رسالة المدرسة
الرؤية:
تسعى مدرستنا إلى بناء الثقة والإبداع والمسئولية في الطالبة التي ستساهم
ايجابيا في بناء مجتمعها يصاحبه في ذلك شعارنا التالي : إنجازات تفوق التوقعات.
فلسفتنا: نحن على قناعة بأن الطالبة هي مستقبل وطننا وأن التعليم هو السبيل للرقي
بجودة المعيشة. كذلك يعتبر نظام المؤسسات والإبداع مهارات رئيسية تنشدها البشرية.
رسالة المدرسة
تعمل مدرستنا على إعداد الطالبات في المرحلة الإعدادية (بنات) من الصف السابع وحتى
التاسع ليتمكن من تحقيق النجاح الأكاديمي، حيث تتمثل رسالة المدرسة في:
"العمل الدائم والشراكة المباشرة مع المجتمع لضمان تطوير وإبراز معرفة ومهارات
الطالبة فضلا عن بناء الشخصية التي تحتاجها لتحقيق النجاح في مراحل دراستها وتأمين
حياة منتجة ومجزية في مراحل حياتها اللاحقة.
أهدافنا:
عند تخرجهن، سوف تتوفر لكل طالبة قاعدة أكاديمية صلبة تمكنها من الإنتاج الوفير
وستكون على قدر عالٍ من المسئولية والمواطنة، تثق بنفسها فصيحة البلاغة يعتمد
مجتمعها عليها في التغيير الاجتماعي الذي يعتبر مطلب للتغيرات السريعة التي تلف
العالم من حولنا. يتمثل هدفنا الرئيسي في تحقيق النجاح خلال الانجاز والإبداع
والمشاركة الفعالة والمحاسبة . ونتعهد بعكسها في القيم التالية لدى كل من:
-
طالباتنا
-
توفير برامج تعليمية ملائمة ومعتمدة دوليا من شأنها استخراج طاقات الطالبة إلى
أقصى حدودها وفي نفس الوقت تحقيقها ضمن أقل جهد تعليمي ممكن وذلك من خلال مفهوم
اللؤلؤة الذي تتميز به مدرستنا.
-
توفير مناهج ثنائية اللغة قوية ومعتمدة دوليا تدرس كمواد مستقلة ومن خلال المناهج
الأخرى ومدعومة بنشاطات مساعدة ومختبر لغوي يتصف بالجودة العالية.
-
استغلال طرق تدريس حديثة محفزة ومتنوعة تكون فيها التقنية كأداة مكملة لطرق
التدريس لتستكشف الطالبة أساليبها الخاصة وتقود النقاش الشفهي والعمل الكتابي
والتدقيق الجماعي ومن ذلك، نوفر لها البيئة المناسبة للتدريب على القيادة والعمل
الجماعي ونعزز أهمية الفريق الواحد ونشجع أساليب التعلم المبدعة.
-
تطبيق نظام تقييم شامل ومستمر كفيل بقياس تطور مهارات ومعرفة وشخصية الطالبة.
-
تطوير الشخصية المتكاملة لتصبح الطالبة عضوا فاعلا ومنتجا من خلال مناهج المواطنة
وبناء الشخصية وكذلك من خلال منظومة نشاطات الطالبة.
-
أعضاء الهيئة التدريسية والموظفات
-
تطوير خبراتهم التخصصية وإنجازاتهم وتوفير بيئة سعيدة تتطور باستمرار في المدرسة.
-
أولياء الأمور
-
العمل ضمن شراكة دائمة معهم لمراقبة التطور كي تتمكن بناتهم من تحقيق طموحاتهم
وتوقعاتهم.
-
مجتمعنا
-
توفير مناصب في مجلس الأمناء للمجتمع وأولياء الأمور لبناء قاعدة صلبة تحقق
الشراكة التفاعلية
-
الرقي بالمدرسة لتصبح مركزاً تعليمياً محلياً للمجتمع.
