![]() |
ابن خلدون الإعدادية المستقلة للبنين |
|
|
أزغوي الدوحة دولة قطر
رسالة المدرسة: كما تشجع المدرسة المتعلمين على المشاركة في صناعة القرارات المدرسية من خلال إيجاد ثقافة التعاون داخل المدرسة بما يتيح لجميع الأطراف من طلاب وأولياء أمور ومعلمين الفرص لاتخاذ القرارات المناسبة وتنمية الممارسات الديمقراطية واحترام الرأي الآخر بالحوار والمناقشة وتحليل الآراء والأفكار ونقدها، وكذلك تنمية القدرات الذاتية باستخدام مهارات البحث التكنولوجية ومصادر المعلومات المختلفة والأنشطة اللاصفية المرتبطة بالبيئة المحلية، وتوفير بيئة إبداعية، تكنولوجية، ممتعة للتعليم والتعلم بتعميق قيمة التميز والجودة، وتنمية التذوق الجمالي والفني والأدبي وإدراك بدائع الكون والخلق والتعبير عن ذلك باللفظ والرسم والتشكيل والحركة و تنمية مفاهيم المتعلمين وقدراتهم ومهاراتهم لإشباع هواياتهم علمياً وأدبياً وفنياً وتعزيز الاتجاه إلى استمرارية التعلم وتسعى المدرسة لرعاية جميع أنواع صعوبات التعلم وتوفير الرعاية الشاملة لها وصقل القوى الجسمية وتنميتها واحترام النظام ونشر الثقافة والمحافظة على الصحة العامة ومراعاة قواعد الأمن والسلامة والتنسيق مع المؤسسات المجتمعية المتخصصة كل هذا يتم باستخدام استراتيجيات وطرق للتدريس حديثة ومتنوعة لقياس أثر التعليم والمهارات مع مراعاة المستويات المختلفة للمتعلمين، وتقديم برامج منوعة للأنشطة اللاصفية التي تراعي كافة المواهب وتوجهها للطريق الصحيح وتحقيق انفتاح مناسب على الثقافة العالمية واهم مقوماتها وإنجازاتها مع الحفاظ على غرس المبادئ الإسلامية السمحة والقيم العائلية والأخلاقية الكريمة للمجتمع القطري والانتماء للوطن والإنسانية واحترام الحضارات والثقافات الأخرى. كما تشجع المدرسة على تنمية مهارات المتعلمين في العمل اليدوي وتقدير شرف العمل ومكانته وقيمته للفرد والأسرة والمجتمع وتوعية المتعلمين على أهم مصادر الثروة في البلاد وأهمية المحافظة عليها وتنميتها وترشيد استهلاكها
إن تعليم وتطوير "شباب المستقبل" رؤية تحملها المدرسة بإشراك أولياء الأمور ومجلس الأمناء لإعداد طلاب تواقون ومحبون للتعلم، تملؤهم الرغبة في المشاركة والإبداع، لمواصلة التقدم في المعرفة الأكاديمية والمهارات والسلوك، وبناء الثقة في قدرتهم على الإنجاز والتعلم مدى الحياة ليكونوا مواطنين مسئولين ومنتجين في المجتمع القطري والعالم ككل، وأيضا في اكتساب المعلومات والمهارات التي تكفل لهم النجاح وتعدهم للعيش والتعلم والعمل بنجاح في مجتمعات تقوم على المعلوماتية والتقنيات الرقمية والتنافسية العالمية. إن الهدف من هذه المدرسة هو مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين والكشف عن مواهبهم وميولهم ورعايتها وتنميتها من خلال تحسين الأداء المدرسي لكل الطلاب في كل المناهج ومزج أنشطة المناهج المدرسية بخبرات تعليمية إثرائية وتكنولوجية ذات معنى والعمل على إيجاد مجتمع التعليم الذي يحترم الفروق بين الطلاب وينمي الاحترام المتبادل والمبادئ الديمقراطية التي تحترم وتقدر التقاليد القطرية والعربية والإسلامية، وتعدهم للعيش في عالم سريع التغير و متعدد الثقافات، والحفاظ على البيئة.
ومن أجل تحقيق النجاح الأكاديمي والاجتماعي والمهني للمتعلمين في القرن الحادي والعشرين سوف يحتاج المتعلمون إلى التزام عادات مهنية فعالة واستخدام المنطق السليم في المناقشة والحوار، والقدرة على مواصلة التعلم الذاتي مدى الحياة وكذلك امتلاك ناصية التكنولوجيا الحديثة، وامتلاك القدرة على تطبيق ما تم تعلمه في المدرسة في جميع نواحي الحياة ومهارة صناعة القرارات الذكية وحل المشكلات، والقدرة على الاندماج في المجتمع والتعرف على مؤسساته والتعاون والتفاعل معه، إن اعتماد المنهج الشمولي وارتباطه بواقع الحياة تمهيداً لإعداد مواطنين من أجل غد أفضل ومشرق والتركيز على أن الطالب محور العملية التعليمية بحيث يتم استخدام أساليب تعلم تعتمد على حل المشكلات والتعاون واحترام الآخر وتحمل الطالب مسؤوليات قيادية والمشاركة في إدارة المدرسة بأساليب ديمقراطية واستخدام التعليم التعاوني في المدرسة وادخال التكنولوجيا داخل الصف لجعل بيئة ممتعة للتعلم، كما سيحتاج المتعلمون إلى امتلاك نظرة شمولية ذات أفق عالمي قادرة على استيعاب الاختلافات الثقافية والتفاعل مع الأحداث الجارية والقضايا العالمية. بعد الدراسة الشاملة لاحتياجات المعلمين والمتعلمين في المدرسة، وفق ما حدده المجلس الأعلى للتعليم من معايير، بناءً على رسالة ورؤية المدرسة، وضعت الأهداف التعليمية الشاملة، التي تضمن مواجهة التحديات المستقبلية والقدرة على إدراكها والتعامل معها بأفضل الوسائل الممكنة، حيث يشارك أولياء الأمور ومجلس الأمناء ومؤسسات المجتمع في تحقيق هذه الأهداف وتتلخص هذه الأهداف في:
سيشترك في عملية تحقيق هذه الأهداف الإدارة العليا والإدارة الوسطى والهيئة الإدارية والتدريسية وكذلك مجلس الأمناء والمجتمع. إن أي تغير يطرأ على سلوك الطلاب من الناحية السلوكية والتقدم الأكاديمي من خلال مراقبة السلوك والمتابعة الأكاديمية ومن خلال عمليات التقييم للطلبة وملف الطالب الموثق Portfolio يعتبر تقدماً ونجاحاً للخطة التعليمية.
|
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |