590 طالبة ، بزيادة قدرها 200 طالبة عما كان عليه عدد الطالبات في المدرسة عندما كانت تتبع لوزارة التربية والتعليم.

وتعود أسباب ذلك التوسع إلى إنفاق إدارة المدرسة حوالي 20% من ميزانية بدء التشغيل التي يقدمها المجلس الأعلى للتعليم في تطوير برامج التعليم قبل المدرسي والتمهيدي الذي لم يكن موجوداً في السابق. وتمتلك المدرسة المقدرة على استيعاب 652 طالبة وهو العدد الذي تأمل إدارة المدرسة في الوصول إليه العام الدراسي القادم.

ويوضح السيد محمد عبد الله المهندي- والد طفلتين إحداهما في مرحلة التمهيدي والثانية في الصف الثاني: “عادة ما تجد البداية مقاومة ورفض. إلا أنني وزوجتي لاحظنا أن طفلتنا الكبرى أصبحت أقل تعرضاً للضغوط وأكثر ثقة بأفكارها الخاصة وهي سعيدة بمدرستها هذا العام رغم الزيادة في واجباتها اليومية كما تشير والدة الطفلة إلى أن ابنتها صارت بصحة جسدية أفضل مما كانت عليه.

وخلال هذا العام تعززت الثقة بالنفس بين الطلاب وأصبحوا أكثر شغفاً بالتعلم واكتساباً للمعرفة خاصة في حصص اللغة الانجليزية .

وأولت إدارة المدرسة اهتماماً خاصا بتعليم اللغات منذ أن أعلن بأن مادتي العلوم والرياضيات ستدرسان باللغة الإنجليزية. وعندما صاحت معلمة اللغة الإنجليزية، مشيرة إلى الملصق الذي يصور مجموعة من الناس يجلسون حول مائدة لتناول الطعام:

“What can you see?”
ماذا تشاهدون؟ رفع عشرات
الطلاب أصابعهم في الهواء
“I can see a chair”
أرى كرسياً،
“I can see an apple”
أرى تفاحة،
“I can see a fish”
أرى سمكة.

يرى الدكتور الفضالة الحاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية من جامعة جنوب فلوريدا أن التحدي الذي يواجه مدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات هذه الأيام، يتمثل في اجتذاب المعلمات والاحتفاظ بهن . حيث يعتبر الحصول على المعلمات أمراً في غاية الصعوبة هذه الأيام. وقال: هناك 47 معلمة في المدرسة وإن عدد المعلمات المتبقيات بالمدرسة من معلمات وزارة التربية والتعليم الثمانية عشر بقي منهن معلمة واحدة فقط .

أما أبناء دكتور الفضالة فهم يقدمون بطريقة غير مباشرة حافزاً لوالدهم للارتباط بمثل هذا المشروع حيث حصل أبناء الدكتور الفضالة خلال الأربعة عشر عاماً التي قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية علىتعليم متكامل. وعندما عاد إلى الوطن وجد أن العديد من المدارس لا تتسم بالقوة المطلوبة في التحصيل الأكاديمي وأن فجوة في المعرفة تواجه طلاب الجامعة. لذا يؤمن الفضالة إيماناً قاطعاً بضرورة تنمية مهارات أبناء قطر ، مؤكداً أن مبادرة تطوير التعليم ستشمل جميع الطلاب.

 

إشترك معنا

سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات

خصوصية البيانات