القيم: لتحقيق رسالة المدرسة، يجب أن يسعى جميع منتسبيها إلى اكتساب القيم التالية:
الجدارة بالثقة: الصدق، الاستقامة، الوفاء، والجدارة بالتعويل على الفرد
الاحترام: النبل، الإنسانية، الكياسة، والتسامح
المسئولية: السعي نحو التميز، تحمل المسئولية والاجتهاد
العدل: المساواة، والسعي من أجل الحقيقة بدون تعصب
الرعاية: العطف، الكرم وحب المساعدة
المواطنة: معرفة القانون واحترامه، ووضع الواجبات والمجتمع قبل الذات
الأهداف التعليمية
في سعينا لتحقيق الأهداف التعليمية، ستحافظ المدرسة على هويتها الوطنية
وتراثها وعاداتها وتقاليدها وستسعى حثيثا خلف تحقيق الأهداف التعليمية التالية:
تحقيق النجاح
ستحقق كافة الطالبات النجاح من خلال تلبية متطلبات منهجنا الفعال والذي يتطابق مع
متطلبات المدرسة الإعدادية الشاملة والمنسجم مع المستويات الوطنية.
ستتبع مدرستنا نظاما تعليميا يتيح للطالبات اكتساب معرفة أكثر في وقت أقصر وجهد أقل،
وعليه فإن فرصة التميز ستتاح لكل طالبة. كما يتميز المنهج بكونه شاملا وفعالا، حيث
يتم تحديثه كلما كان ذلك ضروريا ليحافظ على ارتباطه بالطالبة ومجتمعها. فنجاح
المدرسة سيقيم من خلال القيمة التي تضيفها لكل طالبة. ويتم الاستفادة من وقت الدرس
لبناء أساس معرفي راسخ يعتمد التفاعل، والتحليل، وتكوين الآراء والتعبير عنها،
والحوارات المؤثرة. وتعتمد الحوارات على التفكير النقدي والتحليل المنطقي، حيث يتم
تدريس الصف كله كوحدة متكاملة.
المنهج الفعال
ستقوم المدرسة بتوفير منهج دراسي فعال يتميز بالتكامل والتسلسل، ويعنى بتدريس
المهارات والقيم والمعرفة المناسبة لأعمار الطالبات بشكل خاص.
سيتم تصميم المنهاج التدريسي من قبل المدرسة ليوفر المعرفة والمهارات الضرورية
لنجاح الطالبات في متابعة دراستهن المستقبلية. وسيكون تصميم المناهج لدينا معتمدا
على مفهوم اللؤلؤة وسيتم وضع وحدة اللؤلؤة في مصاف المقاييس المركزية للمناهج
الوطنية. فالكسور على سبيل المثال سيتم تقسيمها إلى وحدات. وتقسم كل وحدة إلى لآليء،
حيث يعتبر مفهوم بسط ومقام الكسر لؤلؤة واحدة. ومن خلال منهج كهذا، سيكون للطالبة
مستوى راقي في التفكير ومعالجة المعضلات وسيوفر الفرص لتطبيق هذه المهارات في خبرات
حياتها الحقيقية.
البراعة في الآداب اللغوية
ستتمكن جميع الطالبات من النجاح في كافة المهارات المرتبطة بالقراءة والكتابة
الضرورية لتحقيق الكفاءة في فنون اللغتين العربية والإنجليزية.
يستحيل تجاهل أهمية الآداب اللغوية في التعليم. إن القراءة هي المهارة التي تحقق
النجاح في باقي الفروع الأكاديمية. أثبتت دراسة تلو أخرى أن الطالبة التي لا تتمكن
من القراءة عند وصولها مستوى الثالث الإعدادي، ستجد صعوبة بالغة في تطوير مستواها
مستقبلا والاحتمال كبير في فشلها الدراسي. لذا سنعمل على متابعة مهارات القراءة
والكتابة من خلال الامتحان الشامل للمهارات الأساسية التي تقوم بها الهيئة
التعليمية إضافة إلى الامتحانات الخاصة بنا. كما سنقوم بشكل شخصي أو عن طريق
التعاون والمشاركة مع المجتمع التعليمي المحلي (مثل المجلس الثقافي البريطاني) على
اعتماد أفضل وأكثر الممارسات المستخدمة نجاحا لتطوير المهارات اللغوية العربية
والإنجليزية. وستقوم كل طالبة بتحسين درجاتها حتى تصل إلى مستوى (سيتم تحديده لاحقا)
نعتبره نحن الحد الأدنى للطالبة.
البراعة في الرياضيات
ستتمكن كافة الطالبات من النجاح في المهارات الحسابية وحل المسائل الضرورية للتفوق
في مادة الرياضيات.
