المدارس المستقلة الجديدة تحقق أهداف مبادرة تطوير التعليم
18 مدرسة مستقلة جديدة فتحت أبوابها للطلاب خريف هذا العام . وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمدارس المستقلة إلى 73 ويقود كل مدرسة من هذه المدارس صاحب ترخيص تعاقد معه المجلس الأعلى للتعليم لتطبيق خطة مجازة وصولا إلى نتائج تعليمية ممتازة ملبّية معايير المناهج الوطنية.
معايير مهنية جديدة للمعلمين والإداريين
أطلقت هيئة التعليم أول مجموعة من المعايير المهنية في دولة قطر للمعلمين والإداريين في مراحل التعليم العام ونفذت هذه المعايير في سبع مراحل وهي جزء من عملية تحسين مستوى المدارس في قطر . وقد صممت لمواكبة معايير المناهج من خلال معايير مهنية صارمة لقياس المهارات والمعارف الضرورية للمعلمين في فصول المدارس المستقلة وضمان فهم المعلمين المتعمق للمادة التي يدرسونها بالمدارس المستقلة. كمـا تساعد هـذه المعايير الإداريين على وضع الأهداف وتقييم الموظفين.
نمو شعبية المدارس المستقلة
تلقت المدارس المستقلة عددا قياسيا من الطلبات من أولياء الأمور الذين يرغبون في الحاق أبنائهم بها. وأصبح لعدد من المدارس قوائم انتظار لتسجيل الطلاب ، بينما ينتظر أولياء الأمور الفرصة لاختيار المدرسة التي توفر تعليما أفضل لأبنائهم .
وتتمحور الفصول الدراسية في المدارس المستقلة حول الطلاب في بيئة تتيح النقاش الحي والتدريب العملي على التعلم والمشاريع التي تنمي روح القيادة والعمل الجماعي وتعزز مهارات البحث.
إدارة تكنولوجيا المعلومات تحقق الأهداف المتقدمة للمجلس الأعلى للتعليم
ظل موظفو تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للتعليم مشغولين هذا العام بإمداد الطلاب والمعلمين بالتكنولوجيا التي تثري العملية التعليمية . وتم انشاء نظـام للتمثيل البياني للدرجات والنتائج التي حـصـل عليها الطلاب بالمدارس المستقلة.
وقام فريق العمل بعقد دورات تدريبية للقيادات التعليمية بالمدارس المستقلة حول نظام الدرجات ونظام التسجيل بالمدارس.
وقد عمل المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع المجلس الأعلى للاتصالات لتطبيق برامج مثل شبكة المعرفة، والحقيبة المدرسية. ويعـكف فريق العمل التقني على إعداد 40 مختبراً لتدريس اللغات الأجنبية وتأمين إمداد المدارس بالإنترنت اللاسلكي.
الملتقى السنوي يركز على التكنولوجيا في التعليم
عقد المجلس الأعلى للتعليم ملتقاه السنوي في شهر مارس تحت عنوان "اثراء التعليم بالتكنولوجيا"، وسلط الملتقى الضوء على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في الإرتقاء بالعملية التعليمية. ودارت فيه مناقشات حية شارك فيها خبراء من كندا وهونج كونج والكويت وقطر. وتناول النقاش عدداً من القضايا الخاصة مثل أفضل السبل لاستخدام أدوات العصر الرقمي الملائمة لتحفيز وتحدي الطلاب، والاستراتيجيات التي تدعم المعلمين أثناء عملهم الجاد لدمج التكنولوجيا الجديدة في المناهج والدروس.
مناقشات قضايا التعليم على مستوى الدولة عبر شبكة الانترنت
رصد المجلس الأعلى للتعليم زيادة ملحوظة في عدد زوار الموقع ومناقشة قضايا تعليمية متعمقة . وفي عامه الثاني أتاح منتدى مداخلات وآراء للقطريين منبراً لتبادل الآراء والأخبار حول تطوير التعليم . وكان المتداخلون هذا العام هم الآباء والمعلمون والطلاب وقادة المجتمع . ومن الموضوعات التي تمت مناقشتها على الإنترنت فوائد عملية تقييم الطلاب ، أساليب تشجيع الطلاب على الارتباط بالدراسة خلال العطلات المدرسية ، دور التكنولوجيا في التعليم وطرق جذب القطريين والقطريات لمهنة التدريس.
وسائل تكنولوجية لمتابعة وتحليل المعلومات التعليمية
إن المعلومات النوعية أمر حيوي بالنسبة لعملية قياس التقدم المحرز ودعم اتخاذ القرار في مجال التعليم من قبل المسؤولين. وتحقيقا لهذه الغاية استحدث المجلس الأعلى للتعليم، متمثلا في هيئة التقييم تقنيات تكنولوجية جديدة لإجراء التقارير الفاعلة لمجموعة واسعة من البيانات حول عملية تطوير التعليم في قطر وهي الشبكة الوطنية للمعلومات التربوية َQNEDS.
وتوفر هذه الشبكة المعلومات الحيوية عن النظام التعليمي في قطر طلابه ومعلميه ومدارسه، وذلك من خلال البوابة الالكترونية التي تتناول التقارير حول موضوعات حول مدى الرضى لدى الطلاب وأولياء أمورهم والتصورات التي يحملها المعلمون حول عملهم في مجال التدريس.
وتساهم النتائج التي تتمخض عن تلك الآراء في صنع السياسات واتخاذ القرارات التي تدفع ببرنامج تطوير التعليم إلى الأمام.
إعلان أول نتائج لاختبار بيزا
شاركت دولة قطر باعتبارها الدولة الوحيدة في منطقة الخليج في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة المعروف باسم بيزا PISA. وأظهرت نتائج الاختبار التي أعلنت في ديسمبر 2007 الحاجة الملحة إلى تطوير التعليم. واظهر ترتيب دولة قطر المتأخر أن الطلبة ليسوا بعد مسلحين بالمهارات والمعارف اللازمة لخوض المنافسة في السوق العالمية. وتجرى هذه الدراسة التقييمية كل ثلاث سنوات لقياس المهارات المعرفية لدى الطلاب ( في عمر 15 سنة ) في القراءة والرياضيات والعلوم في 56 دولة.
ويختلف هذا الاختبار عن غيره من التقييمات الدولية كونه يركز على قدرة الطلاب على تطبيق التعلم في إطار العالم الواقعي. وسوف يستفيد المجلس الأعلى للتعليم من نتائج (بيزا) لتطوير سياسات وبرامج تحسن التحصيل العلمي للطلاب. وقد شاركت في هذا الاختبار الذي تديره منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية جميع مدارس الدولة سواء مدارس التربية والتعليم أو المدارس المستقلة، والعربية الخاصة ومدارس الجاليات والمدارس الدولية.
أداء طلاب الصف الرابع يبعث على التفاؤل
شارك طلاب الصف الرابع في دولة قطر في اختبار الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم (بيرلز - PIRLS) وهو أداة اختبار عالمية لتقييم مهارات القراءة لدى الطلاب في الصف الرابع. وقد بينت نتائج اختبارات عام 2007 أن طلاب قطر كانت نتائجهم في الاختبارات أفضل من أقرانهم في الكويت والمغرب وجنوب أفريقيا، وأقل قليلاً من أقرانهم في إيران واندونيسيا مما يعد مؤشراً على نجاح جهود تطوير التعليم. وكان متوسط معدلات القراءة لطلاب المدارس المستقلة أعلى من طلاب مدارس وزارة التربية والتعليم والمدارس الخاصة. وتفوقت الطالبات على الطلاب في جميع المدارس في دراسة (بيرلز) التي شاركت فيها أربعون دولة و خمس مناطق. وتعتبر نتائج دراسة (بيرلز) معياراً لتقييم مدى تحسن المهارات المعرفية في القراءة ، وهي المهارات الضرورية للأداء الجيد في جميع المواد، ومن ثم التفوق في الحياة العملية.
مقياس وطني لتحصيل الطلاب
تبين نتائج التقييم التربوي الشامل لدولة قطر QCEA لهذا العام، أن الطلاب الذين أمضوا فترة أطول بمدارس مستقلة كان أداؤهم أفضل من أقرانهم في اللغتين العربية والانجليزية، والرياضيات والعلوم. ولدى قياس أداء الطالب في هذه المواد الأربع، في الصفوف من الرابع حتى الحادي عشر- كشف التقييم التربوي الشامل لدولة قطر أن أغلبية الطلاب القطريين لم يحققوا المعايير الصارمة التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم. ان اختبارات التقييم التربوي الشامل تشكل تحديا متزايداً لأنها تقاس وفقاً لمعايير المناهج العالمية. وقد أظهرت النتائج أن أداء الطالبات كان أفضل بشكل عام من الطلاب في جميع المواد، وأن الطلبة أجمالا كان أداؤهم في اللغتين العربية والانجليزية أفضل منه في العلوم والرياضيات. وسوف تستخدم المدارس هذه النتائج في تطوير واستخدام طرائق تدريس لتحسين المخرجات.
