![]() |
"حوار" الملتقى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم |
|
|
الدوحة 15 مارس- اشترك خبراء دوليون في التربية مع قادة تطوير التعليم القطريين في حوار شامل حول تطوير التعليم في قطر والعالم، جاء ذلك في إطار الملتقى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم الذي أقيم تحت عنوان "حوار" بفندق ريتز كارلتون الدوحة، احتفالا بمرور عام على إعلان مبادرة دولة قطر لتطوير التعليم تعليم لمرحلة جديدة.
بدأ الملتقى بعرض عن "مبادرة تطوير التعليم بدولة قطر".
واستهل المسؤولون القطريون النقاش بتقارير عن
الوضع الراهن لمبادرة تطوير التعليم التي يتم
تطبيقها في قطر حالياً. فقد قدمت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم
بالوكالة تقريراً عن المدارس المستقلة الإثني عشر التي تم افتتاحها في سبتمبر
الماضي، وخطط تشغيل 21 مدرسة مستقلة جديدة من المقرر أن تبدأ عملها في بداية العام
الدراسي القادم. كما ناقشت برامج إعداد وتدريب المعلمين التي قامت هيئة التعليم
بتنفيذها للتأكد من أن مدرسي المدارس المستقلة على دراية جيدة بمعايير المناهج
الجديدة و أحدث أساليب وطرق التدريس.
ثم قام السيد عادل عبد الرحمن السيد مدير هيئة التقييم بتقديم تقرير عن
نتائج التقييم الذي أجري في ربيع عام 2004
و شمل جميع طلاب المدارس الحكومية والعربية الخاصة، وشمل تقريره البيانات المستقاة
من الاستبيانات التي وزعت على الطلاب وأولياء الأمور و المعلمين و مديري المدارس و
الأخصائيين الاجتماعيين( انظر البيان الصحفي الذي يتناول هذا الموضوع بالتفصيل).وهي
أدوات قامت هيئة التقييم بتطويرها و عرفت باسم "التقييم التربوي الشامل لدولة
قطر"QCEA و"الاستطلاع التربوي الشامل لدولة قطر" QCSS.
وأخيرا، قدمت الدكتورة جيهان عبد الله المير مديرة هيئة التعليم العالي بالوكالة،
عرضاً للخدمات التي تقدمها الهيئة الجديدة عندما
تبدأ عملها في المستقبل القريب. لقد روعي في تصميم الهيئة، أن تقوم بتقديم استشارات
ونصائح للطلاب بشأن فرص التعليم الجامعي و المهن المطلوبة في سوق العمل
القطري.وتشرف هيئة التعليم العالي على ثمانية برامج للبعثات، كما تقوم بمتابعة
وتقييم الجامعات والبرامج الدراسية حول العالم، من أجل ضمان حصول الخريجين القطريين
على أرقى تعليم ممكن في أفضل الجامعات والمعاهد.
وبعد أن ألقى مديرو هيئات المجلس الأعلى للتعليم كلماتهم ، فتح باب الحوار بينهم
وبين الحضور، مما أتاح المجال للحاضرين لطرح أسئلتهم حول مبادرة دولة قطر لتطوير
التعليم وجوانبها المختلفة.
ثم بدأت الجلسة الثانية التي شهدت مناقشات أكثر شمولا حول تطوير التعليم وتقييم
الطالب والمدرسة حول العالم. حيث قدم د.محمد السادة عضو المجلس الأعلى للتعليم
والمتحدث الرسمي للمنتدى الدكتور
أليكساندرو تيانا فيررالسكرتير العام للتعليم والعلوم في أسبانيا بوصفه واحدا من خبراء العالم في
مجال تقييم النظم التعليمية .
وقام بالتعقيب على كلمته خبراء من ثلاث قارات في
العالم هم:
وبعد هذه المداخلات، قامت الدكتورة شيخة المسند بإدارة النقاش، حيث طرح الحاضرون
أسئلة بشأن التوجهات الدولية في نظم تطوير التعليم والتحديات التي تواجه دول العالم
في النهوض بنظمها التربوية كجزء من خطط التنمية الشاملة اجتماعيا واقتصاديا وسياسياً. |
سجل بريدك الإلكتروني لتزويدك بآخر المستجدات |