إن أهمية الرياضيات تمتد لما بعد الدراسة الأكاديمية. لن تستطيع الطالبة ضعيفة
المستوى في مادة الرياضيات أن تخدم بنجاح في مجتمعها لأن مهارات الحساب مطلوبة في
حياتنا اليومية وكذلك شرط من شروط التوظيف. فأغلب الوظائف تشترط مهارات حسابية تفوق
مستوى الثانوية. وعندما تتمكن الطالبات من قراءة وتطبيق العمليات الرياضية فسوف
ينجحن في العلوم والمواد الأخرى.
بناء الشخصية
سيعمل أعضاء الهيئة التدريسية بشكل فعال على تطوير وتقوية قيم الطالبات الأخلاقية
والاجتماعية والمدنية عن طريق منظومة نشاط الطالبة.
أفاد الكثير من المعلمات والإداريات أن النشاطات المتعلقة ببناء الشخصية جعلت
أولياء الأمور ينغمسون في الحياة المدرسية. وباختصار، تكمن فوائد الشخصية الجيدة في
أن الطالبة ستكون شخصا أفضل وأن عالمنا سيكون مكاناً أفضل. إننا ندرك أن أي كيان
يعتمد المسؤولية والاحترام المتبادل سوف يخلق طالبات يتمتعن بإحساس قوي بهويتهن
الشخصية، وبناء عليه فإن البيئة التعليمية ستتميز بتوفير الدعم والسلامة، والقيم
الأخلاقية، كما ستوفر الفرصة للتأمل. إن التأمل والالتزام في خدمة الآخرين يعملان
على إيجاد الرغبة والإمكانية للتميز أكاديميا. وسيتمركز الحديث سواء داخل أو خارج
الفصل الدراسي حول القيم الست الأساسية التالية: الجدارة بالثقة، الاحترام،
المسئولية، العدل، الرعاية، المواطنة.
المشاركة مع المجتمع
ستعمل المدرسة على اعتماد المشاركة مع الأسرة، ومع أعضاء مجالس المدارس المحلية،
ومع الوكالات المحلية، والجامعات والمجتمعات المدنية والتجارية في سبيل تطوير ودعم
إنجازات طالباتها.
إن المجتمع القادر على فهم أهداف ونشاطات المدرسة يكون في موقف أفضل على اتخاذ
القرارات المتعلقة بتقديم الدعم للمدرسة وتطويرها، فهو يلتزم بسياسة تدفعه في
علاقته إلى العناية والاهتمام والمصادقة على نظام المدرسة ومناهجها.
التقنية على امتداد المنهاج التعليمي
تضيف المدرسة قيمة فاعلة إلى مناهجها من خلال استخدام التقنية وتكنولوجيا
المعلومات.
تستطيع التقنية أن تغير طريقة توصيل التعليم وتفتح أساليب تدريسية جديدة. كذلك،
فإنها تسهل للمدرسات التخطيط والحصول على معلومات ممتازة الجودة وفي المقابل تساعد
الطالبة التعرف بتفاصيل أكثر على مادتها التي تدرسها. والاهم من ذلك، تستطيع
المعلمات تشكيل التقنية لتلاءم قدرات كل طالبة.

صاحبة الترخيص
السيدة/ منى أحمد علي السعدي
السيدة منى أحمد السعدي هي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة،حاصلة على بكالوريوس علوم
جيولوجيا كيمياء من جامعة قطر عام 1983، ودبلوم عام في التربية عام 1991، ودبلوم
خاص/تربية 1995. تدرجت في عدد من الوظائف كمدرسة لمادة العلوم العامة بمدارس وزارة
التربية والتعليم بمختلف مراحلها، وموجهة بالوزارة ومن ثم مديرة مدرسة الوجبة
الإعدادية المستقلة للبنات . حضرت السيدة منى السعدي العديد من الورش والدورات
التدريبية في المجال التربوي مثل الإرشاد المهني لأداء المعلمين ( باللغة
الإنجليزية )، بناء القدرات الإشرافية ( باللغة الإنجليزية)، قيادة جديدة لمرحلة
جديدة، وورشة عمل المختصين التربويين في العلوم والرياضيات للدول الأعضاء بمكتب
التربية العربي لدول الخليج / مسقط - عمان.

معلومات الاتصال:
السيدة/ منى أحمد السعدي
الوظيفة: صاحب الترخيص
صندوق البريد:11711 الدوحة - قطر
هاتف:4879124 - 4879326 - 4874126
فاكس:4878852
بريد إليكتروني: alwajba-ppg@sec.gov.qa
الموقع الالكتروني:www.wajba-school.com