تقارير الأداء المدرسي تسمح بإجراء المقارنات
أصدرت هيئة التقييم بطاقات تقرير الأداء المدرسي لكافة المدارس المستقلة ومدارس وزارة التربية والتعليم والمدارس العربية الخاصة للعام الثاني على التوالي. وتغطي التقاريرالعديد من الجوانب الهامة الخاصة بالمدارس، مما يساعد أولياء الأمور والمجتمع بأسره على فهم أداء كل مدرسة مستقلة بكل أبعاده. هذه المعلومات تهدف الى مساعدة أولياء الأمور على اختيار أفضل المدارس لأبنائهم ومحاسبة المدارس على أدائها.
المعلمون والطلاب يتعلمون من خلال البحث
قامت هيئة التعليم بإطلاق مبادرة جديدة لدعم مهارات البحث العلمي في المدارس المستقلة. بهدف تشجيع البحث العلمي، تقوم المبادرة بتشجيع الطلاب على القيام ببحوث منهجية، والتنبؤ بالنتائج، وتعريف الأطر من خلال البيانات والملاحظات، وتحديد ما إذا كان البرهان يدعم الفرضية. ومن خلال تحسين هذه المهارات وتنميتها، سوف يقوم الطلاب بتطوير مهاراتهم في التفكير النقدي وحل المشكلات.
وسوف يستفيد المعلمون أيضاً من توجيه أبحاث الطلاب والقيام بأبحاثهم الخاصة. كما ُشكلت لجنة على مستوى عال لتسيير المشروع مكونة من خبراء في التربية والثقافة والصحة والتمويل والصناعة، لتقوم بالإشراف على تنفيذ المبادرة.
المزيد من الخيارات الجامعية أمام المبتعثين
المتخرجون من المدارس الثانوية والذين يبحثون عن فرص التعليم الجامعي والفرص القيادية سوف تتاح لهم بعثات وطنية في أكثر من 100 جامعة ومعهد تعليمي. فقد اعتمدت هيئة التعليم العالي قائمة تضم 350 كلية وجامعة مرموقة حول العالم يمكن للطلاب أن يدرسوا بها كجزء من برامج البعثات الوطنية السخية. هذه الجامعات تشمل جامعةPennsylvania وجامعة Iowa. وهذه الجامعات تنضم الى قائمة تشمل جامعات مرموقة مثل جامعة هارفارد والجامعة الوطنية الأسترالية وجامعة طوكيو.
شهادة جديدة لطلاب المدارس الثانوية
يحصل الطلاب المتخرجون من المدارس المستقلة القطرية على تقرير شامل عن تحصيلهم الأكاديمي. فالشهادة الثانوية القطرية تعطي رؤية شاملة للأداء الأكاديمي للطالب، ومعدل درجاته في اللغة العربية واللغة الانجليزية والعلوم والرياضيات، والمواد الخاصة التي درسها، والانجازات غير الأكاديمية التي حققها في مجالات مثل الرياضة، والمسابقات، والفنون، وغير ذلك. وتمثل شهادة الثانوية المستقلة القطرية قيمة كبيرة للطلاب فيما بعد المرحلة الثانوية، سواء في الدراسة الجامعية أو التدريب أو التوظيف.
مدرسة قطر التقنية تحت إدارة مؤسسة قطر للبترول
وقع المجلس الأعلى للتعليم عقداً مع مؤسسة قطر للبترول لتقوم الأخيرة بإدارة مدرسة قطر التقنية، وهي المدرسة التقنية الأولى والوحيدة في الدولة. سوف تتبنى مدرسة قطر التقنية نظام TAFE للتعليم التقني والمعترف به عالمياً، وهو معيار عالمي للدراسات التقنية، ومنذ الصف الحادي عشر سوف يتخصص الطلاب في نواحٍ تقنية مثل الميكانيكا، والكهرباء، والعمليات الصناعية، وإدارة الأعمال وتكنولوجيا التعليم.
ترشيح موقع المجلس الأعلى للتعليم لجائزة عالمية
رُشح موقع المجلس الأعلى للتعليم في التصفية النهائية لجائزة القمة العالمية World Summit Award كأفضل نموذج على المحتوى الجيد في فئة المواقع الثقافية. وتمنح الجائزة كجزء من القمة العالمية للأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات. يقوم مكتب الاتصال والإعلام بإدارة موقع المجلس الأعلى للتعليم الذي أطلق في مارس 2004 بالتزامن مع مبادرة دولة قطر لتطوير التعليم العام "تعليم لمرحلة جديد"- ويزوره الآلاف من أولياء الأمور والطلاب والمعلمون وقادة المجتمع، حيث يطالعون محتويات الموقع الغني بالمعلومات والذي يتوفر باللغتين العربية والانجليزية.
اليوم المفتوح لهيئة التعليم العالي
للعام الثاني على التوالي، عقد مركز التوجيه والإرشاد بهيئة التعليم العالي اليوم المفتوح للطلاب في قطر، والذي يمكنهم من خلاله أن يعرفوا المزيد من المعلومات عن فرص الإبتعاث للجامعات داخل قطر وخارجها، سواء في الولايات المتحدة أو بريطانيا. وشهد اليوم المفتوح إقبالا كبيرا من قبل الطلاب وأولياء الأمور. وأدى نجاح الفعالية إلى إقامة معرض قطر الدولي للجامعات في عام 2008 والذي شاركت فيه أكثر من 50 جامعة من جميع أنحاء العالم، و قامت صحيفة نيويورك تايمز بتغطية فعالياته.
المدارس المستقلة شراكة فاعلة مع أولياء الأمور
تدرك المدارس المستقلة في قطر أن أولياء الأمور يمكن أن يكونوا شركاء رئيسيين في إنجاح مبادرة تطوير التعليم، ولهذا الغرض، تستخدم المدارس عدداً من الأساليب المختلفة، لتوطيد الصلة مع أولياء الأمور وحثهم على المشاركة في تعليم أبنائهم. فمعظم المدارس تعقد مؤتمرات مشتركة بين أولياء الأمور والمعلمين، ويوم مفتوح يُدعى فيه أوليـاء الأمـور لزيارة المدرسة. وبعـض هذه المدارس قام بإصدار نشرات خاصة موجهة تحديداً إلى أولياء الأمور، بينما يقوم بعضها الآخر باستخدام تقنية الرسائل القصيرة لكي تصل رســــائل المدارس إلى أولياء الأمور مباشرة. كما تقوم المدارس بتشجيع أولياء الأمور على التطوع في الفعاليات المدرسية، وينضم كثير من أولياء الأمور إلى مجالس أمناء المدارس، التي تعمل مع أصحاب التراخيص على ضمان جودة التعليم في المدارس.
إعداد أطر مناهج جديدة للمدارس المستقلة
قامت هيئة التعليم بإعداد ثلاثة أطر مناهج جديدة وذلك لمساعدة المدارس المستقلة على إعداد دروس في ثلاث مواد: التربية البدنية، التربية الأسرية، والتربية القيمية. كما تقوم هيئة التعليم بتطوير المزيد من معايير المناهج في العلوم الاجتماعية، مثل الدراسات الاجتماعية. إن أطر المناهج الجديدة سيتم تبنيها اعتباراً من العام الدراسي 2008/2009 في المدارس المستقلة.
-
التربية البدنية:
باعتبار النشاط البدني واللياقة مقومات أساسية للتعلم الجيد- سوف يساعد إطار منهج التربية البدنية في إعداد أطفال أصحاء وفاعلين، ويتعلمون أسس الحياة الصحيحة، وينخرطون في ممارسة الألعاب والرياضات البدنية التي تلائمهم. إن التربية البدنية لا تتضمن مناهج رياضية تمارس داخل المدارس وحسب، وإنما تتضمن مجموعة كبيرة من الفعاليات اللاصفية مثل مباريات كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة والتدريبات الرياضية التي تقام بعد انتهاء اليوم الدراسي.
-
التربية الأسرية:
يعتبر تعليم الطلاب كيفية التعامل مع أفراد أسرهم، وإقامة علاقات صحية مع أفراد المجتمع- هدفاً أساسياً من أهداف المجلس الأعلى للتعليم. ويهدف إطار المنهج إلى زرع الثقة في نفوس الطلاب في المجتمع، وتشجيعهم على سلوكيات وتوجهات ايجابية. وروعي في إعداد إطار منهج التربية الأسرية أن يكون مرتبطاً بغيره من المناهج مثل التربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية.
-
التربية القيمية:
يلعب أولياء الأمور دوراً هاماً في توصيل القيم الأساسية لأبنائهم، وتدرك هيئة التعليم ضرورة دعم هذه القيم داخل المدارس المستقلة. وسيتم تدريس إطار منهج التربية القيمية أيضاً ضمن مناهج أخرى، مع التشديد على أهمية احترام الذات واحترام الآخر، والمسؤولية الاجتماعية والمدنية، واحترام القيم والتقاليد القطرية، في الماضي والحاضر والمستقبل.